في سنة 1983 اكتشف أحد هواة التنقيب عن المتحجرات حفرية لكائن غريب جنسه Darwinius massillae 47 عمر الأحفورة حسب تقنيات التأري مليون سنة وتم تسميتها . أنثي لا يتعدی طولها الستين سنتيمترا في منجم قديم بمنطقة و میسيل قرب مدينة دارمشتات الن العينة لمبيع مقابل مليون دولار واشتراها عالم الأحافير جورن هورم Jon Hurum من جامه لكها بقيت حبيسة الأدراج بسبب كثرة الاكتشافات الأحفورية في تلك الفترة، وفي 2006 عرضت أوسلو، وقال بأنها أقرب دليل علالسلف المشتراك، برغم أن الورقة العلمية التي عرضت تاصیل بأنها الحلقة التطورية المفقودة التي طالما بحث العلياعنها، ع بل إن البعض سها بعية العا اسة. الأحفورة لم تقل إنها سلف للبشر، تم تلقيب هذه الأحفورة به "إيدا Ida" ووصفت في الإعام تصدرت على الفور أغلفة المجلات وشرت عنهاا الكثير من القصص والسياروهات وصدرت صور تخيلية لبيئتها وألفت عنها كتب عديدة مثل e Linke: Uncovering Our Earliest Ancesto، وتم تصویر شريط وثائقي عنها شارك فيه مقدم الوثانقيات الشهر افي تنمارا David Attenborough، لكن بخلاف هذه الضجة الإعلامية فان الأوساط الية
دردات رفضا شديدا مين طرف كثير من المختصين لهذه الاستنتاجاتلمتسرعة، فرغم أن جودة الحورة لمتارة فين صفاهالا تسمح بتصنيفها ضمن أشباه القردة ولا يمكن اعتبارها سلقا للبشر، ورة لي زعمت أنها سلف لنا فقارنت عددا قليلا جدا وانتقائيا من السمات )46( كي نشر ة ساتيفيك أمريكان يؤكد ترشكيك الخبراء في محاولة اعتبار إيدا سلقا لليشمر لأنها ليست لد من أن تكشف ب عن أي شيء عن تطور البشر على وجه الخصوص، ولكنها قد لا تكون رنة رتبا ويا بما. يسى فرع الإنسان من الرئيسیات، وهو الفرع الذي يضم القرود والقردة في لام التلي نشبجثان لعلماء من جامعة تكساس س وجامعة ديوك وجامعة شيكاغو فيها ديين لالأحفورة، وتبين أن إيدا مجرد ليمور من رتيبة الهباريات عاش في العصر الأيوسيني لمور واللوريس الحديث )الشكل 45(، فتم إقصاء إيدا من منصبها كساف لليش ) (848) سركر Chris Kirk أستاذ غلم الأنثروبولوجيامن جامعة تكساس بأن العديد من الأدية الأ إيدا لا علاقة لها على الإطلاق بالتطور البشري )849(، كا تشر مقال بجريدة الجاردیان و باة أحورة إيدا من سيناريو تطور البشر؛ لأنها مجرد ليمور ولیست سلا لنا، وصرح اريك سیزت Erik Seifert أستاذ علم الأحافير من جامعة ستوني بروك في حوار مع جريدة الغاردیان تليلن تاجنا أقتعتنا بأن إيدا لم تكن سلقا للقرود أو القردة العليا أو البشر، وإذا كان لها أي و ي هية فهو لفهم أصول اليور واللوريس
1️⃣
دردات رفضا شديدا مين طرف كثير من المختصين لهذه الاستنتاجاتلمتسرعة، فرغم أن جودة الحورة لمتارة فين صفاهالا تسمح بتصنيفها ضمن أشباه القردة ولا يمكن اعتبارها سلقا للبشر، ورة لي زعمت أنها سلف لنا فقارنت عددا قليلا جدا وانتقائيا من السمات )46( كي نشر ة ساتيفيك أمريكان يؤكد ترشكيك الخبراء في محاولة اعتبار إيدا سلقا لليشمر لأنها ليست لد من أن تكشف ب عن أي شيء عن تطور البشر على وجه الخصوص، ولكنها قد لا تكون رنة رتبا ويا بما. يسى فرع الإنسان من الرئيسیات، وهو الفرع الذي يضم القرود والقردة في لام التلي نشبجثان لعلماء من جامعة تكساس س وجامعة ديوك وجامعة شيكاغو فيها ديين لالأحفورة، وتبين أن إيدا مجرد ليمور من رتيبة الهباريات عاش في العصر الأيوسيني لمور واللوريس الحديث )الشكل 45(، فتم إقصاء إيدا من منصبها كساف لليش ) (848) سركر Chris Kirk أستاذ غلم الأنثروبولوجيامن جامعة تكساس بأن العديد من الأدية الأ إيدا لا علاقة لها على الإطلاق بالتطور البشري )849(، كا تشر مقال بجريدة الجاردیان و باة أحورة إيدا من سيناريو تطور البشر؛ لأنها مجرد ليمور ولیست سلا لنا، وصرح اريك سیزت Erik Seifert أستاذ علم الأحافير من جامعة ستوني بروك في حوار مع جريدة الغاردیان تليلن تاجنا أقتعتنا بأن إيدا لم تكن سلقا للقرود أو القردة العليا أو البشر، وإذا كان لها أي و ي هية فهو لفهم أصول اليور واللوريس
1️⃣
( القرد الساحلى التشادي Sahelanthropus tchadensis في سنة 2002 اكتشفت بقايا أحفورية لجمجمة متشظية وقطع من الفك في تشاد، وتكین الفريق الذي عثر عليها بأنها تعود إلى شبيه قرد، فأسموه القرد الساحلى التشادي Sahelanthropus tchadensis، اصطلح عليها بجمجمة توماي Toumai وهو لقب يعني "أمل الحياة " بلغة الشعب الغوراني، رغمقلة العظام المكتشفة وكون الجمجمة صغيرة لا تتعدى سعتها 378 سم مكتب ومقرية السعة جمجمة الشمبانزي فإنه تم اعتبارها سلقا للبشر عاش قبل 7 إلى 6 مليون سنة بالتقريب الشكل 46(. تصدرت "توماي" صفحات الجرائد والمجلات على أنها أقدم سلف للبشر، وصف عم الأنثرو بولوجيا دانيال ليرمان Daniel Lieberman من جامعة هارفارد هذا الاكتشاف برنه المكافئ العلمي لقنبلة نووية صغيرة، ونشرت جريدة الواشنطن بوست الخبر في مقال بعنوان )قدم أسلافنا uman Ancestor عرض صورة متحركة الكائن قد امتلك خليطا
بة لتردة والبشر ، ور، فبينا كانت - الرود ما يعني ا نه ليس بارا كبروز أنوف القرود وكان يمشي على قدمين، ومينا أسنانه أكثر ساكة من جمجمته صغيرة مثل جمجمة الشمبانزي، كان وجمه يشبه وجه دهې مةالا نشر بجريدة . أنه أقرب للبشر 851( لكن العديد من علماء الأحافير لم يوافقوا على أحفورة الجارديان بعد ثلاثة وسلققديما للبشر، بل قالوا إن هذه الأحفورة تعود لأنثي غوريلا لا غير، ومن مخرية أيام فقط من اكتشاف الأحفورة أكد أن هذه ن ابراقة جردضجيج إعلاي مؤقت بنوایا بحية، هذا المقال جاء بعنوان )أحفورة القرن قد وكل شيء مجرد غوريلا( قالت فيه عالمة الأحافير بریدجيت سينوت Brigitte Sernut يف التاريخ الطبيعي في باريس بأن هذه وجمجمة غوريل أنثي، في حين وصف زمیلها مایکل Michael Pickfords الأنياب المميزة ولهذا الكائن بأنها نموذجية لأني قرد كبير
46. جمجمة القرد الساحلى التشادي Sahelanthropus tchadensis كانت جمجمة القرد الساحلى شبية بجمجمة الشمبانزي الحالى في الشكل والسعة، وقاد الترولوجيا میلفورد وولبوف Milford Wolpoff وزملاؤه دراسة مفصلة فوجدوا أن واحاني من القفص الصدري للقرد الساحلى كان مختلقا عن البشر، ويبدو مثلما نجده عند رن کم أن وقنته كانت غير مستقرة وغبر منتصبة، واعتاد المشي على أربع نظرا إلى أن ثقب (85) G. Gugliotta. (2002). Earliest Human Ancestor? Washington Post (052) Robin McKie & Paul Webster. (2002). Fossil find of the century may just be a gorlia Guardian
بة لتردة والبشر ، ور، فبينا كانت - الرود ما يعني ا نه ليس بارا كبروز أنوف القرود وكان يمشي على قدمين، ومينا أسنانه أكثر ساكة من جمجمته صغيرة مثل جمجمة الشمبانزي، كان وجمه يشبه وجه دهې مةالا نشر بجريدة . أنه أقرب للبشر 851( لكن العديد من علماء الأحافير لم يوافقوا على أحفورة الجارديان بعد ثلاثة وسلققديما للبشر، بل قالوا إن هذه الأحفورة تعود لأنثي غوريلا لا غير، ومن مخرية أيام فقط من اكتشاف الأحفورة أكد أن هذه ن ابراقة جردضجيج إعلاي مؤقت بنوایا بحية، هذا المقال جاء بعنوان )أحفورة القرن قد وكل شيء مجرد غوريلا( قالت فيه عالمة الأحافير بریدجيت سينوت Brigitte Sernut يف التاريخ الطبيعي في باريس بأن هذه وجمجمة غوريل أنثي، في حين وصف زمیلها مایکل Michael Pickfords الأنياب المميزة ولهذا الكائن بأنها نموذجية لأني قرد كبير
46. جمجمة القرد الساحلى التشادي Sahelanthropus tchadensis كانت جمجمة القرد الساحلى شبية بجمجمة الشمبانزي الحالى في الشكل والسعة، وقاد الترولوجيا میلفورد وولبوف Milford Wolpoff وزملاؤه دراسة مفصلة فوجدوا أن واحاني من القفص الصدري للقرد الساحلى كان مختلقا عن البشر، ويبدو مثلما نجده عند رن کم أن وقنته كانت غير مستقرة وغبر منتصبة، واعتاد المشي على أربع نظرا إلى أن ثقب (85) G. Gugliotta. (2002). Earliest Human Ancestor? Washington Post (052) Robin McKie & Paul Webster. (2002). Fossil find of the century may just be a gorlia Guardian
ود 1Orac u لم يكن في وسط الجمجمة مثل البشر العقلاء بل فيان الخلفي مثل الغوريلات )الشكل 47(، كما أن كل من القرد الساحلى والقردة الجنوبية اللاح ذاك اصطفاف الأسنان على شكل حرف Uمثل القردة وكبر حجم الفك 853( امتلك التكيفات المتعلقة بالمضغ اللقردة Masticatory adaptations الميوسينية المبكرة، وتضم
الشكل 47. منظر سفلى لججمة غوريلا على اليمين )Eliot 1913, plate XXXIl( وجمجة القردالساحلی التشادي على السار )العينة 266 TM(، يظهر نقب النخاع الشوكي في المستوی نسه تقريا عند كل منها أما الاستنتاج بأنه قريب من البشر استادا إلى سمك مينا أسنانه وفق لتحليلات أوية فكان محط جدل؛ لأن التقنية التي استخدما مكتشف الأحفورة لفحص الأسنان ومتاره كنت قديمة وفاقدة للمصداقية، وشرت دراسة أخرى بمجلة نايتشر حول القرد الساحلي وقط ترکه ش بها فريق الباحثين: نعتقد أن صفات الأسنان والوجه وقاعدة الجمجمة التي قيل إبها تشكل تباطات فريدة بين القرد الساحلى وفرع البشر إما أنها ليست تشخیصية أو أنها شيجة تقلت بوية وميكانيكية، ولتمثيل فرع صحيح يجب على أشباه البشر أن يشتروا في صفات محدة
قدمين )859( )3( آردیشیکوس رامیدوس Ardipithecus ramidus ropus or "Sahelpithecus"? Nature عرض صورة متحركة leg of the upper Mincene Toros-Menalla hon : زدة الشمبانزي والغوريلات ن أو كلیها وتقصيه من أشباه البشر )85(. الترد الساحلي لا يبدوأنه أ كان يسير على قدمين، وهناك صفات أخرى كثيرة تريط القرد الساحلي الملاحظات السبابقة و دعمت نتائج الدراسة التي أجريت في 2002 عن بيئة حياة القرد الساحلي، والي اقترحت أنه عاش في بيئة شجرية بقرب بجيرة أو مستنق 56، لذلك فيان عالم Bernard أحافر برنارد وود | من جامعة جورد واشنطن يقول: »تخميني أن هذا ليس |Wood. ودا ولا سلقالبشر، هو كائن عاش في تلك الفترة نفسها 57(«، ورگز باحثون آخرون على الهنات البدائية للقرد الساحلي، وتوصلوا إلى أن صفات القرد الساحلى ترج أنه مجرد أنثي غوريلا ة )( وفي 2020 شر تحليل و مفصل عن عظم الفخذ الأيسر الخاص بالقرد الساحلى الذي در عليه في 2001 وشن . االخط أ منفصلا عن بقية العينة إلى جامعة بواتي الفرنسية، أشارت النتاج أن شكل عظم حذه يرج بأنه ا.عتاد المشي على أربع مثل القردة، بعكس الادعاءات الأولية
الشكل 47. منظر سفلى لججمة غوريلا على اليمين )Eliot 1913, plate XXXIl( وجمجة القردالساحلی التشادي على السار )العينة 266 TM(، يظهر نقب النخاع الشوكي في المستوی نسه تقريا عند كل منها أما الاستنتاج بأنه قريب من البشر استادا إلى سمك مينا أسنانه وفق لتحليلات أوية فكان محط جدل؛ لأن التقنية التي استخدما مكتشف الأحفورة لفحص الأسنان ومتاره كنت قديمة وفاقدة للمصداقية، وشرت دراسة أخرى بمجلة نايتشر حول القرد الساحلي وقط ترکه ش بها فريق الباحثين: نعتقد أن صفات الأسنان والوجه وقاعدة الجمجمة التي قيل إبها تشكل تباطات فريدة بين القرد الساحلى وفرع البشر إما أنها ليست تشخیصية أو أنها شيجة تقلت بوية وميكانيكية، ولتمثيل فرع صحيح يجب على أشباه البشر أن يشتروا في صفات محدة
قدمين )859( )3( آردیشیکوس رامیدوس Ardipithecus ramidus ropus or "Sahelpithecus"? Nature عرض صورة متحركة leg of the upper Mincene Toros-Menalla hon : زدة الشمبانزي والغوريلات ن أو كلیها وتقصيه من أشباه البشر )85(. الترد الساحلي لا يبدوأنه أ كان يسير على قدمين، وهناك صفات أخرى كثيرة تريط القرد الساحلي الملاحظات السبابقة و دعمت نتائج الدراسة التي أجريت في 2002 عن بيئة حياة القرد الساحلي، والي اقترحت أنه عاش في بيئة شجرية بقرب بجيرة أو مستنق 56، لذلك فيان عالم Bernard أحافر برنارد وود | من جامعة جورد واشنطن يقول: »تخميني أن هذا ليس |Wood. ودا ولا سلقالبشر، هو كائن عاش في تلك الفترة نفسها 57(«، ورگز باحثون آخرون على الهنات البدائية للقرد الساحلي، وتوصلوا إلى أن صفات القرد الساحلى ترج أنه مجرد أنثي غوريلا ة )( وفي 2020 شر تحليل و مفصل عن عظم الفخذ الأيسر الخاص بالقرد الساحلى الذي در عليه في 2001 وشن . االخط أ منفصلا عن بقية العينة إلى جامعة بواتي الفرنسية، أشارت النتاج أن شكل عظم حذه يرج بأنه ا.عتاد المشي على أربع مثل القردة، بعكس الادعاءات الأولية
a(آردیشیکوس رامیدوس Ardipithecus ramidus في عثر 1994 فريق من علماء الأحافير على بقاياأحفورية لقرد برجح أنه أنثي عاشت في ایل 44 مليون سنة بالتقريب، ونظرا إلى حاجة الجتمع العلمي آنذاك إلى أحافير انتقالية تثبت سشر ذل قائد الفريق الدكتور تيم وايت بأن صفات هذا القرد ترشحها لتكون سلقا قديما اللاء، فسهاها آرددییشیکوس راميدوس أو آردي Ardi، وقال إنها أحفورة أساسية لفهم (860) درالمري مهرة الشي على قدمين آدي مشكلة من 125 قطعة عظمية متشظية شملت معظم الجمجمة والأسنان ان الوض واليدين والذراين والساقين والقدمين، لكنها كانت هشة ومسحوقة اليرجة أ أراق التقنية عن تفاصیل هذه الأحفورة جاء في 2009 أي بعد 15 سنة من اكتشافها. (855) M. Wolpoff et al. (2002). Palaeoanthropology
العظام تتفتت حرفا عند لمسها، أما ارتفاع كومة ويخبرنا تقرير من مجلة ساينس أن . حاسة الفريق انطفأت بسبب الحلة المرية ل حفورة فقد كنت شظايا الجمجمة فلم الوطني الإثيوبي في أديس أبابا لاستكال التنقيب وغربلة الرواسب )861( الباحثون إزالة كتل كاملة من الرواسب الرملية التي تضم قطع الأحفورة وتقلها بشاحنات إلى المتحخی يتجاوز 4 سم، لها قر لم يشارك في الاكتشاف - أن تيم وايت أظهر له. صورة لحوض آردي المهشم في مکانشیف خلال لقاء مع مجلة التايم قال عالم الأحافير البشرية الان والكر Alan Walker الن هيئة آردي بشكل تقربي )(، ونشر عالم الأحافير تيري هاريسون في 2010 مقلا ا فوصفه والكر بأنه مثل الحساء الإيرلندي Irish، stew واحتاج الأمر لوضع كل شطيه في قامب والقيام بإعادة بناء حاسوبية معمقة reconstruction | Extensive digital من جل تض يشكك خلاله في مكانة آردي بوصفها مخلوقا انتقاليا نظرا الجودة الرديئة لبقاياها العظمية و ساينس السنا متأكدين إن كانت فعلا كما صنفت أم أنها مجرد قرد منقرض في فرع القرود، وان علاق بن أشياه البشر تبقى غامضة Enigmatic حتى تتحسن جودة السجل الأحفوری ) و بالنسبة لهيئة آردي فتفاصيلها التشريحية لم تقدم تبريرا مقنعا لتصنيفها شکا a القردة والبشر العقلاء، ومكتشفها اعترف في الورقة الأصلية المنشورة في 1994 بان المية ضر The specimen also shows a host of عددا من الصفات المرتبطة عادة بالقردة الحديثة و وشر تقرير باشر بعد لكشن characters usually associated with modern apes عن الأحفورة ذكر فيه أن أسلوب آردي في المشي كان مثل القردة Chimp style بل شن عل قدمين أو مشية انتقالية بين الاثنين )64®(، أما قامتها فلم تتجاوز 1.2متر وهي قصر جاشر قامة القرود، وأذرعها كانت طويلة مثل أذرع القرود، وجمجمتها التيأعيد باؤها ستم سم مكعب صغيرة وتشابه كثيرا في شكلها العام مع جمجمة قردةالجيون
شدمن واترحت الأوراق التقنية عن حوض آردي أنها كانت تسير على قدمين بشكل اختياري Facultative bipeda حسب الحاجة، لكن هذه النتيجة مشكوك في صحتها نظارا إلى الحالة بة الحوض، ولأجل ذلك يعتقد ويلیام جنجرز Wiliam Jungers رئيس قسم العلوم بية ف المركر الطبي بجامعة ستوني بروك في نيويورك بأن آردي لا تظهر أية تكيفات|ي و قمين على الإطلاق، وأن العديد من صفاتهاا تجعلها تبدو أكثر محارة في المشي باستقامة من شسنري أما ريتشارد كلاین Richard Klein عالم الأنثروبولوجيا بجامعة ستانفورد فقال جريدة النيويورك تایيز: بصراحة لا أعتقد أن آردي كانت من أشباه البشر أو تمشي وفي أفريل 2019 فحص أحد العلياء عظام قدم آردي فوجد أنها تشبه إلى حد كبير قدم المري والغوريالات الحالية)89(، وفي فيفري 2021 نشر فريق بحثي دراسة مفصلة عن يدها ، وا ه اسلكت التكيفات المناسية للتعلق بالأشبجار Suspensory adapted hand
العظام تتفتت حرفا عند لمسها، أما ارتفاع كومة ويخبرنا تقرير من مجلة ساينس أن . حاسة الفريق انطفأت بسبب الحلة المرية ل حفورة فقد كنت شظايا الجمجمة فلم الوطني الإثيوبي في أديس أبابا لاستكال التنقيب وغربلة الرواسب )861( الباحثون إزالة كتل كاملة من الرواسب الرملية التي تضم قطع الأحفورة وتقلها بشاحنات إلى المتحخی يتجاوز 4 سم، لها قر لم يشارك في الاكتشاف - أن تيم وايت أظهر له. صورة لحوض آردي المهشم في مکانشیف خلال لقاء مع مجلة التايم قال عالم الأحافير البشرية الان والكر Alan Walker الن هيئة آردي بشكل تقربي )(، ونشر عالم الأحافير تيري هاريسون في 2010 مقلا ا فوصفه والكر بأنه مثل الحساء الإيرلندي Irish، stew واحتاج الأمر لوضع كل شطيه في قامب والقيام بإعادة بناء حاسوبية معمقة reconstruction | Extensive digital من جل تض يشكك خلاله في مكانة آردي بوصفها مخلوقا انتقاليا نظرا الجودة الرديئة لبقاياها العظمية و ساينس السنا متأكدين إن كانت فعلا كما صنفت أم أنها مجرد قرد منقرض في فرع القرود، وان علاق بن أشياه البشر تبقى غامضة Enigmatic حتى تتحسن جودة السجل الأحفوری ) و بالنسبة لهيئة آردي فتفاصيلها التشريحية لم تقدم تبريرا مقنعا لتصنيفها شکا a القردة والبشر العقلاء، ومكتشفها اعترف في الورقة الأصلية المنشورة في 1994 بان المية ضر The specimen also shows a host of عددا من الصفات المرتبطة عادة بالقردة الحديثة و وشر تقرير باشر بعد لكشن characters usually associated with modern apes عن الأحفورة ذكر فيه أن أسلوب آردي في المشي كان مثل القردة Chimp style بل شن عل قدمين أو مشية انتقالية بين الاثنين )64®(، أما قامتها فلم تتجاوز 1.2متر وهي قصر جاشر قامة القرود، وأذرعها كانت طويلة مثل أذرع القرود، وجمجمتها التيأعيد باؤها ستم سم مكعب صغيرة وتشابه كثيرا في شكلها العام مع جمجمة قردةالجيون
