* ليس هناك ما ليس هو 😌
* مبدأ چبتىّ مذكور فى الهرمسيّات.. نبدأ به لشرح (كنه) الطاقة :
* ماهى النار؟ طاقة !! ماهى الرياح؟ طاقة.. ماهى الكهرباء؟ والضوء؟ والمغناطيسيّة؟ ماهو الإليكترون؟ والبوزيترون؟ والسيتوبلازم والنواة؟ طاقة !!
* نعرف المسميات وإمكانيّات الاستعمالات دون (الكنه) !!
* مبدأ چبتىّ مذكور فى الهرمسيّات.. نبدأ به لشرح (كنه) الطاقة :
* ماهى النار؟ طاقة !! ماهى الرياح؟ طاقة.. ماهى الكهرباء؟ والضوء؟ والمغناطيسيّة؟ ماهو الإليكترون؟ والبوزيترون؟ والسيتوبلازم والنواة؟ طاقة !!
* نعرف المسميات وإمكانيّات الاستعمالات دون (الكنه) !!
وهذا يذكّرنى ب (وعلّمنا آدم الأسماء كلّها) !! الأسماء لا كنه الأشياء والطاقة الكامنة فيها.
* بعضهم يقول أنّ الطاقة تولّت عن (انفجار كبير) وبعضهم يسميها (التصميم العظيم) وآخرون (خصائص الأشياء) أو (الطبيعة - نتشر - نتر) أو (الروح العليّة) أو (روح الإله ترفّ على الماء) أو ..
* بعضهم يقول أنّ الطاقة تولّت عن (انفجار كبير) وبعضهم يسميها (التصميم العظيم) وآخرون (خصائص الأشياء) أو (الطبيعة - نتشر - نتر) أو (الروح العليّة) أو (روح الإله ترفّ على الماء) أو ..
(نفخة الروح الإلهيّة فى الخلق).. أو (الله) بطريقة مباشرة !!
* نحن نحاول تسمية ما نجهل.. وما سنظلّ نجهل.. فالمعرفة الباطنيّة (العلم اللدنّىّ) سوف تصل بنا فى النهاية إلى (الجهل العرفانىّ) أى العلم الذى لا علم بعده !!
* (الطاقة) لغويّاً تعنى : قوّة - قدرة - إمكانيّة.. كما تعنى..
* نحن نحاول تسمية ما نجهل.. وما سنظلّ نجهل.. فالمعرفة الباطنيّة (العلم اللدنّىّ) سوف تصل بنا فى النهاية إلى (الجهل العرفانىّ) أى العلم الذى لا علم بعده !!
* (الطاقة) لغويّاً تعنى : قوّة - قدرة - إمكانيّة.. كما تعنى..
أيضاً : فتحة فى جدار - خرق فى حاجز ما - كوّة.. أى أنّها قوّة و كوّة.. أى أنّنا نرى (الطاقة) من (الطاقة) المتاحة لنا.. نرى (القوّة) من (الكوّة) خاصّتنا التى نسكنها.. ولا إمكانيّة لدينا لتجاوز ذلك.. فكلٌّ ميسّر لما خُلق له.. وهذا فى حدّ ذاته نعمة كبرى.. فرغم وقوعنا فى (المحدود)..
مازل فضول الإنسان يدفعه دفعاً إلى تلمّس (المطلق) وحسب قول الأجداد فإنّ المطلق ينفى غيره.. المطلق وحيد واحد أحد ليس هناك غيره فى (الواحديّة - الوحدانيّة) فى الغيب الكامن الخفىّ (أمِن) وإنّما ما نراه وتعلّمنا اسمه وكيفيّة الاستفادة منه هو صور القوّة والقدرة الواحديّة فى المظاهر..
أى (القدرة الظاهرة) أى (أتِن) ولعلّ ذلك هو سبب ترجمة (أتِن) إلى : القادر - الظاهر.
* سيظلّ بيننا وبين المطلق (حجاب - برزخ - فاصل من المادّة والزمن) إذا اخترقناه.. ذُبنا فى (المطلق) وهذا ما أسماه الأجداد (المعيّة الإلهيّة) !!
* علّنا أجبنا قدر (الطاقة) المتاحة عن (الطاقة) المطلقة.
* سيظلّ بيننا وبين المطلق (حجاب - برزخ - فاصل من المادّة والزمن) إذا اخترقناه.. ذُبنا فى (المطلق) وهذا ما أسماه الأجداد (المعيّة الإلهيّة) !!
* علّنا أجبنا قدر (الطاقة) المتاحة عن (الطاقة) المطلقة.
وشكراً جزيلاً للسؤال الوجودىّ الذى صنع بإجابته الإنسان كلّ تاريخه المدوّن والموروث.. تحيّاتى دائماً 🌷🌷🌷
جاري تحميل الاقتراحات...