15 تغريدة 56 قراءة May 06, 2024
في 2019
قرر ستيفن الذهاب مع حبيبته
في رحلة لموقع يتميز بغرفه تحت الماء
في احد اللحظات قام بعرض رساله لها
محتوى الرسالة كان غير متوقع وماحصل بعده لا يصدق😕
في عام 2017
كان الدي جي ستيفن ويبر يبلغ من العمر 38 عاما يعيش في لويزيانا، في ذلك العام وعن طريق أصدقائه تعرف على كينيشا أنطوان،38 عاما وتعمل كمحامية.
سرعان ما وقع الاثنان في الحب وبدأوا في المواعدة وكانوا يخططون للسفر حول العالم، لذا انشأوا قائمة بجميع الدول التي أرادوا الذهاب إليها
ثم على مدار العامين التاليين كانوا بالفعل قد ذهبوا لعدة أماكن.
في عام 2019 عندما كانت كينيشا على وشك ان تبلغ 40 عاما، أرادت الذهاب لمكان مميز جدا للاحتفال، وقع القرار على شرق افريقيا حيث يوجد هناك منتج جميل كان من ضمن خططهم زيارته (يسمى منتجع بيمبا).
كان هذا المنتجع مشهور بطابقين أحدهم فوق الماء والأخر بشكل كامل تحت الماء ويبعد 300 متر من الساحل. غرفة النوم في الأسفل بها 4 نوافذ كبيرة جدا يمكنك من خلالها رؤية ما بداخل المحيط الهندي.
مدة الإقامة لليلة واحدة فقط يكلف 1700 دولار.
بعد استمتاعهم في التجول حول افريقيا كان هذا المنتج اخر محطة لهم قبل العودة لبلادهم، وبسبب تكلفة الإقامة العالية كانوا سيقضون ليلة واحدة فقط.
عند وصولهم هناك واستمتاعهم بالمشهد لبعض الوقت في غرفة النوم، ترك ستيفن كينيشا وصعد للطابق العلوي، وارتدى ملابس السباحة ثم قفز في الماء
تفاجأت كينيشا عندما رأته من خلال الزجاج في الجانب الاخر، أخرجت جوالها واخذت في تصويره، في لحظة أخرج ستيفن كيس بلاستيكي بداخلة ملاحظة مكتوبة بخط اليد، قام بضغطها في الزجاج حتى تتمكن كينيشا من قراءة المكتوب.
كان المكتوب "لا أستطيع حبس انفاسي لفتره تكفي لأخبرك بمدى حبي لك، لكن كل ما احبه فيك، احبه أكثر وأكثر كل يوم، من فضلك هل تصبحين زوجتي؟ تزوجيني!"
اخذت كينيشا بالضحك من الفرحة والسعادة، بعدها قام ستيفن بالصعود للأعلى للعوده
مقطع فيديو لما حصل:
صعدت كينيشا لاستقباله لتقول له "نعم انا موافقة"، عند وصولها لم تجد أحداً، نادت وصرخت وبحثت ولم تجده، كانت بمفردها تماما ليس لديها وسيلة للاتصال بأي شخص ولا تدري أتقفز في البحر وتبحث او تنتظر لأنها اعتقدت انه كان يمازحها.
اخذت في الصراخ بأعلى صوتها طالبة المساعدة، بعد بعض الوقت سمعها أصحاب قوارب على مسافة قريبة منها. قدموا لمساعدتها وبدأوا في البحث عنه، وعندما عثروا عليه كان قد فات الأوان، فقد غرق.
يبدوا انه قضى وقتا أطول مما يستطيع تحمله تحت الماء
تعليق كينيشا في صفحتها في الفيسبوك:
ايش رايكم في قصتهم؟
المسكين تهور، لو انك اعطيتها في غرفة النوم ايش بتخسر.
المصادر:
ترجمة الرسالة بالعربي لمن اراد
(ترجمة قوقل)

جاري تحميل الاقتراحات...