أحمد بن عمر
أحمد بن عمر

@Benomer11

9 تغريدة 4 قراءة May 08, 2024
قد تشاهد التدهور المريع للعملة السودانية كمشهد مألوف في السنين الماضية.
ولكن هذه المرة مختلفة تماما,حيث فقدت العملة السودانية أكثر من 18%من قيمتها امام الدولار خلال خمسة ايام فقط مما يدفعك كمغترب تجهيز المزيدمن الأموال لأرسالها للسودان
كيف سيؤثر أرتفاع سعر الصرف الأمر؟؟
-ثريد
(1)اخر مرتب قبل عام كان 200,000 سوداني ما يعادل 352 دولار (تصنف فقير)
بتاريخ اليوم نفس المرتب(ماف زيادات طبعاً في المرتبات)، فسيكون راتبك يساوي 117 دولار فقط.
ولعل البعض منكم لا يصل راتبه الي 200 دولار
(2)بمعني اخر ان كانت سلتك الغذائية (الاسبوعية) قبل الحرب لأسرة مكونة من شخصين40 الف جنيه سوداني(سلع اساسية)فهي وصلت اليك كمستهلك 70 دولار .
(3)
ولكن..
بتاريخ اليوم نفس السلة الاسبوعية للأسرة المكونة من شخصين قبل الحرب التي تعادل 70 دولار فهذا يعني انك تحتاج اليوم الي 119,000 جنيه سوداني للأستمرار بنفس الوضع (حالة تضخم جامح) .
فلك ان تتخيل ما تفقده في جيبك من قيمة و ما تزيد قيمته في الرفوف (أن وجدت)
(4)
ذا في الوضع الطبيعي حال ارتفاع سعر الدولار و ارتفاع الأسعار اللحظي (تسعيرة الرفوف) , ولكن كيف يكون الحال في حالة الحرب و انقطاع الطرق و النقل ( وحصار المدن ) و انخفاض الواردات و صعوبة الحصول علي المواد الغذائية ناهيك عن حالة الارتفاع الجنونية المرتبطة ب(الندرة)؟.
(5)
-يعاني موظفين القطاع العام و المعاشين من انقطاع الرواتب لأكثر من عام و معهم ايضاً موظفين القطاع الخاص الجزء الأكبر منه خرج من الخدمة و تم تسريح الموظفين, يكتوى الجزء الاكبر من مستقري الدخل في دور النزوح بعيداً,ربما البعض محظوظ بوجود بعض المساعدات من الخارج ولكنهم قليلون جداً
(6)
اذاً ..ماذا عن الدواء؟ وماذا عن الاستشفاء ؟ وماذا عن الاسر الكبرى خارج المثال و التي فيها كباراً للسن و مرضي ؟
(7)
سيخبرك ذلك الشخص عبر اللايف عن أهمية استمرار الحرب و الموت وهو يحتسي بعض القهوة من Starbucks و سيخون الجميع و يعتبر هذا من شرف الوطنية دون الإحساس بأوضاع الحصول علي الغذاء و تاكل الرواتب ، ومدي ارتباط وضع السلع بسعر الصرف بسبب (الواردات من السلع الغذائية) المرتبطة بالدولار.
(8)
-حالة من الفوضي نعيشها بعد أن انهارت هذه البلاد اقتصادياً تسير فقط بحفظ الله و بمجهود المغتربين ، مع ترقب و تخوف من العالم أجمع بحالة المجاعة التي نعيشها في معسكرات النزوح و المدن.

جاري تحميل الاقتراحات...