يقول الله تعالى: ﴿وَالسَّارق وَالسَّارقة فاقطَعوا أيدِيَهما﴾
آية واضحة وصريحة ولا مجال فيها لمحاولة تغيير المعنى..
ولكن رغم ذلك.. تجد بعضا ممن يسمون أنفسهم ب "التنويريين" يحاولون تغيير معنى الآية بقول: أن القطع هنا يعني كف اليد وليس فصل اليد عن الجسد...
يتبع⬇️
آية واضحة وصريحة ولا مجال فيها لمحاولة تغيير المعنى..
ولكن رغم ذلك.. تجد بعضا ممن يسمون أنفسهم ب "التنويريين" يحاولون تغيير معنى الآية بقول: أن القطع هنا يعني كف اليد وليس فصل اليد عن الجسد...
يتبع⬇️
والملحدون يصفون الإسلام بالعنف لمَّا شرع أن عقوبة السرقة هي قطع اليد.. يعني وكأنهم يتعاطفون مع المجرم!! هذا أسوء ما في العلمانية والإلحاد... أنهم يتعاطفون مع المجرم السارق ولا يفكرون في الأضرار الجسيمة للشخص المسروق...
يتبع⬇️
يتبع⬇️
وبالنسبة لمن يحاول تغيير معنى الآية فيجب أن يعلم أن النبي بيَّن هذه الآية بقطع اليد أي بتكها وليس كفها.. ففي حديث رواه الإمام أحمد والإمام النسائي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت:”كانت امرأَة مخزومية تستعير المتاع وتجحده، فأمر النَّبيﷺ بقطع يدها، فقطع النبي يدها“
يتبع⬇️
يتبع⬇️
وطبعا هناك شروط متعددة لحد السرقة، فليس كل سارق تقطع يده...
وشروط حد السرقة هي:
📌أن يكون السارق مكلفاً(بالغ، عاقل، مختاراً) وهذا للمسلم وغير المسلم.
📌أن يكون هذا الأخذ على الاختفاء والاستتار.
📌أن يكون المال في حرز وهو يخرجه.
📌انتفاء الشبهة.
يتبع⬇️
وشروط حد السرقة هي:
📌أن يكون السارق مكلفاً(بالغ، عاقل، مختاراً) وهذا للمسلم وغير المسلم.
📌أن يكون هذا الأخذ على الاختفاء والاستتار.
📌أن يكون المال في حرز وهو يخرجه.
📌انتفاء الشبهة.
يتبع⬇️
📌أن يكون السارق مكلفا(بالغ، عاقل، مختار)للمسلم وغيره.
📌أن يكون مالا محترما فلا حد على سارق شيء محرم.
📌أن يكون السارق مختارا، فلا قطع للمكره لأنه معذور.
📌أن يبلغ النصاب وهو1/4دينار ذهبا فأكثر.
📌أن يكون عالماً بتحريم السرقة، فلا قطع للجاهل بذلك.
📌أن يأخذ المال خفية.
يتبع⬇️
📌أن يكون مالا محترما فلا حد على سارق شيء محرم.
📌أن يكون السارق مختارا، فلا قطع للمكره لأنه معذور.
📌أن يبلغ النصاب وهو1/4دينار ذهبا فأكثر.
📌أن يكون عالماً بتحريم السرقة، فلا قطع للجاهل بذلك.
📌أن يأخذ المال خفية.
يتبع⬇️
ولو أردنا أن نبحث عن الرقم الكامل لسكان أمريكا يعني تقريبا 300مليون نسمة.. سنجد بحدود 6مليون جريمة سرقة على الأقل!! تصوروا..
وألاف من هذه الجرائم تنتهي بالقتل،
فجرائم القتل يكون لها أهداف متعددة، وجزء كبير منها يكون سببه السرقة.
وتذكروا أن كل هذه الأرقام في أمريكا فقط!
يتبع⬇️
وألاف من هذه الجرائم تنتهي بالقتل،
فجرائم القتل يكون لها أهداف متعددة، وجزء كبير منها يكون سببه السرقة.
وتذكروا أن كل هذه الأرقام في أمريكا فقط!
يتبع⬇️
فتصوروا الأرقام التي ستنتج لو تُجرى إحصائية على دول العالم! ستكون نتائج مرعبة!
طيب.. بالله عليكم يا من تنتقدون الإسلام..