شدمن واترحت الأوراق التقنية عن حوض آردي أنها كانت تسير على قدمين بشكل اختياري Facultative bipeda حسب الحاجة، لكن هذه النتيجة مشكوك في صحتها نظارا إلى الحالة بة الحوض، ولأجل ذلك يعتقد ويلیام جنجرز Wiliam Jungers رئيس قسم العلوم بية ف المركر الطبي بجامعة ستوني بروك في نيويورك بأن آردي لا تظهر أية تكيفات|ي و قمين على الإطلاق، وأن العديد من صفاتهاا تجعلها تبدو أكثر محارة في المشي باستقامة من شسنري أما ريتشارد كلاین Richard Klein عالم الأنثروبولوجيا بجامعة ستانفورد فقال جريدة النيويورك تایيز: بصراحة لا أعتقد أن آردي كانت من أشباه البشر أو تمشي وفي أفريل 2019 فحص أحد العلياء عظام قدم آردي فوجد أنها تشبه إلى حد كبير قدم المري والغوريالات الحالية)89(، وفي فيفري 2021 نشر فريق بحثي دراسة مفصلة عن يدها ، وا ه اسلكت التكيفات المناسية للتعلق بالأشبجار Suspensory adapted hand
Australopithecus anamensis اوسترالوپیلیکس انامینسيس )4( العينة ،K(NM=KP 271 وعلى الفور افترضا أنها بقابالسلف تطوري قديم لشر، وار في سنة 1967 ثر الباحثان ن باترسون وهاولز على جزء من عظم العضد كکان مجهل العثور على شظايا فك وبعض الأسنان المكسورة )العينة KM-KP5316( وأسابت ال معلومات كافية حول صاحب هذه البقايا فإن التصديق السابق لدراونة | بن التطور حدث نار نفسه بسبب عمرها القديم )الشكل 49(، وعلى الرغم من أن هذه و الاآار كما قلية وا تعطی جعلهم يعتبرون كل بقايا عظمية دليلا على التطور، فتم إطلاق اسم أوست الويثيكس أنامن على تلك البقايا واعتبرت كائنا انتقاليا بين البشر وأشباه القرود عاش في الفترة ما بين 42 ري مليون سنة، لكن هذا الاعتبار ليس حجة علمية قاطعة .ل مجرد تخمینات تاريخية أبا
وفي غیاب هيكل كامل لأنامينسيس يصبح فه طبعةهنا الكن أما را ا ناياه قد تعطينا لمحة بسيطة عنه فدراسة عظم الكعيرة الخاص بأنامینسيس )البية ER- عرض صورة متحركة الأما le wal 2041( أشارت إلى أنها ک
أما دراسة البنية الجزئية لبقايا أسنان أنامينسيس فأشارت إلى أن غذاءها كان صانا وعنيا بالتور وأوراق الشجر وسيقان النباتات والأعشاب والفواكه ، تماما مثل قردة العالم علو الطيام ولو بطريقة بدائية، لكن لروكانت بالفعل سلفا للبشر وحلقة انتقالية لكان لزاما تعير عا بعض بوادرعقلانية والسلوك البشري، وهذا يجعلنا ترجح أن هذا المخاوق مجرد قرد كالبابون الذي يعيش في السافانا )872( Cercopithecidae وليس لدينا أدني دليل على م وخصوضا إذاعلمنا بأن أسنانه كانت ضخمة وقوية مثل أسنان الغوريلات )3( وي مكتملة ينترض بأنها تعود أنامینسيس كذلك 4( 2019 -م العثور على جمجمة شبه د الجمجمة وحدها لا تعطينامعلومات كافية عن شكل هذا المخلوق وطريقة وکه وتناصيه التشريحية، لذلك فإن علمي الأحافير البشرية دافید ستريت David Strait من را واشعن وكارول وارد Carol Ward من جامعة میزوري يعتقدان بأن هذا الأثر الجديد ديا حاسما بعد )85( كيا أنا إذا قارنا هذه العينة الجديدة بجمجمة شمبانزي فسنجد تطابقا كمل في تسطح الوجه والانحناء المتاثل للجمجمة وتشابه الفك | العلوي بينه )الشكل 50(، بامار بشكل كير بأن أنامينسيس مجرد قرد عاش قبل 4 ملا ين سنة وليس سلفا لنا،
وفي غیاب هيكل كامل لأنامينسيس يصبح فه طبعةهنا الكن أما را ا ناياه قد تعطينا لمحة بسيطة عنه فدراسة عظم الكعيرة الخاص بأنامینسيس )البية ER- عرض صورة متحركة الأما le wal 2041( أشارت إلى أنها ک
أما دراسة البنية الجزئية لبقايا أسنان أنامينسيس فأشارت إلى أن غذاءها كان صانا وعنيا بالتور وأوراق الشجر وسيقان النباتات والأعشاب والفواكه ، تماما مثل قردة العالم علو الطيام ولو بطريقة بدائية، لكن لروكانت بالفعل سلفا للبشر وحلقة انتقالية لكان لزاما تعير عا بعض بوادرعقلانية والسلوك البشري، وهذا يجعلنا ترجح أن هذا المخاوق مجرد قرد كالبابون الذي يعيش في السافانا )872( Cercopithecidae وليس لدينا أدني دليل على م وخصوضا إذاعلمنا بأن أسنانه كانت ضخمة وقوية مثل أسنان الغوريلات )3( وي مكتملة ينترض بأنها تعود أنامینسيس كذلك 4( 2019 -م العثور على جمجمة شبه د الجمجمة وحدها لا تعطينامعلومات كافية عن شكل هذا المخلوق وطريقة وکه وتناصيه التشريحية، لذلك فإن علمي الأحافير البشرية دافید ستريت David Strait من را واشعن وكارول وارد Carol Ward من جامعة میزوري يعتقدان بأن هذا الأثر الجديد ديا حاسما بعد )85( كيا أنا إذا قارنا هذه العينة الجديدة بجمجمة شمبانزي فسنجد تطابقا كمل في تسطح الوجه والانحناء المتاثل للجمجمة وتشابه الفك | العلوي بينه )الشكل 50(، بامار بشكل كير بأن أنامينسيس مجرد قرد عاش قبل 4 ملا ين سنة وليس سلفا لنا،
Australopithecus afarensis أوسترالويثيكوس أفارينسيس | )5( يقدر عمرها ب3 ملا ين سنة، أطلق عليها اسم Australopithecus afarensis أو كاسم شهرة للتداول في الأوساط العامة، وتم م الإعلان على الفور أنا الحلقة الانتقالية الت في سنة 1974 اكتشف عالم الأحافير دونالد جوهانسون أحفورة لهک. شابه قر اتمی سيئة فل تكن مكتملة بل عثر على 40% منها فقط، حسب مكتد أشباه القردة والبشر، لوسي عاشت في فترة ما بين 3.85 و2.95 مليون سنة، وكانت حا عه وني الأحفورة فما ما عر علیه هر حالة العينة سيئة فوضها هش ومتشظ )876( لقدكانت البقايالعظمية للوسی 207 47 عظمة فقط من أصل عظمة، وغالب عظام اليد والقدم مفقودة، زیادة على هنا قدرک الوسمي مبعارة في مساة شاسعة من الموقع وهذا دفع الكثيرين للشك و و في مدى صحة كوا تلتمي لفرد واحد أو عدة آرار وتكهن مكتشفها جوهانسون بأنها تعود لفرد واحد بناء على عدم وجود نسختين من العظ انه إلى جا تحليل بقايا لوسي أظهر أنها كانت معتادة على تسلق الأشجار،قد ق امتكت أذرا حوية المعاصرة، كان بطنها بارا ولم يكن نها خصر، ونشر مقال جاة نیو ساینتيست تم فيه مقرة و وقوية، وأقداما قصيرة وأكتاقا عالية عريضة مندمجة مع الصدر النفق، وتمامامثلا ما لاخله في ار بقرد البونوبو وتم العثور على تطابق شبه كامل )الشكل 51(، وجاء في القال التاج الصرة بقایا أحفورة لوسي بشكل جيد جدا مع عظام قرد البونوبو، وأظهر االتليل اأخي لظام صاه ر والقدم الخاصة بلوسي من منطقة حادار من طرف جاك ستارن وراندال سوسا أ نخره ذي العظام يقع ضمن النطاق الملاحظ في عظام البونوبو نفسها، والتصور الجديد لهيكل لوس بیتر شميد Peter Schmid من معهد . | الأنثروبولوجيا في زیوريخ بكشف أنها تشبه الرة بتكر فيه الأ لبازي المع ائص الرس ي على مق ملحوظ، وخاصة في مور فولوجيا القفص الصدري
لوسي )النصف الأين( بقرد البونوو )النصف الأيسر( ما تلاحظه في القردة ن تم فيه متقارنة لوسي لتابع للصورة: اتطاية لهيكل لوسي من قبل حانب ذاك فقدكانت مشية لوسي وخصائص عظام رسغها مطابقة لمشية الغوريلا خ لعظام أصابع الید الاري امعاصرينسب - دراسة علمية من جلة نا يتشر أعلنت بأن لوسي وأنامینسيس تظهران وسمان أن انحناء هنذد و ارسة قسها التي يتم ملاحظها اليوم ( في القردة الأفريقية ، ويعتقد أن هذه المزات مرتبطة ا مناصل الأصابح Knuckle walking، وهو نمط غير معتاد من المشي على أربع أرجل الشبه الردة بشكوي اأصاب ويم دتع الوزن على ظهر الصف الثاني من عظام الأصابه 9 کت صنفات لوسي بدائية جدا ومشابة إلى حد التبائل لصفات الشمبازي والغوريلاء بن الرت تحليلات حديثة أن غمط نمو لوسي مختصر Abbreviated وأبا تصل للبلوغ أسرع (880) واشر الاء هذا النمو السريع هو النمط الملحوظ في القردة العليا الحالية كالشمبانری ) ي دري يكن أكر من ججم دماغ شمبانزي، وأسنانها كانت بدائية وحيأة للمضخ مثل ان . شكل القفص الصدري أيضا يعطينا معلومات عن تشري لوسي
إنها امتلکت قفا صدريا قمعيا تماما مثل القردة الحدينة )82( Funnel shaped تم ، بين بيه و يمتلك البشر العقلاء قفصا أسطوانياا أ أو بشكل برمیل ،Barreshaped وكان لوح كتفها مختلةا تامل ع عن كتف الإنسان العاقل )الشكل 52(، وقد وفرت لها خصائص الكتف قدرة كبيرة على التعلق الأشجار وتحمل الوزن أثناء التأرجح من الفروع، وأكد مقال من مجلة نيو سانتاست أن كل شيء مخصوص هيكلها العظمي يقترح أنها كانت و متأقلمة لتسلق الأشجار :هارة والتعلق لمدة طويلة دون إجماد، ل اليس مكتف للأشجار، لرصد وتجنب الحيوانات المفترسة وتناول الطعام والراحة والنوم ( ذلك التسلق الذي يمارسه الناس أحيانا للحصول على الفاكهة بالقرب من
لوح الكتف أبى الإنسان الحديث على أوین ولوح كف أومي عل امسر بعره عرض صورة متحركة وكشفت دراسة مفصلة باستخدام التصوير المقطعي للقناة الصوتية الاصة بلومي أه من بن الأحافير البشرية التي تم التحقيق فيها، فإن أقدم الأنواع التي امتلكت الشكل الحديث لقة الالية البشرية Semicircular canal هو هومويكتوس، ويتفق ذلك م تقار أخری عن شيته المطابقة مشية البشر العقلاء المعاصین باعتبار أن القناة الهلالية
مشية مقيدا وغير بشري، خاليا من الحركات المعقدة كا لجري والقفر )( بنا القتاة الهلالية للوسي كانتمشابية لما هو موجود عند القردة العليا الحديثة كالغوريلات وتعكس كا أن أسنانها كنت قوية بما يكني لأكل الجذور والبذور )885( لكن عند مقارنة فكها بالفك السفلی وعند مقارنة بنية الفك السفلي للوسي بفك و الغوريلا نعثر على تشابه يصل لحد التطابق، اللشر كمينة الهومو سابيانز من منطقة جبل - إرهود بالمغرب مثلا نعثر على اختلافات كبيرة )الشكل 53(، ولا توجد .أحافير انتقالية تسد و هذه الفجوة وهذا التباين التشريجي في شكل الفك. هذه شرت المقارنة )886( الملاحظات ألقت المزيد من الشكوك حول اعتبار لوسی سلقا
لوسي )النصف الأين( بقرد البونوو )النصف الأيسر( ما تلاحظه في القردة ن تم فيه متقارنة لوسي لتابع للصورة: اتطاية لهيكل لوسي من قبل حانب ذاك فقدكانت مشية لوسي وخصائص عظام رسغها مطابقة لمشية الغوريلا خ لعظام أصابع الید الاري امعاصرينسب - دراسة علمية من جلة نا يتشر أعلنت بأن لوسي وأنامینسيس تظهران وسمان أن انحناء هنذد و ارسة قسها التي يتم ملاحظها اليوم ( في القردة الأفريقية ، ويعتقد أن هذه المزات مرتبطة ا مناصل الأصابح Knuckle walking، وهو نمط غير معتاد من المشي على أربع أرجل الشبه الردة بشكوي اأصاب ويم دتع الوزن على ظهر الصف الثاني من عظام الأصابه 9 کت صنفات لوسي بدائية جدا ومشابة إلى حد التبائل لصفات الشمبازي والغوريلاء بن الرت تحليلات حديثة أن غمط نمو لوسي مختصر Abbreviated وأبا تصل للبلوغ أسرع (880) واشر الاء هذا النمو السريع هو النمط الملحوظ في القردة العليا الحالية كالشمبانری ) ي دري يكن أكر من ججم دماغ شمبانزي، وأسنانها كانت بدائية وحيأة للمضخ مثل ان . شكل القفص الصدري أيضا يعطينا معلومات عن تشري لوسي
إنها امتلکت قفا صدريا قمعيا تماما مثل القردة الحدينة )82( Funnel shaped تم ، بين بيه و يمتلك البشر العقلاء قفصا أسطوانياا أ أو بشكل برمیل ،Barreshaped وكان لوح كتفها مختلةا تامل ع عن كتف الإنسان العاقل )الشكل 52(، وقد وفرت لها خصائص الكتف قدرة كبيرة على التعلق الأشجار وتحمل الوزن أثناء التأرجح من الفروع، وأكد مقال من مجلة نيو سانتاست أن كل شيء مخصوص هيكلها العظمي يقترح أنها كانت و متأقلمة لتسلق الأشجار :هارة والتعلق لمدة طويلة دون إجماد، ل اليس مكتف للأشجار، لرصد وتجنب الحيوانات المفترسة وتناول الطعام والراحة والنوم ( ذلك التسلق الذي يمارسه الناس أحيانا للحصول على الفاكهة بالقرب من
لوح الكتف أبى الإنسان الحديث على أوین ولوح كف أومي عل امسر بعره عرض صورة متحركة وكشفت دراسة مفصلة باستخدام التصوير المقطعي للقناة الصوتية الاصة بلومي أه من بن الأحافير البشرية التي تم التحقيق فيها، فإن أقدم الأنواع التي امتلكت الشكل الحديث لقة الالية البشرية Semicircular canal هو هومويكتوس، ويتفق ذلك م تقار أخری عن شيته المطابقة مشية البشر العقلاء المعاصین باعتبار أن القناة الهلالية
مشية مقيدا وغير بشري، خاليا من الحركات المعقدة كا لجري والقفر )( بنا القتاة الهلالية للوسي كانتمشابية لما هو موجود عند القردة العليا الحديثة كالغوريلات وتعكس كا أن أسنانها كنت قوية بما يكني لأكل الجذور والبذور )885( لكن عند مقارنة فكها بالفك السفلی وعند مقارنة بنية الفك السفلي للوسي بفك و الغوريلا نعثر على تشابه يصل لحد التطابق، اللشر كمينة الهومو سابيانز من منطقة جبل - إرهود بالمغرب مثلا نعثر على اختلافات كبيرة )الشكل 53(، ولا توجد .أحافير انتقالية تسد و هذه الفجوة وهذا التباين التشريجي في شكل الفك. هذه شرت المقارنة )886( الملاحظات ألقت المزيد من الشكوك حول اعتبار لوسی سلقا
العثور على عينة ثانية أكثر اكتالا من صنف لوسي عمرها 3 ملاين سنة ياثيوبيا، سميت الأحفورة 1-1-DIK ولقبت في الأوساط العامة ب "سلام Selam" كاسم شهرة، وما يؤكد أنها كانت مجرد قرد هو الفحص التشريجي الذي كشف عن تشابه تشريي شبه أامل مع قردة الشمبانزي، فقد كان وجمها مسطحا وبارزا وبلغ حجم دماغها 330 سم مكعب، ما له الحجم نفسه لدماغ شمبانزي عمره ثلاث سنوات، وكانت عظام أصابميا أطول من عظام فقل البشري ومنحنية مثل الشمبازي، وكان لوح كتنها
كان متكيقا لتسلق الأشجار والتعلق براعة )687( كتف "سلام" الصفات التشريحية للقردة المتعلقة Suspensory apes و ما يشير إلى أن هذا الكامن عامل آخر يناقض اعتبار لوسي سلفا للبش هو أن نمط مشيتها مخالف لبشر بشکا کبر وليس في الأشجار، وقد نشر الباحث كريستين بيرج ورقة علمية يبين فيها أن طريقة تحرك لوسي وعامة القردة الجنوبية مخالفة = للبشر المعاصرين، وأنها غالبا ما كانت جمیعها تسکن الأشمجار ، أما مشة رغ أنها كانت تسير على قدمين ظاهريا خلال | الفترات القصيرة التي تقضيها بعيدا عن الأشا بمعني أن مشيتها كانت تشبه مشية القرود الحديثة التي تسير على قدمين بصعوية وجحد ه كانت لوسي سلا لبشر فعلا فكان يجب أن تكون تسير بطريقة مقارية للبشر وأن تعيش في اله طاقة أكبر بكثير ما تستهلكه مشية البشر العقلاء )8( الاستثنائية لفترات قصيرة على قدمین فكانت مشية مختلفة عن مشية البشر العقلاء واستلك جميع هذه الأدلة ترجم بشدة أن لوسي مجرد قرد شجيري منقرض لا يمتلك الصفار التشريحية الانتقالية التي تؤهله ليكون سلفا وسيطا في تطور البشر، وازداد يقينا بصحة هل الخلاصة بعد صدور دراسة حديثة أثارت . جدلا واسعا في الوسط العلمي تفترح أن الكسور الأشجار )889( عظام لوسي هي نتیجة لسقوطها من شجرة عالية وموتها، بما يؤكد فعلا أنلو و لوسي
كان متكيقا لتسلق الأشجار والتعلق براعة )687( كتف "سلام" الصفات التشريحية للقردة المتعلقة Suspensory apes و ما يشير إلى أن هذا الكامن عامل آخر يناقض اعتبار لوسي سلفا للبش هو أن نمط مشيتها مخالف لبشر بشکا کبر وليس في الأشجار، وقد نشر الباحث كريستين بيرج ورقة علمية يبين فيها أن طريقة تحرك لوسي وعامة القردة الجنوبية مخالفة = للبشر المعاصرين، وأنها غالبا ما كانت جمیعها تسکن الأشمجار ، أما مشة رغ أنها كانت تسير على قدمين ظاهريا خلال | الفترات القصيرة التي تقضيها بعيدا عن الأشا بمعني أن مشيتها كانت تشبه مشية القرود الحديثة التي تسير على قدمين بصعوية وجحد ه كانت لوسي سلا لبشر فعلا فكان يجب أن تكون تسير بطريقة مقارية للبشر وأن تعيش في اله طاقة أكبر بكثير ما تستهلكه مشية البشر العقلاء )8( الاستثنائية لفترات قصيرة على قدمین فكانت مشية مختلفة عن مشية البشر العقلاء واستلك جميع هذه الأدلة ترجم بشدة أن لوسي مجرد قرد شجيري منقرض لا يمتلك الصفار التشريحية الانتقالية التي تؤهله ليكون سلفا وسيطا في تطور البشر، وازداد يقينا بصحة هل الخلاصة بعد صدور دراسة حديثة أثارت . جدلا واسعا في الوسط العلمي تفترح أن الكسور الأشجار )889( عظام لوسي هي نتیجة لسقوطها من شجرة عالية وموتها، بما يؤكد فعلا أنلو و لوسي
6( أوسترالوبيثيکوس أفریكانوس Australopithecus africanus القرد الجنوبي أفريكانوس هو شبیه قرد آخر تم اكتشافه سنة 1924 ويتراوح عمرد بین 3.3 و2.1 مليون سنة مضت، تم العثور على عدة عينات منه أشهرها ما يسمى بعينة Taung 1 أوفتي تونغ Taung Child في جنوبي إفريقيا، وهو مجرد جمجمة متشظية صغيرة . الحجم تشبه جاجم القردة ولا تعطى معلومات كافية عن - هذا الكائن وهيئته )الشكل 54(، لكن الراونة بسرعهم المعتاد وهوسهم الحثيث لإثبات التطور سارعوا إلى تفخيم هذه الأحفورة واعتبروها
في 1925 توصل إلى استنتاج مفاده أن شبيه القرد هذا هو سلف تطوري للانسان، مع أنه في الورقة نقسهها يعترف بأن جمجمة هذا . الكاعن مماثلة بشكل كاف Sufficient similarity لجمجمة الشمبانزي والغوريلات )890
