مباريات منظمة جدًا، ريتم سريع للغاية، ملاعب جميلة، مدربين ببدلات أنيقة، لكن شىء ما في هذه اللعبة فقد، اللاعب، الكائن الأهم و الممثل الرئيسي اختفى، مباريات بدون مرواغة، بدون تلك التمريرات النبيلة، لقد تمت محاصرة اللاعب لأن مدرب الحارة يعتقد بأنه يعرف كل شىء، #ثريد عن أزمة الشعراء!
ولكي نمنح المعنى لأشياء ما، ما علينا إلا أن نطلق عليها مصطلح جذاب، إنها خدعة الانسان في سبيل بقاء فكرته! .
نيمار، برازيلي جاء الى أوروبا في طفولته، جاء لكي يلعب كرة القدم بعفوية، لكنه وجد عقلًا أوروبيًا معقدًا يرى بكل ثقة بأننا نستطيع السيطرة على كل ما قد يكون حيًا، و بأن الانسان وجد لكي يفكك كل سلوكًا إنسانيًا، إنها ثقة العلم المطلقة التي قد تسقطه، إن المعتقد الذي يرى بأن كل شىء قابل للفهم و التفسير يعيش جيدًا في تلك القارة! .
من كل الخطط التكتيكية التي درست، من كل محاضرة سمعتها من فم مدرب، كل هذا سيبدوا ثانويًا عندما ترى لمسة مودريتش مثلًا أو استلام محرز و سترتجف تواضعًا عندما تتمعن في تمريرات بيرلو، تعلم من اللاعبين قبل المدربين، إن بداية إحياء كرة القدم سيكون من اللحظة التي يؤمن فيها المدرب بأنه مجرد مؤمن و ليس كاهنًا، دعهم يلعبون و لن تسقط السماء على الأرض! .
جاري تحميل الاقتراحات...