The Palestinian Archive الأرشيف الفلسطيني
The Palestinian Archive الأرشيف الفلسطيني

@palestinian_the

21 تغريدة 27 قراءة May 01, 2024
فلسطين قِبلة الثوار والأحرار |
كانت، ولا تزال، القضية الفلسطينية قبلة الثوار والأحرار في العالم، وفي هذه الثريد نستعرض بعض أسماء المتضامنيين الأجانب، ومنهم من سُجن ومن استشهد في سبيل فلسطين.
١- الكاتب الفرنسي جان جينيه
من أهم كتاب فرنسا في القرن الماضي، يقول في مذكراته (أسير عاشق) عن الثورة الفلسطينية "وكيف أثرت فيه "رحت أغوض في الذاكرة..وكان خنصر أصغر فدائي يشغل حيزا أكبر من أوروبا بكاملها.."
عاش جينيه حوالي سنتين في المخيمات الفلسطينية في الأردن، وكان من أوائل الذي دخلوا صبرا وشاتيلا بعد المجزرة عام ١٩٨٢، وكتب نصا شهيرا بعنوان "أربع ساعات في شاتيلا"
٢ - الممرضة الفرنسية فرانسواز كيستمان (لينا النابلسي):
ممرضة وفدائية فرنسية، انضمت للثورة الفلسطينية في لبنان، وفي مذكراتها (الموت في سبيل فلسطين) تقول" إنني أكتب بالدم، فليسمع العالم كله"
في٢٣ أيلول ١٩٨٤ استشهدت قبالة السواحل الفلسطينية بعد مشاركتها في عملية حملت اسم "شهداء صبرا وشاتيلا" نفذتها مجموعة فدائية، من حركة فتح، بقيادة زوجها النقيب فتحي ضاهر.
يقول محمد غندور أحد الفدائيين المشاركين في العملية، بأنه وبعد إصابتها برصاص جيش الاحتلال "التفتت عليّ..لا صرخت ولا توجعت.. نومتها على الأرض مع كلشنها على صدرها..مبتسمة"
ومما جاء في مذكراتها:
يبدو أنني أتجه إلى الموت المحقق..ولسوف تكون أجمل ميتة // إن تحرير فلسطين لهو عند الله كالصلاة، ولو خذلت شعبك الذي يقاتل من أجلها ويؤمن بالله، لضللت طريقك.. إن فلسطين وشعبك والله هم على نفس الطريق، ذلك هو الطريق المستقيم،طريق الثورة الفلسطينية، فثق بشعبك وآمن بالله..
٣- الممثلة البريطانية فانيسا ريدغريف
من أبرز المناصرين لفلسطين في الغرب، هاجمت الصهاينة في حفل الأوسكار ١٩٧٨ خلال كلمتها بعد فوزها بجائزة أفضل ممثلة مساعدة.
كانت بطلة الفيلم الوثائقي"الفلسطيني"كما شاركت في إنتاجه، وقبل عرضه عام ١٩٧٨ انفجرت قنبلة أمام المسرح
تقول في إحدى مقابلاتها "نحن مدينون للشعب الفلسطيني لكفاحه ضد الصهيونية .... والنجومية لا تعني شيئا إن لم تتعرف على الملايين الذين يعانون للدفاع عن حقوقهم وأولهم الشعب الفلسطيني والأمة العربية"
٤- المخرجة الألمانية مونيكا ماورير
انضمت للثورة الفلسطينية وعملت في بيروت (١٩٧٨-١٩٨٢) مع مؤسسة السينما الفلسطينية. اهتمت بتوثيق البنى الاجتماعية، التي أسستها منظمة التحرير، من مؤسسات صحية وثقافية وتعليمية ورياضية بكاميرتها الـ١٦ ملم، ونجحت في إنقاذ أكثر من ١٠٠ ساعة قامت بتصويرها، والتي بدأت في السنوات الأخيرة العمل على رقمنتها..
كما أخرجت عدة أفلام عن فلسطين والثورة، منها "الحرب الخامسة" و"أشبال". بالإضافة إلى فيلم "وُلدت من الموت" والذي تقول عنه بأنه الفيلم "الأكثر عفوية ويحمل احتجاجا صاخبا"، حيث يحكي عن مجزرة منطقة الفاكهاني في بيروت عام ١٩٨١ والتي أدت إلى استشهاد أكثر من ٣٠٠ شخص بينهم العديد من النساء والأطفال.
