محمد العطار
محمد العطار

@mohamed74984167

19 تغريدة 21 قراءة May 03, 2024
ملخص كتاب (عُذراً أيها العقل)
يقول مؤلفه / معتز الدبيسي :
تحدثت عن علاقة الأمراض الجسدية بالطاقة ، وهل ممكن من خلال إدراك هذه الطاقة والإنتقال إلى الوعي أو الإستنارة أن تشفى الأمراض الجسدية والنفسية ؟
لكل شخص هالة محيطة به ، هالة داكنة اللون عبارة عن حقل كهرومغناطيسي ..ت ..
تتجه أنت من خلال قطبيك الماديين السالب والموجب .. القطب الأول منطقة ما بين قدميك أسفل الجهاز التناسلي ، والقطب الآخر فوق رأسك .. هذه الطاقة تعمل عمل المغناطيس تماما ، فهي تنتج حقل كهرومغناطيسي ، تنتج هالة من الطاقة تحيط بالجسم في حال إنتاج وإفراز أي نوع من المشاعر ..
تتغير هذه الطاقة فتصبح مائلة للون الأحمر مثلاً في حالة الغضب .. وهكذا
هذه الهالة الكهرومغناطيسية هي التي تتصل مع الكون وطاقته ، وهو كبحر من الترددات اللا نهائية الغير مرئية التي تحمل معلومات مشفرة ، وهالتك تلتقط جميع هذه الترددات وتحولها إلى الداخل مثل جهاز الراديو تماماً ..
حلقة الوصل بين القطبين هي عبارة عن عامود ضوئي أرفع من الشعرة يمتد على طول العمود الفقري ، هذا العامود يسمى أنبوب البرانا ، إنه خلف السائل النخاعي تماما ، إن وضع الإنسان الطبيعي حاليا هو أن تنتقل الطاقة من أعلى إلى أسفل ، لكن طاقة خفيفة وقليلة تنتج هالة ضعيفة وقابلة للإختراق ..
بسبب انقسامك وبسبب أنك تعيش في وضع البقاء على قيد الحياة ، فإن ترددك ضعيف جدا ، فأنت تستنزف هذه الطاقة من هالتك وتنقلها إلى المراكز السفلى لتنتج كيمياء تمكنك من تلبية متطلباتك الجسدية والفكرية ، وأنت تهدرها بانقسامك !
فهي تتقلص وتضعف مع الوقت ، وبالتالي أنت تنتج تردد ضعيف ..
يلتقي فقط مع الترددات الضعيفة في البعد الكمي أو الإلهي ، وهذا يخلق المرض والإختراق .. فالترددات المنخفضة هي المرض والعجز والإحباط وغيرها ..
حتى ان الجزيئات المكونة لجسدك تتغير ، فتتغير ملامحك أو تصاب بالهرم وتشيخ مبكرا أو أمراض وغيرها .. ذلك لأن كل جزء من جسدك عبارة عن اندماج
عبارة عن اندماج ذرتين ، ولكي تندمج الذرات ، عليها أن تتشارك المجال الطاقي ويحصل تبادل للضوء والمعلومات ، ولا بد أن يكون التردد مطابقا والطاقة متشابهة في الذرتين ليحدث هذا التشارك .. وهذا هو الذي يمنح كل جزء من جسمك خصائصه ثم تنضم المزيد من الذرات وتتشارك نفس المجال ..
فتتشكل خلايا الجسم ، والخلايا تشكل أعضاء الجسم ، ثم يتشكل جسدك بالكامل ..
من هنا نصل إلى أن الخلايا تتغذى على الطاقة في الأساس ، هكذا تمنحها الحياة ، وهذه الطاقة تأتي من المجال الكمي ، حتى أن ذاكرة أعضائك موجودة في ذلك المجال الكمي ..
فهناك حالات زرع أعضاء ، واحتفظت الأعضاء بذاكرتها خاصة عمليات زراعة القلب .. هناك عادات تتغير في الإنسان ، إنها من الذاكرة القديمة للعضو ..
لقد جاء في القرآن "يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"
وجاء في آية أخرى :
" حَتَّىٰ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"