الاستنتاج المتسرع لم بمض وقت طويل حتى رد عليه عالم التشريخ والأث وبولوجيا آرثر كيث Arthur Keith يلومه على استاجه ذاك ويلفت نظره إلى أن عمر فتي توة قصير وجمجمته سعتها أقل من 450 سم مكعب، ولا تتعدي سعة جمجمة غوريلا، وأنه ريما اليس من الصحيح اعتبار هذا القرد الجنوبي انتقاليا بين أشباه البشر Anthropoids والإنسان، كا نجد في المقال نفسه أن عالم الأحافير البريطاني آرثر وودوارد Arthur Woodward يحذر مجمدا من هذا التسرع في وضع الاستنتاجات، وأنه من البكر جذا التعبير عن أية آراء بخصوص الأسلاف الباشرة للانسان في آسيا أو إفريقيا 9
وفي سنة 1948 تم العثور على جمجمة أخرى STS5 لأفريكانوس، ودراستها أكد مجددا أن صفات هذا الكائن تقع في حيز التغير الذي يختص به الشمبانزي )893( لذلك فعند الا بين جمجمة الشيبمانزي وأفريكانوس نجد تشابها 5 صادما بينهيا، ويتضمن ذلك الوجه المسطح وتحد الحاجبين والانحناء المتائل في الجلمجمتين )الشكل 55(، كه نجد ورقة بحثية أخرى صدرت لا قامت باستنتاج أنماط النمو لدى فتى تونغ بناء على شكل جمجمته، وتوصلت إلى أنه مثل بقة ال الجنوبية كان نموه بطريقةممائلة لقردة الشمبانزي الحالية ومع )94( تقدم م تقنيات التصوير الطبي تم العالمان فريد سبور وفرانز زونفيلد في 1997 من تصوير الأذن الداخليةة لأفريكانوس ومقارتها مع الأذن الداخلية للبشر وقردة الشمبانزي، فوجدا أنها مختلفة بشكل كبير عن أذن البشر وشبه ما مع أذن الشمبانزي )95
في 1925 توصل إلى استنتاج مفاده أن شبيه القرد هذا هو سلف تطوري للانسان، مع أنه في الورقة نقسهها يعترف بأن جمجمة هذا . الكاعن مماثلة بشكل كاف Sufficient similarity لجمجمة الشمبانزي والغوريلات )890
الاستنتاج المتسرع لم بمض وقت طويل حتى رد عليه عالم التشريخ والأث وبولوجيا آرثر كيث Arthur Keith يلومه على استاجه ذاك ويلفت نظره إلى أن عمر فتي توة قصير وجمجمته سعتها أقل من 450 سم مكعب، ولا تتعدي سعة جمجمة غوريلا، وأنه ريما اليس من الصحيح اعتبار هذا القرد الجنوبي انتقاليا بين أشباه البشر Anthropoids والإنسان، كا نجد في المقال نفسه أن عالم الأحافير البريطاني آرثر وودوارد Arthur Woodward يحذر مجمدا من هذا التسرع في وضع الاستنتاجات، وأنه من البكر جذا التعبير عن أية آراء بخصوص الأسلاف الباشرة للانسان في آسيا أو إفريقيا 9
وفي سنة 1948 تم العثور على جمجمة أخرى STS5 لأفريكانوس، ودراستها أكد مجددا أن صفات هذا الكائن تقع في حيز التغير الذي يختص به الشمبانزي )893( لذلك فعند الا بين جمجمة الشيبمانزي وأفريكانوس نجد تشابها 5 صادما بينهيا، ويتضمن ذلك الوجه المسطح وتحد الحاجبين والانحناء المتائل في الجلمجمتين )الشكل 55(، كه نجد ورقة بحثية أخرى صدرت لا قامت باستنتاج أنماط النمو لدى فتى تونغ بناء على شكل جمجمته، وتوصلت إلى أنه مثل بقة ال الجنوبية كان نموه بطريقةممائلة لقردة الشمبانزي الحالية ومع )94( تقدم م تقنيات التصوير الطبي تم العالمان فريد سبور وفرانز زونفيلد في 1997 من تصوير الأذن الداخليةة لأفريكانوس ومقارتها مع الأذن الداخلية للبشر وقردة الشمبانزي، فوجدا أنها مختلفة بشكل كبير عن أذن البشر وشبه ما مع أذن الشمبانزي )95
)7( أوسترالويثیکوس سيديبا Australopithecus sediba الشكل JMC3826(، 55. مقارنة بين جمجمة شمبانزي على المين )العينة و وجمجمة أفريكانوس على السار كالعادة وفي مشهد متکرر لا حصل مع أحفورة آردي، بمجرد عثور التطورين على أحخيرة أو عظمة قديمة يسارعون للإعلان أنها سلف للبشر، حتى قبل أن يتم خصها أو صدور داسة معمقة لها،
بين 1.98 و 1.97 B¢rger على أحفورة بصفات قردية عمرها مليون سنة وساها سيديبا والجلات مقالات منمقة حول الأحفورة وأنها سلف البشر الموعود الذي طالما بجثنا عنه، كلا أن مباشيرة بعد الاكتشاف بدا التهويل الإعلامي وشرت الجرائد Australopithecus sediba العاقل في و العمود الفقري والركة و الأسنان و الفك، وكان يعتقد بأنها قد تكون النوع الذي ينظر وعلى الدوام على أنه من أدى لنشأة البيش مكتشف الأحقورة نفسه صرح بأن التحاليل تظهر وجود عدة ميزات مشتركة بنها وبين نوعنا لكن في المقال نفسه في محلة ساینس تكتشف أن قلة من العلياء يوافقون على هذا الطرح؛ و صفات هذه الأحفورة مماثلة للقردة المنقرضة )896(، فقد بلغ حجم دماغ سيديبا 420 سم مكعب، وهذا غير متوقع من سلف يفترض أنه مباشر للانسان )الشكل 56(، حيث كان منتارا أن يكون دماغها كبياومقاريا في الحجم لحجم دماغ البشر، حيث يبلغ متوسط حجم دماغ العاصرين 1273 سم مكعب للرجال و 1131 سم مكعب للنساء، وصفت سيديا في مقال كنا يدها تنبسط بطريقة مشابية لأيدي القردة المتسلقة )897( مأة ساينس بأنهاكائن شبيه بالقرد جزئا، له دماغ صغير وأذرع طويلة بدائية وفتحة ولادة ضيقة
puzle في علم الأحافير البشرية )902(. وكشف الفحص المعمق لبقايا سیدیبا أن كثيا من صفاتها التشريحية مماثلة لصفات الت وتوفر لها قدرة كبيرة على العيش في الأشجار Arboreal life والتسلق، فقفصها الصدري كان ض كالقردة ومختلقا عن الشكل العريض لقفص البشر العقلاء98(، بناء على هذه الملاحظة بير شمد Peter Schmid عالم الأحافير من جامعة زوريخ أن: »صدر سیديبا حافظ على اله النفقي المتوسع لبقية القردة الجنوبية المبكرة. وعمقارنتها مع الأطراف الهيكلية العليا للشمانی فإن الجزء العلوي من أحفورة سيديبا ما زال شبيها جدا بالقردة غير البشرية )899( وقد شرت ورقة علمية بمجلة Current Biology ثبين أن عمرها الحديث وصغر د يقصبانها من منصب سلف للبشر )90(، وفي مقال علمي بمجلة نا يتشر بعد عامين من اكت الأحفورة جاء بأن الدراسات الواسعة للهياكل العظمية الأحفورية لأسترالوبيثيكوس سيدماة وقرت تفاصيل رائعة لتشريح هذا النوع من أشباه البشر، ولكنها لا تشير بشكل مقنع لموقي المسار التطوري المؤدي للبشر المعاصرين )901(، وفي ورقة أخرى جاء تأكید آخر على أ المتأخر لسيديبا يجعل ظهورها متأخرا عن العديد من البشر العقلاء المبكرين، وهذا لم يساعلعل فك خبوط الأحداث التطورية التي أدت إلى أصل البشر العقلاء فبقيت لغرا دائما dring وظهر المقال الصادم عن هذه الأحفورة في مجلة ساينس بعد سبع سنوات من اكتشاف عظام سيديبا بعنوان )سلف مشهور قد يتم طرده من عائلة البشر A amous ancestor may be ousted from the human family( جاء فيه أن العمر المتأخر لها يقصيها من مكان سلة لكل عاثاة البشر العقلا )903( حيث قام عالم الأنثرو بولوجيا ويليام كمبل Bill Kimbel من جامعة و ولاية أريزونا بتحليل الجمجمة الأكثر اكتالا لها، وأسقط بشكل منجي جميع الصفات التي زع سابا و نها تربطها بجنس العقلاء، وبالتعاون مع عالم الأثروبولوجيا يوئيل راك Yoel Ralc خلصا تكن بالغة بل في طور النمو، وأن سيانتها تربطها ارتباطا ويقا بالقرد الجنوي أفريانوس في حوی
أها بنت حتى مرحلة البلوع فيإن سات وجمها الشبية بالإنسان ستغير لتصبح أكثر اأفريكانوس )94( بي، سات Highly unlikely Advante توكو أنه من غير المحتمل أن تكون سیدیبا سلقا للبشر، لأنا جامت الضرية القاضية لهذه الأحفورة سنة ثر ورقة بحثية في دورية Science 2019 بنشر والت بعد 8 سنة من ظهور البشر العقلاء )905( 800000 خلاصة الموضوع أن أحفورة سيديبا است بواهية لتكون سلها للبشر بسبب عمرها المتأخر جدا، كل أن صفاتها التشريحية بدائية مشمة جدا لفردة الشمبانزي، مما يرجح بشدة أنها مجرد قرد منقرض، ويبقى أصل البشر وعلاقته ة الجويئة : المبكرة من دون حل رخ السجل الأحفوري
بين 1.98 و 1.97 B¢rger على أحفورة بصفات قردية عمرها مليون سنة وساها سيديبا والجلات مقالات منمقة حول الأحفورة وأنها سلف البشر الموعود الذي طالما بجثنا عنه، كلا أن مباشيرة بعد الاكتشاف بدا التهويل الإعلامي وشرت الجرائد Australopithecus sediba العاقل في و العمود الفقري والركة و الأسنان و الفك، وكان يعتقد بأنها قد تكون النوع الذي ينظر وعلى الدوام على أنه من أدى لنشأة البيش مكتشف الأحقورة نفسه صرح بأن التحاليل تظهر وجود عدة ميزات مشتركة بنها وبين نوعنا لكن في المقال نفسه في محلة ساینس تكتشف أن قلة من العلياء يوافقون على هذا الطرح؛ و صفات هذه الأحفورة مماثلة للقردة المنقرضة )896(، فقد بلغ حجم دماغ سيديبا 420 سم مكعب، وهذا غير متوقع من سلف يفترض أنه مباشر للانسان )الشكل 56(، حيث كان منتارا أن يكون دماغها كبياومقاريا في الحجم لحجم دماغ البشر، حيث يبلغ متوسط حجم دماغ العاصرين 1273 سم مكعب للرجال و 1131 سم مكعب للنساء، وصفت سيديا في مقال كنا يدها تنبسط بطريقة مشابية لأيدي القردة المتسلقة )897( مأة ساينس بأنهاكائن شبيه بالقرد جزئا، له دماغ صغير وأذرع طويلة بدائية وفتحة ولادة ضيقة
puzle في علم الأحافير البشرية )902(. وكشف الفحص المعمق لبقايا سیدیبا أن كثيا من صفاتها التشريحية مماثلة لصفات الت وتوفر لها قدرة كبيرة على العيش في الأشجار Arboreal life والتسلق، فقفصها الصدري كان ض كالقردة ومختلقا عن الشكل العريض لقفص البشر العقلاء98(، بناء على هذه الملاحظة بير شمد Peter Schmid عالم الأحافير من جامعة زوريخ أن: »صدر سیديبا حافظ على اله النفقي المتوسع لبقية القردة الجنوبية المبكرة. وعمقارنتها مع الأطراف الهيكلية العليا للشمانی فإن الجزء العلوي من أحفورة سيديبا ما زال شبيها جدا بالقردة غير البشرية )899( وقد شرت ورقة علمية بمجلة Current Biology ثبين أن عمرها الحديث وصغر د يقصبانها من منصب سلف للبشر )90(، وفي مقال علمي بمجلة نا يتشر بعد عامين من اكت الأحفورة جاء بأن الدراسات الواسعة للهياكل العظمية الأحفورية لأسترالوبيثيكوس سيدماة وقرت تفاصيل رائعة لتشريح هذا النوع من أشباه البشر، ولكنها لا تشير بشكل مقنع لموقي المسار التطوري المؤدي للبشر المعاصرين )901(، وفي ورقة أخرى جاء تأكید آخر على أ المتأخر لسيديبا يجعل ظهورها متأخرا عن العديد من البشر العقلاء المبكرين، وهذا لم يساعلعل فك خبوط الأحداث التطورية التي أدت إلى أصل البشر العقلاء فبقيت لغرا دائما dring وظهر المقال الصادم عن هذه الأحفورة في مجلة ساينس بعد سبع سنوات من اكتشاف عظام سيديبا بعنوان )سلف مشهور قد يتم طرده من عائلة البشر A amous ancestor may be ousted from the human family( جاء فيه أن العمر المتأخر لها يقصيها من مكان سلة لكل عاثاة البشر العقلا )903( حيث قام عالم الأنثرو بولوجيا ويليام كمبل Bill Kimbel من جامعة و ولاية أريزونا بتحليل الجمجمة الأكثر اكتالا لها، وأسقط بشكل منجي جميع الصفات التي زع سابا و نها تربطها بجنس العقلاء، وبالتعاون مع عالم الأثروبولوجيا يوئيل راك Yoel Ralc خلصا تكن بالغة بل في طور النمو، وأن سيانتها تربطها ارتباطا ويقا بالقرد الجنوي أفريانوس في حوی
أها بنت حتى مرحلة البلوع فيإن سات وجمها الشبية بالإنسان ستغير لتصبح أكثر اأفريكانوس )94( بي، سات Highly unlikely Advante توكو أنه من غير المحتمل أن تكون سیدیبا سلقا للبشر، لأنا جامت الضرية القاضية لهذه الأحفورة سنة ثر ورقة بحثية في دورية Science 2019 بنشر والت بعد 8 سنة من ظهور البشر العقلاء )905( 800000 خلاصة الموضوع أن أحفورة سيديبا است بواهية لتكون سلها للبشر بسبب عمرها المتأخر جدا، كل أن صفاتها التشريحية بدائية مشمة جدا لفردة الشمبانزي، مما يرجح بشدة أنها مجرد قرد منقرض، ويبقى أصل البشر وعلاقته ة الجويئة : المبكرة من دون حل رخ السجل الأحفوري
8( هومو هایيليس isلHomo habi هومو هابيليس أو الرجل الحرفي، بقايا حجرية لكائن يعتقد أنه عاش بين 2.4 إلى 1.4 مليون سنة مضت، هذا الصنف كان يتميز بقصر قامته )1.3 متر( وطول ذراعيه مثل القرود الحالية، أما حجم جمجمته فلم يتعدى 750 سم مكعب، ورغم الحثيث لتنصيب هذا الكائن سلفا قديما للإنسان العاقل فإن صفاته التشريحية البدائية دفعت ، امترايدا من الباحثين خلال السنوات الأخيرة إلى استبعاده من مجموعة العقلاء Homo، وارجاعه لملجموعة القردة الجنوبية حتى يصبح اسمه Australopethicus habilis أي القرد الجنوبي هابيليس )906(. وخلال إحدى الدراسات المحكمة جرت مقارنة فك هابيليس مع فك هومو إيريكتوس والبشر المعاصرين، وكانت الخلاصة أن فك هابيليس بدائي بشكل ملحوظ، مع ممر أسنانيDental Arcade طويل وضیيق مختلف تماما عما هو موجود أدى البشر المعاصرين وهومو اليركتوس )907(، ونشر تقرير بمجلة ساينس يؤكد أن صى الأسنان في فك البشر العقلاء يشكلان
بحث آخر تم فيه إجراء مسح مقطعي لعظم الساق لدى هومو هابليس وهومو إيريكتنوس والإنسان المعاصر ومقارنتهأ جمعا، واتضح أن ساق هومو إيريكتوس مطابقة لساق الإنسان المعاصر من حيث تشريجها، بينا كانت ساق هومو هابيليس مختلفة كثيرا ومتكيفة للتعلق في الأشجار )( وقدمت لنا صفات ساق هابیليس معلومات إضافية عن طريقة تحكه ونغط مشیته، فلم تكن مشيته انتقالية بين مشية القردة الجنوبية ومشية البشر العقلاء مثلما كان ينتظر الدراونة بل كان يمشي منحنيا مثل القردة ، لذلك نشرت ورقة علمية تشير إلى أن الباحثين الذين درسوا هذه العينات بمزيد من التفصيل كانوا أكثر حذا، وشدوا على أن ركبة هابيليس غير ملاثمة بشكل كاف للمشي على قدمين مثل البشر، والدراسة نفسها أكدت على أن بقايا هومو هابیليس تحتفظ بالكثير من الصفات التشريحية التي تختص بها الكائنات القادرة على تسلق الأشجار، وخلصت إلى ضرورة إزالة هابيليس من تصنيف البشر العقلاء Homo لأن صفاته بدائية جا)910
وفي مجلة Annual Review of Anthropology تم نشر تقرير ممتاز عمل فيه باحثون على مراجعة الأوراق العلمية والتقارير التي تصف بقایا هابيليس، ثم إجراء تقیم عام ومقارنة أوصاف هابيليس بصفات البشر العقلاء، وصرح التقرير بأنه بعکس الاعتقاد السائد بين الأوساط العامة فإنه لا يوجد أتفاق على أقرب سلف تطوري للبشر، والسبب أن هناك جوة شاسعة بين البشر العقلاء وأشباه القردة في ظل غياب توثيق للمراحل التطورية الانتقالية، ووثق التقرير نفسه العديد من الصفات التشريحية التي يشترك فيها هومو هابيليس والقردة الجنوبية والقردة الحالية كصغر حجم الجسم وقصر الساقين وطول الذراعين، وهي صفات تبرر إعادة تصنيف
بحث آخر تم فيه إجراء مسح مقطعي لعظم الساق لدى هومو هابليس وهومو إيريكتنوس والإنسان المعاصر ومقارنتهأ جمعا، واتضح أن ساق هومو إيريكتوس مطابقة لساق الإنسان المعاصر من حيث تشريجها، بينا كانت ساق هومو هابيليس مختلفة كثيرا ومتكيفة للتعلق في الأشجار )( وقدمت لنا صفات ساق هابیليس معلومات إضافية عن طريقة تحكه ونغط مشیته، فلم تكن مشيته انتقالية بين مشية القردة الجنوبية ومشية البشر العقلاء مثلما كان ينتظر الدراونة بل كان يمشي منحنيا مثل القردة ، لذلك نشرت ورقة علمية تشير إلى أن الباحثين الذين درسوا هذه العينات بمزيد من التفصيل كانوا أكثر حذا، وشدوا على أن ركبة هابيليس غير ملاثمة بشكل كاف للمشي على قدمين مثل البشر، والدراسة نفسها أكدت على أن بقايا هومو هابیليس تحتفظ بالكثير من الصفات التشريحية التي تختص بها الكائنات القادرة على تسلق الأشجار، وخلصت إلى ضرورة إزالة هابيليس من تصنيف البشر العقلاء Homo لأن صفاته بدائية جا)910
وفي مجلة Annual Review of Anthropology تم نشر تقرير ممتاز عمل فيه باحثون على مراجعة الأوراق العلمية والتقارير التي تصف بقایا هابيليس، ثم إجراء تقیم عام ومقارنة أوصاف هابيليس بصفات البشر العقلاء، وصرح التقرير بأنه بعکس الاعتقاد السائد بين الأوساط العامة فإنه لا يوجد أتفاق على أقرب سلف تطوري للبشر، والسبب أن هناك جوة شاسعة بين البشر العقلاء وأشباه القردة في ظل غياب توثيق للمراحل التطورية الانتقالية، ووثق التقرير نفسه العديد من الصفات التشريحية التي يشترك فيها هومو هابيليس والقردة الجنوبية والقردة الحالية كصغر حجم الجسم وقصر الساقين وطول الذراعين، وهي صفات تبرر إعادة تصنيف
9( هومو ناليدي Homo naledi ••• في 2015 تم الإعلان عن اكتشاف بقايا عظمية تعود ل15 فردا يرجم أنها لأشباه بشر عالشوا في جنوبي إفريقيا، وكانت التوقعات الأولية أن يقأرب عمر العينات مليوني سنة مضت؛ لأن صفاتها التشريحية بدائية وتشبه هابيلیس إلى درجة كبيرة، لكن استخدام تقنيتين مختلفتين في التأريخ أظهر أنها عاشت خلانل نافذة زمنية ما بين 335000 و236000 سنة فقط، أي بعد ظهور هومو إبريكتوس والنياندر تليين والبشر الأفارقة بوقت طويل، مما يجعلها عير مؤهلة لتكون سلقا لهم، فإن عمرها المتأخر خيب توقعات الكثير من العلماء التطوريين النين علقوا آمالا كبيرة عليها، وبخاصة الذين حضروا عملية التنقيب حيث ظنوا أن عمرها سيكون بملابين السنين، زيادة على العمر المتأخر الهومو ناليدي فإن الفحص التشريحي لها يرجم بشدة أنها مجرد قرد منقرض، وخصوضا صغر حجم فقراتها)12( كما أن حمجم جمجمتها صغير جدا وقريب من الشمبانزي )الشكل 58(. وأصابع يد هومو ناليدي كانت طويلة ومنحنية كأصابع القردة تاما ومناسبة لتسلق الأشجار والتعلق والتدي من الفروع الشجرية، ما يشير لاستخدام متكر لليدين خلال الحياة اليومية من أجل مسكة قوية 93( وهذا يرجم أنها قدقضت أوقاتا طويلة في التسلق مثل القردة، وخصوا أن ظهرها كان مقوا ومنخفضا أكثر من البشر العقلاء.
