اطراف الدولة والمخاوف المشروعة!
-بعد استرداد سينا كان السادات عنده خطة طموحه لتعمير سينا وان التعمير وزيادة التواجد السكاني ضامن لعدم تكرار نكسة يونيو وبالفعل بدأ في خطة طموحة لتعمير سينا بالزراعة والصناعة والسياحة، لكن الموت لم يمهل السادات لتطبيق طموحه في تعمير سينا،
-بعد استرداد سينا كان السادات عنده خطة طموحه لتعمير سينا وان التعمير وزيادة التواجد السكاني ضامن لعدم تكرار نكسة يونيو وبالفعل بدأ في خطة طموحة لتعمير سينا بالزراعة والصناعة والسياحة، لكن الموت لم يمهل السادات لتطبيق طموحه في تعمير سينا،
ولما تولى الرئيس مبارك الحكم كان بحكم تكوينه شخص متحفظ لا يحب الاندفاع، تباطئت في عهده ملفات تعمير سينا وده كان جزء من قناعة عنده ان سينا ارض حرب ومهما حصل فيها من تعمير هتيجي حرب تدمر كل شيىء، وعلشان كده كان مهتم بتطوير قطاعات معينة مرتبطة ارتباط وثيق بحالة السلام مع اسرائيل،
و ده ظهر في التناقض الرهيب بين التطور في جنوب سينا حيث شرم الشيخ وباقي المدن السياحية وبين باقي مدن الوسط والشمال اللي كانت مهملة باستثناء بؤر عمرانية متفرقة من خلال احد رجال الاعمال اللي قدر يعمل مصنع في وسط سينا و قرية سياحية في الشمال..
عمران رمزي لا يليق بامكانيات سينا واهميتها الاستراتيجية، الوضع في سينا كان قائم على علاقة امنية بحته بين الدولة وسكان سينا، علاقة فيها ريبة وشك من الطرفين تحول لنوع من الخصومة المعلنة بين الدولة وبين السكان، ونتيجة للخصومة دي اتحولت سينا لبيئة عدائية لفكرة الدولة نفسها،
وبدأت تظهر اشكال للانفلات من تهريب المخدرات والبشر لتجارة السلاح والانفاق والاخطر كان اختراق عدونا الرئيسي لها، مش كده وبس ده وصل الحال في وقت من الاوقات ان ايران قدرت تنشىء فيها ممر تهريب اسلحة جاي من الجنوب في السودان وصولا لغزة،
واصبح فيه ادراة من الحرس الثوري مختصة بسينا تم اسناد ادارتها لخلية من خلايا حزب الله كان بيقودها الارهابي سامي شهاب
كل المخاطر اللي فوق انضاف عليها تيار انفصالي بدأت تظهر ملامحه في اواخر عهد مبارك التيار ده كان مدعوم من الموساد و كان على راسة عضو لجنة الدستور مسعد ابو فجر وغيره
كل المخاطر اللي فوق انضاف عليها تيار انفصالي بدأت تظهر ملامحه في اواخر عهد مبارك التيار ده كان مدعوم من الموساد و كان على راسة عضو لجنة الدستور مسعد ابو فجر وغيره
-الصورة القاتمة اللي فوق وصلت ذروتها في ٢٠١١ لما سقطت الدولة في الفوضى كان العنوان الاهم هو الحالة في سينا و الاطراف، فقدت الدولة تقريبا السيطرة على سينا واختفت كل معالم وجودها واتحولت تدريجيا لنقطة رخوة في خاصرة الامن القومي،
بدأت تتجمع فيها جماعات ارهابية و اتفتحت خزاين الاسلحة من كل الاتجاهات تمهيد للحظة انفجار وشيكة تحول سينا لحالة مشابه للشمال السوري، منطقة اضطرابات لها توجه انفصالي و دولة حدودية شايفه ان ده تهديد لأمنها فلازم تدخل سينا تحمي مصالحها، الدولة دي اسرائيل طبعا.
-الوضع ده كان تحدي غير مسبوق للامن القومي،اجتمعت فيه كل المخاطر،نزعة انفصاليه، ارهاب، سلاح، تهريب، مخدرات، انفلات امني، وعدو رئيسي متربص لتغيير شكل سينا وشكل الصراع في فلسطين معاه.
-كان لازم قبل ما تبدأ اي خطة مواجهة تراجع اخطاءك السابقة الاول، ايه الاسباب اللي وصلت سينا للوضع ده
-كان لازم قبل ما تبدأ اي خطة مواجهة تراجع اخطاءك السابقة الاول، ايه الاسباب اللي وصلت سينا للوضع ده
-الاهمال
-غياب الثقة بين اهل سينا والدولة
-غياب التنمية
-قيود كامب ديفيد
-فك الارتباط النفقي بين سينا وغزة..
