لا أذكار صباح..
لا أذكار مساء..
لا أذكار صلوات..
لا أذكار أحوال..
لا سنن رواتب..
لا سنن صيام..
لا سنن عامة.. من قراءة قرآن، أو دَلكةِ سواك، أو كهفِ في الجُمعات، أو قيام ليل قبل شروق فجرٍ، أو ركيعات ضحًى بعده..
لا أذكار مساء..
لا أذكار صلوات..
لا أذكار أحوال..
لا سنن رواتب..
لا سنن صيام..
لا سنن عامة.. من قراءة قرآن، أو دَلكةِ سواك، أو كهفِ في الجُمعات، أو قيام ليل قبل شروق فجرٍ، أو ركيعات ضحًى بعده..
مُكتفٍ أنت بالفرائض فقط..
ولا تغار حين تقرأ:
(ولا يزال يتقرّب إليّ عبدي بالنوافل حتى أحبه)
أضمِنتَ الصدقَ والتمامَ فيما قدمت، فانزويت؟
أم عَن حبه لك استغنَيت؟
أم اقتربت كفايةً، فاكتفيت؟
ولا تغار حين تقرأ:
(ولا يزال يتقرّب إليّ عبدي بالنوافل حتى أحبه)
أضمِنتَ الصدقَ والتمامَ فيما قدمت، فانزويت؟
أم عَن حبه لك استغنَيت؟
أم اقتربت كفايةً، فاكتفيت؟
انتقِ لنفسك منهن ولو قربةً خارج الفرائض،
تُزاحم بها مع المزاحِمين على منازل قُربِه،
وتُدلل بها على إقرارك بالنقصِ فيما قدمْت من فرائض فتستحق عفوه، وتبرهن بها على صدق رغبتك في حبه..
فكلها صدقات "والصدقةُ برهان" كما قال نبيه ﷺ
تُزاحم بها مع المزاحِمين على منازل قُربِه،
وتُدلل بها على إقرارك بالنقصِ فيما قدمْت من فرائض فتستحق عفوه، وتبرهن بها على صدق رغبتك في حبه..
فكلها صدقات "والصدقةُ برهان" كما قال نبيه ﷺ
كن فيمن قال عنهم القريبُ عز وجل:
﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾!
﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾!
جاري تحميل الاقتراحات...