رُمح.
رُمح.

@ww_22z

12 تغريدة 15 قراءة May 04, 2024
مرحباً يا اصدقاء ..
اولاً استغرب من الي يهاجمون الدول العربية والخليجية بغير سبب ويشتمون شعبنا وقاداتنا ورموزنا ومقدساتنا لأسباب مجهوله !
والعجيب ان قاداتهم يتحالفون مع العدو عياناً بياناً !؟
يعني وش المطلوب منا كشعب سعودي نمسك السلاح ونروح نحارب مكانهم مثلاً ؟!
لهم منا الدعاء فقط والدعاء اذا خرج من نية صادقة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى هو أرجى بإستجابه بإذن الله ..
ناهيك عن موقف المملكة العربية السعودية الثابت عبر التاريخ الذي لا يتزحزح مع جميع ملوكنا رحم الله من مات منهم وحفظ الحي ..
لهذا السبب سويت ثريد بعنوان
" ماذا قدموا ملوك الممكلة العربية السعودية لنصرة فلسطين ؟ "
جب مشروبك المفضل وعليك بالعافيه ولاتنسى اللايك والفولو والرتويت ورابط السناب في البايو وتابع معنا الثريد 👍🏻 ..
ثريد " رُمح " 9 .
المملكة دعمها ثابت للقضية الفلسطينية منذ عهد المؤسس إلى يومنا هذا بل إن الدور التاريخي الواقعي والمشرف للمملكة العربية السعودية في دعم القضايا العربية والاسلامية لهو أصدق دليل على حرص قادة هذه البلاد - حفظهم الله - على تحقيق تضامن ووحدة ونصرة الامتين العربية والاسلامية ، وتأتي القضية الفلسطينية واسترجاع الشعب الفلسطيني حقه المسلوب وعودة أراضيه من الغاصب الصهيوني من أولويات العمل السياسي والإنساني على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية للمملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود - طيّب الله ثراه - إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمام بن عبدالعزيز - حفظه الله -.
فبين الحرمين الشريفين والحرم القدسي المبارك علاقة روحانية ترعاها العناية الإلهية ، وبين القضية الفلسطينية والاستراتيجية السياسية السعودية علاقة لا تقبل الجدل أو التشكيك أو المساومة ، فموقف المملكة العربية السعودية من فلسطين " الشعب والأرض والمقدسات " ثابت لا يتغير ، وهو ينبع من أصالة عربية ، ومسؤولية إسلامية طالما تحلت بهما المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً منذ أن تأسست إلى يومنا هذا ..
1- الملك عبدالعزيز - رحمه الله - :
( 1 ) الملك عبدالعزيز لم يذخر جهداً في دعم هذه القضية أبداً ، بل كان جل اهتماماته بالقضايا العربية والاسلامية وعلى رأسهم القضية الفلسطينية والبحث على وجود حل لها وابعاد قوات الاحتلال الاسرائيلية عنها وكانت له مباحثات ورسائل بينه وبين رؤساء امريكا وبريطانيا آنذاك وابرزها رسالته مع الرئيس روزفلت بشأن القضية الفلسطينية ،
في " 7 شوال 1357 ، الموافق 29 نوفمبر 1938 " ..
( 2 ) أرسل استنكارًا للحكومة البريطانية عندما ألقت جماعة من اليهود القنابل على المصلين المسلمين أثناء صلاة الجمعة في " أكتوبر 1929م " ، ولم يكتف بذلك الخطاب بل أرسل كتباً أخرى إلى هيئات عربية وإسلامية يندد فيها بأعمال الصهاينة الإجرامية .
( 3 ) واصل مساعدته للثورة الفلسطينية متحدياً في ذلك الحكومة البريطانية ، في سنة " 1936م " عندما قامت ثورة ضد الإنجليز في فلسطين شملت البلاد من أقصاها إلى أقصاها ، جاء البريطانيون بقوات لهم من مصر ومالطا ونكلوا بالثوار الفلسطينيين ، وهنا أصدر المغفور له الملك عبدالعزيز أمره في " 5 يونيو 1936م " إلى وزراء الخارجية ووزارة المالية إرسال مساعدة عاجلة من الأموال والمؤمن والأرزاق إلى أهل فلسطين .
( 4 ) بعد أن زاد ضغط البريطانيين على الثورة ، اتصلت جماعة منهم به ، واطلعوا على حالهم ، وتنكيل البريطانيين بالشعب المسلم في فلسطين ، فأرسل احتجاجاً للحكومة البريطانية يستنكر فيه أعمال قواتها ضد شعب عربي مسلم ونصح بريطانيا بأن تتدارك الموقف وأن تعيد الحق إلى نصابه في فلسطين " قبل فوات الأوان " .