أمر آخر أقنع بعض العلماء سابما بأن ناليدي حلقة انتالية في سلسلة تطور البشر هو العثور على بعض هياكلها في جيب أرضي سمي بغرفة ديناليدي Dinaledi Chamber يقع في نباية كھف بجنويي إفريقيا، وتټن البعض بأن وصول الهياكل لذلك الكهف ليس أمرا عشوائيا بل هو نتیجة قيام بقية الأفراد من صنف هومو ناليدي بالدفن المتعمد لموتاهم هناك، مما يشير إلى اكتسابهم لبعض العقلانية والتقديس الواعي لجثان الأموات، والحقيقة أن هذا مجرد افتراض ظني غير حاسم وحوله جدل كبير؛ لأن وجود هيكل ناليدي هناكد لا يعني جزما أنه نتيجة لعملية دفن متعمد، وهناك تفسيرات محتملة طرحت لاحقا فيمكن أن تصل الهياكل إلى هناك بسهولة بواسطة عوامل طبيعية كسقوطها أو انجراف عظامها إلى هناك تحت تأثير السيول )914(، وخصوضا أن الكهف عميق ومائل للأسفل، ما يسهل جرف بقايا الهياكل بالأمطار أو الفيضانات إلى داخله )الشكل 59(، لذلك فإن مارثا تابن Martha Tappen أستاذة الأنثرو بولوجيا من جامعة مينيسوتا تعتقد أن سيناريو الدفن المتعمد من الصعب تقباه ، وأن تفسير هم لقيام ناليدي بحمل العديد من الجثث على مدی سنوات ووضعها في الغرفة هو تفسير لتو Tortuous ولا يصدق )915(.
الوعي بالمسؤولية الأخلاقية )18( وبالفعل فإن دراسة علمية شرت مؤخرا بدورية PNAS تنقض فرضية الدفن، وتفترح أن وجود هيكل هومو ناليدي هناك قد حدث لأسباب طبيعية وبيئية كسقوط أو انجراف البيكل تحت تأثير السيول وليس بسبب تدخل متعمد، فتقول الدراسة بأن الوعى بالوفاة هو قدرة بشرية فريدة تنجلى من خلال احترام جثث الموتي وتطبيق طقوس الدفن، وأن بقايا تاليدي من موقعي سيما دي لوس هويسوس وجنوبي إفريقيا لا توفر دعا لفرضية الدفن عند ناليدي، وتستنج الدراسة في نمايتها أن العوامل غير البشرية Nonanthropogenic agents والآليات الطبيعية لا يكن إقصاؤها من كونها مساهمة في الحلة النهائية التي وجدت عليها ناليدي )917(. رجحان فرضية الانجراف الطبيعي للهيكل نحو الكهف، بدل أن يصل هناك عبر عملية دفن متعمدة، هو أمر متوقع لأن دماغ ناليدي بدائي وحجمه صغير يتراوح بين 466 و 560 سم مكعب، ومن ثم فهي لا تمتلك القدرة العقلية اللازمة لاستيعاب حقيقة الموت وفقدان الأفراد وضرورة دفنهم وكونه مسؤولية أخلاقية تجاه الموتي، ولا توجد مؤشرات أحفورية تدلنا على زمن ومكان تطور كها أن بنية الكهف صعبة فهو عميق ومظلم، والدفن المتعمد داخاه يستلزم إشعال النار خلال السير وحمل الجثان، لكن لا يوجد أي دليل على امتلاك هومو ناليدي القدرة على إشعال
النار، لذلك تشكك خيرة علم الأمراض کارول وارد Carol Ward من جامعة ميزوري في فرضية الدفن المتعمد، وتتساءل: »إذاكان دخول الكهف صعبا بالفعل، فكيف ستسير في ذلك الكهف المظلم الطويل حاملا جنة جدتك الميتة ؟)919، وكما يصرح عالم الأحافير ريك بوتس Rick Potts بأنه: »ليس هناك دليل على وجود حضارة مادية، مثل الأدوات، أو أي دلیل على أي نوع من الطقوس الرمزية التي تريطها دائما مع الدفن، ويبدو أن هذه الجثث قد سقطت بساطة في حفرة وتم التخلص منها)920(، وشك عالم الأحافير البشرية كريس سترينجر Chris Stringer من متحف التاريخ الطبيعي في لندن في فرضية الدفن المتعمد قاتلا: »العديد من الخبراء بمن فيهم أنا تعتبر أن المسلوك المعقد أدفن الموتى ليس محتملا أن يظهر في كائن يملك دماعا قريتا من دماغ الغوريلا، وبالأخص عند الحاجة للاستعمال المحكم للنار بغرض الإضاءة)921(.
أمر آخر أقنع بعض العلماء سابما بأن ناليدي حلقة انتالية في سلسلة تطور البشر هو العثور على بعض هياكلها في جيب أرضي سمي بغرفة ديناليدي Dinaledi Chamber يقع في نباية كھف بجنويي إفريقيا، وتټن البعض بأن وصول الهياكل لذلك الكهف ليس أمرا عشوائيا بل هو نتیجة قيام بقية الأفراد من صنف هومو ناليدي بالدفن المتعمد لموتاهم هناك، مما يشير إلى اكتسابهم لبعض العقلانية والتقديس الواعي لجثان الأموات، والحقيقة أن هذا مجرد افتراض ظني غير حاسم وحوله جدل كبير؛ لأن وجود هيكل ناليدي هناكد لا يعني جزما أنه نتيجة لعملية دفن متعمد، وهناك تفسيرات محتملة طرحت لاحقا فيمكن أن تصل الهياكل إلى هناك بسهولة بواسطة عوامل طبيعية كسقوطها أو انجراف عظامها إلى هناك تحت تأثير السيول )914(، وخصوضا أن الكهف عميق ومائل للأسفل، ما يسهل جرف بقايا الهياكل بالأمطار أو الفيضانات إلى داخله )الشكل 59(، لذلك فإن مارثا تابن Martha Tappen أستاذة الأنثرو بولوجيا من جامعة مينيسوتا تعتقد أن سيناريو الدفن المتعمد من الصعب تقباه ، وأن تفسير هم لقيام ناليدي بحمل العديد من الجثث على مدی سنوات ووضعها في الغرفة هو تفسير لتو Tortuous ولا يصدق )915(.
الوعي بالمسؤولية الأخلاقية )18( وبالفعل فإن دراسة علمية شرت مؤخرا بدورية PNAS تنقض فرضية الدفن، وتفترح أن وجود هيكل هومو ناليدي هناك قد حدث لأسباب طبيعية وبيئية كسقوط أو انجراف البيكل تحت تأثير السيول وليس بسبب تدخل متعمد، فتقول الدراسة بأن الوعى بالوفاة هو قدرة بشرية فريدة تنجلى من خلال احترام جثث الموتي وتطبيق طقوس الدفن، وأن بقايا تاليدي من موقعي سيما دي لوس هويسوس وجنوبي إفريقيا لا توفر دعا لفرضية الدفن عند ناليدي، وتستنج الدراسة في نمايتها أن العوامل غير البشرية Nonanthropogenic agents والآليات الطبيعية لا يكن إقصاؤها من كونها مساهمة في الحلة النهائية التي وجدت عليها ناليدي )917(. رجحان فرضية الانجراف الطبيعي للهيكل نحو الكهف، بدل أن يصل هناك عبر عملية دفن متعمدة، هو أمر متوقع لأن دماغ ناليدي بدائي وحجمه صغير يتراوح بين 466 و 560 سم مكعب، ومن ثم فهي لا تمتلك القدرة العقلية اللازمة لاستيعاب حقيقة الموت وفقدان الأفراد وضرورة دفنهم وكونه مسؤولية أخلاقية تجاه الموتي، ولا توجد مؤشرات أحفورية تدلنا على زمن ومكان تطور كها أن بنية الكهف صعبة فهو عميق ومظلم، والدفن المتعمد داخاه يستلزم إشعال النار خلال السير وحمل الجثان، لكن لا يوجد أي دليل على امتلاك هومو ناليدي القدرة على إشعال
النار، لذلك تشكك خيرة علم الأمراض کارول وارد Carol Ward من جامعة ميزوري في فرضية الدفن المتعمد، وتتساءل: »إذاكان دخول الكهف صعبا بالفعل، فكيف ستسير في ذلك الكهف المظلم الطويل حاملا جنة جدتك الميتة ؟)919، وكما يصرح عالم الأحافير ريك بوتس Rick Potts بأنه: »ليس هناك دليل على وجود حضارة مادية، مثل الأدوات، أو أي دلیل على أي نوع من الطقوس الرمزية التي تريطها دائما مع الدفن، ويبدو أن هذه الجثث قد سقطت بساطة في حفرة وتم التخلص منها)920(، وشك عالم الأحافير البشرية كريس سترينجر Chris Stringer من متحف التاريخ الطبيعي في لندن في فرضية الدفن المتعمد قاتلا: »العديد من الخبراء بمن فيهم أنا تعتبر أن المسلوك المعقد أدفن الموتى ليس محتملا أن يظهر في كائن يملك دماعا قريتا من دماغ الغوريلا، وبالأخص عند الحاجة للاستعمال المحكم للنار بغرض الإضاءة)921(.
10( هومو لبريكتوس Homo erectus ... أول بقايا هومو إيريكتوس اكتشفت سنة 1892 من طرف خبير الأحافير الهولندي يوجين دوبوا Eugene Dubois، وهو الذي صاغ تسمية إيریکتوس Erectus التي تعنى "منتصب القامة" بناء على عظم الفخذ الطويل الذي يعكس امتلاك هذا الكان لقامة طويلة منتصبة مثل البشر المعاصرين، كانت جمجمته بسعة بين 650 إلى 1250 سم مكعب، وقامته تتراوح بين 145 و 180 سنتيمتر، وكان يمشی منتصبا كالبشر المعاصرين. يعود عمر أحافير الإنسان المنتصب )منها أحفورة فتي توركانا( 2 مليون سنة بالتقريب، والمقارنة التشريحية والسلوكة بينه وبين الإنسان العصري تكشف تشابيا بيرا جدا، والأداة الأثرية تشير لمستوى ذكاء ماثل لمستوى ذكاء البشر، ما يعني أن الإنسان المنتصب هو إنسان عاقل واع وليس ححلقة انتقالية من أشباه القردة، ورغم أن الهيكل أظهر بوادر صفات بشرية عند اكتشافه ، فإن بعض التطوريين أستغلوا قدم عمره الجيولوجي لإتحامه في سلسلة تطورية خيالية وأقناع الجمهور بأنه شبيه قرد غير عاقل. والجدل حول نك يعود لعشرات السنين؛ فقد خصص عالم الأحافير ريتشارد ليكي فصلا كاملا في أحد كتبه لسرد الاختلافات الشكلية بين هومو ايريكتوس والبشر المعاصرين، كسياكة
عظم الجمجمة ودرجة بروز الوجه والحواجب، وقال إنها مجرد اختلافات طفيفة ولا تتجاوز الاختلافات الموجودة بين سلالات البشر الحالين الصيندين والأفارقة والقوقازين)92(، وتم ترجيح هذا الاستنتاج مجدا في سنة 1984 لما تم العثور على هيكل عظمي آخر شبه كامل لهومو إريکتوس، فبعد تفحصه استنتج بروفيسور الأحافير آلان وولكر من معهد جونز هويكينز أنه مماثل للهيكل البشري، ووصف مظهره العام بأنه "بشري جوهريا Essentially human" من العنق ونزولا)923(. واندلعت جدالات محتدمة بين علماء الأحافير في مؤتر سينكنبرغ Senckenberg فرانكفورت 1991( حول الحالة التصنيفية لهومو إيریکتوس، بين من أصر على اعتباره مجرد شبيه قرد لم يبلغ مرحلة التعثل بعد، ومن جادل أنه ليس بله صلاحية كنوع منفصل ويجب إزالة هنا التصنيف تماما؛ لأن جميع مواصفاته التشريحية تؤكد أنه إنسان عاقل، وأن جميع أفراد جنس العتلاء منذ حوالي مليوني سنة حتى الوقت الحاضر كانوا نوعا وأحدا شديد التباين واسع الانتشار، بشرا عاقلين من دون أي فواصل أو تقسيات فرعية )924(. وفي سنة 2003 عثر فريق باحثين من اليابان واندونيسيا على جمجمة مكتملة له، وكشف الفحص عن تطابق شبه كل مع جمجمة الإنسان العصري )925( كا تمت مقارنة عظم حوضه )العينة 3228 KNM-ER( بثيله عند البشر العقلاء المعاصرين ولم يجدوا أي اختلاف يذكر )926(، فشكل الحوض يشير لنمط مشية على قدمين مثل البشر المعاصرين، وعلق بروفيسور الأحافیر برنارد وود على الاكتشاف الأخير بخصوص عظم الحوض قائلا إن عظم الحوض لهومو إيريكتوس مشابه لمور فولوجيا حوض البشر المعاصرين في العديد من التفاصيل التي تضمن میزات وظيفية مة 92. وكذلك عظام يد وسائي إبريكنوس كانت مالة للبشر المعاصرين، وبنية أكتافه كذلك مطابقة لأكتافهم وأبعادها تقع في حيز التغير الطبيعي لهم )928(، وصدرت دراسة من معهد ماكس
بلانك الأاينقريق دوني من الباحثين أكدت أن هومو إيريكنوس كان بمشي مثل ألبشر المعاصرين، حيث تم العثور على تجمعات متعددة من آثار للإنسان المنتصب في شالي كينيا يعود عمرها ن1.5 مليون سنة، وقد منحت فرصة استثنائية للتعرف على نمط حركته، عدد الآثار يصل ل97 أثرا خلفه حوالي 20 فردا، وباستخدام تقنيات حاسوية تكد البا مثون أن الإنسان المتصب كان يتحرك بالأسلوب نفسه لحركة الإنسان العصري، كما أظهروا أن آثار أقدامه تحتفظ بدليل على وجود نمط إنساني حديث للمشي وهمجرة جماعية تتوفق مع السلوكيات الاجتماعية المتحضرة، وقد علق كيفن هاتالا Kevin Hatala أستاذ عليم الأحياء بجامعة تشاتام والباحث الرئيسي في الدراسة حول الاكتشاف بقوله إن: تليلاتنا لآثار الأقدام هذه توفر بعض البراهين المباشرة لدعم الفرضية السائدة التي تنص على أنه على الأقل أحد أقربائنا القدامی قبل 1.5 مليون سنة مشوا بالطريقة نفسها التي نمشي بها اليوم )929(.
عظم الجمجمة ودرجة بروز الوجه والحواجب، وقال إنها مجرد اختلافات طفيفة ولا تتجاوز الاختلافات الموجودة بين سلالات البشر الحالين الصيندين والأفارقة والقوقازين)92(، وتم ترجيح هذا الاستنتاج مجدا في سنة 1984 لما تم العثور على هيكل عظمي آخر شبه كامل لهومو إريکتوس، فبعد تفحصه استنتج بروفيسور الأحافير آلان وولكر من معهد جونز هويكينز أنه مماثل للهيكل البشري، ووصف مظهره العام بأنه "بشري جوهريا Essentially human" من العنق ونزولا)923(. واندلعت جدالات محتدمة بين علماء الأحافير في مؤتر سينكنبرغ Senckenberg فرانكفورت 1991( حول الحالة التصنيفية لهومو إيریکتوس، بين من أصر على اعتباره مجرد شبيه قرد لم يبلغ مرحلة التعثل بعد، ومن جادل أنه ليس بله صلاحية كنوع منفصل ويجب إزالة هنا التصنيف تماما؛ لأن جميع مواصفاته التشريحية تؤكد أنه إنسان عاقل، وأن جميع أفراد جنس العتلاء منذ حوالي مليوني سنة حتى الوقت الحاضر كانوا نوعا وأحدا شديد التباين واسع الانتشار، بشرا عاقلين من دون أي فواصل أو تقسيات فرعية )924(. وفي سنة 2003 عثر فريق باحثين من اليابان واندونيسيا على جمجمة مكتملة له، وكشف الفحص عن تطابق شبه كل مع جمجمة الإنسان العصري )925( كا تمت مقارنة عظم حوضه )العينة 3228 KNM-ER( بثيله عند البشر العقلاء المعاصرين ولم يجدوا أي اختلاف يذكر )926(، فشكل الحوض يشير لنمط مشية على قدمين مثل البشر المعاصرين، وعلق بروفيسور الأحافیر برنارد وود على الاكتشاف الأخير بخصوص عظم الحوض قائلا إن عظم الحوض لهومو إيريكتوس مشابه لمور فولوجيا حوض البشر المعاصرين في العديد من التفاصيل التي تضمن میزات وظيفية مة 92. وكذلك عظام يد وسائي إبريكنوس كانت مالة للبشر المعاصرين، وبنية أكتافه كذلك مطابقة لأكتافهم وأبعادها تقع في حيز التغير الطبيعي لهم )928(، وصدرت دراسة من معهد ماكس
بلانك الأاينقريق دوني من الباحثين أكدت أن هومو إيريكنوس كان بمشي مثل ألبشر المعاصرين، حيث تم العثور على تجمعات متعددة من آثار للإنسان المنتصب في شالي كينيا يعود عمرها ن1.5 مليون سنة، وقد منحت فرصة استثنائية للتعرف على نمط حركته، عدد الآثار يصل ل97 أثرا خلفه حوالي 20 فردا، وباستخدام تقنيات حاسوية تكد البا مثون أن الإنسان المتصب كان يتحرك بالأسلوب نفسه لحركة الإنسان العصري، كما أظهروا أن آثار أقدامه تحتفظ بدليل على وجود نمط إنساني حديث للمشي وهمجرة جماعية تتوفق مع السلوكيات الاجتماعية المتحضرة، وقد علق كيفن هاتالا Kevin Hatala أستاذ عليم الأحياء بجامعة تشاتام والباحث الرئيسي في الدراسة حول الاكتشاف بقوله إن: تليلاتنا لآثار الأقدام هذه توفر بعض البراهين المباشرة لدعم الفرضية السائدة التي تنص على أنه على الأقل أحد أقربائنا القدامی قبل 1.5 مليون سنة مشوا بالطريقة نفسها التي نمشي بها اليوم )929(.