كل الأخطاء دي كانت بالتوازي مع هجمة ارهابية غير مسبوقة في تاريخ مصر في بيئة شديدة العدائية، ونتيجة للحالة دي خسرت مصر الاف من خيرة شبابها في حرب استمرت عشر سنين،
-غياب الثقة بين اهل سينا والدولة
-غياب التنمية
-قيود كامب ديفيد
-فك الارتباط النفقي بين سينا وغزة..
كل الأخطاء دي كانت بالتوازي مع هجمة ارهابية غير مسبوقة في تاريخ مصر في بيئة شديدة العدائية، ونتيجة للحالة دي خسرت مصر الاف من خيرة شبابها في حرب استمرت عشر سنين،
كان لازم معالجة الاخطاء القديمة وانت بتحارب، معالجة بمقاربة مختلفة، اهل سينا لازم يكونوا شركاء في المسؤولية وشركاء في التنمية، لازم اعادة هيكلة علاقتهم بالدولة عن طريق الدمج الآمن في جسد الدولة، وبالفعل انحطت خطة من كل اجهزة الدولة لتصفية الملفات الشائكة والعالقة
واللي كانت بتهز الثقة بين اهل سينا والدولة، من الاشتباه الامني مرورا بالالتحاق بالكليات العسكرية ثم الرؤية المشتركة لخطة التنمية.
-وعلشان كده اعتمدت خطة غير مسبوقة لتنمية سينا بدأت بشبكة طرق وانفاق و كباري ومعابر جديدة تعيد الترابط بين سينا وجسد الدولة المصرية،
-وعلشان كده اعتمدت خطة غير مسبوقة لتنمية سينا بدأت بشبكة طرق وانفاق و كباري ومعابر جديدة تعيد الترابط بين سينا وجسد الدولة المصرية،
اعادة تطوير بحيرات سينا زي البردويل و اعادة تطوير مطار ومينا العريش.وكل التطوير والتنيمة المره دي كان بشراكة مع اهل سينا، عمالها وشركات مقاولاتها و رجال اعمالها.ولاول مرة يحس اهل سينا بانهم شركاء مش مجرد كيان مواري بيتشاف بعين الشك والريبة!.
-لكن الاهم كان اعادة الانتشار العسكري في سينا، ابتداء من زيادة حجم ونوعية القوات في مناطق التماس مع اسرائيل وصولا لاحياء مطار المليز العسكري وانشاء غرفة عمليات شرق القناة، نقلة نوعية تتجاوز كل قيود كامب ديفيد، وتحقق انتشار وسيطرة عسكرية افضل وقدرة على المناورة اسرع.
-لما حصلت ازمة غزة رجعت للسطح مطامع البعض في سينا سواء بالتهجير او باعادة هندسة جغرافيا شمال سينا بالقطع واللصق و التغيير الديموغرافي. ولان مصر اشتغلت من فترة بشكل استباقي في فترة الحرب على الارهاب، ظهر الاستعداد المصري بشكل افضل من حيث تواجد الدولة بشقية الخدمي والعسكري
-وممكن تسأل نفسك سؤال،لو حصلت حرب غزة بمخطط التهجير في ظل الانفلات القديم في سينا هل ممكن تتخيل شكل السيناريو الكارثي اللي كنا هنشوفه؟
-عارف ان البعض عنده تحفظات على اشخاص او سياسات او في ملفات دلوقتي وده من حق الجميع،لكن انا هنا بتكلم عن رؤية في واحدة من اهم تحديات الامن القومي
-عارف ان البعض عنده تحفظات على اشخاص او سياسات او في ملفات دلوقتي وده من حق الجميع،لكن انا هنا بتكلم عن رؤية في واحدة من اهم تحديات الامن القومي
واللي حصل في سينا اتكرر في مطروح واللي ناسي الهجوم على موقع الضبعة النووي بعد ٢٠١١ وتدميره وسرقة محتوياته نتيجة غياب الثقة والشفافية بين اهل مطروح والدولة، ولولا ترميم العلاقة دي مع اهلنا في الاتجاه الاستراتيجي الغربي، كانت اتكررت ازمة سينا بشكل افدح واصعب
عندي تحفظات في ملفات كتير وعندي تحفظ على اخراج ملف ده نفسه ،لكن تحفظي لازم يكون موضوعي ولا يجور على الهدف والتحدي الرئيسي.
-مخاوف الناس على بلدها مشروعة ومن حقهم يفهموا بدل طريقة هو ده اللي عندنا ،وخاصة ان الطريقة دي خسرت الدولة كتير لكن برضو مفيش فايده وبنكرر نفس الطريقة
-مخاوف الناس على بلدها مشروعة ومن حقهم يفهموا بدل طريقة هو ده اللي عندنا ،وخاصة ان الطريقة دي خسرت الدولة كتير لكن برضو مفيش فايده وبنكرر نفس الطريقة
جاري تحميل الاقتراحات...