أحمد التويجري
أحمد التويجري

@altuijri

3 تغريدة 9 قراءة Jul 10, 2024
ثم يكمل أبو مسلم الرواحي سبه لأصحاب النبي والطعن بهم وتكفيرهم، فيصف أن الصحابة الذين أسلموا في فتح مكة إنما كان نفاقاً وإلا ما زال في قلبهم حب الأصنام فيقول:
والقوم ما أسلموا إلا مؤلفة - والرأي في اللات بين السمع والبصر
أفنصدقه؟ أم نصدق الله الذي يقول (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا)؟ بل كذب الرواحي وصدق الله ورسوله
ثم يخرج معاني البراءة الإباضية بالسب والشتم، فيصف معاوية رضي الله عنه بأنه حمار، وغد، ينهق
( تربص الوغد من عثمان قتلته - فقام ينهق بين الحمر والبقر)
ثم يصرح بتكفير معاوية رضي الله عنه ويقول أن له في الكفر روقان، يعني راق لك الكفر والعياذ بالله فيقول:
أتاك يقرع ظنبوب الشقاق له - روقان في الكفر من جهل ومن بطر
ثم يقول أن معاوية اتخذ وزيرين اثنين:
عمرو بن العاص وابليس !!
ثم يأتيك أباضي يقول لك:
فـهــذه بـلادنــا لا تـلـقـى بها = = لسـب الصحـب قـط نطقـا
وكتبهم مليئة بالسب واللعن والتكفير لأصحاب رسول الله
وفي نفس القصيدة يصف الرواحي علي رضي الله عنه بأنه كذاب مخادع ويفتري على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول أن علياً قاتل الخوراج بروايات موضوعة مكذوبة، فقال:
قتلتهم بروايات تقيم بها - عذراً للقتال وليست عذر معتذر
ماذو الثدية إلا خدعة نصبت - للحرب توهم فيها صحة الخبر
فهذا الرواحي الإباضي على رأي عبدالله بن أباض الذي كان يقول للناس إن علي بن إبي طالب كذاب يظهر الفرى على رسول الله وأنه وضع حديث ذو الثدية على رسول الله ليكذب على الناس، وأن ذو الثدية من خيار المسلمين وأئمة الإباضية
وفي قصيدته النهروانية التي حشاها بلعن وتكفير الصحابة، يفتخر بنحر عثمان بن عفان رضي الله عنه ويسميه "بازل ناكث" فيقول:
"نحرن عقيب الدار بازل ناكث"
واستشهد عثمان رضي الله عنه في داره نحراً بالسكين بعد أن قطعت يده وجسده وهذا الملعون يفتخر بقتله فيقول (نحرن عقيب الدار)، فكان يوم الدار من أشد الوقائع على تاريخ الأمة الإسلامية، وقتل عثمان رضي الله عنه وما على ظهر الأرض خير منه.
ثم يقول إن بني هاشم لم تحسن التقدير وكان الواجب عليهم قتل معاوية رضي الله عنه فقال:
فلو قدرتها هاشم حق قدرها - هشمن ابن صخر للحروب صخور
وهذا مما يؤكد أن الخوراج كانوا يسعون للفتنة بين المسلمين.

جاري تحميل الاقتراحات...