ونشرت النتائج المفصلة في دراسة علمية جاء في خلاصتها أن آثار الأقدام تلك وفرت أقدم دليل مباشر على نقل الوزن بطريقة شبهة بالإنسان العصري، مما يقترح أن هؤلاء الأفراد قد عاشوا وتحركوا في مجموعات متعاونة متعددة، ويقدم ذلك دليلا مباشرا متوافقا مع وجود سلوك اجتماعي مشابه للبشر المعاصرين عند الإنسان المنتصب )931( تمیز دماغ الإنسان المنتصب بوتيرة نمو سريعة مشابهة للبشر المعاصرین، بدل نمط النمو البطيء الملاحظ عند القردة)93(، أما من حيث البنية التشريحية فكان للإنسان المنتصب دماغ معقد بنيويا بشكل كبير مقارنة بالقردة الجنوبية ما يعكس القدرات العقلية والإدراكية الكبيرة التي قد امتلكها)98(، وتجلي ذلك من خلال الاكتشافات الأثرية الأخيرة حول أن الإنسان المنتصب كان يجيد الطبخ )934(، وقد نشر مقال حول الاكتشاف بمجلة الجارديان علق فيه الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور كريس أورغان بقوله: »تعتقد أن الإنسان المنتصب والنياندرتال أمضيا وتاكبيا من يومهم في الإطعام كما نفعل نحن، ما يستلزم أن كليها كانا يطهوان )935«. وعندما خص العلاء أحفورة فتى توركانا أحد أحافير هومو إيريكتوس العديدة التي تم اكتشافها سنة 1984 في جيرة توركانا بكينيا، يرمز لها ب15000 KNM–WT أو فتى ناريوكوتوم Nariokotome Boy-، وجدوا أن دماغه كبير مثل البشر العقلاء، وكان طويل القامة وامتلك أطرافا طويلة، وصفاته التشريحية تتطابق مع البشر العقلاء الذين يعيشون في المنطقة نفسها حاليا. وكان عمر أحفورة فتی توركانا 1.53 مليون سنة وكان نمط نموه مطابقا لفتي حديث بعمر 11 إلى 15 سنة، ويقدر الباحثون بأن طوله كان سيصل إلى 1.8 متر لو وصل لمرحلة البلوغ، ومقارنة عظم الشظية لفتي توركانا مع البشر المعاصرين كشف أنها متطابقان، بينا وجد اختلاف كبير في عظم الشظية الخاص بهومو هابيليس، حيث تميز عظم هذا الأخير بصفات موجودة لدى القردة
هناك نقطة أخرى بغاية الأهمية فيما يخص طبيعة هومو إبريكتوس تتعلق بقدرته على التواصل اللغوي، فإذا كان بالفعل سلالة من البشر العفلاء فمن المتوقع أن نعثر على أدلة تثبت مارسته للكلام مؤشرا على رفي مستواه العقلي، وبالفعل فإ العديد من الأنبحاث قد وثقت ذلك بداية مع دراسة مبكرة ظهرت في 1988 للبروفیسور توماس وين Thomas Wynn يؤكد فيها قدرة الهومو إيبريكتوس على الكلام بناء على تشابه مناطقه الدماغية المسؤولة عن النطق )منطقة ويرنيك Wernicke's_area ومنطقة بروكا Broca's _area( مع نظيرتها في أدمغة البشر المعاصرين )937(، وتتابعت الأبجاث بعد ذنك لترجح بشدة قدرته على الكلام وامتلاكه للغة مفهومة، فنقرأ في أحد الأبجاث أن: »الأدلة الجينية الجديدة وتفسيرها في سياق الاكتشافات الحفرية والقطع الأثرية تسلط الضوء على هذا الجدل، وتشير البيانات إلى أن هومو ابريكتوس رما قد تحدث بالفعل
كانت راقية )941(«. الغة قبل حداثية Premodern language، وعلاوة على ذلك نستنج أن الأنواع الشقيقة للبشر المعاصرين كالنیاندر تاليين والدينيسوفان رما استخدموا لغة مثلما يفعل البشر المعاصرون )938(. لقد كان الإنسان المنتصب عاقلا وذا مستوي إدراكي كبير، يظهر ذلك من خلال استخدامه للقواقع في النقش وصناعة الأدوات التي يعود بعضها إلى 800000 سنة، منها معاول وفؤوس ومكاشط من الكوارز )9( ونعلم أن هومو إيريكتوس كان بحازا بعدما تم العثور مؤخزا على أدوات حجرية صنعها بنفسه في جزيرة فلوريس الإندونیسية، ونظرا لكون هذه الجزيرة معزولة ويستحيل الوصول لها سباحة فإن إحدى الأوراق من مجة نا تشر رجحت أن هومو إيريكتوس كان قادرا على العبور المتكرر للبحر بواسطة القوارب قبل 800000 إلى 900000 سنة مضت حاملا أدواته الخاصة، وأن الناج المتوصل لها تدعو لإجراء إعادة تقي للقدرات العقلية له)940( واستنادا لمقال بمجلة ساينس عنوانه )أدوات قديمة في جزيرة تقترح أن هومو إبریكتوس كان جارا( فإن: أغلب الباحئين اعتقدوا أن هومو إبريكتوس كان يفتقد للمهارات الاجتماعية واللغوية ليسافر عبر المياه العميقة التي تفصل معظم آسيا عن أستراليا، لكن في العدد الأسبوعي الأخير لجلة نايتشر عرض فريق عالمى أدوات حجرية من جزيرة فلوريس Flores الإندونيسية تؤكد أن هومو إيريكتوس كان هناك قبل 800000 سنة. ورغم أن معظم الباحثين قبلوا التريخ الجديد للأدوات المكتشفة، تبقى التساؤلات حول ما إذاكانت هذه أدوات فعلا، والباحثون منقسمون حول اقتراح الفريق أن هومو إيريكتوس استخدم مراكب Rafis ورما كان يعرف اللغة أيضا، لكن إن كان هذا صحيخا بالفعل وهومو إيريكتوس وصل للجزيرة بقارب فهذا يعني أن قدراته الفكرية المزيد من الاكتشافات رجحت نجاح إبريكتوس في صناعة قوارب قادرة على حمل 20 شخضا، والسفر المتكرر بين جزر البحر الأبيض المتوسط، حيث عث على أدوات حجرية تعود لعصر إبريكنوس في جزيرة كريت Crete البعيدة عن اليابسة)42و(
هناك نقطة أخرى بغاية الأهمية فيما يخص طبيعة هومو إبريكتوس تتعلق بقدرته على التواصل اللغوي، فإذا كان بالفعل سلالة من البشر العفلاء فمن المتوقع أن نعثر على أدلة تثبت مارسته للكلام مؤشرا على رفي مستواه العقلي، وبالفعل فإ العديد من الأنبحاث قد وثقت ذلك بداية مع دراسة مبكرة ظهرت في 1988 للبروفیسور توماس وين Thomas Wynn يؤكد فيها قدرة الهومو إيبريكتوس على الكلام بناء على تشابه مناطقه الدماغية المسؤولة عن النطق )منطقة ويرنيك Wernicke's_area ومنطقة بروكا Broca's _area( مع نظيرتها في أدمغة البشر المعاصرين )937(، وتتابعت الأبجاث بعد ذنك لترجح بشدة قدرته على الكلام وامتلاكه للغة مفهومة، فنقرأ في أحد الأبجاث أن: »الأدلة الجينية الجديدة وتفسيرها في سياق الاكتشافات الحفرية والقطع الأثرية تسلط الضوء على هذا الجدل، وتشير البيانات إلى أن هومو ابريكتوس رما قد تحدث بالفعل
كانت راقية )941(«. الغة قبل حداثية Premodern language، وعلاوة على ذلك نستنج أن الأنواع الشقيقة للبشر المعاصرين كالنیاندر تاليين والدينيسوفان رما استخدموا لغة مثلما يفعل البشر المعاصرون )938(. لقد كان الإنسان المنتصب عاقلا وذا مستوي إدراكي كبير، يظهر ذلك من خلال استخدامه للقواقع في النقش وصناعة الأدوات التي يعود بعضها إلى 800000 سنة، منها معاول وفؤوس ومكاشط من الكوارز )9( ونعلم أن هومو إيريكتوس كان بحازا بعدما تم العثور مؤخزا على أدوات حجرية صنعها بنفسه في جزيرة فلوريس الإندونیسية، ونظرا لكون هذه الجزيرة معزولة ويستحيل الوصول لها سباحة فإن إحدى الأوراق من مجة نا تشر رجحت أن هومو إيريكتوس كان قادرا على العبور المتكرر للبحر بواسطة القوارب قبل 800000 إلى 900000 سنة مضت حاملا أدواته الخاصة، وأن الناج المتوصل لها تدعو لإجراء إعادة تقي للقدرات العقلية له)940( واستنادا لمقال بمجلة ساينس عنوانه )أدوات قديمة في جزيرة تقترح أن هومو إبریكتوس كان جارا( فإن: أغلب الباحئين اعتقدوا أن هومو إبريكتوس كان يفتقد للمهارات الاجتماعية واللغوية ليسافر عبر المياه العميقة التي تفصل معظم آسيا عن أستراليا، لكن في العدد الأسبوعي الأخير لجلة نايتشر عرض فريق عالمى أدوات حجرية من جزيرة فلوريس Flores الإندونيسية تؤكد أن هومو إيريكتوس كان هناك قبل 800000 سنة. ورغم أن معظم الباحثين قبلوا التريخ الجديد للأدوات المكتشفة، تبقى التساؤلات حول ما إذاكانت هذه أدوات فعلا، والباحثون منقسمون حول اقتراح الفريق أن هومو إيريكتوس استخدم مراكب Rafis ورما كان يعرف اللغة أيضا، لكن إن كان هذا صحيخا بالفعل وهومو إيريكتوس وصل للجزيرة بقارب فهذا يعني أن قدراته الفكرية المزيد من الاكتشافات رجحت نجاح إبريكتوس في صناعة قوارب قادرة على حمل 20 شخضا، والسفر المتكرر بين جزر البحر الأبيض المتوسط، حيث عث على أدوات حجرية تعود لعصر إبريكنوس في جزيرة كريت Crete البعيدة عن اليابسة)42و(
ويعلق عالم الآثار وخبير الأدوات الحجرية كورتیس رونالس من جامعة بوستون قائلا: »لقد اندهشت فعلا، فكرة العثور على أدوات
اشعال النار عمدا في تلك الأماكن )946(. ••• في ذلك الزمن المبكر على جزيرة كريت غير معقول كالعثور على جهاز آيبود في قبر توت عنخ آمون، لقد كانوا بحارة محرة ولم يضيعوا في البحر )93«، أما البروفيسور دانيال إيفریت Daniel Everett فكتب يقول: »المحيطات لم تكن حاجزا أمام سفر هومو إليريكتنوس، لقد سافر في ككل أرجاء العالم، سافر لجزيرة فلوريس عبر أحد أكبر المحيطات في العالم، وسافر لجزيرة كريت وجزر أخرى عديدة، لقد كان ذلك متعما Intentional، لقد احتاجوا للحرفية وبلغوا تلك الأماكن بجموعات مشكلة من عشرين شخصا)944(. إشعال التار أيضا دليل جلي على الذكاء وانوعى والسلوك البشري العاقل؛ فالإنسان المنتصب كان يجيد إشعال النار استناذا لإشارات أرکیولوجية مبكرة، حيث عثر جيولوجيون على بقايا موقد نار يعود لايريكتوس عمره يقارب 465000 سنة بفرنسا)945(، وتأكدت هذه الحقيقة لاحقا بالعثور على آثار رماد في مواقع سگنها الهومو إريكتوس، احتوى الرماد على الألميوم والحديد والبوتاسيوم وكتل سيليسية Siliccous aggregates وهذا ما شكل دليلا حاستما على قيامه السجل الأحفوري بخلاف ما تنبأت به نظرية التطور لم يظهر نشوءوا تدريجيا للإنسان المنتصب، بل ظهورا فجئيا قبل حوالي 2 مليون سنة بوزن 68 كيلوغراما تقريتا ومن دون دلیل أحفوري على نمط تدريجي في ازدياد الوزن، وتفصله فجوة هائلة عن أشباه القردة، ويعترف البيولوجي التطوري إرنست ماير بهذه الورطة الخطيرة قائلا إن: »الأحافير المبكرة لأشباه البشر كإنسان رودولف والإنسان المنتصب مفصولة عن القردة الجنوبية بفجوة شاسعة غير مسدودة Large أنها unbridged gap، كيف يمكننا تفسير هذه القفزة؟ ولأئنا لا نملك أية أحافير يكن تصنيفها على حلقات انتقالية يجب علينا العودة إلى العلم التاريخي واعادة بناء حبكة تاريخية أخرى)947(«. انفحص التشريجي والسلوكي يشير إلى أن هومو إيريكتوس إنسان عاقل وليس شبیه قرد، وخصوا أنه عاصر البشر المبكرين استنادا لعينات عثر عليها في منطقة لجاندونخ Ngandong بإندونيسيا أظهرت أنه عاش حتى فترة متأخرة جا قبل حوالي 27000 سنة فقط، أي أنه عاصر
الناندرتاليين والبشر المعاصرين الأوروبيین كذلك )98(، وفي سنة 2007 تم اكتشاف حفرية أخرى لهومو إيریکتوس مع حفرية لهومو هابيليس عاشا في الفرة نفسها وتداخلا جغرافيا Geographic overlap في كينيا)949(، وهذا التداخل الزمني والمكاني بين البشر العقلاء وهومو إيريكتوس وبعض القردة الجنوبية يرجح أن البشر لم يتطوروا من هومو هایلیس الذي لم يکن سوى قرد قديم عاش في الغابة تزامنا مع البشر العقلاء الذين توزعوا على الكوكب في سلالات عديدة منها هومو إبريكتوس والنيانرتال. ونظرا للانتشار الواسع لآثار هومو إيريكتوس في عدة قارات فقد تم إطلاق تسميات عديدة عليه حسب القارة التي يقطنها، فتمت تسمية هومو إيريكتوس الذي سكن إفريقيا بهومو إیرجاستر Homo ergaster، وهذا كذلك لا يوجد تفسير دارويني لكيفية ظهوره، ويفشل السجل الأحفوري في توثيق أي انتقال من أشباه القردة إليه، لنلك فهو يوصف غالبا بأنه إنسان من دون سلف Without an ancestor ومن دون تأريخ واض )50(. وقد بدأت الأدبيات العلمية بالفعل في ترسيخ هذه الحقائق وتصحيح الاعتقادات المغلوطة السابقة، فكتبت الباحثة بيني فان أوسترزي Penny van Oosterzee في كتابها )قصة رجل بيكين( أن: »علياء الأحياء الذين يدرسون مثلا الفراشات يعلمون أن مجموعات مختلفة من النوع نفسه يمكن أن تبدو متمية تماما، لكنهم لا يميلون إلى تقسیها على تجل إلى أنواع منفصلة ، لماذا يجب أن نظر إلى أنفسنا بشكل مختلف ؟ الحقيقة هي أن رجل بكين كان نحن )91(«، وتحث ورفة علمية من الدورية الأمريكية للعلوم الأنثروبولوجية على جمع كل الأحافير البشرية منذ 1.8 مليون سنة إلى يومنا هذا في خانة البشر العقلاء )952(.
اشعال النار عمدا في تلك الأماكن )946(. ••• في ذلك الزمن المبكر على جزيرة كريت غير معقول كالعثور على جهاز آيبود في قبر توت عنخ آمون، لقد كانوا بحارة محرة ولم يضيعوا في البحر )93«، أما البروفيسور دانيال إيفریت Daniel Everett فكتب يقول: »المحيطات لم تكن حاجزا أمام سفر هومو إليريكتنوس، لقد سافر في ككل أرجاء العالم، سافر لجزيرة فلوريس عبر أحد أكبر المحيطات في العالم، وسافر لجزيرة كريت وجزر أخرى عديدة، لقد كان ذلك متعما Intentional، لقد احتاجوا للحرفية وبلغوا تلك الأماكن بجموعات مشكلة من عشرين شخصا)944(. إشعال التار أيضا دليل جلي على الذكاء وانوعى والسلوك البشري العاقل؛ فالإنسان المنتصب كان يجيد إشعال النار استناذا لإشارات أرکیولوجية مبكرة، حيث عثر جيولوجيون على بقايا موقد نار يعود لايريكتوس عمره يقارب 465000 سنة بفرنسا)945(، وتأكدت هذه الحقيقة لاحقا بالعثور على آثار رماد في مواقع سگنها الهومو إريكتوس، احتوى الرماد على الألميوم والحديد والبوتاسيوم وكتل سيليسية Siliccous aggregates وهذا ما شكل دليلا حاستما على قيامه السجل الأحفوري بخلاف ما تنبأت به نظرية التطور لم يظهر نشوءوا تدريجيا للإنسان المنتصب، بل ظهورا فجئيا قبل حوالي 2 مليون سنة بوزن 68 كيلوغراما تقريتا ومن دون دلیل أحفوري على نمط تدريجي في ازدياد الوزن، وتفصله فجوة هائلة عن أشباه القردة، ويعترف البيولوجي التطوري إرنست ماير بهذه الورطة الخطيرة قائلا إن: »الأحافير المبكرة لأشباه البشر كإنسان رودولف والإنسان المنتصب مفصولة عن القردة الجنوبية بفجوة شاسعة غير مسدودة Large أنها unbridged gap، كيف يمكننا تفسير هذه القفزة؟ ولأئنا لا نملك أية أحافير يكن تصنيفها على حلقات انتقالية يجب علينا العودة إلى العلم التاريخي واعادة بناء حبكة تاريخية أخرى)947(«. انفحص التشريجي والسلوكي يشير إلى أن هومو إيريكتوس إنسان عاقل وليس شبیه قرد، وخصوا أنه عاصر البشر المبكرين استنادا لعينات عثر عليها في منطقة لجاندونخ Ngandong بإندونيسيا أظهرت أنه عاش حتى فترة متأخرة جا قبل حوالي 27000 سنة فقط، أي أنه عاصر
الناندرتاليين والبشر المعاصرين الأوروبيین كذلك )98(، وفي سنة 2007 تم اكتشاف حفرية أخرى لهومو إيریکتوس مع حفرية لهومو هابيليس عاشا في الفرة نفسها وتداخلا جغرافيا Geographic overlap في كينيا)949(، وهذا التداخل الزمني والمكاني بين البشر العقلاء وهومو إيريكتوس وبعض القردة الجنوبية يرجح أن البشر لم يتطوروا من هومو هایلیس الذي لم يکن سوى قرد قديم عاش في الغابة تزامنا مع البشر العقلاء الذين توزعوا على الكوكب في سلالات عديدة منها هومو إبريكتوس والنيانرتال. ونظرا للانتشار الواسع لآثار هومو إيريكتوس في عدة قارات فقد تم إطلاق تسميات عديدة عليه حسب القارة التي يقطنها، فتمت تسمية هومو إيريكتوس الذي سكن إفريقيا بهومو إیرجاستر Homo ergaster، وهذا كذلك لا يوجد تفسير دارويني لكيفية ظهوره، ويفشل السجل الأحفوري في توثيق أي انتقال من أشباه القردة إليه، لنلك فهو يوصف غالبا بأنه إنسان من دون سلف Without an ancestor ومن دون تأريخ واض )50(. وقد بدأت الأدبيات العلمية بالفعل في ترسيخ هذه الحقائق وتصحيح الاعتقادات المغلوطة السابقة، فكتبت الباحثة بيني فان أوسترزي Penny van Oosterzee في كتابها )قصة رجل بيكين( أن: »علياء الأحياء الذين يدرسون مثلا الفراشات يعلمون أن مجموعات مختلفة من النوع نفسه يمكن أن تبدو متمية تماما، لكنهم لا يميلون إلى تقسیها على تجل إلى أنواع منفصلة ، لماذا يجب أن نظر إلى أنفسنا بشكل مختلف ؟ الحقيقة هي أن رجل بكين كان نحن )91(«، وتحث ورفة علمية من الدورية الأمريكية للعلوم الأنثروبولوجية على جمع كل الأحافير البشرية منذ 1.8 مليون سنة إلى يومنا هذا في خانة البشر العقلاء )952(.
للتوضيح القسم الأول من الرد حدث فيه أخطاء، لذا سأقوم بإعادة نشره بشكل جيد.
