كلما كنت بقربي تنطفئ نيران قلبي
أغتية من كلمات الشاعر الاندلسي أبو الحسن الششري نزيل دمياط وتوفي فيها سنة 668 هجرية رحمه الله
غناء الفنان البحريني خالد الشيخ في ثمانينات القرن الماضي
وصف لسان الدين ابن الخطيب في الإحاطة الششري بقوله بقوله : « عروس الفقراء، وأمير المتجردين، وبركة الأندلس، لابس الخرقة، أبو الحسن. من أهل ششتر، قرية من عمل وادي آش معروفة، وزقاق الشستري معروف بها. وكان مجوداً للقرآن، قائما عليه، عارفاً بمعانيه، من أهل العلم والعمل».
كلما قلتُ بقربي
تنطفي نيرانُ قلبي زادني الوصلُ لهيبا
هكذا حالْ المحبِ لا بوصلي أتسلى
لا ولا بالهجر أنسي ليس للعشق دواءٌ
فاحتسبْ عَقلا ونفسا إِنني أسلمتُ أمري
في الهوى معنى وحسّا ما بقى إِلا التفاني
حبذا في الحب نحبي إِنني بالموت راضِ
هكذا حالُ المحبُ
يا حبيبي بحياتكْ
بحياتك يا حبيبي رِقْ لي وانظر لحالي
إِنتَ أدرى بالذي بي أنت دائي ودوائي
فتلطفْ يا طبيبي إِن يكنْ يُرْضكَ قتلي
فاجعلْ القتلَ بقربي إنني بالوصِل أفنى
هكذا حالُ المحب قد سلبتم ودادي
يا مِلاحَ الحي نفسي
إِنما يُسبى فؤادي
غير تالفي وأنسي فبهذا زاد عشقاً
ورضى بالعشِق صحبي وتفانينا جميعا
هكذا حالُ المحبِ أنت في كلِ جميلْ
وجمالي يا مطاعْ قد تجليتَ لقلبي
مسفراً دون قناعْ وعلى عشقِ الجمالْ
طبعَ الله طباعْ آه يا تمزيقَ قلبي
آه يا قتلي وسلبي متُ من لطفِ الشمائل
هكذا حالُ المحبِ