فأين الخطأ العلمي المزعوم في القرآن؟
القضية كلها يا أحبتي أن هؤلاء الملحدين لا يتبعون العلم ولا يعرفون عنه شيء كما يدعون وإلا لما طرحوا اعتراضات كهذه.. هم هدفهم فقط التشكيك في الإسلام العظيم جحودا وعنادا.
ويتضح لنا أن ما اعتبروه خطأ هو إعجاز يشهد بربانية القرآن العظيم...
يتبع⬇️
القضية كلها يا أحبتي أن هؤلاء الملحدين لا يتبعون العلم ولا يعرفون عنه شيء كما يدعون وإلا لما طرحوا اعتراضات كهذه.. هم هدفهم فقط التشكيك في الإسلام العظيم جحودا وعنادا.
ويتضح لنا أن ما اعتبروه خطأ هو إعجاز يشهد بربانية القرآن العظيم...
يتبع⬇️
فكيف علم النبيﷺ في القرن 7م أن مركز العقل والتفكير والفقه هو القلب وهذا لم يُكتشف إلا مؤخراً؟ فطوال قرون وفي زمن النبي كان الإعتقاد أن الدماغ فقط هو مركز العقل والتفكير والفقه وغيرها من الأنشطة العقلية والفكرية!
وبالتالي لانملك إلا أن نقول سبحان الله..
والحمد لله رب العالمين.
وبالتالي لانملك إلا أن نقول سبحان الله..
والحمد لله رب العالمين.
هذا الإكتشاف لا يدع مجال للشك بأن القلب هو المسؤول عن عواطف الإنسان وتفكيره وعقله وشخصيته وميولاته حتى! وإلا لماذا عندما تتم زراعة قلب جديد تتغير الشخصية، ويأخد من زُرع له القلب صفات الشخص المتبرع؟
لو كان العقل والشخصية مركزهما الدماغ، فلماذا يتأثران ويتغيران بتغير القلب؟
يتبع⬇️
لو كان العقل والشخصية مركزهما الدماغ، فلماذا يتأثران ويتغيران بتغير القلب؟
يتبع⬇️
فهذا يثبت بشكل قاطع أن الشخصية والعقل والتفكير والعواطف مركزها القلب، كما قال القرآن العظيم!
وبالتالي يتبين لنا أن ما اعتبره الملحدون خطأ علميا في القرآن هو إعجاز قرآني آخر يشهد على ربانية هذا الكتاب العظيم وأنه من خالق الكون عز وجل...
يتبع⬇️
وبالتالي يتبين لنا أن ما اعتبره الملحدون خطأ علميا في القرآن هو إعجاز قرآني آخر يشهد على ربانية هذا الكتاب العظيم وأنه من خالق الكون عز وجل...
يتبع⬇️
فكيف علم النبيﷺ في القرن 7م أن مركز العقل والفقه والتفكير هو القلب بينما لم يكتشف ذلك إلا حديثا؟!
لا نملك إلا أن نقول سبحان اللَّٰه...
والحمد لله رب العالمين.
لا نملك إلا أن نقول سبحان اللَّٰه...
والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...