نتيجة ازدواجية اللغة والسرعة
نتيجة ازدواجية اللغة والسرعة
أول الثريد معدل ومرتب قراءة ممتعة
1(إيدا Darwinius masillae •••
في سنة 1983 اكتشف أحد هواة التنقيب عن المتحجرات حفرية لكائن غريب جنسه أنثي لا يتعدى طولها الستين سنتيمترا في منجم قديم بمنطقة ميسيل قرب مدينة دارمشتات بألماني ، عمر الأحفورة حسب تقنيات التأريخ 47 مليون سنة وتم تسميتها Darwinius massillae، لكنها بقيت حيبسة الأدراج بسبب كثرة الاكتشافات الأحفورية في تلك الفترة، وفي 2006 عرضت العينة للبيع مقابل مليون دولار واشتراها عالم الأحافير جورن هورم Jorn Hurum من جامعة أوسلو، وقال بأنها أقرب دليل على السلف المشترك، برغم أن الورقة العلمية التي عرضت تفاصيل الأحفورة لم تقل إنها سلف للبشر، تم تلقيب هذه الأحفورة بـ "إيدا lda" وؤصفت في الإعلام بأنها الحلقة التطورية المفقودة التي طالما بحث العلماء عنها، بل إن البعض ساها بأمجوية العالم الثامنة. تصدرت على الفور أغلفة المجلات ونشرت عنها الكثير من القصص والسيناریوهات، وصرت صور تخيلية لبيثها، وألفت عنهاكتب عديدة مثل The Link: Uncovering Our Earliest AncestoT، وتم تصوير شريط وثائقي عنها شارك فيه مقدم الوثاثقيات الشهير دافید أتينبارا David Attenborough، لكن بخلاف هذه الضجة الإعلامية فإن الأوساط العلمية
شهدت رفضا شديدا من طرف كثير من المختصين لهذه الاستنتاجات المتسرعة ، فرغم أن جودة الأحفورة ممتازة فإن صفاتها لا تسمح بتصنيفها ضمن أشباه القردة ولا يمكن اعتبارها سلفا للبشر، أما انورقة التي زعمت أنها سلف لنا فقارنت عدا قيلا جدا وانتقائيا من السات )6( كيا شر مقال بجلة ساينتيفيك أمريكان يؤكد تشكيك الحبراء في محاولة اعتبار إيدا سلها لبشر أنها ليیست فقط أقدم من أن تکشف عن أي شيء عن تطور البشر على وجه الخصوص، ولكنها قد لا تكون مرتبطة ارتباطا وثيقا بما يسى فرع الإنسان من الرئيسيات، وهو الفرع الذي يضم القرود والقردة العليا والبيثي )847( في العام التالي نشر بحثان لعلياء من جامعة تكساس وجامعة ديوك وجامعة شيكاغو فيها خص دقيق للأحفورة، وتبين أن إيدا مجرد ليمور من رتيبة الهباريات عاش في العصر الأيوسيني وهو جد لليمور واللوريس الحديث )الشكل 45(، فتم إقصاء إبدا من منصبها كلف للبشر )848( وقال كريس كيرك Chris Kirk أستاذ علم الأنثرو بولوجيا من جامعة تكساس بأن العديد من الأدلة تشير إلى أن إيبدا لا علاقة لها على الإطلاق بالتطور البشري )649( كما شر مقال بجريدة الجاردبان عن إزالة أحفورة إيدا من سيناريو تطور البشر؛ لأنها مجرد ليمور وليست سلفا لنا، وصرح إريك سیفرتErik Seiffert أستاذ علم الأحافير من جامعة ستوني بروك في حوار مع جريدة الغاردیان أن: »تحليلن وناجن قتنا بأن إينا لم تكن سلفا للقرود أو القردة العليا أو البشر، وإذا كان تها أي شيء ذي أهمية فهو لفهم أصول الليمور واللوريس)850
1(إيدا Darwinius masillae •••
في سنة 1983 اكتشف أحد هواة التنقيب عن المتحجرات حفرية لكائن غريب جنسه أنثي لا يتعدى طولها الستين سنتيمترا في منجم قديم بمنطقة ميسيل قرب مدينة دارمشتات بألماني ، عمر الأحفورة حسب تقنيات التأريخ 47 مليون سنة وتم تسميتها Darwinius massillae، لكنها بقيت حيبسة الأدراج بسبب كثرة الاكتشافات الأحفورية في تلك الفترة، وفي 2006 عرضت العينة للبيع مقابل مليون دولار واشتراها عالم الأحافير جورن هورم Jorn Hurum من جامعة أوسلو، وقال بأنها أقرب دليل على السلف المشترك، برغم أن الورقة العلمية التي عرضت تفاصيل الأحفورة لم تقل إنها سلف للبشر، تم تلقيب هذه الأحفورة بـ "إيدا lda" وؤصفت في الإعلام بأنها الحلقة التطورية المفقودة التي طالما بحث العلماء عنها، بل إن البعض ساها بأمجوية العالم الثامنة. تصدرت على الفور أغلفة المجلات ونشرت عنها الكثير من القصص والسيناریوهات، وصرت صور تخيلية لبيثها، وألفت عنهاكتب عديدة مثل The Link: Uncovering Our Earliest AncestoT، وتم تصوير شريط وثائقي عنها شارك فيه مقدم الوثاثقيات الشهير دافید أتينبارا David Attenborough، لكن بخلاف هذه الضجة الإعلامية فإن الأوساط العلمية
شهدت رفضا شديدا من طرف كثير من المختصين لهذه الاستنتاجات المتسرعة ، فرغم أن جودة الأحفورة ممتازة فإن صفاتها لا تسمح بتصنيفها ضمن أشباه القردة ولا يمكن اعتبارها سلفا للبشر، أما انورقة التي زعمت أنها سلف لنا فقارنت عدا قيلا جدا وانتقائيا من السات )6( كيا شر مقال بجلة ساينتيفيك أمريكان يؤكد تشكيك الحبراء في محاولة اعتبار إيدا سلها لبشر أنها ليیست فقط أقدم من أن تکشف عن أي شيء عن تطور البشر على وجه الخصوص، ولكنها قد لا تكون مرتبطة ارتباطا وثيقا بما يسى فرع الإنسان من الرئيسيات، وهو الفرع الذي يضم القرود والقردة العليا والبيثي )847( في العام التالي نشر بحثان لعلياء من جامعة تكساس وجامعة ديوك وجامعة شيكاغو فيها خص دقيق للأحفورة، وتبين أن إيدا مجرد ليمور من رتيبة الهباريات عاش في العصر الأيوسيني وهو جد لليمور واللوريس الحديث )الشكل 45(، فتم إقصاء إبدا من منصبها كلف للبشر )848( وقال كريس كيرك Chris Kirk أستاذ علم الأنثرو بولوجيا من جامعة تكساس بأن العديد من الأدلة تشير إلى أن إيبدا لا علاقة لها على الإطلاق بالتطور البشري )649( كما شر مقال بجريدة الجاردبان عن إزالة أحفورة إيدا من سيناريو تطور البشر؛ لأنها مجرد ليمور وليست سلفا لنا، وصرح إريك سیفرتErik Seiffert أستاذ علم الأحافير من جامعة ستوني بروك في حوار مع جريدة الغاردیان أن: »تحليلن وناجن قتنا بأن إينا لم تكن سلفا للقرود أو القردة العليا أو البشر، وإذا كان تها أي شيء ذي أهمية فهو لفهم أصول الليمور واللوريس)850
2( القرد الساحلى التشادي Sahelanthropus tchadensis 314 في سنة 2002 اكثشفت بقايا أحفورية لججمة متشظية وقطع من الفك في تشاد، وتكهن الفريق الذي عثر عليها بأنها تعود إلى شبيه قرد، فأسموه القرد الساحلي التشادي Sahelanthropus tchadensis، اصطلح عليها بجمجمة تومای تTouma وهو لقب يعني "أمل الحياة" بلغة الشعب الغوراني، رغم قلة العظام المكتشفة وكون الجمجمة صغيرة لا تتعدى سعتها 378 سم مكعب ومقارية السعة جمجمة الشمبانزي فإنه تم اعتبارها سلقا لبشر عاش قبل 7 إلى 6 مليون سنة بالتقريب الشكل 46(. تصدرت "توماي" صفحات الجرائد والمجلات على أنها أقدم سلف للبشر، وصف عالم الأنثرو بولوجيا دانیال لیبرمان Daniel Lieberman من جامعة هارفارد هذا الاكتشاف بأنه المكافع العلمي لقبلة نووية صغيرة، ونشرت جريدة الواشنطن بوست الخبر في مقال بعنوان )أقدم أسلافنا Earliest Human Ancestor( وقالت بأن هذا الكائن قد أمتلك خليطا من الصفات التشريحية للقردة والبشر، فبينا كانت جمجمته صغيرة مثل جمجمة الشمبانزي ، كان وجمه يشبه وجه البشر وأنفه نيس بارا كبروز أنوف القرود وكان مشی على قدمين، ومينا أسنانه أكثر سماكة من أسنان القرود ما يعني أنه أقرب للبشر )51، لكن العديد من علماء الأحافير لم يوافقوا على أحفورة القرد الساحلي سلةا قديا لبشر، بل قالوا إ هذه الأحفورة تعود لأنثی غوريلا لا غير، ومن سخرية القدر أن مقالا نشر بجريدة الجارديان بعد ثلاثة أيام فقط من اكتشاف الأحفورة أكد أن هذه العناوين البراقة مجرد ضجيج إعلامي مؤقت بنوايا ربجية، هذا المقال جاء بعنوان )أحفورة القرن قد تكون بعد كل شيء مجرد غوريلا( قالت فيه عالمة الأحافير بریدجيت سينوت Brigitte Senut من متحف التاريخ الطبيعي في بأريس بأن هذه جمجمة غوريلا أثي، في حين وصف زميلها مايكل بیکفورد Michael Pickford الأنياب الميزة لهذا الكائن بأنها نموذجية لأنثي قرد كبيرة
القرد الساحلي شبية بجمجمة الشمبانزري الحاني في الشكل والسعة، وقاد علم الأنثروبولوجیا ميلفورد وولبوف Milford WolpofF وزملاؤه دراسة مفصلة فوجدوا أن الجزء الخافي من القفص الصدري للقرد الساحلي كان مختلقا عن البشر، ويبدو مثلا نجده عند القردة، كا أن وقفته كانت غير مستقرة وغير منتصبة، واعتاد المشي على أربع نظزا إلى أن ثقب (851) G. Gugliotta. (2002). Earliest Human Ancestor? Washington Post. Robin McKie & Paul Webster. (2002). Fossil find of the century may just be a gorilla after all. The 315 الحبل الشوكي Foramen magnum لم يكن في وسط الجمجمة مثل البشر العقلاء بل في طرفها الخلفي مثل الغوريلات )الشكل 47(، كما أن كلا من القرد الساحلى والقردة الجنوبية اللاحقة أمتلك التكيفات المتعلقة بالملضغ Masticatory adaptations للقردة اميوسينية المبكرة ، وتضمن ذلك اصطفاف الأسنان على شكل حرف U مثل القردة وكبر حجم الفك
أما الاستناج بأنه قريب من البشر استناذا إلى سملك مينا أسانه وفقا لتحليلات أولية فكان محط جدل؛ لأن التقنية التي أاستخدمها مكتشف الأحفورة لفحص الأسنان ومقارتها كانت قديمة وفاقدة للمصداقية، ونشرت دراسة أخرى بجلة نايتشر حول القرد الساحلى ونمط تحركه كتب فيا فريق الباحثين:تعتقد أن صفات الأسنان والوجه وقاعدة الجمجمة التي قيل إنها تشكل ارتباطات فريدة بين القرد الساحلي وفرع البشر إما أها ليست تشخيصية أو أنها نتيجة تأقلمات حيوية وميكانيكية، وتمثيل فرع صحیح يجب على أشباه البشر أن يشتركوا في صفات محددة فريدة، :olpoll et al. (200b). An Ape or the Ape: Is the Toumaï Cranium TM 266 a Hominid? 316 )3( آردبیشکوس را من Ardipithecus ra}•d وألقرد الساحلي لا يبدو أنه كان يسير على قدمين، وهناك صفات أخرى كثية تربط القرد الساحلي بقردة الشمبانزي والغوريلات أو كليها وتنقصيه من أشباه البشر ) الملاحظات السابقة دعمت نتائج الدراسة التي أجريت في 2002 عن بيئة حياة القرد الساحلي، والتي اقترحت أنه عاش في بيئة شجرية بقرب بجيرة أو مستنقع 6، لنلك فإن عالم الأحافیر بیرنارد وود Bernard Wood من جامعة جورد واشنطن يقول: »تخميني أن هذا ليس قردا ولا سلا للبشر، هو كائن عاش في تلك الفترة نفسها )657(«، ورگز باحثون آخرون على الصفات البدائية للقرد الساحلي، وتوصلوا إى أن صفات القرد الساحلي ترجح أنه مجرد أنثي غوريلا قديمة (، وفي 2020 تشر تحليل مفصل عن عظم الفخذ الأيسر الخاص بالقرد الساحلي الذي عثر عليه في 2001 وشحن بالخطأ منفصلا عن بقية العينة إلى جامعة بواتي الفرنسية،
القرد الساحلي شبية بجمجمة الشمبانزري الحاني في الشكل والسعة، وقاد علم الأنثروبولوجیا ميلفورد وولبوف Milford WolpofF وزملاؤه دراسة مفصلة فوجدوا أن الجزء الخافي من القفص الصدري للقرد الساحلي كان مختلقا عن البشر، ويبدو مثلا نجده عند القردة، كا أن وقفته كانت غير مستقرة وغير منتصبة، واعتاد المشي على أربع نظزا إلى أن ثقب (851) G. Gugliotta. (2002). Earliest Human Ancestor? Washington Post. Robin McKie & Paul Webster. (2002). Fossil find of the century may just be a gorilla after all. The 315 الحبل الشوكي Foramen magnum لم يكن في وسط الجمجمة مثل البشر العقلاء بل في طرفها الخلفي مثل الغوريلات )الشكل 47(، كما أن كلا من القرد الساحلى والقردة الجنوبية اللاحقة أمتلك التكيفات المتعلقة بالملضغ Masticatory adaptations للقردة اميوسينية المبكرة ، وتضمن ذلك اصطفاف الأسنان على شكل حرف U مثل القردة وكبر حجم الفك
أما الاستناج بأنه قريب من البشر استناذا إلى سملك مينا أسانه وفقا لتحليلات أولية فكان محط جدل؛ لأن التقنية التي أاستخدمها مكتشف الأحفورة لفحص الأسنان ومقارتها كانت قديمة وفاقدة للمصداقية، ونشرت دراسة أخرى بجلة نايتشر حول القرد الساحلى ونمط تحركه كتب فيا فريق الباحثين:تعتقد أن صفات الأسنان والوجه وقاعدة الجمجمة التي قيل إنها تشكل ارتباطات فريدة بين القرد الساحلي وفرع البشر إما أها ليست تشخيصية أو أنها نتيجة تأقلمات حيوية وميكانيكية، وتمثيل فرع صحیح يجب على أشباه البشر أن يشتركوا في صفات محددة فريدة، :olpoll et al. (200b). An Ape or the Ape: Is the Toumaï Cranium TM 266 a Hominid? 316 )3( آردبیشکوس را من Ardipithecus ra}•d وألقرد الساحلي لا يبدو أنه كان يسير على قدمين، وهناك صفات أخرى كثية تربط القرد الساحلي بقردة الشمبانزي والغوريلات أو كليها وتنقصيه من أشباه البشر ) الملاحظات السابقة دعمت نتائج الدراسة التي أجريت في 2002 عن بيئة حياة القرد الساحلي، والتي اقترحت أنه عاش في بيئة شجرية بقرب بجيرة أو مستنقع 6، لنلك فإن عالم الأحافیر بیرنارد وود Bernard Wood من جامعة جورد واشنطن يقول: »تخميني أن هذا ليس قردا ولا سلا للبشر، هو كائن عاش في تلك الفترة نفسها )657(«، ورگز باحثون آخرون على الصفات البدائية للقرد الساحلي، وتوصلوا إى أن صفات القرد الساحلي ترجح أنه مجرد أنثي غوريلا قديمة (، وفي 2020 تشر تحليل مفصل عن عظم الفخذ الأيسر الخاص بالقرد الساحلي الذي عثر عليه في 2001 وشحن بالخطأ منفصلا عن بقية العينة إلى جامعة بواتي الفرنسية،
آردییشیکوس راميدوس Ardipithecus ramidus ••• في 1994 عثر فريق من علماء الأحافير على بقايا أحفورية لقرد يرج أنه أنثي عاشت في إثيوبیا قبل 4,4 مليون سنة بالتقريب، ونظرا إلى حاجة الجتمع العلمي آنذاك إلى أحافير انتقالية تثبت تطور البشر قال قائد الفريق الدكتور تيم وایت بأن صفات هذا القرد ترشحها لتكون سلقا قديما البشر العقلاء، فسماها آردییشیکوس راميدوس أو آردي Ardi، وقال إنها أحفورة أساسية لفهم النشوء التدريجي لمهارة المشي على قدمين )60( كانت آردي مشكلة من 125 قطعة عظمية متشظية شملت معظم الجمجمة والأسنان وكذلك الحوض واليدين والذراعين والساقين والقدمين، لكنها كانت هشة ومسحوقة لدرجة أن صدور الأوراق التقنية عن تفاصيل هذه الأحفورة جاء في 2009 أي بعد 15 سنة من اكتشافها. 2002). Palaeoanthropology: Sahelanthropus or "Sahelpithecus"? Nature, (855) M 419(6907) 581 582 (856) P. Vignaud et al. (2002). Geology and palaeontology of the upper Miocene Toros-Menalla hominid locality, Chad. Nature, 4 Toooor human family found. Nature. (858) Sally C. Reynolds, Andrew Gallagher, African Genesis: Perspectives on Hominin Evolution. Cambridge University Press 2012. p. 70. Humon a020). Nature and relationships of Sahelanthropus tchadensis Journal of (860) A. Gibbons. (2002). In Search of the First Hominids. Science, 295(5558), 1214-1219. 31
غأمضة Enigmatic حتى تتحسن جودة السجل الأحفوري )K3(. ويخبرنا تقرير من مجلة ساينس أن حياسة الفريق انطفأت بسبب الحالة المريعة للأحفورة؛ فقد كانت العظام تتفتت حرفيا عند لمسها، أما ارتفاع كومة شظايا الجمجمة فلم يتجاوز 4 سم، لهذا قرر الباحثون إزالة كتل كاملة من الرواسب الرملية التي تضم قطم الأحفورة ونقلها بشاحنات إلى المتحف الوطني الإثيوبي في أديس أبابا لاستكمال التنقيب وغربلة الرواسب )861(. خلال لقاء مع مجلة التايم قال عالم الأحافير البشرية الان والكر Alan Walker - الذي لم يشارك في الاكتشاف- أن تيم وايت أظهر له صورة لحوض آردي المهشم في مكان الاكتشاف فوصفه والكر بأنه مثل الحساء الايرلندي Irish stew، واحتاج الأمر لوضع كل شظية في قالب والقيام بإعادة بناء حاسوبية معمقة Extensive digital reconstruction من أجل توضیح هيئة آردي بشكل تقريي )82(، ونشر عالم الأحافير تيري هاريسون في 2010 مقالا بمجلة ساينس يشكك خلاله في مكانة آردي بوصفها مخوقا انتقاليا نظرا للجودة الرديئة لبقاياها العظمية، فقال إنا السنا متأكدين إن كانت فعلا كا صنفت أم أنها مجرد قرد منقرض في فرع القرود، وإن علاقتها بقية بالنسبة لهيئة آردي فتفاصيلها التشريحية لم تقدم تبريرا مقنعا لتصنيفها شكلا انتقاليا بين القردة والبشر العقلاء، ومكتشفها اعترف في الورقة الأصلية المنشورة في 1994 بأن العينة تضم عدا من الصفات المرتبطة عادة بالقردة الحديثة The specimen also shows a host of characters usually associated with modern apes، وشر تقرر مباشرة بعد الكشف عن الأحفورة ذكر فيه أن أسلوب آردي في المشي كان مثل القردة Chimp-style بدل مشية على قدمين أو مشية انتقالية ين الاثنين )( أما قامتبا فلم تتجاوز 1.2متر وهي قصيرة جا مثل قامة القرود، وأذرعها كانت طويلة مثل أذرع القرود، وجمجمتها التي أعيد بناؤها سعتها 300–350 سم مكعب صغيرة وتشابه كثيرا في شكلها العام مع جمجمة قردة الجبون الحالية )الشكل 48(.