٥- المناضلة اليابانية فوساكا شيغينوبو (مريم)
عملت مع الشهيد غسان كنفاني في دائرة الإعلام التابعة للجبهة الشعبية وساهمت في تأسيس الجيش الأحمر الياباني. وكان للجيش قاعدة في لبنان تضم ٤٠ مقاتلا، ومن أشهر العمليات تلك التي نفذها ٣ فدائيين يابانيين في مطار اللد عام ١٩٧٢ وهم: (الشهيدان "باسم" تسويوشي أوكودايرا و"صلاح" ياسوكي ياسودا، والأسير المحرر "أحمد" كوزو أوكاموتو - تم تحريره في عملية تبادل للأسرى عام ١٩٨٥).
تم اعتقالها في اليابان عام ٢٠٠٠ وحُكم عليها بالسجن ٢٠ عاما، ونالت حريتها في ٢٨ أيار ٢٠٢٢
٦- الفدائي الأمريكي باتريك أرغويللو
مناضل أمريكي، أصله من نيكاراغوا. خطف مع الفدائية ليلى خالد في أيلول ١٩٧٠ طائرة "إسرائيلية" وخلال هبوط الطائرة في مطار هيثرو بلندن أصيب برصاص حراس الطائرة، وتُرك ينزف حتى الموت. بينما تم أسر ليلى خالد .
تقول والدته كاثرين أرغويللو في رسالتها إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد استشهاد ابنها "قال مرة بأن على العالم أن يُصدم، ليعرف بوجود الفلسطينيين العرب، ولهذا خططت ونفذت عمليات خطف الطائرات في ٦ أيلول..ابني قدم مواهبه وحياته بصدق لمساعدة الفلسطينيين المضطهدين بعد أن لمس المظالم الرهيبة التي ألحقتها بهم إسرائيل بتواطؤ بريطانيا والولايات المتحدة.."
دُفن باتريك، في بلدة تُدعى موموتومبو في نيكارغوا، حيث كان قد قال لبوب (شقيقه) بأنه يود أن ترقد بقاياه فيها عندما يموت، الناس هناك يحبونه لدرجة أنهم رغم فقرهم، جمعوا ما يلزم..أعدوّا لبات قبرا من الاسمنت، بسيط لكنه جميل.
٧- الفنان السويسري مارك رودين (جهاد منصور)
انضم للثورة عام ١٩٧٥ بعد أن التقى رفاقا فلسطينيين في إيطاليا، اقترحوا عليه تصميم ملصقات لفلسطين، ووصل إلى لبنان بواسطة قارب صيد، ليعمل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وكان أول ملصق له عن تل الزعتر..
بعد خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت، انتقل إلى سوريا ليستمر في تصميم الملصقات رغم الصعوبات التي واجهته حيث كانت التصميمات التي يعمل عليها تخضع للرقابة.
يقول مارك رودين عن نفسه "أنا سويسري.. لكن في قلبي فلسطيني.."
وكان أيضا موسيقيا يجوب الشوارع في أوروبا، ومناصرا للحركات التحررية وضد الحرب على فيتنام قبل أن ينضم للثورة الفلسطينية..
اعتقل رودين عام ١٩٩١ في تركيا، وتم سجنه حوالي سنة ونصف قبل أن يتم تسليمه للدنمارك، بتهمة تنفيذ عملية لصالح الجبهة الشعبية عام ١٩٨٨، وحُكم عليه بالسجن ٨ سنوات..
٨- المخرج الفرنسي جان لوك غودار
من أهم السينمائيين في العالم، وكان من أبرز المخرجين الذين جذبتهم قضية فلسطين وتعاونت معهم المنظمة والفصائل بهدف توظيف الفن والسينما في المقاومة.
أخرج غودار فيلمه "بين هنا وهناك" في سبعينيات القرن الماضي عن الثورة الفلسطينية.