وجاء في آية أخرى : "الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ"
إن الطاقة تصل إلى جسدك المادي من خلال نقلها إلى مراكز الطاقة أو الشاكرات ، وكل مركز له مجموعة وظائف معينة ، وهو مرتبط بالضفائر العصبية التي بدورها تحفز الهرمونات التي في الغدد ، فتنتج مواد كيميائية تستجيب لها الأعضاء وينتج الفعل سواء إرادي أو لا إرادي ..
كل شيء في الجسم يعمل بهذه الطريقة ..
سأعطيك مثال :
لنفترض أنك في موقف معين جعلك تغضب ، أحد الأشخاص قام بشيء أغضبك ، في هذه الحالة أنت تنتج فكرة ، وهي ومضة كهربائية تتحول فيما بعد إلى شبكة عصبية ، ثم تخلق فكرة أخرى تغذيها مثل : (لا يجب أن أقبل الإهانة)
لقد خلقت الآن شبكة أخرى في حالة خلق المزيد من الأفكار والشبكات العصبية المتشابهة ، أنت تخلق حالة فكرية معينة وهي بدورها تخلق تصورا معينا ، فترى نفسك بصورة شخص غاضب ، إذا قبلت هذه الصورة فأنت تنقلها فورا إلى عقلك الداخلي ، أي الجزء الداخلي من الدماغ ..
فهي تتشكل في القشرة المخية الحديثة أو الجهة الأمامية من الدماغ ، وهو القسم الغير ثابت فى الدماغ ، فهو دائما في حالة حركة أو تفكير مستمر ويلتقط إشارات ويقلب صور ، ثم العقل الداخلي يرسلها بدوره إلى مراكز الهرمونات من خلال الأعصاب ، والهرمونات تطلب المزيد من نفس نوعية الأفكار ..
لتفرز أكثر ..
الآن بالفعل يكون قد تحرك مركز الطاقة الثالث لديك ويرسل ترددات معينة ، لهذا سوف يزداد الغضب ..
ألا تلاحظ أن حالة الغضب تصاعدية ، فيبدأ انتاج أفكار أخرى مثل : (لا بد من رد الإهانة) (أنا غاضب أكثر) إلى أن يصل الأمر إلى ضرب هذا الشخص أو اياً كانت مرحلة التصعيد !
لقد تم تخزين هذا النمط السلوكي والفكري في الجسد .. الآن سوف تنتهي حالة الغضب في عقلك ، لكنها ظلت مخزنة في مركز الطاقة وفي الجسد وفي العقل الداخلي .. هكذا يتبرمج العقل الباطن ، وكثرة تكرار هذا النمط يخلق الأمراض بسبب اختلال توازن مركز الطاقة الذي بدوره سيرهق الغدة المتصلة به ..
ثم يتحول ذلك إلى شعور بالذنب بعد الغضب ، وتتكرر نفس العملية تماما وتخلق فيك الشخص المذنب .. الآن أنت شخص كاره ومذنب ومحبط !
فإن تكرار نمط الغضب يجعل منك شخصا عصبيا بطبيعتك ..
إن كل أفكارك ، بل شخصيتك وحياتك وأمراضك مبنية بهذه الآلية ، إذا فهمت ذلك تستطيع أن تفعل أي شيء ..
وتتحكم بكل شيء حرفيا 👌
لكن أنت مستسلم وتكرر نفسك ثم تعيد !
أصبح الأمر أصعب وأصعب ، لقد خلق هذا التكرار أطباعك وترسخ في جيناتك وأنتج شكلك الحالي ، لذلك كل شخص بحسب شخصيته ، نستطيع أن نفهم أي من مراكز الطاقة بحاجة إلى تنقية وتطهير وفي أي مركز هو عالق ..
فقط إذا استطعنا زيادة كمية طاقة الحياة أو البرانا المستمدة من البعد الكمي أو الالهي من جهة واستطعنا أن نحافظ عليها من الإستنزاف والهدر .. من جهة أخرى سيتمكن الإنسان من تحقيق ما لا يمكن تخيله ، ومن ضمن ذلك شفاء أمراضه الجسدية والنفسية ..
#معتز_الدبيسي

جاري تحميل الاقتراحات...