( 5 ) كان الملك - يرحمه الله - يغتنم مواسم الحج باستمرار في تبصير العرب والمسلمين بالقضية الفلسطينية والخطر الصهيوني الداهم .
( 6 ) رفض الملك عبد العزيز - رحمه الله - رفضاً قاطعاً خطة توطين اليهود في الأراضي الفلسطينية عام " 1945م " .
( 7 ) كان الملك الراحل من الأوائل الذين ساندوا فكرة تزويد الفلسطينيين بالمال والسلاح لتمكينهم من الدفاع عن أراضيهم ، ثم خطا خطوة شجاعة " بإرسال المتطوعين السعوديين " لمساندة إخوانهم الفلسطينيين في جهادهم البطولي ، حيث روى الدم السعودي الطاهر أرض فلسطين المباركة ، وكان للقوة السعودية في ذلك الحين شرف المساهمة في المحافظة على عروبة قطاع غزة وحمايته من السقوط في تلك الأيام ، وكان الملك عبد العزيز - رحمه الله - في وداع رجاله المجاهدين إلى فلسطين وقال فيهم كلمته المشهورة : " إن أبناء فلسطين كأبنائي ، فلا تدخروا جهدًا في مساعدتهم وفي تحرير أرضهم " .
وأصبحت هذه الكلمة ميراثاً يتوارثه الأبناء جيلاً بعد جيل .
2- الملك سعود رحمه الله :
الملك سعود مواقفه كثيرة كان اهمها بروز القضية الفلسطينية وما اتبعها من لاجئين وانطلاق لحركات التحرر العربية للتخلص من الكيان الاسرائيلي الغاصب ، وفي عهده تقدمت السعودية الدول الرافضة لتقسيم فلسطين وكان أول أمير يزور القدس الشريف ويتفقد احوال الشعب الفلسطيني ، والمتتبع لتاريخ الملك سعود المشرف امام القضية الفلسطينية لابد ان يقف امام محطات الشرف العربي ونستذكر هنا عندما حضر مؤتمر " أنشاص " في مصر " 28 مايو من عام 1946 " حيث قام رحمه الله بتمثيل المملكة العربية السعودية في هذا المؤتمر ، وأصدر المؤتمر بياناً جاء فيه : " بأن القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين فحسب بل أنها قضية جميع العرب ، وندد المؤتمر بموقف الحكومة البريطانية تجاه هذه القضية " ، من ما زاد إلتصاق الملك سعود بالقضية ، وصمم بعدها لزيارة فلسطين وكانت الزيارة في اطار رغبة الملك عبدالعزيز في مساعدة الفلسطينيين في قضيتهم وتفقد أحوالهم وتقديم المساعدة لهم وكان استقباله في فلسطين حافلاً حيث صلى في المسجد الأقصى الشريف والمسجد الابراهيمي .
3- الملك فيصل رحمه الله :
" أول كل شي زوال اسرائيل "
هناك مواقف لاتعد ولا تحصى لجلالة الملك فيصل - رحمه الله - ابرزها هذا التصريح حينما سأله الصحفي ماذا تتمنى يحدث في الشرق الاوسط ، وقطع النفط عن الغرب وامريكا لانهم يدعمون اسرائيل ، ودعمه لجمال عبدالناصر حيث انه في عز خلافه مع جمال عبدالناصر رئيس مصر آنذاك بسبب قصف الطيران المصري لمدن سعودية وغدر جمال عبدالناصر للمملكة العربية السعودية بعدها جاء جمال عبدالناصر طالباً العون والمساعدة من الملك فيصل ضد الكيان الصهيوني عندها قوبل طلب واستنجاد جمال عبدالناصر من الملك فيصل بالموافقة على المساعدة وارسل المساعدات الى مصر ومن ضمنها " نافورة جدة " هي احدى المضخات التي اتى بها الملك فيصل في حرب أكتوبر دعماً لمصر ، وتسببت في دك أعظم حصون دفاعية في التاريخ عندما اجتاح الكيان الصهيوني سيناء بنوا مايسمى بخط برليف لفصل الضفة الغربية لقناة السويس ثم أتت السعودية بمضخات مياه قوية ابرزها " نافورة جدة " وهدمته وشاركت في الحرب وعادت سينا لمصر ، " لاحظ انه وافق على دعم مصر تجاه الكيان الصهيوني في عز خلافه مع جمال عبدالناصر ، وبعض من تصاريحه المشهوره وهي نقطة من بحر ، أكد الملك فيصل رحمه الله في القمة العربية الثانية التي عقدت في الاسكندرية " عام 1964 " على حتمية إظهار الوجود الفلسطيني ومده بكل وسائل الاستمرار وقدم 5 ملايين جنيه استرليني هبه منه لتكوين خمس كتائب فدائية تعمل لتحرير فلسطين ، كما اوقف النفط في " حرب أكتوبر " ، وفي مؤتمر رابطة العالم الأسلامي" في أبريل عام 1965 " بمكة المكرمة ، قال الملك فيصل رحمه الله : " لا استطيع التغاضي عن قضية هي قضيتكم وانني لا اعرضها من ناحيتها السياسية ولاكنني اعرضها باعتبارها قضية كل المسلمين في الارض وهذه القضية أيها الإخوة هي قضية فلسطين السلبية " .
