- مرحلة النضج وإعادة التقييم
(The Reassessment Phase)
و هي مرحلة ما بين 40 الى 50 سنة, مرحلة النضج وإعادة التقييم , تأتي في منتصف العمر ، تُعتبر هذه المرحلة كجزء من ديناميكيات العلاقات وكيف تفكر النساء في ازواجهن على المدى الطويل ، خاصة عند تغير الظروف ، تبدأ المرأة بإعادة تقييم قيمة زوجها في سوق العلاقات وتقرر إذا كانت ستستمر معه أو تبحث عن شخص آخر قد يشبع غريزة ارتباطها الفوقي بشكل أفضل.
و اليكم تفاصيل مرحلة إعادة التقييم:
1. أسباب إعادة التقييم:
- الأمان الذي قدمه زوجها يصبح مؤكداً جداً وربما مملاً للمرأة.
- النساء يبدأن بتفكير أن الإثارة التي كانت مع العشاق السابقين أو حال زوجها في السابق عندما كان ألفا أفضل.
2. الوسائل الإعلامية التي تشجع على الطلاق:
- هناك الكثير من الأفلام والبرامج التي تحتفي بالمرأة التي تخرج من زواج غير سعيد، مما يؤثر على تفكير النساء في هذه المرحلة.
3. تغير الاحتياجات:
- عندما يصبح الأطفال مستقلين ، تقل حاجة المرأة للأمان الذي يقدمه زوجها وتزداد رغبتها في الارتباط برجل يحفز الغرائز الانثوية كما كانت في مرحلة الاحتفال .
4. إعادة التقييم النفسي:
- تقوم النساء بإعادة تقييم أساسي للرجل الذي معهم وكيف أن قيمته في سوق الزواج قد تحققت (أو لم تتحقق) وتقرر إذا كانت الرهان عليه كان جيداً أم خطوة كارثية.
5. تبريرات اجتماعية:
- تجد النساء في هذه المرحلة الكثير من التبريرات الاجتماعية الجاهزة التي تساعدهن على تبرير قراراتهن التي تتخذنها نتيجة لإعادة التقييم هذه.
6 . مميزات الطلاق و الرواتب التي يقدمها اليسار في المجتمعات
الميترياركية( الأمومية ) التي تتمركز حول المراة.
مرحلة إعادة التقييم تمثل نقطة تحول حيث تبدأ المرأة بالتفكير في إمكانيات وجود فرص جديدة خارج العلاقة الحالية، و هذا يؤدي إلى تغييرات كبيرة في العلاقات الزوجية و في كثير من الاحيان يؤدي للطلاق.
(The Reassessment Phase)
و هي مرحلة ما بين 40 الى 50 سنة, مرحلة النضج وإعادة التقييم , تأتي في منتصف العمر ، تُعتبر هذه المرحلة كجزء من ديناميكيات العلاقات وكيف تفكر النساء في ازواجهن على المدى الطويل ، خاصة عند تغير الظروف ، تبدأ المرأة بإعادة تقييم قيمة زوجها في سوق العلاقات وتقرر إذا كانت ستستمر معه أو تبحث عن شخص آخر قد يشبع غريزة ارتباطها الفوقي بشكل أفضل.
و اليكم تفاصيل مرحلة إعادة التقييم:
1. أسباب إعادة التقييم:
- الأمان الذي قدمه زوجها يصبح مؤكداً جداً وربما مملاً للمرأة.
- النساء يبدأن بتفكير أن الإثارة التي كانت مع العشاق السابقين أو حال زوجها في السابق عندما كان ألفا أفضل.
2. الوسائل الإعلامية التي تشجع على الطلاق:
- هناك الكثير من الأفلام والبرامج التي تحتفي بالمرأة التي تخرج من زواج غير سعيد، مما يؤثر على تفكير النساء في هذه المرحلة.
3. تغير الاحتياجات:
- عندما يصبح الأطفال مستقلين ، تقل حاجة المرأة للأمان الذي يقدمه زوجها وتزداد رغبتها في الارتباط برجل يحفز الغرائز الانثوية كما كانت في مرحلة الاحتفال .
4. إعادة التقييم النفسي:
- تقوم النساء بإعادة تقييم أساسي للرجل الذي معهم وكيف أن قيمته في سوق الزواج قد تحققت (أو لم تتحقق) وتقرر إذا كانت الرهان عليه كان جيداً أم خطوة كارثية.
5. تبريرات اجتماعية:
- تجد النساء في هذه المرحلة الكثير من التبريرات الاجتماعية الجاهزة التي تساعدهن على تبرير قراراتهن التي تتخذنها نتيجة لإعادة التقييم هذه.
6 . مميزات الطلاق و الرواتب التي يقدمها اليسار في المجتمعات
الميترياركية( الأمومية ) التي تتمركز حول المراة.
مرحلة إعادة التقييم تمثل نقطة تحول حيث تبدأ المرأة بالتفكير في إمكانيات وجود فرص جديدة خارج العلاقة الحالية، و هذا يؤدي إلى تغييرات كبيرة في العلاقات الزوجية و في كثير من الاحيان يؤدي للطلاق.
