-التضحية البيولوجية: لماذا تستمر النساء في علاقات غير مُجدية؟
-ثريد :
-ثريد :
أثناء تجولي بين صفحات الإنترنت المختلفة، مستغرقًا في تصفح المواقع الاستشارية التي تقدم لمحات عن العلاقات الإنسانية،
مرت علي الكثير من الحالات لنساء يبقين سنوات طويلة في علاقات محرمة وصلت الى ٨ سنوات من عمرها البيلوجي و احيانا قد تبقى في علاقة ملتزمة ( زواج ) مع رجلا يعتبر سيئا
مرت علي الكثير من الحالات لنساء يبقين سنوات طويلة في علاقات محرمة وصلت الى ٨ سنوات من عمرها البيلوجي و احيانا قد تبقى في علاقة ملتزمة ( زواج ) مع رجلا يعتبر سيئا
وجدت نفسي أتساءل بشغف: ما الذي يدفع امرأة لأن تستثمر كل تلك السنوات من عمرها البيلوجي القصير ، وهي تعلم جيدًا أن الرجل الذي اختارته قد لا يمنحها
الالتزام ( الوعد بالزواج ) الذي تتمناه او السعادة في العلاقات الطويلة ( الزواج ) ؟ هذه الأسئلة ليست بالجديدة، لكنها تظل محيرة ومثيرة للجدل، خاصةً عندما تنظر إلى العلاقات من منظور الحبة الحمراء، حيث تتضح الدوافع النفسية والاجتماعية التي قد تكمن وراء هذه الاختيارات الصعبة.
لذا، دعونا نستكشف بعمق أكثر الأسباب شهرة حيث تتراوح هذه الأسباب بين العوامل النفسية، العاطفية، والاجتماعية، فلنغص في التفاصيل أكثر، مستعرضين الأسباب ومستشهدين بالامثلة:
١-الجاذبية العاطفية أو الجسدية: في العلاقات المحرمة و حتى الزواج ، تخيل امرأة تلتقي برجل يمتلك كل صفات الجاذبية التي تحلم بها، من وسامة وحضور لافت
وذكاء حاد.الانجذاب العنيف يجعلها تغض الطرف عن عيوبه، بما في ذلك عدم استعداده للالتزام بالزواج او حتى اذا كان زوجا سيئا . هذا الانجذاب البيلوجي يعميها عن رؤية الواقع بوضوح.
٢--الأمل في التغيير: نجد مثلاً امرأة تعتقد بإمكانية تغيير الرجل الذي تحب.تظن أنها ستكون الاستثناء الذي يحوله إلى شخص مستعد للالتزام.، هذا الأمل يرتكز على تجارب سابقة أو قصص سمعتها عن أشخاص تغيروا من أجل الحب او التأثير الاعلامي للمسلسلات و الأفلام و السوشيال ميديا.
٣-الخوف من الوحدة:
امرأة قضت سنوات في علاقة قد تخاف من فكرة الوحدة إذا انفصلت عن الرجل ، حتى لو كانت العلاقة غير مرضية. هذا الخوف يدفعها للاحتفاظ بالعلاقة كوسيلة لتجنب الشعور بالعزلة.
امرأة قضت سنوات في علاقة قد تخاف من فكرة الوحدة إذا انفصلت عن الرجل ، حتى لو كانت العلاقة غير مرضية. هذا الخوف يدفعها للاحتفاظ بالعلاقة كوسيلة لتجنب الشعور بالعزلة.
٤-الضغوط الاجتماعية والثقافية:
في المجتمعات الذكورية ، تشعر الانثى بضغط كبير للبقاء في العلاقات ، لأن الطلاق أو العيش بدون رجل يجلب لها النقد الاجتماعي .على سبيل المثال، قد تبقى في علاقة لتفادي الأحكام السلبية من مجتمعها أو حتى عائلتها و خصوصا وصمة العار التي تصيب المطلقة .
في المجتمعات الذكورية ، تشعر الانثى بضغط كبير للبقاء في العلاقات ، لأن الطلاق أو العيش بدون رجل يجلب لها النقد الاجتماعي .على سبيل المثال، قد تبقى في علاقة لتفادي الأحكام السلبية من مجتمعها أو حتى عائلتها و خصوصا وصمة العار التي تصيب المطلقة .
٥-الاستثمار العاطفي والزمني:
تفكر امرأة قضت سنوات في علاقتها في كل ما بذلته من جهد ووقت ومشاعر فتشعر بأنها استثمرت الكثير لتنسحب الآن، خصوصاً إذا كانت هناك لحظات سعيدة وذكريات جميلة تربطها بالشريك .
تفكر امرأة قضت سنوات في علاقتها في كل ما بذلته من جهد ووقت ومشاعر فتشعر بأنها استثمرت الكثير لتنسحب الآن، خصوصاً إذا كانت هناك لحظات سعيدة وذكريات جميلة تربطها بالشريك .
٦-الفوائد المتبادلة:
امرأة قد تبقى في علاقة زوجية او حتى محرمة لأنها تجني منها فوائد كبيرة ، كالدعم المالي أو الاجتماعي. على سبيل المثال، تساعد العلاقة في تعزيز مكانتها الاجتماعية أو توفير نوع من الأمان المادي. هذه الفوائد كأسباب مبررة للبقاء، حتى لو كان الالتزام العاطفي غائبًا.
