فهذه الفرضية لا تملك ولا حتى إثبات رياضي عدا عن أن تملك إثباتا رصدياً، وبالتالي هي ليست علماً، ولكن علماء الفيزياء في الغرب يعتبرونها صحيحة ويصدقونها رغم أنهم هم أنفسهم لم يجدوا لها بعد أي إثبات!
يتبع⬇️
يتبع⬇️
ثم حتى لو وُجدت أكوان أخرى فهذا ليس مهرباً من وجود الله.. لأن هذه الأكوان لابد لها من خالق.
يعودون ليقولوا ربما هناك تسلسل لانهائي لهذه الأكوان..
أولا: ما الدليل؟
ثانيا: الفيزياء أثبتت أن اللانهائية غيرموجودة في العالم المادي.. كل شيء مادي أو زماني أومكاني له بداية ونهاية.
يتبع⬇️
يعودون ليقولوا ربما هناك تسلسل لانهائي لهذه الأكوان..
أولا: ما الدليل؟
ثانيا: الفيزياء أثبتت أن اللانهائية غيرموجودة في العالم المادي.. كل شيء مادي أو زماني أومكاني له بداية ونهاية.
يتبع⬇️
وبالتالي نجد أن الملاحدة يتشبتون بالفرضيات والتخمينات التي لا دليل عليها ويتركون الحقائق المثبتة لينجو الإلحاد.. وهذا هو الجحود ورفض الحق لغير سبب..
والحمد لله رب العالمين.
والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...