واقترحت الأوراق التقنية عن حوض آردي أنها كانت تسير على قدمين بشكل اختياري Facultative bipedality حسب الحاجة، لكن هذه النتيجة مشكوك في صحتها نظرا إلى الحالة السيئة لحوض، ولأجل ذلك يعتقد ويلیام جنجرز William Jungers رئيس قسم العلوم التشريجية في المركز الطبي بجامعة ستوني بروك في نيوبورك بأن آردي لا تظهر أية تكيفات للمشي على قدمين على الإطلاق، وأن العديد من صفاتها لا تجعلها تبدو أكثر محارة في المشي باستقامة من الشمبازي )67(، أما ريتشارد كلاين Richard Klein علم الأثروبولوجيا بجامعة ستانفورد فقال في مقابلة مع جريدة النيويورك تائمز: »بصراحة لا أعتقد أن آردي كانت من أشباه البشر أو تمشی على قدمين )868(. وفي أفريل 2019 فحص أحد العلماء عظام قدم آردي فوجد أنها تشبه إلى حد كبير قدم الشمبانزي والغوريلات الحالية )69(، وفي فيفري 2021 نشر فريق بحثى دراسة مفصلة عن يدها، وأظهروا أنها أمتلكت التكيفات المناسبة للتعلق بالأشجار Suspensory adapted hand morphologies تماما مثل قردة الشمباتزي والبونوبو )870(، وبالنظر إلى كل هذه التفاصيل إضافة (867) Prang et al. (2
التطور الإنسان العاقل. الإعادة البناء الحاسوبية لهيئة الكاملة لأردي فالمرج أنها مجرد قرد منقرض ولیست حلقة انتقالية
غأمضة Enigmatic حتى تتحسن جودة السجل الأحفوري )K3(. ويخبرنا تقرير من مجلة ساينس أن حياسة الفريق انطفأت بسبب الحالة المريعة للأحفورة؛ فقد كانت العظام تتفتت حرفيا عند لمسها، أما ارتفاع كومة شظايا الجمجمة فلم يتجاوز 4 سم، لهذا قرر الباحثون إزالة كتل كاملة من الرواسب الرملية التي تضم قطم الأحفورة ونقلها بشاحنات إلى المتحف الوطني الإثيوبي في أديس أبابا لاستكمال التنقيب وغربلة الرواسب )861(. خلال لقاء مع مجلة التايم قال عالم الأحافير البشرية الان والكر Alan Walker - الذي لم يشارك في الاكتشاف- أن تيم وايت أظهر له صورة لحوض آردي المهشم في مكان الاكتشاف فوصفه والكر بأنه مثل الحساء الايرلندي Irish stew، واحتاج الأمر لوضع كل شظية في قالب والقيام بإعادة بناء حاسوبية معمقة Extensive digital reconstruction من أجل توضیح هيئة آردي بشكل تقريي )82(، ونشر عالم الأحافير تيري هاريسون في 2010 مقالا بمجلة ساينس يشكك خلاله في مكانة آردي بوصفها مخوقا انتقاليا نظرا للجودة الرديئة لبقاياها العظمية، فقال إنا السنا متأكدين إن كانت فعلا كا صنفت أم أنها مجرد قرد منقرض في فرع القرود، وإن علاقتها بقية بالنسبة لهيئة آردي فتفاصيلها التشريحية لم تقدم تبريرا مقنعا لتصنيفها شكلا انتقاليا بين القردة والبشر العقلاء، ومكتشفها اعترف في الورقة الأصلية المنشورة في 1994 بأن العينة تضم عدا من الصفات المرتبطة عادة بالقردة الحديثة The specimen also shows a host of characters usually associated with modern apes، وشر تقرر مباشرة بعد الكشف عن الأحفورة ذكر فيه أن أسلوب آردي في المشي كان مثل القردة Chimp-style بدل مشية على قدمين أو مشية انتقالية ين الاثنين )( أما قامتبا فلم تتجاوز 1.2متر وهي قصيرة جا مثل قامة القرود، وأذرعها كانت طويلة مثل أذرع القرود، وجمجمتها التي أعيد بناؤها سعتها 300–350 سم مكعب صغيرة وتشابه كثيرا في شكلها العام مع جمجمة قردة الجبون الحالية )الشكل 48(.
واقترحت الأوراق التقنية عن حوض آردي أنها كانت تسير على قدمين بشكل اختياري Facultative bipedality حسب الحاجة، لكن هذه النتيجة مشكوك في صحتها نظرا إلى الحالة السيئة لحوض، ولأجل ذلك يعتقد ويلیام جنجرز William Jungers رئيس قسم العلوم التشريجية في المركز الطبي بجامعة ستوني بروك في نيوبورك بأن آردي لا تظهر أية تكيفات للمشي على قدمين على الإطلاق، وأن العديد من صفاتها لا تجعلها تبدو أكثر محارة في المشي باستقامة من الشمبازي )67(، أما ريتشارد كلاين Richard Klein علم الأثروبولوجيا بجامعة ستانفورد فقال في مقابلة مع جريدة النيويورك تائمز: »بصراحة لا أعتقد أن آردي كانت من أشباه البشر أو تمشی على قدمين )868(. وفي أفريل 2019 فحص أحد العلماء عظام قدم آردي فوجد أنها تشبه إلى حد كبير قدم الشمبانزي والغوريلات الحالية )69(، وفي فيفري 2021 نشر فريق بحثى دراسة مفصلة عن يدها، وأظهروا أنها أمتلكت التكيفات المناسبة للتعلق بالأشجار Suspensory adapted hand morphologies تماما مثل قردة الشمباتزي والبونوبو )870(، وبالنظر إلى كل هذه التفاصيل إضافة (867) Prang et al. (2
التطور الإنسان العاقل. الإعادة البناء الحاسوبية لهيئة الكاملة لأردي فالمرج أنها مجرد قرد منقرض ولیست حلقة انتقالية
4( أوسترالوبيثیکس أنامينسيس Australopithecus anamensis ... في سنة 1967 عثر الباحثان باترسون وهاولز على جزء من عظم العضد لكاعن مجهول العينة 271 KNM-KP(، وعلى الفور افترضا أنها بقايا لسلف تطوري قديم للبشر، ولاحقا تم العثور على شظايا فك وبعض الأسنان المكسورة )العينة 53160 KNM-KP( وسبت للكائن نفسه بسبب عمرها القديم )الشكل 49(، وعلى الرغم من أن هذه الآثار كلها قليلة ولا تعطينا معلومات كافية حول صاحب هذه البقايا فإن التصديق السابق للدراونة بأن التطور حدث فعلا جعلهم يعتبرون كل بقايا عظمية دليیلا على التطور، فتم إطلاق اسم أوسترالوبيثيكس أنامينسيس على تلك البقايا واعتبرت كانا انتاليا بين البشر وأشباه القرود عاش في الفترة ما بين 4.2 و 3.8 مليون سنة، لكن هذا الاعتبار ليس حجة علمية قاطعة بل مجرد تخمينات تاريخية؛ لأنها مبنية على شظابا عظمية قليلة.
هيكل كامل لأنامينسيس يصبح فهم طبيعة هذا الكامن أمرا عسيرا، لكن بعض بقاياه قد تعطينا لمحة بسيطة عنه، فدراسة عظم الكعيرة الخاص بأنامينسيس )العينة KNM-ER 20419( أشارت إلى أنها كانت تمشي على مفاصل الأصابع Knuckle walking مثل القردة 320 الحالية 671(، أما دراسة البنية الجزئية لبقايا أسنان أنامیينسيس فأشارت إلى أن غناءها كان صلبا وجاقا وغنيا بالبذور وأوراق الشجر وسيقان النباتات والأعشاب والفواكه، تماما مثل قردة العالم القديم Cercopithecidae كالبابون الذي يعيش في السافانا)72(، وليس لدينا أدني دليل على قيامحا بطهو الطعام ولو بطريقة بدائية، لكن لو كانت بالفعل سلقا للبشر وحلقة انتقالية لكان لزاما أن تظهر عليها بعض بوادر العقلانية والسلوك البشري، وهذا يجعلنا ترجح أن هذالمخلوق مجرد قرد منقرض، وخصوضا إذا علمنا بأن أسنانه كانت ضمخمة وقوية مثل أسنان الغوريلات )(. وفي 2019 تم العثور على جمجمة شبه مكتماة يفترض بأنها تعود أنامینسيس كذك )87(، لكن الوضع لم يتغير لأن الجمجمة وحدها لا تعطينا معلومات كافية عن شكل هذا المخلوق وطريقة حركته وتفاصيله التشريحية ، تذلك فإن عالمي الأحافير البشرية دافید ستریت David Strait من جامعة واشنطن وكارول وارد Carol Ward من جامعة میزوري يعتقدان بأن هذا الأثر الجديد ليس دليلا حاستما بعد )875(، كا أنا إذا قارتا هذه العينة الجديدة بجمجمة شمبانزي فسنجد تطابقا شبه كامل في تسطح الوجه والانحناء المتاثل للجمجمة وتشابه الفك العلوي بينها )الشكل 50(، وهذا ما يرجم بيشكل كبير بأن أنامینسيس مجرد قرد عاش قبل 4 ملايين سنة وليس سلةا لنا، ولا يمتلك الصفات الانتقالية التي ترشحه لذلك.
هيكل كامل لأنامينسيس يصبح فهم طبيعة هذا الكامن أمرا عسيرا، لكن بعض بقاياه قد تعطينا لمحة بسيطة عنه، فدراسة عظم الكعيرة الخاص بأنامينسيس )العينة KNM-ER 20419( أشارت إلى أنها كانت تمشي على مفاصل الأصابع Knuckle walking مثل القردة 320 الحالية 671(، أما دراسة البنية الجزئية لبقايا أسنان أنامیينسيس فأشارت إلى أن غناءها كان صلبا وجاقا وغنيا بالبذور وأوراق الشجر وسيقان النباتات والأعشاب والفواكه، تماما مثل قردة العالم القديم Cercopithecidae كالبابون الذي يعيش في السافانا)72(، وليس لدينا أدني دليل على قيامحا بطهو الطعام ولو بطريقة بدائية، لكن لو كانت بالفعل سلقا للبشر وحلقة انتقالية لكان لزاما أن تظهر عليها بعض بوادر العقلانية والسلوك البشري، وهذا يجعلنا ترجح أن هذالمخلوق مجرد قرد منقرض، وخصوضا إذا علمنا بأن أسنانه كانت ضمخمة وقوية مثل أسنان الغوريلات )(. وفي 2019 تم العثور على جمجمة شبه مكتماة يفترض بأنها تعود أنامینسيس كذك )87(، لكن الوضع لم يتغير لأن الجمجمة وحدها لا تعطينا معلومات كافية عن شكل هذا المخلوق وطريقة حركته وتفاصيله التشريحية ، تذلك فإن عالمي الأحافير البشرية دافید ستریت David Strait من جامعة واشنطن وكارول وارد Carol Ward من جامعة میزوري يعتقدان بأن هذا الأثر الجديد ليس دليلا حاستما بعد )875(، كا أنا إذا قارتا هذه العينة الجديدة بجمجمة شمبانزي فسنجد تطابقا شبه كامل في تسطح الوجه والانحناء المتاثل للجمجمة وتشابه الفك العلوي بينها )الشكل 50(، وهذا ما يرجم بيشكل كبير بأن أنامینسيس مجرد قرد عاش قبل 4 ملايين سنة وليس سلةا لنا، ولا يمتلك الصفات الانتقالية التي ترشحه لذلك.
5( أوسترالويليکوس آفارینسپس Australopithecus afarensis في سنة 1974 أكتشف عالم الأحافیر دونائدجوهانسون أحفورة نهيكل شبيه قرد أنشی يقدر عمرها ب3 ملايين سنة، أطلق عليها اسم Australopithecus afarensis أو "لوسی" كاسم شهرة للتداول في الأوساط العامة، وتم الإعلان على الفور أنها الحلقة الانتقالية المتوقعة بين أشباه القردة والبشر، لوسي عاشت في فترة ما بين 3.85 و2.95 مليون سنة، وكانت حالة العينة سيثة فلم تكن مكتملة بل عثر على 40% منها فقط ، حسب مكتشف الأحفورة فما ما عثر عليه هو 47 عظمة فقط من أصل 207 عظمة ، وغالب عظام اليد والقدم مفقودة، زيادة على هذا فقد كانت حالة العينة سيئة فحوضها هش ومتشظ )976( لقد كانت البقايا العظمية للوسی مبعثرة في مساحة شاسعة من الموقع وهذا دفع الكثيرين للش في مدی صحة كونها تنتي لفرد واحد أو عدة أفراد، وتكټن مکتشفها جوهانسون بأنها تعود لفرد واحد بناء على عدم وجود نسختين من العظم نفسه. تحليل بقايا لوسي أظهر أنها كانت معتادة على تسلق الأشجار، فقد امتلكت أذرعا طويلة وقوية، وأقناما قصيرة وأكتاقا عالية عريضة مندجة مع الصدر النفقي، مالما مثلا ما تلاحظه في القردة المعاصرة، كان بطنها بارزا ولم يكن لها خصر، وشر مقال بجلة نیو ساینیست تم فيه مقارنة لوسي بقرد البونوبو وتم العثور على تطابق شبه كامل )الشكل 51(، وجاء في المقال التاب للصورة: »تطابق بقايا أحفورة لوسي بشكل جيد جا مع عظام قرد البونوبو، وأظهر التحليل الأخير لعظام أصابع اليد والقدم الخاصة بلوسي من منطقة حادار من طرف جاك ستارن وراندال سوسان أن انحناء هذه العظام يقع ضمن النطاق الملاحظ في عظام البونوبو نفسها، والتصور الجديد لهيكل لوسي من قبل بيتر شمید Peter Schmid من معهد الأنثروبولوجيا في زیوريخ يكشف أنها تشبه القردة بشكل ملحوظ، وخاصة في مورفولوجيا القفص الصدري )7(.
جانب ذلك فقد كانت مشية لوسي وخصائص عظام رسغها مطابقة لمشية الغوريلا والشمباتزي المعاصرين حسب دراسة علمية من مجة نا يتشر أعلنت بأن لوسي وأنامينسيس تظهران خصائص الرسغ نفسها التي يتم ملاحظها اليوم في القردة الأفريقية ، ويعتقد أن هذه الميرات مرتبطة بالمشي على مفاصل الأصابع Knuckle walking، وهو نمط غير معتاد من المشي على أربع أرجل تنحني فيه الأصابع ويتم دعم الوزن على ظهر الصف الثاني من عظام الأصابع r9( . كانت صفات لوسي بدائية جا ومشابهة إلى حد التائل لصفات الشمبانزي والغوريلا؛ حيث أظهرت تحليلات حديثة أن نط نمو لوسي مختصر Abbreviated وأنها تصل للبلوغ أسرع من البشر العتلاء، هذا المو السريع هو الفط الملحوظ في القردة العليا الحلية كالشميائري ) وحمجم دماغها لميكن أكبر من حجم دماغ شمباتزي، وأسنانها كانت بدائية ومحيأة للمضغ مثل الغوريلات )81(. شكل القنص الصدري أيضا يعطينا معلومات عن تشريح لوسي وطريقة تحركيا، 323 (879) M. Collard & L. Aiello. (2000). From forelimbs to two legs. Nature, 404(6776), 339-340. (880) T. Bromage et al. (1985). Re-evaluation of the age at death of immature fossil hominids. Nature, 317 (6037) 525-527 (881) B. Wood. (2006). A precious little bundle, Nature, 443(7109), 278-281. حيث إنها امتلكت قفصا صدريا قعا Funnel shaped تماما مثل القردة الحديثة )82( بنا يمتلك البشر العقلاء ققضا أسطوائيا أو بشكل برمیل Barrel shaped ، وكان لوح كنها مختلا تماما عن كتف الإنسان العاقل )الشكل 52(، وقد وفرت لها خصائص الكتف قدرة كبيرة على التعلق بالأشجار وخمل الوزن ثاء التأرمح من الفروع، وأكد مقال من مجلة نيو سانيست أن كل شيء بخصوص هيكلها العظمي يقترح أنها كانت متأقلمة لتسلق الأشجار بمهارة والتعلق لمدة طويلة دون إجماد، ليس ذلك التسلق الذي يمارسه الناس أحيانا للحصول على الفاكهة بالقرب من الجذع، بل هو استخدام مكتف للأشجار، لرصد وتجنب الحيوانات المفترسة وتناول الطعام والراحة والنوم )(.
جانب ذلك فقد كانت مشية لوسي وخصائص عظام رسغها مطابقة لمشية الغوريلا والشمباتزي المعاصرين حسب دراسة علمية من مجة نا يتشر أعلنت بأن لوسي وأنامينسيس تظهران خصائص الرسغ نفسها التي يتم ملاحظها اليوم في القردة الأفريقية ، ويعتقد أن هذه الميرات مرتبطة بالمشي على مفاصل الأصابع Knuckle walking، وهو نمط غير معتاد من المشي على أربع أرجل تنحني فيه الأصابع ويتم دعم الوزن على ظهر الصف الثاني من عظام الأصابع r9( . كانت صفات لوسي بدائية جا ومشابهة إلى حد التائل لصفات الشمبانزي والغوريلا؛ حيث أظهرت تحليلات حديثة أن نط نمو لوسي مختصر Abbreviated وأنها تصل للبلوغ أسرع من البشر العتلاء، هذا المو السريع هو الفط الملحوظ في القردة العليا الحلية كالشميائري ) وحمجم دماغها لميكن أكبر من حجم دماغ شمباتزي، وأسنانها كانت بدائية ومحيأة للمضغ مثل الغوريلات )81(. شكل القنص الصدري أيضا يعطينا معلومات عن تشريح لوسي وطريقة تحركيا، 323 (879) M. Collard & L. Aiello. (2000). From forelimbs to two legs. Nature, 404(6776), 339-340. (880) T. Bromage et al. (1985). Re-evaluation of the age at death of immature fossil hominids. Nature, 317 (6037) 525-527 (881) B. Wood. (2006). A precious little bundle, Nature, 443(7109), 278-281. حيث إنها امتلكت قفصا صدريا قعا Funnel shaped تماما مثل القردة الحديثة )82( بنا يمتلك البشر العقلاء ققضا أسطوائيا أو بشكل برمیل Barrel shaped ، وكان لوح كنها مختلا تماما عن كتف الإنسان العاقل )الشكل 52(، وقد وفرت لها خصائص الكتف قدرة كبيرة على التعلق بالأشجار وخمل الوزن ثاء التأرمح من الفروع، وأكد مقال من مجلة نيو سانيست أن كل شيء بخصوص هيكلها العظمي يقترح أنها كانت متأقلمة لتسلق الأشجار بمهارة والتعلق لمدة طويلة دون إجماد، ليس ذلك التسلق الذي يمارسه الناس أحيانا للحصول على الفاكهة بالقرب من الجذع، بل هو استخدام مكتف للأشجار، لرصد وتجنب الحيوانات المفترسة وتناول الطعام والراحة والنوم )(.
وكشفت دراسة مفصلة باستخدام التصوير المقطعي للقناة الصوتية الخاصة بلوسي أنه من بين الأحافير البشرية التي تم التحقيق فيها، فإن أقدم الأنواع التي امتلكت الشكل الحديث لقناة الهلالية البشرية Semicircular canal هو هومو يريکتوس، ويتفق ذلك مع تقارير أخرى عن مشيته المطابقة مشية البشر العقلاء المعاصرين باعتبار أن القناة الهلالية لها علاقة بالمشي والتوازن، (882) P. Schmid. (1983). Eine Rekonstruktion des Skelettes von A.L. 288-1 (Hadar) und deren Konsequenzen. Folia Primatologica, 40(4), 283-306. Jeremy Cherfas. (1983). Trees have made man upright. New Scientist, 97(1341), 172-178.
الهلالية للوسي كانت مشابهة لما هو موجود عند القردة العليا الحديثة كالغوريلات وتعکس غط مشية مقيا وغير بشري، خاليامن الحركات المعقدة كالجري والقفز )4(. وعند مقارنة بنية الفك السفلي للوسی بفك الغوريلا نعثر على تشابه يصل لحد التطابق، كما أن أسنانها كانت قوية ما يكني لأكل الجذور والبذور )86(، لكن عند مقارنة فكها بالفك السفلي لبشر كعينة الهومو سابيانز من منطقة جبل إرهود بالمغرب مثلا نعثر على اختلافات كبيرة )الشكل 53(، ولا توجد أحافير انتقالية تسد هذه الفجوة وهذا التباين التشريخي في شكل الفك. هذه الملاحظات ألقت المزيد من الشكوك حول اعتبار لوسي سلفا للبشر حسب الورقة العلمية التي نشرت المقارنة)6&8(.
وفي سنة 2000 تم العثور على عينة ثانية أكثر اکتالا من صنف لوسي عمرها 3 ملايين سنة ياثيوبيا، سميت الأحفورة 1-1-DIK ولقبت في الأوساط العامة بـ "سلام Selam" كاسم شهرة، وما يؤكد أنهاكانت مجرد قرد هو الفحص التشريجي الذي كشف عن تشابه تشريخي شبه كامل مع قردة الشمبانزي، فقد كان وجمها مسطخا وبارزا وبلغ حجم دماغها 330 سم مكعب، مما يجعله بالحجم نفسه لدماغ شمبانزي عمره ثلاث سنوات، وكانت عظام أصابعها أطول من عظام الطفل البشري ومنحنية مثل الشمبانزي، وكان لوح كتنها يشبه كتف غوریلا صغيرة، وقد ضم
كتف "سلام" الصفات التشريحية للقردة المتعقة Suspensory apes ما يشير إلى أن هذا الكائن كان متكيفا لتسلق الأشجار والتعلق براعة 8(. عامل آخر يناقض اعتبار لوسي سلقا للبشر هو أن نمط مثیتها مخلف للبشر بشكل كمبير، رغ أنها كانت تسير على قدمین ظاهريا خلال الفترات القصيرة التي تقضيها بعيدا عن الأشجار ، بمعنى أن مشيتها كانت تشبه مشية القرود الحديثة التي تسير على قدمين بصعوية وجمد بليغ، ولو كانت لوسي سلفا لبشر فعلا فكان يجب أن تكون تسير بطريقة مقارية لبشر وأن تعيش في البر وليس في الأشجار، وقد نشر الباحث كريستين بيرج ورقة علمية ين فيها أن طريقة تحرك لوسي وعامة القردة الجنوية مخالفة للبشر المعاصرين، وأنها البا ماكانت جميعها تسكن الأشجار، أما مشيتها الاستثنائية لفترات قصيرة على قدمين فكانت مشية مختلفة عن مشية البشر العقلاء واستهلکت طاقة أكبر بكثير مما تستبلكه مشية البشر العتلا 9(. جميع هذه الأدلة ترجح بشدة أن لوسي مجرد قرد شجيري منقرض لا يمتلك الصفات التشريحية الانتقالية التي تؤهله ليكون سلا وسيطا في تطور البشر، وازداد يقيننا بصحة هذه الخلاصة بعد صدور دراسة حديثة أثارت جدلا واسعا في الوسط العلمى تفرزح أن الكسور في عظام لوسي هي نتيجة لسقوطها من شجرة عالية وموتها، بما يؤكد فعلا أن لوسي مجرد قرد عاش في الأشجار )889(.