في مقابلته المنشورة عام ١٩٧٠ في مجلة الهدف -التي أسسها الشهيد غسان كنفاني، يقول جان لوك غودار "إن المجيء إلى هنا لتصوير فيلم ليس القصد منه إعطاء دروس، بل أخذ دروس من أناس متقدمين علينا، إنني أحاول استخدام التقنية وخبراتي الفنية من أجل التعبير عن أفكار الثورة الفلسطينية"
٩- المخرج البريطاني كين لوتش
من أبرز الداعين في الغرب لمقاطعة "إسرائيل"، وفي عام ٢٠١٧ تبرع بعائدات فيلمه الشهير (أنا دانيال بليك) لحركة مقاطعة "إسرائيل" وذلك بعد أن عُرض الفيلم في الصالات "الإسرائيلية" دون موافقته.
يقول "هناك قضية عظيمة موجودة لا تزال موجودة وهي القضية الفلسطينية وأنا لن أقبل العمل في "إسرائيل" أو مع الأشخاص الذين تدعمهم"
١٠ – الفدائية الألمانية بريجيت كولمان (حليمة)
اشتركت مع رفيقها ويلفريد بوس-وهما من الخلايا الثورية الألمانية- في عملية، خطف طائرة فرنسية من مطار اللد في فلسطين المحتلة وإجبارها على الهبوط في مطار عنتيبي بأوغندا، نفذتها خلية حيفا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام ١٩٧٦
وطالب الفدائيون بإطلاق سراح عدد من الأسرى والمحتجزين في سجون دولة الاحتلال ودول أخرى
وقامت قوة خاصة من جيش الاحتلال بالاشتباك مع الفدائيين مما أدى إلى استشهادها مع رفاقها بعد قتلهم عددا من الجنود الصهاينة بينهم الضابط يوناتان نتنياهو الشقيق الأكبر لبنيامين نتنياهو
١١- المخرج الياباني ماساو أداتشي
توقف المخرج السينمائي أداتشي مع كوجي واكامتسو في بيروت عام ١٩٧١ أثناء عودتهما من مهرجان كان في فرنسا، والتقيا بيابانيين انضموا إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهناك صنعا فيلما بعنوان "إعلان الحرب العالمية".
لاحقا انضم ماداتشي إلى الجيش الأحمر الياباني وهو الذي قرأ بيان مطار عملية اللد عام ١٩٧٢.
وخلال وجودة في لبنان صور العديد من الأفلام عن الثورة الفلسطنيية لكنها تعرضت للتدمير خلال قصف "إسرائيلي".
في عام ١٩٩٧ اعتقلته لبنان ثم قامت بترحيله إلى اليابان مع ٣ من رفاقه عام ٢٠٠٠.
١٢- الصحفي البريطاني روبرت فيسك
وثّق خلال مسيرته العديد من الانتهاكات بحق الفلسطينيين وكتب العديد من المقالات عن القضية وفي١٩٩٣ أعد وثائقي
Beirut to Bosnia: The Road to Palestine
تتبع فيه وحشية الاحتلال في فلسطين.
كان من أوائل الصحفيين الذين شهدوا على مجزرة صبرا وشاتيلا.
كتب فيسك في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا عام ٢٠١٢ إنه يشتم رائحة الظلم في كل زيارة يتوجه فيها إلى المكان الذي قتل فيه ١٧٠٠ فلسطيني، وأن رؤساء دول وحكومات يصطفون لتأبين ضحايا ١١ سبتمبر، في حين لم يتجرأ زعيم غربي على زيارة القبور الجماعية في صبرا وشاتيلا.
١٣- المناضل النرويجي لارس غولي
فيسلوف وأستاذ جامعي، انضم في سبعينيات القرن الماضي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وكان من المفترض أن ينفذ لارس غولي عملية فدائية في الذكري العاشرة لحرب حزيران ١٩٦٧، لكن أُلقي القبض عليه في مطار بيروت، وتم استجوابه بشكل قاس، قبل أن يتم الحكم عليه بالسجن ٦ أشهر ثم ترحيله.
وحاليا، هو من الناشطين البارزين في حركة مقاطعة "إسرائيل" - البي دي أس- بالنرويج.
١٤ - الممرض الفرنسي نيكولا رواييه (فرانسوا)
ممرض فرنسي، انضم للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عام ١٩٧٦ وكان فدائيا ويعمل ممرضا أيضا.
استشهد في ١٧ تموز ١٩٨١ في مكتب الجبهة حين قصفت الطائرات "الإسرائيلية" مبان ومكاتب تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، مما أدى إلى استشهاد وجرح المئات.
