10 تغريدة 18 قراءة May 05, 2024
في المانيا
عندما كانت مارقريت بعمر 4 سنوات❗️
كانت تلعب وفي يدها قلم رصاص
في لحظه ما، تعثرت و سقطت ولم تعلم ان الكارثه ستلاحقها لمدة 55 عاماً💀💔
عندما كانت مارقريت صغيرة بدأ الكابوس الذي سيطاردها مدى حياتها، في عام 1952 عندما كانت مارقريت تتجول في مدينة ديساو في المانيا برفقة والديها وفي يدها قلم رصاص.
في مرحلة ما تعثرت وسقطت على الأرض عندما نهضت، شعرت بألم لا يحتمل في جانب وجهها الأيمن.
قلم الرصاص الذي كانت تحمله طوله 8سم اخترق خدها ودخل طرفه مباشرة إلى دماغها واختفى القلم كليا من سطح وجهها.
تم الإسراع بها إلى المستشفى، كان والداها يأملان ان يتم إزالته، لكن تم مواجهتهم بالحقيقة المرة ان الجراحة ستكون مستحيلة وذلك بسبب ان التكنلوجيا الطبية التي من شأنها ان تسمح بإزالة القلم بدون الإضرار بأنسجة المخ لم تكن موجودة.
لحسن الحظ، القلم لم يصب الشريان الاورطي (وهو شريان مهم وحيوي جدا) وكان بالقرب من العصب البصري بمقدار ميليمترات قليلة، وهذا يفسر سبب بقائها على قيد الحياة.
تم علاج الجرح الخارجي ولم يكن امامهم خيار سوى ان يتركوا القلم بالداخل ولم يجرؤ أي طبيب في ذلك الوقت على إجراء العملية خوفا على حياة الفتاه الصغيرة.
بعد مضي بعض الوقت بدأت تظهر الاعراض من الم شديد مزمن ونزيف في الانف وبدأت تفقد حاسة الشم.
عاشت مارقريت لمدة 55 سنة مع وجود القلم في رأسها.
أصبحت معلمة رياضيات وتزوجت عام 1985، في مراحل نموها القلم تغير موقعه واخذ في الغوص عميقا في مخها.
الدكتور هانز بيربوم، اخصائي الاذن والحنجرة في مستشفى برلين العام تمكن من تحديد موقع القلم بشكل دقيق عن طريق الاشعة السينية.
قرر الجراح انه بإمكانه إزالة القلم او على الأقل جزء كبير منه، وهذا ما حصل بالفعل حيث تمكن من إزالة 6 سم من قلم الرصاص، وأبقى على طرفه بطول 2 سم لأنها كانت مغروسة بشكل قوي في مادة الدماغ والتي نمت حوله مما يجعل العملية محفوفة بالمخاطر.
لكن لحسن الحظ ذلك الجزء الصغير المتبقي لا يشكل أي خطر.
تحررت مارقريت أخيرا من هذا الألم والمعانة
مقطع مترجم لحديث الجراح هانز عن حالة مارقريت وظروف العملية
Credits: AP Archive
ايش رايكم في قصتها؟
الواحد الان يعرف ليه امه تلعنه لما يجري وفي شي حاد في يده
المصادر:

جاري تحميل الاقتراحات...