4- الملك خالد - رحمه الله - :
الملك خالد ومزيد من الدعم ..
كانت قضايا الأمتين العربية والإسلامية الشغل الشاغل للملك خالد ، فقد عاشت فلسطين في ضميره ، منذ اليوم الأول لإعلان قيام الكيان الصهيوني على الأرض العربية كما كانت القدس المحور الأساسي الذي انطلق منه موقف الملك الراحل من القضية الفلسطينية ، أمر الملك خالد - رحمه الله - عندما أجتاحت اسرائيل لبنان " في عام 1982 " بتزويد المقاتلين الفلسطينيين بالسلاح والذخيرة من مستودعات الحرس الوطني والجيش السعودي ودفع خمسة ملايين دولار من حسابه الخاص لياسر عرفات عندما جاء طالبن المزيد من الدعم والعون .
5- الملك فهد رحمه الله :
" فلسطين قضية الأمة "
كانت للملك فهد جهود كثيرة ووفيرة أبرزها مشروع الملك فهد للسلام حيث انه اول وافضل مشروع وحل للقضية الفلسطينية ، دعا وزير الخارجية الأمريكي ألكسندر هيغ إلى قيام شرق أوسط جديد ، جاء الرد من الرياض في " 7 أغسطس 1981 " عن شروط لقيام الشرق الاوسط الجديد المكونة من ثمانية مبادئ هي :
الأول : انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية التي احتلت في العام 1967 بما فيها القدس العربية .
الثاني : إزالة المستعمرات التي أقامتها اسرائيل في الأراضي العربية بعد العام " 1967 " .
الثالث : ضمان حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية لجميع الأديان في الأماكن المقدسة .
الرابع : تأكيد حق الشعب الفلسطيني في العودة وتعويض من لا يرغب في العودة .
الخامس : تخضع الضفة الغربية وقطاع غزة لفترة انتقالية تحت أشراف الأمم المتحدة ولمدة لا تزيد عن بضعة أشهر .
السادس : قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس .
السابع : تاكيد حق دول المنطقة في العيش بسلام .
الثامن والاخير : تقوم الأمم المتحدة أو بعض الدول الأعضاء فيها بضمان تنفيذ تلك المبادئ .
أبرز ماقدمه الملك في عهده ، إزالة المستعمرات التي أقامتها إسرائيل في الأراضي العربية بعد العام " 1967 " وضمان حرية العبادة للشعب الفلسطيني وممارسة الشعائر الدينية لجميع الأديان في الأماكن المقدسة تأكيد حق الشعب الفلسطيني في العودة وتعويض من لا يرغب في العودة .
للملك فهد مواقف عدة وابرزها تصريحه هذا …
أكد الملك فهد - رحمه الله - في خطبة حج " عام 1407 هـ ، " نولي قضايا الأمة الإسلامية والعربية كل اهتماماتنا من خلال العمل المشترك وفي طليعتها القضية الفلسطينية " .
6- الملك عبدالله رحمه الله :
للملك عبدالله مواقف مشرّفة تجاه القضية الفلسطينية حيث دعم مبادرة السلام العربية هي مبادرة أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية للسلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين ، وهدفها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967 وتكون عاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين الفلسطينيين لبلادهم وانسحاب الكيان الصهيوني من هضبة الجولان المحتلة ، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل ، وكانت في عام 2002 ، اما تصريح الملك عبدالله من الذاكرة لم يُنسى " القدس غير قابلة للمساومة " في قمة القدس عام 2000 م ، أكد الملك عبدالله - رحمه الله - عندما كان ولياً للعهد قال " القدس الشرقية قضية عربية غير قابلة للتنازل والمساومة ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال التخلي عنها وأن المسؤولية في الحفاظ على القدس وتحرير الأراضي المحتله تقع علينا جميعاً " ، وقام بجمع منظمة التحرير وحركة حماس في مكة المكرمة للصلح فيما بينهم وبعد ان أتفقوا على شروط فيما بينهم هنأهم الملك عبدالله ثم قال : " اسمعو انا بشهّد عليكم رب العالمين في بيت رب العالمين الان ياسعود خذ الاخوان وودهم عند الكعبة خلهم يتعاهدون تحت الكعبة ان هذا الكلام مؤتمنين عليه امام رب العالمين وامام الشعب الفلسطيني " .
