بدات الحكاية كما يستعرضها المسلسل بخطا تقني في برنامج هورايزون المحاسبي الذي صممته فوجيتسو في شكل عجز في النقدية بنهاية يوم العمل و يضطر الوكلاء مهما بلغت ثقتهم بدقة حساباتهم ومحاولة تقديم الشكاوى وطلب المساعدات من الشركة التقنية المقدمة للنظام الى تعويض الفرق من حساباتهم الخاصة
ولان المشكلة لم تكن لحظية استمرت معضلة العجز ما وصل بحال بعض الوكلاء إلى أن يجدوا أنفسهم محل فحص ميداني من مؤسسة البريد البريطانية والتي تنتهي بقضايا في حق الوكلاء بتهمة الاهمال والسرقة وما يلحق بذلك من التهم.
خلال الفترة من ١٩٩٩ الى ٢٠١٥ وصل عدد الوكلاء المتضررين ما يقارب ال٩٠٠
خلال الفترة من ١٩٩٩ الى ٢٠١٥ وصل عدد الوكلاء المتضررين ما يقارب ال٩٠٠
ولان Mr Bates لم يكن ليخضع لمؤسسة البريد فلم يكن ليعوضهم عن اي فروقات لقناعته بوجود مشكلة خطيرة في النظام. ولاحقا عندما تبين له وجود وكلاء تعرضوا للأذى بسبب النظام سعى إلى جمعهم و رفع قضية جماعية في ٢٠٠٩ ضد مؤسسة البريد وطلب تعويضهم.
بعد ضغوطات رضخت مؤسسة البريد للأمر ووافقت على تعيين محاسب قضائي للتحقيق والمراجعة والذي ساهم في إرغام مؤسسة البريد على الجلوس إلى طاولة التسوية ولم يكن عرضهم مرضيا.
للأسف أن تبعات الاشكاليات القضائية والقانونية تنوعت ما بين مطالبات مالية إلى الحكم بالاحتيال والسرقة و السجن ولم تكن ردة الفعل بأقل سوءً التي وصلت بالبعض للعمل بوظائف جانبية ومراجعة اطباء نفسيين وانتحار
عرض المؤسسة التسوية على الوكلاء لم يكن في حقيقته سوى مماطلة لا تعتقد المؤسسة من خلفها بأن هناك أي أساس من جهة ومن جهة رغبة المؤسسة في النأي بنفسها وسمعتها عن أي تشويه او تخريب. وانها ظلت تدافع عن النظام المحاسبي بانه خال من اي أخطاء وأنه يعمل بفعالية
رفع بيتس و الوكلاء القضية إلى المحكمة العليا والتي قضت لصالح بيتس والوكلاء وان العقود التي أبرمتها المؤسسة مع الوكلاء لم تكن منصفة و قضت بتعويضات قدرها ٥٨ مليون جنيه استرليني ذهب جلها كأتعاب قانونية وكان نصيب الوكلاء ١٢ مليون فقط
استمر الوكلاء في المطالبات القضائية خصوصا ان بعضهم فرضت عليه عقوبات مدنية و جنائية من أجل إلغائها . في ٢٠٢٠ رات الحكومية فتح باب مساءلة عامة في الأمر والذي لا زال قائما حتى تاريخ التغريدة والذي شمل المسؤولين التنفيذيين في مؤسسة البريد وشركة فيوجيتسو.
كما في فبراير 2024 نجحت طلبات الغاء المحكوميات و من المتوقع ان تصل التكلفة النهائية للتعويضات مليار جنيه استرليني
بودكاست "اوه ماي فراد" Oh My Fraud تحدث مؤخرا عن هذه المعضلة التي استمرت لعدة سنوات طويلة مع ذكر قصص عن بعض الوكلاء المتضررين
youtu.be
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...