عبد الدائم الكحيل
عبد الدائم الكحيل

@EngKaheel777

7 تغريدة 6 قراءة May 01, 2024
فرضية الأكوان المتعددة.. هل تسعف الإلحاد حقا؟
بعد تحول نظرية بداية الكون إلى حقيقة علمية نتيجة إثباتات رصدية، أصبح الملحدون في ورطة إذ أن بداية الكون تعني وجود الخالق.. فلم يملكوا إلا التسليم بأن للكون بداية.. ولكن إقترح بعض العلماء الملحدين فرضية الأكوان المتعددة...
يتبع⬇️
تقول هذه الفرضيّة أن هناك عددا لا نهائيا من الأكوان الأخرى غير كوننا، وبالصدفة كان كوننا نحن صالح للحياة ضمن هذا العدد الغير محدود.
هل هناك إثبات رصدي أو حتى بالمعادلات فقط على هذا الكلام؟
يتبع⬇️
سنرد بكلام علماء الغرب أنفسهم حتى لا يأتي أحدهم ليقول وما أدراكم أنتم بهذه الأمور...
يقول”راسل ستانرد“:"يمكنني كتابة معادلة”شرودنغر“لميكانيكا الكم، يمكنني كتابة قانون”نيوتن“للجاذبية. لكن لا يمكنهم كتابة معادلة لفرضية الأكوان المتعددة لأنهم لا يملكون واحدة!"
يتبع⬇️
فهذه الفرضية لا تملك ولا حتى إثبات رياضي عدا عن أن تملك إثباتا رصدياً، وبالتالي هي ليست علماً، ولكن علماء الفيزياء في الغرب يعتبرونها صحيحة ويصدقونها رغم أنهم هم أنفسهم لم يجدوا لها بعد أي إثبات!
يتبع⬇️
لدرجة أن الفلاسفة صاروا يريدون أن يعرفوا لماذا أصبح الفيزيائيون يؤمنون بنظريات لايستطيعون إثباتها!
الجواب ببساطة أن الغرب العلماني-الملحد، يرفض أي علم يناقض أيديولوجيته التي يتبناها(ويفرضها على العالم)فيتّبعون حتى الخرافات المهم أن لا يعترفوا بوجود الله.. وهذا جحود عجيب.
يتبع⬇️
ثم حتى لو وُجدت أكوان أخرى فهذا ليس مهرباً من وجود الله.. لأن هذه الأكوان لابد لها من خالق.
يعودون ليقولوا ربما هناك تسلسل لانهائي لهذه الأكوان..
أولا: ما الدليل؟
ثانيا: الفيزياء أثبتت أن اللانهائية غيرموجودة في العالم المادي.. كل شيء مادي أو زماني أومكاني له بداية ونهاية.
يتبع⬇️
وبالتالي نجد أن الملاحدة يتشبتون بالفرضيات والتخمينات التي لا دليل عليها ويتركون الحقائق المثبتة لينجو الإلحاد.. وهذا هو الجحود ورفض الحق لغير سبب..
والحمد لله رب العالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...