امرأة قد تبقى في علاقة زوجية او حتى محرمة لأنها تجني منها فوائد كبيرة ، كالدعم المالي أو الاجتماعي. على سبيل المثال، تساعد العلاقة في تعزيز مكانتها الاجتماعية أو توفير نوع من الأمان المادي. هذه الفوائد كأسباب مبررة للبقاء، حتى لو كان الالتزام العاطفي غائبًا.
٧- البحث عن الهوية والتأكيد الذاتي validation :
في العلاقات الزوجية تجد امرأة أن هويتها وتقديرها لذاتها و قيمتها في المجتمع و بين العائلة مرتبطان بشدة بوجود زوجها . هذه العلاقة تصبح جزءًا من كيف ترى نفسها وكيف يراها الآخرون. فكرة الانفصال تهدد هذا التقدير الذاتي وتسبب أزمة هوية.
في العلاقات الزوجية تجد امرأة أن هويتها وتقديرها لذاتها و قيمتها في المجتمع و بين العائلة مرتبطان بشدة بوجود زوجها . هذه العلاقة تصبح جزءًا من كيف ترى نفسها وكيف يراها الآخرون. فكرة الانفصال تهدد هذا التقدير الذاتي وتسبب أزمة هوية.
٨- المرونة في العلاقة:
في العلاقات القصيرة المحرمة بعض النساء يفضلون علاقات أقل تقييدًا، حيث يمكنهن الاحتفاظ بمساحة شخصية واستقلالية أكبر.
في العلاقات القصيرة المحرمة بعض النساء يفضلون علاقات أقل تقييدًا، حيث يمكنهن الاحتفاظ بمساحة شخصية واستقلالية أكبر.
تجد المرأة في العلاقة المفتوحة المحرمة فرصة لفعل ما تريد وتجربة كل ملذات الحياة دون التقيد بالالتزامات التقليدية في المجتمعات الذكورية و أدوار الامومة و زوج يأمرها و ينهاها و يضع لها اطار .
٩-التأثير الاجتماعي وتوقعات الأصدقاء والعائلة:
تؤثر آراء الأصدقاء والعائلة بشكل كبير على قرارات النساء في العلاقات الزوجية و مسألة الطلاق لذلك قد تحافظ المرأة على أسرتها لتفادي خيبة أمل الأشخاص المهمين في حياتها كالاب و الأخوة و الأصدقاء أو للحفاظ على صورة معينة أمامهم.
تؤثر آراء الأصدقاء والعائلة بشكل كبير على قرارات النساء في العلاقات الزوجية و مسألة الطلاق لذلك قد تحافظ المرأة على أسرتها لتفادي خيبة أمل الأشخاص المهمين في حياتها كالاب و الأخوة و الأصدقاء أو للحفاظ على صورة معينة أمامهم.
١٠- الخوف من التغيير وعدم اليقين:
الخوف من المجهول أقوى من الرغبة في التغيير.
في العلاقات المحرمة و كذلك الزواج يعتبر الانفصال خوض مجهول قد يكون مخيفًا أو مربكًا، خصوصًا إذا كانت العلاقة قد استمرت لفترة طويلة.
الخوف من المجهول أقوى من الرغبة في التغيير.
في العلاقات المحرمة و كذلك الزواج يعتبر الانفصال خوض مجهول قد يكون مخيفًا أو مربكًا، خصوصًا إذا كانت العلاقة قد استمرت لفترة طويلة.
١١- الإثارة والمغامرة:
العلاقة المفتوحة المحرمة توفر مستوى من الإثارة التي تفتقدها العلاقات المستقرة التقليدية. المرأة تقدر هذه الديناميكية المثيرة التي تحفزها على البقاء في العلاقة، حتى لو كانت تعلم بعدم التزام الالفا معها .
العلاقة المفتوحة المحرمة توفر مستوى من الإثارة التي تفتقدها العلاقات المستقرة التقليدية. المرأة تقدر هذه الديناميكية المثيرة التي تحفزها على البقاء في العلاقة، حتى لو كانت تعلم بعدم التزام الالفا معها .
١٢- الرغبة في الاعتناء والرعاية:
في بعض الأحيان، تبقى المرأة في العلاقة المحرمة مع الالفا او
حتى في العلاقات الزوجية .لأنها تشعر برغبة قوية في الاعتناء بشريكها. حتى لو كان الشريك لا يظهر نفس المستوى من الالتزام، فقد تجد رضا في دور الراعي أو المعتني.
في بعض الأحيان، تبقى المرأة في العلاقة المحرمة مع الالفا او
حتى في العلاقات الزوجية .لأنها تشعر برغبة قوية في الاعتناء بشريكها. حتى لو كان الشريك لا يظهر نفس المستوى من الالتزام، فقد تجد رضا في دور الراعي أو المعتني.
و أخيرا ، تقدم الحبة الحمراء منظورًا جديدا غير مُزين وغير مُراوغ يكشف الواقع بكل قسوته. تدعونا هذه الحقائق لننزع النظارات الوردية التي تلون تصوراتنا، وتعرض علينا بدلاً من ذلك الحقيقة الجرداء للعلاقات الإنسانية.
الحبة الحمراء لا تهادن ولا تُجمّل؛ إنها تُجبرنا على مواجهة الدوافع الخفية والمصالح الذاتية التي تُشكل سلوكياتنا واختياراتنا. من خلال هذا المنظور،
تُصبح العلاقات لوحة واقعية تُظهر كيف يمكن للأنانية، الخوف، والرغبة في السيطرة أن تُوجه تصرفاتنا، مما يدعونا لإعادة تقييم معاييرنا وتوقعاتنا بشأن الحب والالتزام.
جاري تحميل الاقتراحات...