الهلالية للوسي كانت مشابهة لما هو موجود عند القردة العليا الحديثة كالغوريلات وتعکس غط مشية مقيا وغير بشري، خاليامن الحركات المعقدة كالجري والقفز )4(. وعند مقارنة بنية الفك السفلي للوسی بفك الغوريلا نعثر على تشابه يصل لحد التطابق، كما أن أسنانها كانت قوية ما يكني لأكل الجذور والبذور )86(، لكن عند مقارنة فكها بالفك السفلي لبشر كعينة الهومو سابيانز من منطقة جبل إرهود بالمغرب مثلا نعثر على اختلافات كبيرة )الشكل 53(، ولا توجد أحافير انتقالية تسد هذه الفجوة وهذا التباين التشريخي في شكل الفك. هذه الملاحظات ألقت المزيد من الشكوك حول اعتبار لوسي سلفا للبشر حسب الورقة العلمية التي نشرت المقارنة)6&8(.
وفي سنة 2000 تم العثور على عينة ثانية أكثر اکتالا من صنف لوسي عمرها 3 ملايين سنة ياثيوبيا، سميت الأحفورة 1-1-DIK ولقبت في الأوساط العامة بـ "سلام Selam" كاسم شهرة، وما يؤكد أنهاكانت مجرد قرد هو الفحص التشريجي الذي كشف عن تشابه تشريخي شبه كامل مع قردة الشمبانزي، فقد كان وجمها مسطخا وبارزا وبلغ حجم دماغها 330 سم مكعب، مما يجعله بالحجم نفسه لدماغ شمبانزي عمره ثلاث سنوات، وكانت عظام أصابعها أطول من عظام الطفل البشري ومنحنية مثل الشمبانزي، وكان لوح كتنها يشبه كتف غوریلا صغيرة، وقد ضم
كتف "سلام" الصفات التشريحية للقردة المتعقة Suspensory apes ما يشير إلى أن هذا الكائن كان متكيفا لتسلق الأشجار والتعلق براعة 8(. عامل آخر يناقض اعتبار لوسي سلقا للبشر هو أن نمط مثیتها مخلف للبشر بشكل كمبير، رغ أنها كانت تسير على قدمین ظاهريا خلال الفترات القصيرة التي تقضيها بعيدا عن الأشجار ، بمعنى أن مشيتها كانت تشبه مشية القرود الحديثة التي تسير على قدمين بصعوية وجمد بليغ، ولو كانت لوسي سلفا لبشر فعلا فكان يجب أن تكون تسير بطريقة مقارية لبشر وأن تعيش في البر وليس في الأشجار، وقد نشر الباحث كريستين بيرج ورقة علمية ين فيها أن طريقة تحرك لوسي وعامة القردة الجنوية مخالفة للبشر المعاصرين، وأنها البا ماكانت جميعها تسكن الأشجار، أما مشيتها الاستثنائية لفترات قصيرة على قدمين فكانت مشية مختلفة عن مشية البشر العقلاء واستهلکت طاقة أكبر بكثير مما تستبلكه مشية البشر العتلا 9(. جميع هذه الأدلة ترجح بشدة أن لوسي مجرد قرد شجيري منقرض لا يمتلك الصفات التشريحية الانتقالية التي تؤهله ليكون سلا وسيطا في تطور البشر، وازداد يقيننا بصحة هذه الخلاصة بعد صدور دراسة حديثة أثارت جدلا واسعا في الوسط العلمى تفرزح أن الكسور في عظام لوسي هي نتيجة لسقوطها من شجرة عالية وموتها، بما يؤكد فعلا أن لوسي مجرد قرد عاش في الأشجار )889(.
أوسترالويثيكوس أفريكانوس Australopithecus africanus ... القرد الجنوبي أفريكانوس هو شبيه قرد آخر تم اكتشافه سنة 1924 ويتراوح عمره بين 3.3 و2.1 مليون سنة مضت، تم العثور على عدة عينات منه أشهرها ما يسمی بعينة 1 Taung أو فتی تونغ Taung Child في جنوبي إفريقيا، وهو مجرد جمجمة متشظية صغيرة الحجم تشبه جاجم القردة ولا تعطی معلومات كافية عن هذا الكائن وهيئته )الشكل 54(، لكن الدراونة بتسرعهم المعتاد وهوسهم الحثيث لإثبات التطور سارعوا إلى تفخيم هذه الأحفورة واعتبروها مرحلة أساسية في التطور البشري، فبعد دراسة الأحفورة على يد الأنثروبولوجيی رایموند دارث Raymond Dart 87) D. Green & Z. Alemseged. (2012). Australopithecus afarensis Scapular Ontogeny, Function, and the (888) C. Berge. (1994). How did the australopithecines walk? A biomechanical study of the hip and thighe of Australopithecus afarensis. Journal of Human Evolution, 26(4), 259-273. Perimortem fractures in Lucy suggest mortality from fall out of tall tree. (889( 502-507 5377621( 505 326 في 1925 توصل إلى استنتاج مفاده أن شبيه القرد هذا هو سلف تطوري للإنسان، مع أنه في الورقة نفسها يعترف بأن جمجمة هذا الكاءن مماثلة بشكل كاف Sufficient similarity لجمجمة الشمبانزي والغوريلات )890(. || الشكل 54. جمجمة فتی توغ ونتيجة لهذا الاستنتاج المتسرع لم يمض وقت طويل حتى رذ عليه عالم التشريح والأنثروبولوجيا آرثر كيث Athur Keith يلومه عل استنتاچه ذاك ويلفت نظره إلى أن عمر فتي تونغ قصير وجمجمته سعتها أقل من ۹۷50 م ۱۰۰ تعدى سعة جمجمة غوريلا، وأنه رما ليس من الصحيح اعتبار هذا القرد الجنوبي انتقالي البشر Anthropoids والإنسان، کا نجد في المقال نفسه أن عالم الأحافير البريطاني آرثر وودوارد Arthur Woodward يحذر مجددا من هذا التسرع في وضع الاستنتاجات، وأنه من المبكر جدا التعبير عن أية آراء بخصوص
وفي سنة 1948 تم العثور على جمجمة أخرى 5-STS لأفريكانوس، ودراستها أكدت مجددا أن صفات هذا الكائن تقع في حيز التغير الذي يختص به الشمبانزي )693(، لذلك فعند المقارنة بين جمجمة الشیمانزي وأفريكانوس نجد تشابها صادا بينها، ويتضمن ذلك الوجه المسطح وتحدب الحاجبين والانحناء المائل في الجمجمتين )الشكل 55(، کما نجد ورقة بحثية أخرى صدرت لاحقا قامت باستاج أنماط النمو لدى فتى تونغ بناء على شكل جمجمته، وتوصلت إلى أنه مثل بقية القردة الجنوبية كان نموه بطريق ماثلة لقردة الشمبانزي الحالية)89(، ومع تقدم تقنيات التصوير الطبي تمكن العالمان فريد سبور وفرانز زونفيلد في 1997 من تصوير الأذن الداخلية لأفركانوس ومقارنتها مع الأذن الداخلية للبشر وقردة الشمبانزي، فوجدا أنها مختلفة بشكل كبير عن أذن البشر وشبه متطابقة مع أذن الشمبانزي 95
وفي سنة 1948 تم العثور على جمجمة أخرى 5-STS لأفريكانوس، ودراستها أكدت مجددا أن صفات هذا الكائن تقع في حيز التغير الذي يختص به الشمبانزي )693(، لذلك فعند المقارنة بين جمجمة الشیمانزي وأفريكانوس نجد تشابها صادا بينها، ويتضمن ذلك الوجه المسطح وتحدب الحاجبين والانحناء المائل في الجمجمتين )الشكل 55(، کما نجد ورقة بحثية أخرى صدرت لاحقا قامت باستاج أنماط النمو لدى فتى تونغ بناء على شكل جمجمته، وتوصلت إلى أنه مثل بقية القردة الجنوبية كان نموه بطريق ماثلة لقردة الشمبانزي الحالية)89(، ومع تقدم تقنيات التصوير الطبي تمكن العالمان فريد سبور وفرانز زونفيلد في 1997 من تصوير الأذن الداخلية لأفركانوس ومقارنتها مع الأذن الداخلية للبشر وقردة الشمبانزي، فوجدا أنها مختلفة بشكل كبير عن أذن البشر وشبه متطابقة مع أذن الشمبانزي 95
7( أوسترالويثيکوس سيديا Australopithecus sediba كالعادة وفي مشهد متكرر لما حصل مع أحفورة آردي، بمجرد عثور العطوريين على أحفورة و عظمة قديمة يسارعون للإعلان أنها سلف للبشر، حتى قبل أن يتم خصها أو صدور دراسة معمقة لها، وقبل أي تقيم لقيمتها العلمية الحقيقية، ففي سنة 2011 عثر عالم الأحافير لي بيرجر Lee Berger على أحفورة بصفات قردية عمرها بين 1.98 و 1.97 مليون سنة وساها سيديبا Australopithecus sediba، مباشرة بعد الاكتشاف بدأ التويل الإعلامي ونشرت الجرائد والمجلات مقالات منمقة حول الأحفورة وأنها سلف البشر الموعود الذي طالما بحثنا عنه، كما أن مكتشف الأحفورة نفسه صرح بأن التحاليل تظهر وجود عدة ميزات مشتركة بينها وبين نوعنا العاقل في العمود الفقري والركبة و الأسنان و الفك، وكان يعتقد بأنها قد تكون النوع الذي ينظر له على الدوام على أنه من أدى لنشأة البشر. لكن في المقال نفسه في مجلة ساينس تكتشف أن قلة من العلياء يوافقون على هذا الطرح؛ لأن الكثير من صفات هذه الأحنورة ماثلة للردة المقرضة)®(، فقد بلغ حجم دماغ سيديبا 420 سم مکعب، وهذا غير متوقع من سلف يفترض أنه مباشر للإنسان )الشكل 56(، حيث كان منتظازا أن يكون دماغها كيرا ومقرا في الحجم لحجم دماع اليشر، حيث يبلغ متوسط حم دماغ البشر المعاصرين 1273 سم مكعب للرجال و 1131 سم مكعب للنساء، صفت سيديبا في مقال بمجلة سأينس بأنها كائن شبيه بالقرد جرتا، له دماغ صغير وأذرع طويلة بدائية وفتحة ولادة ضيقة ، وكذا يدها تنبسط بطريقة مشابية لأيدى القردة المتسلقة )897(
وكشف الفحص المعمق لبقايا سيديبا أن كثيرا من صفاتها التشرية ماثلة لصفات القردة، وتوفر لها قدرة كبيرة على العيش في الأشجار Arboreal life والتسلق، فقنصها الصدري كان ضيقا كالقردة ومختلقا عن الشكل العريض لقفص البشر العقلاء 8%6(، بناء على هذه الملاحظة صرح بيتر شمید Peter Schmid عالم الأحافير من جامعة زوريخ أن: »صدر سيديبا حافظ على الشكل النفقي المتوسع لبقية القردة الجنوبية المبكرة. ومقارتها مع الأطراف الهيكلية العليا للشمبانزي والبشر فإن الجزء العلوي من أحفورة سيديبا ما زال شبيها جنا بالقردة غير البشرية 9®(«. وقد نشرت ورقة علمية بمجلة Current Biology ثبين أن عمرها الحديث وصغر دماغها يقصیانها من منصب سلف للبشر )900(، وفي مقال علمى بمجلية تايتشر بعد عامين من اكتشاف الأحفورة جاء بأن الدراسات الواسعة للهياكل العظمية الأحفورية الأسترالوبيثيكوس سيديبا قد وقرت تفاصيل رائعة لتشرع هذا الموع من أشباه البشر، وألكها لا تشير يشكل متنع لموقعها في المسار التطوري المؤدي للبشر المعاصرين )901(، وفي ورقة أخرى جاء تأكيد آخر على أن العمر المتأخر لسيديبا يجعل ظهورها متأخا عن العديد من البشر العقلاء المبكرين، وهذا لم يساعد على فك خيوط الأحداث التطورية التي أدت إلى أصل البشر العقلاء فبقيت لغزا دائما Enduring Ppuzzle في علم الأحافير البشرية )90( وظهر المقال الصادم عن هذه الأحفورة في مجلة ساينس بعد سبع سنوات من اكتشاف عظام سيديبا بعنوان )سلف مشهور قد يتم طرده من عائلة البشر A famous ancestor may be ousted from the human family( جاء فيه أن العمر المتأخر لها يقصها من مكانها سلفا لكل عائلة البشر العقلاء)903(، حيث قام عالم الأنثرو بولوجيا ويلیام كيمبل Bill Kimbel من جامعة ولاية أريزونا بتحليل الجمجمة الأكثر اكتالا لها، وأسقط بشكل منهجي جميع الصفات التي عم سابقا أنها تربطها بجنس العقلاء، وبالتعاون مع علم الأنثروبولوجيا يوئيل راك Yoel Rak خلصا إلى أنها لم تكن بالغة بل في طور النمو، وأن ساتها تربطها ارتباطا وثيقا بالقرد الجنوبي أفريكانوس في جنوني
إفريقيا، ولو أنها نجت حتى مرحلة البلوغ فين سمات وجها الشبيهة بالإنسان ستغير لتصبح أكثر شبها بسمات أفريكانوس )904( وجاءت الضربة القاضية لهذه الأحفورة سنة 2019 بنشر ورقة بحثية في دورية Science Advances تؤكد أنه من غير المحتمل Highly unlikely أن تكون سیدیبا سلفا للبشر؛ لأنها عاشت بعد 800000 سنة من ظهور البشر العقلاء)905(، خلاصة الموضوع أن أحفورة سيديبا ليست مؤهلة لتكون سلقا للبشر بسبب عمرها المتأخر جذا، كما أن صفاتها التشريحية بدائية ومشابهة جا لقردة الشمبانزي ، مما يرج بشدة أنها مجرد قرد منقرض، ويبقى أصل البشر وعلاقتهم بالقردة الجنوبية المبكرة من دون حل رغم السجل الأحفوري الغني في العصر الباليوسيني - البليستوسيني.
وكشف الفحص المعمق لبقايا سيديبا أن كثيرا من صفاتها التشرية ماثلة لصفات القردة، وتوفر لها قدرة كبيرة على العيش في الأشجار Arboreal life والتسلق، فقنصها الصدري كان ضيقا كالقردة ومختلقا عن الشكل العريض لقفص البشر العقلاء 8%6(، بناء على هذه الملاحظة صرح بيتر شمید Peter Schmid عالم الأحافير من جامعة زوريخ أن: »صدر سيديبا حافظ على الشكل النفقي المتوسع لبقية القردة الجنوبية المبكرة. ومقارتها مع الأطراف الهيكلية العليا للشمبانزي والبشر فإن الجزء العلوي من أحفورة سيديبا ما زال شبيها جنا بالقردة غير البشرية 9®(«. وقد نشرت ورقة علمية بمجلة Current Biology ثبين أن عمرها الحديث وصغر دماغها يقصیانها من منصب سلف للبشر )900(، وفي مقال علمى بمجلية تايتشر بعد عامين من اكتشاف الأحفورة جاء بأن الدراسات الواسعة للهياكل العظمية الأحفورية الأسترالوبيثيكوس سيديبا قد وقرت تفاصيل رائعة لتشرع هذا الموع من أشباه البشر، وألكها لا تشير يشكل متنع لموقعها في المسار التطوري المؤدي للبشر المعاصرين )901(، وفي ورقة أخرى جاء تأكيد آخر على أن العمر المتأخر لسيديبا يجعل ظهورها متأخا عن العديد من البشر العقلاء المبكرين، وهذا لم يساعد على فك خيوط الأحداث التطورية التي أدت إلى أصل البشر العقلاء فبقيت لغزا دائما Enduring Ppuzzle في علم الأحافير البشرية )90( وظهر المقال الصادم عن هذه الأحفورة في مجلة ساينس بعد سبع سنوات من اكتشاف عظام سيديبا بعنوان )سلف مشهور قد يتم طرده من عائلة البشر A famous ancestor may be ousted from the human family( جاء فيه أن العمر المتأخر لها يقصها من مكانها سلفا لكل عائلة البشر العقلاء)903(، حيث قام عالم الأنثرو بولوجيا ويلیام كيمبل Bill Kimbel من جامعة ولاية أريزونا بتحليل الجمجمة الأكثر اكتالا لها، وأسقط بشكل منهجي جميع الصفات التي عم سابقا أنها تربطها بجنس العقلاء، وبالتعاون مع علم الأنثروبولوجيا يوئيل راك Yoel Rak خلصا إلى أنها لم تكن بالغة بل في طور النمو، وأن ساتها تربطها ارتباطا وثيقا بالقرد الجنوبي أفريكانوس في جنوني
إفريقيا، ولو أنها نجت حتى مرحلة البلوغ فين سمات وجها الشبيهة بالإنسان ستغير لتصبح أكثر شبها بسمات أفريكانوس )904( وجاءت الضربة القاضية لهذه الأحفورة سنة 2019 بنشر ورقة بحثية في دورية Science Advances تؤكد أنه من غير المحتمل Highly unlikely أن تكون سیدیبا سلفا للبشر؛ لأنها عاشت بعد 800000 سنة من ظهور البشر العقلاء)905(، خلاصة الموضوع أن أحفورة سيديبا ليست مؤهلة لتكون سلقا للبشر بسبب عمرها المتأخر جذا، كما أن صفاتها التشريحية بدائية ومشابهة جا لقردة الشمبانزي ، مما يرج بشدة أنها مجرد قرد منقرض، ويبقى أصل البشر وعلاقتهم بالقردة الجنوبية المبكرة من دون حل رغم السجل الأحفوري الغني في العصر الباليوسيني - البليستوسيني.
من المفرح أنّ الأوراق العلمية بدأت تعترف بتغير نظرتنا للنياندرتاليين، وأنهم سلالة من البشر العقلاء (اليمين) وليسوا قردة همجيين كما اعتقد سابقا (اليسار)، الصورة من ورقة بحثية منشورا مؤخرا بدورية PaleoAnthropology وهي من المجلات الtop في علم الأحافير البشرية. الوقت والاكتشافات المتراكمة كفيلة بهدم خرافة داروين شيئا فشيئا!
Citation:
David W. Frayer. (2019). Neandertals and the Black Swan. PaleoAnthropology, 350_361. DOI: 10.4207/PA.2019.ART135
(تحميل الورقة كاملة)
paleoanthro.org
Citation:
David W. Frayer. (2019). Neandertals and the Black Swan. PaleoAnthropology, 350_361. DOI: 10.4207/PA.2019.ART135
(تحميل الورقة كاملة)
paleoanthro.org
عالم 👨🔬 مختص بدراسة علم احافير الهومو والتي تخص السلف المشترك للانسان وبعد اكثر من 30 عاما من الابحاث والدراسات التي كان يعتمدوا عليها ويقومو بتدريسها تبين ان هذا العالم التطوري كان يزور الاحافير وكان يتلاعب بالتسلسل الزمني لها حتى تناسب الفكر التطوري
⬇️
خرج هذا العالم بفضيحة كبيرة وانتهت حياته المهنية بتهمة التزوير والتضليل، حيث قال العلماء:
"بعد هذا التزوير يتطلب منا اعادة كتابة جزء كبير من نظرية التطور"!
⬇️
نظرية بنيت على التزوير والتضليل وما زال هناك العديد من الاشخاص يروجو لها بعد كل ما ذكرناه سابقا وما زال في جعبتنا الكثير لفضحهم ومن بين من يقوم بالترويج لهذه الافكار امثال هشام سلام والذي لم نراه يوما يذكر لمتابعيه الذين يصدقوه عن هذه الفضائح والتزوير لعلماء التطور ورأي العلماء لما يروج له!
⬇️
ولا ننسا استاذ اصول الجنس البشري برنارد وود بعد دراسة احافير الهومو خرج بنتيجة مفادها بانه لا علاقة لها بالانسان او السلف المشترك ان وجد وانما هي عظام لانواع من القردة المنقرضة!
⬇️
خرج هذا العالم بفضيحة كبيرة وانتهت حياته المهنية بتهمة التزوير والتضليل، حيث قال العلماء:
"بعد هذا التزوير يتطلب منا اعادة كتابة جزء كبير من نظرية التطور"!
⬇️
نظرية بنيت على التزوير والتضليل وما زال هناك العديد من الاشخاص يروجو لها بعد كل ما ذكرناه سابقا وما زال في جعبتنا الكثير لفضحهم ومن بين من يقوم بالترويج لهذه الافكار امثال هشام سلام والذي لم نراه يوما يذكر لمتابعيه الذين يصدقوه عن هذه الفضائح والتزوير لعلماء التطور ورأي العلماء لما يروج له!
⬇️
ولا ننسا استاذ اصول الجنس البشري برنارد وود بعد دراسة احافير الهومو خرج بنتيجة مفادها بانه لا علاقة لها بالانسان او السلف المشترك ان وجد وانما هي عظام لانواع من القردة المنقرضة!
جاري تحميل الاقتراحات...