8 تغريدة 19 قراءة May 05, 2024
ثريد :
جوزيف فريتزل الوحش الآدمي الذي احتجز ابنته لمدة 25 عام في قبو محصن اسفل منزله .. واغىّصب ابنته آلاف المرات وأنجب منها 7 أولاد
فضل التغريدة
اولا قبل ما نبدأ القصة نتعرف على جوزيف فريتزل الموولود عام 1935 في بلدة امستيتن بالنمسا، في بيت يسوده حالة من الاضطراب الأسري، فقد أنفصل أبويه، كان دائماً يتعرض للضرب والتوبيخ من قِبل والدته، فهي في الواقع لم تكن تحبه وكانت تتركه دائماً بمفرده، في عمر ال 21 تزوج فريتزل من روزماري وأنجبا 7 من الأبناء من بينهم إليزابيث، الذي بدأ التحرش بها جنسياً منذ أن كانت في عمر ال 11 أو 12 عاماً، الجدير ذكره أن جوزيف اتُهم من قبل بتهمة التحرش الجنسي، ثم صدر حكماً ضده بالسجن لمدة 18 شهراً.
نتيجة أفعال الشاذة تجاه ابنته إليزابيث، هربت الفتاة خلال سنوات مراهقتها عدة مرات من المنزل، لكن في كل مرة كان يتم إعادتها إما عن طريق الشرطة أو عن طريق أبيها نفسه جوزيف، لكن في عمر ال 18 اختفت إليزابيث نهائياً دون أسباب ودون عودة.
بدأت حياة إليزابيث في التحول إلى الجحيم عندما قرر والدها جوزيف احتجازها داخل قبو المنزل، الذي كان يبنيه منذ عدة سنوات خلال فترة السبعينيات، وكأنه يُعد سجناً لها مدى الحياة، بالفعل في عام 1984، استدرجها جوزيف بحجة مساعدته في إصلاح أحد الأبواب ونزلت إليزابيث إلى القبو بعد فترة قصيرة من إتمامها عمر الثمانية عشر، ولم تصعد بعد ذلك ولم تبصر النور مرة أخرى، إلا بعد مرور أكثر من عقدين من الزمان، أخبر جوزيف عائلته وأصدقائه أن ابنته هربت من المنزل وانضمت إلى طائفة من الطوائف، كانت روايته سهلة التصديق على الجميع، لأن الفتاة كانت معتادة الهروب.
استخدم جوزيف في البداية سائل منوم، لاحتجاز إليزابيث في القبو، ثم قيد يديها وأقدامها، ثم بدأ باقتراف أبشع سلسلة من الانتهاكات الجسدية والاغتصاب على مدار 24 عاماً، ظلت فيهم إليزابيث تعاني الويلات من أبيها، تعرضت الفتاة خلال هذه المدة ل 3000 مرة من الاغتصاب على يد جوزيف، أسفر عن ولادة 7 أطفال، عاشت إليزابيث برفقة أبنائها داخل قبو مظلم بارد شتاءً ومثل غرف الساونا الحارة في الصيف، مكان غير أدمي مليء بالفئران، التي اضطرت أن تمسكهم بيديها لإبعادهم عن أطفالها.
وضعت إليزابيث أطفالها السبعة دون تلقي أي مساعدة طبية داخل غرفة عازلة للصوت مبطنة بالمطاط، هذه الغرفة أيضاً شهدت انتهاكات جوزيف لها وعمليات الاغتصاب، ذكرت الصحف أن جوزيف أحضر لها كتاباً يعود إلى حقبة الستينيات عن الولادة ومقص متسخ، تعرضت إليزابيث لأبشع أنواع الاعتداءات والضرب من والدها، حتى أنه كان يُجبرها على محاكاة مشاهد من أفلام إباحية، وكان الأطفال يشاهدون والدتهم وهي تتعرض لهذه الانتهاكات أمام أعينهم في أغلب الأوقات، كان جوزيف يغلق الكهرباء عليهم في القبو بالأيام لمعاقبتهم، وكان دائم التهديد لهم بالصعق بالكهرباء أو القتل إذا حاولوا الهروب.
ثلاثة من أطفال إليزابيث السبعة ظلوا معها في القبو، والثلاثة الآخرين تركهم جوزيف أمام المنزل وأدعى أمام زوجته أن ابنته الهاربة قد أرسلتهم له ولزوجته روزماري ليربياهم، كان جوزيف يُجبر إليزابيث على كتابة خطابات تُخبر فيها والدتها أنها بخير، لكن ليس في مقدورها رعاية أبنائها، التي أنجبتهم من الطائفة التي التحقت بها.
أما الطفل السابع توفي بعد 66 ساعة فقط من ولادته وكان توأم لأحد الأطفال، لأنه كان يعاني مشاكل صحية وضيق في التنفس، وبالطبع لم يأخذه جوزيف للعناية الطبية، بل لم يكتف بذلك بدلاً من أن يدفن جثمان ابنه الرضيع، قام بحرقه
استمر الوضع على هذا الحال وإليزابيث وأطفالها الثلاثة المتبقيين معها يقبعون داخل قبو المنزل دون أن يدري عنهم أحد، حتى شهر إبريل عام 2008، مرضت الابنة الكبرى لجوزيف وإليزابيث وتُدعى كرستن، تبلغ من العمر 19 عاماً مرضاً شديداً، في هذا الوقت كان جوزيف كبر في السن ولم يستطع التوفيق بين حياته المزدوجة، فوافق أخيراً على اصطحاب ابنته للمستشفى، هناك طلب الأطباء رؤية والدتها لمعرفة التاريخ المرضي للفتاة
كانت أعمار أبناء إليزابيث الستة بعد انكشاف أمر الجريمة وظهورها للحياة مرة أخرى كالتالي، الثلاثة أبناء الذين شاركوها نفس المأساة في القبو هم الابنة كرستن 19 عاماً، ستيفن 18 عاماً، فيلكس 5 سنوات، أما الثلاثة أبناء الذين ربتهم والدتها ظناً أن إليزابيث هي من أرسلتهم إليها ليزا 16 عاماً، مونيكا 14عاماً وألكسندر 12 عاماً
بعد معاناة كبيرة وتذلل وافق جوزيف على اصطحاب إليزابيث إلى المستشفى حيث ترقد ابنتها، ثم أخبر الأطباء والشرطة أنها هربت من الطائفة التي هربت من المنزل لأجلها، لكن بمجرد أن فصلتها الشرطة عن والدها لأنها متهمة بالإساءة لطفلتها وتركها دون علاج، لكن إليزابيث أخبرتهم أنه جوزيف من كان يحتجزها طوال هذه السنوات وأخبرتهم تفصيلياً عما تعرضت لهم وأن والدها هو مغتصبها ووالد أطفالها السبعة، وبالفعل ألقت الشرطة القبض عليه وبدأت أولى جلسات محاكمته في عام 2009، حيث حُكم عليه بالسجن مدى الحياة
امرأة تجاوزت 60 من عمرها اصيبت بورم في الدماغ ادى الى ضعف شديد في الذراع و الساق مع ضعف القدرة على الشعور بالحرارة او البرودة
donations.sa

جاري تحميل الاقتراحات...