أنتم لاتحزنون على ملايين الضحايا وفي أمريكا فقط وليس حول العالم الذين يفقدون ممتلكاتهم ويقتلون كل عام بأعداد كبيرة، لا تحزنون عليهم وتتعاطفون مع السارق؟
يتبع⬇️
طيب.. بالله عليكم يا من تنتقدون الإسلام..
أنتم لاتحزنون على ملايين الضحايا وفي أمريكا فقط وليس حول العالم الذين يفقدون ممتلكاتهم ويقتلون كل عام بأعداد كبيرة، لا تحزنون عليهم وتتعاطفون مع السارق؟
يتبع⬇️
تتعاطفون مع القاتل المجرم وتشفقون عليه هو بدل الضحية فتنتقدون الإسلام لأنه يعاقب السارق عقوبة قاسية؟ هل هذا منطق؟ هل هذه رحمة بالبشرية؟
يبقى الحكم لكل من لديه عقل...
طيب.. الآن لنفرض جدلا أن أمريكا قامت بتطبيق قطع اليد للسارق..
كم ستقطع في العام من يد؟
يتبع⬇️
يبقى الحكم لكل من لديه عقل...
طيب.. الآن لنفرض جدلا أن أمريكا قامت بتطبيق قطع اليد للسارق..
كم ستقطع في العام من يد؟
يتبع⬇️
أحبتي في الله أؤكد لكم أن العدد لن يتجاوز العشرات.. لأن الإنسان سيكون في حالة رعب ويفكر مليار مرة قبل أن يقدم على السرقة.. لأنه يعلم أن يده ستقطع وسيعاني طوال حياته، وستنخفض هذه الجرائم من6مليون إلى ربما الصفر... فتنعدم السرقة تقريبا وتنخفض معها عدة جرائم تترتب عنها.
يتبع⬇️
يتبع⬇️
الأمر أشبه بشخص لديه سرطان فقط في نصف سنتيمتر من جسده، ولكن إذا لم يستأصل هذا الجزء يمكن أن ينتشر السرطان في كل جسده ويموت، فيكون الحل العلمي والمنطقي والرحيم أن يُستأصل ذلك الجزء الفاسد، أن يستأصل السرطان الذي لازال في بداياته فينجو الجسم كله من الموت.. كذلك المجتمع...
يتبع⬇️
يتبع⬇️
بقطع يد السارق ينجو المجتمع من السرقة وينجو من جرائم ومشاكل تترتب عن السرقة وينعم بالسلام والطمأنينة.
فحتى لو كانت العقوبة قاسية، فهي الأمثل لردع السارق وحماية المجتمع، فكلما قست العقوبة إرتدع المجرم أكثر..
وبدل ملايين حالات السرقة وألاف القتلى نجد أعداد لا تتجاوز العشرات.
يتبع⬇️
فحتى لو كانت العقوبة قاسية، فهي الأمثل لردع السارق وحماية المجتمع، فكلما قست العقوبة إرتدع المجرم أكثر..
وبدل ملايين حالات السرقة وألاف القتلى نجد أعداد لا تتجاوز العشرات.
يتبع⬇️
إذن فالقانون الإلهي الرحيم بقطع يد السارق هو أفضل عقوبة لهذا الجُرم وأرحمها بالمجتمع، وأفضل ما يمكن أن يضمن له الأمان والطمأنينة.. لأنه تشريع من الله الذي خلق الإنسان ويعلمه عنه أكثر من نفسه، عكس قوانين العلمانية البعيدة عن الوحي والتي ينتج عنها خراب وانعدام أمن في المجتمع
يتبع⬇️
يتبع⬇️
لأنها تعاليم بشرية والإنسان لايمكنه معرفة خبايا النفس دون وحي..
وأخيرا نستنتج أنه لايوجد أرحم بالبشرية من الإسلام الذي يضمن بتعاليمه
الأمن والسلام والطمأنينة للمجتمع ويحفظه من كل شر وآفة لأقصى حد..
ولا نملك إلا قول:
🌺الحمد لله على نعمة الإسلام🌺
المراجع:
pewresearch.org
وأخيرا نستنتج أنه لايوجد أرحم بالبشرية من الإسلام الذي يضمن بتعاليمه
الأمن والسلام والطمأنينة للمجتمع ويحفظه من كل شر وآفة لأقصى حد..
ولا نملك إلا قول:
🌺الحمد لله على نعمة الإسلام🌺
المراجع:
pewresearch.org
جاري تحميل الاقتراحات...