ما هو تكتيك العار؟ تكتيك العار (Shaming Tactic) هو استراتيجية تستخدمها النسويات لإشعار الرجال بالعار عندما يقولون حقائق تتعارض مباشرة مع المركزية الأنثوية. تُستخدم هذه الطريقة كاستراتيجية للحصول على تأييد أو إشارة إيجابية من باقي أفراد المجتمع، وتشمل هذه الاستراتيجية استخدام الإهانة للرجل والانتقاد اللاذع له والتعليقات المهينة والتهكم والتهديد بالعقاب الاجتماعي أو برفع قضايا أو بالإقصاء.يُستخدم هذا النوع من السلوك المضاد في العديد من المجالات، بما في ذلك السياسة (بألقاب مثل داعشي، قندهاري، متخلف متشدد)، وفي العلاقات العامة والشخصية والاجتماعية. يهدف تكتيك العار إلى إجبار الرجل المستهدف على الالتزام برغبات النسوية أو التجمع الليبرونسوي بغض النظر عما إذا كانت تلك الرغبات في مصلحة المجتمع أو قد تؤدي إلى هلاكه وضرر به. المهم أن يكون الطرح السائد متوافقًا مع الرغبة الأنثوية. يؤدي استخدام الإشعار بالعار إلى الإحباط والتقليل من ثقة بعض رجال الحبة الزرقاء، وقد رأينا بأعيننا من يكتب حقيقة ثم يتراجع عنها و يمسحها بعد أن يتعرض لهذا التكتيك . وهو ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة المشكلات النفسية والاجتماعية لدى الرجال ضعيفي الشخصية ومن لديهم معدل توافقية مرتفع. أما الريد بيلر فيفهمون هذه التكتيكات النسوية ولديهم حصانة لصد أي تكتيك عار نسوي.
أمثلة :
-التسمية السلبية:
النسويات يستخدمون ألقابًا أو صفات سلبية لوصف الرجل المعارض لآرائهم. مثال على ذلك، يُطلق على الرجل لقب "متحيز ضد النساء" أو "جنسي"" معادي لبنت الوطن ""أجنبي" " من أوجعتك "
"أنت أكيد لم ترضى بك إمرأة " إذا عبّر عن وجهات نظر غير داعمة لقضايا النساء او تعارض المنظور الانثوي السائد ، حتى لو كانت تلك الوجهات نقاشية بحتة.
-الإلغاء الاجتماعي:
استراتيجية إقصاء الرجال من السوشيال ميديا أو المنتديات العامة تُطبق إذا كانت آراؤهم لا تتوافق مع الرؤية النسوية السائدة. يشمل ذلك دعوات لمنعهم من الكتابة عبر البلاغات أو الضغط عليهم لسحب تعليقاتهم.
- الشخصنة:
تحويل النقاش من مناقشة الأفكار إلى توجيه الانتقادات للشخص نفسه. بدلاً من الرد على الحجة، يتم توجيه النقاش نحو انتقاد دوافع الشخص أو صفاته الشخصية بطريقة تهدف إلى شعوره بالخجل أو الندم على مواقفه.
-التعميم المفرط:
استخدام تعليقات الفرد كدليل على تحيز أوسع نطاقًا أو خصائص سلبية تُنسب لجميع الرجال
مثل "حتى الرجال يخونون " "أنتم تفعلون ذلك منذ زمن طويل " . هذا يجعل الشخص يشعر بأنه مسؤول عن مشاكل أكبر منه، وهو ما يُشعره بالعار.
التهديد بالعواقب الاجتماعية أو المهنية:
الإشارة إلى أن تعبير الرجل عن وجهات نظر معينة يؤدي إلى خسارة فرص مهنية أو اجتماعية. مثل تلميح أن آراء الشخص تؤدي إلى استبعاده من المشاريع أو الترقيات أو حتى فقدان العمل عبر فضحه و التشهير به اجتماعيا .
أمثلة :
-التسمية السلبية:
النسويات يستخدمون ألقابًا أو صفات سلبية لوصف الرجل المعارض لآرائهم. مثال على ذلك، يُطلق على الرجل لقب "متحيز ضد النساء" أو "جنسي"" معادي لبنت الوطن ""أجنبي" " من أوجعتك "
"أنت أكيد لم ترضى بك إمرأة " إذا عبّر عن وجهات نظر غير داعمة لقضايا النساء او تعارض المنظور الانثوي السائد ، حتى لو كانت تلك الوجهات نقاشية بحتة.
-الإلغاء الاجتماعي:
استراتيجية إقصاء الرجال من السوشيال ميديا أو المنتديات العامة تُطبق إذا كانت آراؤهم لا تتوافق مع الرؤية النسوية السائدة. يشمل ذلك دعوات لمنعهم من الكتابة عبر البلاغات أو الضغط عليهم لسحب تعليقاتهم.
- الشخصنة:
تحويل النقاش من مناقشة الأفكار إلى توجيه الانتقادات للشخص نفسه. بدلاً من الرد على الحجة، يتم توجيه النقاش نحو انتقاد دوافع الشخص أو صفاته الشخصية بطريقة تهدف إلى شعوره بالخجل أو الندم على مواقفه.
-التعميم المفرط:
استخدام تعليقات الفرد كدليل على تحيز أوسع نطاقًا أو خصائص سلبية تُنسب لجميع الرجال
مثل "حتى الرجال يخونون " "أنتم تفعلون ذلك منذ زمن طويل " . هذا يجعل الشخص يشعر بأنه مسؤول عن مشاكل أكبر منه، وهو ما يُشعره بالعار.
التهديد بالعواقب الاجتماعية أو المهنية:
الإشارة إلى أن تعبير الرجل عن وجهات نظر معينة يؤدي إلى خسارة فرص مهنية أو اجتماعية. مثل تلميح أن آراء الشخص تؤدي إلى استبعاده من المشاريع أو الترقيات أو حتى فقدان العمل عبر فضحه و التشهير به اجتماعيا .
جاري تحميل الاقتراحات...