١٥- الفدائي البلجيكي روجر كودروي (صلاح)
مناضل ثوري انضم لحركة فتح. وهو أول أوروبي يستشهد في سبيل القضية الفلسطينية، وذلك خلال اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال عام ١٩٦٨.
يقول في مذكراته : لست خبيرا عسكريا لكنني أؤكد أن الكفاح المسلح هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين
١٦- الناشطة الأمريكية راشيل كوري
استشهدت وهي تحاول منع جرافات الاحتلال من هدم منازل الفلسطينيين في رفح (غزة) وجرف أراضيهم، لكن الجرافة لم تكترث لمحاولات راشيل وقفها، وقامت بدهسها عمدا في ١٦ آذار ٢٠٠٣.
كتبت راشيل في رسالتها الأخيرة إلى أهلها "أعتقد أن أي عمل أكاديمي أو أي قراءة أو مشاركة في مؤتمرات أو مشاهدة أفلام وثائقية أو سماع قصص وروايات لم تكن لتسمح لي بإدراك الواقع هنا،ولا يمكن تخيل ذلك إذا لم تشاهده بنفسك وحتى بعد ذلك تفكر طوال الوقت بما إذا كانت تجربتك تعبر عن واقع حقيقي"
١٧ -المصورة الفرنسية جوس دراي
وثّقت بكاميرتها طوال أكثر من ٢٠ عاما تفاصيل كثيرة من يوميات الحياة في فلسطين بالإضافة إلى انتهاكات الاحتلال، كما وأصدرت عدة كتب تصويرية مثل: عودة إلى جنين..بالإضافة إلى كتاب "حرب الإعلام الإسرائيلية : تضليل إعلامي وتماثلات باطلة" مع دونيس سيفر.
١٨- الفنان التشكيلي الفرنسي كلود لازار
ساهم في سبعينيات القرن الماضي مع عدد من الفنانين في تأسيس مجموعة للفنانين من أجل فلسطين، وبمساعدة ودعم الشهيد عز الدين قلق- ممثل منظمة التحرير في باريس.
وقد قام برسم وتصميم عدد من ملصقات الثورة الفلسطينية
١٩- الممرضة السويدية إيفا شتال حمد (سميرة)
عملت في أحد مستوصفات مخيم تل الزعتر في لبنان.
فقدت زوجها يوسف حمد - المسؤول الصحي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المخيم- بسبب قصف منزلهما خلال حصار المخيم عام ١٩٧٦، وأُصيبت وفقدت جنينها وتم بتر ذراعها.
قالت في مقابلة معها بعد الإصابة "لا تركز على قصتي بشكل شخصي، فهذا هو واقع الشعب الفلسطيني"
وقد وثّقت إيفا شهادتها في كتاب (أممية لم تغادر "التل")
٢٠- الناشط الأمريكي دان والش
والش هو أكبر جامع للملصقات الفلسطينية، ومؤسس أرشيف ملصق فلسطين -بتشجيع من المفكر الراحل إدوارد سعيد-والذي يضم آلاف الملصقات. وكان مرشحا ليكون في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. لكن إيرينا بوكوفا رئيسة اليونسكو آنذاك، عام ٢٠١٥، استخدمت الفيتو لمنعه، بزعم أن الملصقات تحرض على الكراهية وضد السامية.
بدأت حكاية دان والش مع ملصقات فلسطين في سبعينيات القرن الماضي في المغرب عندما وقف أمام صورة لفدائي على مقر لمنظمة التحرير الفلسطينية وحاول ترجمة الكلمة المكتوبة.فرآه رجل وقال له الكلمة "فلسطين". ردّ والش: تقصد الإرهابيين؟ فدعاه الرجل لدخول المبنى وفيه شاهد ملصقات كثيرة..و"هكذا بدأ كل شيء"
٢١ - الناشط الإيطالي فيتوريو أريغوني
صحفي إيطالي نشط في العمل مع حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني، وكان ضمن أول مجموعة من المتضامنين الأجانب تصل إلى غزة عام ٢٠٠٨
وكان يقيم في غزة قبل استشهاده عام ٢٠١١، وساهم في نقل الكثير من أوجه المعاناة هناك نتيجة الحصار والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
ألف كتابا عن غزة بعنوان ""حافظوا على إنسانيتكم"

جاري تحميل الاقتراحات...