7- الملك سلمان حفظه الله :
وتجلّى هذا الثابت الأخلاقي السعودي في قول الملك سلمان - حفظه الله - : " إن من أولويات سياسة المملكة ومبادئها السعي لإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفق مبادرة السلام العربية ، وستواصل المملكة جهودها دعماً لهذه القضية من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ، وإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني الشقيق " ، وأمر الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - باستمرار اللجنة الشعبية للقيام بأداء رسالتها في دعم صمود الشعب الفلسطيني ، فالمملكة لم تتنازل يوماً عن عروبتها وظلت القضية الفلسطينية ، وإيجاد حل عادل لها هي المنطلق في صلب مبادئها وسياستها ، شهدت القضية الفلسطينية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - دعما ملحوظا ، على المستويين الإقليمي والدولي ، فضلاً عن تقديم المزيد من المساعدات للفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة وخارجها ، حيث بادر الملك سلمان فور سماعه بالعدوان الإسرائيلي الآثم على المسجد الأقصى ، خلال شهر سبتمبر ، بالاتصال برؤساء الدول الفاعلة ، والأمين العام للأمم المتحدة ، وأعرب لهم عن الغضب والاستنكار البالغ ، وحثهم على ضرورة تدخل مجلس الأمن لاتخاذ التدابير اللازمة لإيقاف العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى ، وحماية الشعب الفلسطيني من العدوان الأثيم ، وقلّد الرئيس محمود عباس في ديسمبر 2015 الملك سلمان وسام القلادة الكبرى الذي يعد أعلى وسام في دولة فلسطين ، تقديرا واحتراما لخادم الحرمين الشريفين للمواقف الخالدة تجاه فلسطين قضية وشعبا .
8- ولي العهد محمد بن سلمان حفظه الله :
امام الامير محمد التاريخ يُعيد نفسه حينما ترا تصريحه من مكتب الملك فيصل - رحمه الله - يتبادر في ذهنك ماذا فعل الملك فيصل - رحمه الله - مع الغرب والولايات المتحدة الامريكية حينما قطع ووقف تصدير النفط لهم لدعمهم الكيان الصهيوني ، قام الامير محمد بن سلمان بتصريح شديد اللهجة للعالم من مكتب الملك فيصل - رحمه الله - وقال : " على جميع الدول وقف تصدير الاسلحة والذخائر الى اسرائيل " ،
و أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وقوف المملكة الى جانب الشعب للفلسطيني لنيل حقوقه المشروعه في حياة كريمة وتحقيق آماله وطموحاته والسلام العادل والدائم ، جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية سابقة مع العاهل الأردني الملك عبدالله ، والرئيسين الفلسطيني محمود عباس والمصري عبدالفتاح السيسي ، بحثت حالة التصعيد العسكري في غزة ومحطيها ، وتفاقم الأوضاع بما يهدد حياة المدنيين وأمن واستقرار المنطقة ، وشدد الأمير محمد بن سلمان في اتصال سابق تلقاه من الرئيس محمود عباس ، على أن السعودية تبذُل كل الجهود الممكنة بالتواصل مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية لوقف أعمال التصعيد الجاري ، ومنع اتساعه في المنطقة والتأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني ، وعدم استهداف المدنيين .
ختاماً دعواتنا دائماً وأبداً لفلسطين وأهلها وشعبها ودعواتنا للضعفاء والمساكين والنساء والأطفال والشيوخ ، اللهم احفظهم وانصرهم على من عاداهم ونحن كشعب سعودي مع قيادتنا قلباً وقالباً وموقفنا من موقف قيادتنا ، حفظ الله ملكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان وأدامهم ذخراً للأمتين العربية والأسلامية ، اعذروني على الاطالة ،
لاتنسون اللايك والفولو والرتويت
ورابط السناب في البايو
كان معكم أخوكم " رُمح " ، دمتم بود 🇸🇦🤍.

جاري تحميل الاقتراحات...