عبد الدائم الكحيل
عبد الدائم الكحيل

@EngKaheel777

16 تغريدة 6 قراءة May 01, 2024
يهربون إلى التطور العكسي‼️
نتابع سلسلة نقض التطور ونستعرض أمثلة اكتشفت حديثاً تفند قوانين التطور.. ونقول: ليس هناك تطور ولا تطوير، إنما خلق وتقدير وإبداع وإتقان وحكمة بالغة….
يتبع⬇️
نظرية التطور ومنذ إطلاقها قبل أكثر من قرن ونصف كانت عرجاء وبعيدة عن المنطق والعلم.. ولكن الملحدين وجدوا فيها ملاذهم الآمن لتبرير إلحادهم.. ولذلك كلما كشف العلماء حقيقة تبطل التطور، سارع هؤلاء العلماء لوضع تبريرات"لترقيع"هذه النظرية المهترئة..
لنرى بعضا من هذه الإكتشافات...
يتبع⬇️
🔵الكنغر يناقض قوانين التطور..
تقول الدراسات الأحفورية: كان للكنغر أسناناً ذوات قمم كبيرة، لكن الكنغر الحديث لا يملك هذه القمم.. وقد فسر علماء التطور هذا الاختفاء أن الكنغر لم يعد بحاجة لهذه الأسنان الكبيرة لأن طريقة غذائه اختلفت عن الماضي..
يتبع⬇️
وحسب قواعد التطور فإن الأجزاء التي تختفي من الكائن بسبب الاستغناء عنها أو عدم الحاجة لها، لا يمكنه تطويرها من جديد.
الكشف العلمي الجديد لجامعة ”فليندرز“ يبين أن هناك نوعاً كبيراً من الكناغر يملك هذه الأسنان الكبيرة.. وهذا الكنغر يعيش حالياً وهو مثال مناقض للتطور!
يتبع⬇️
ولكن كيف برّر الدراونة وجود هذا الكنغر اليوم؟
افترضوا أن هناك تطور عكسي.. بحيث يمكن للعضو الذي فقده الكائن خلال ملايين الأعوام أن يعود ويطوره من جديد!
وهنا يحتار المرء: ما هذه العبثية في الطرح؟!
يتبع⬇️
فعندما وضعت قوانين التطور كان الاعتقاد أن هذه القوانين ثابتة، ولكن عندما وجدوا أن الإكتشافات الحديثة تنقض هذه القوانين تجدهم يقولون (في الماضي)العضو الذي يختفي لا يعود، ثم يقولون(الآن بعد هذا الكشف)العضو الذي يختفي يعود!
ما هذا تناقض!
يتبع⬇️
هذا ليس لغة البحث العلمي أو لغة الحقائق العلمية، بل مجرد خداع وترقيع للنظرية كلما جاء كشف جديد يثبت زيفها وكله لتبرير الإلحاد!
وإلا فما التبرير لهذا التناقض الصارخ؟
يتبع⬇️
🔵الضفادع تناقض التطور
في دراسة علمية لجامعة ”كانساس“ وجد باحثون أن الضفادع قبل 230 مليون سنة كانت تملك أسناناً.. ولكن منذ ذلك الوقت اختفت الأسنان ولكنها وقبل 20 مليون سنة فقط ظهرت من جديد في نوع من أنواع الضفادع يدعى Gastrotheca guentheri وذلك على الفك السفلي لهذا الضفدع
يتبع⬇️
وهذا يناقض أحد أسس التطور الذي يقول أن الاستغناء عن عضو من كائن بسبب عدم استعماله أو عدم الحاجة له واختفاء هذا العضو، فإنه غير ممكن أن يعود نفس العضو لهذا الكائن في المستقبل، لأن الجينات المسؤولة عن تكوين هذا العضو اختفت، ولا يمكن أن تعود من جديد..
يتبع⬇️
ولكننا أمام عودة لهذا العضو المختفي، إذن قانون التطور ذاك خاطئ.. ولكن هل يقولون هو خاطئ؟
طبعا لا، لكن قالوا هناك تطور عكسي حدث!
هل رأيتم نظرية أصلها السابق الذي ثبت خطأه ونقيضه الذي اُكتشف كلاهما يُبقيان النظرية صحيحة؟!
لا يوجد نظرية في العلم فيها هذا العبث إلا التطور!
يتبع⬇️
ثم هناك مشكلة أخرى.. وهي المعلومات الجينية..
من أين جائت هذه المعلومات الجينية أو بالأحرى من أين عادت لتعيد تشكيل ذلك العضو المختفي؟!
الدراونة يقولون: لا نعلم!
ثم إن المعلومة ليست مادة ولا طاقة، هي شيء ينبع من الذكاء ومن مصدر عاقل!
يتبع⬇️
🔵النمل الأعمى يتحدى التطور!
قبل أكثر من 80مليون عام فقد نوع من النمل بصره واختفى جزء من الدماغ مسؤول عن الرؤيا.. وكان ذلك بسبب أن هذا النمل كان يعيش تحت الأرض حيث لاضوء.. ولكن قبل 18مليون عام عاد نفس النوع من النمل وامتلك جهاز الرؤيا والجزء من الدماغ المسؤول عن الرؤيا!
يتبع⬇️
🔵لا تطور ولا تطوير بل خلق وإبداع وتقدير...
بعض علماء المسلمين خضع لنظرية التطور، ليس لأنها حقيقة علمية ولكن لأنه لم يستطع مواجهتها… فمنهم من ادعى أن نظرية التطور صحيحة ولكنها تطوير بقدرة الخالق!! وهذا لأنه لم يفهم نظرية التطور ولم يفهم آيات الخلق في القرآن الكريم...
يتبع⬇️
فالقرآن الكريم يؤكد في آيات لا حصر لها أن آلية نشوء الكائنات هي الخلق وليس التطور ولا التطوير...
والنظرية أصلا جائت لتنفي الخلق وتَدَخُّلَ الخالق في الكائنات الحية، وبالتالي كيف توافق بين الخلق والتطور الذي يعني ”اللاخلق“؟
يتبع⬇️
ثم إن الله تعالى في كتابه الكريم يقول عن خلقه:﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾ القرآن يؤكد على الصنع والتصميم والإتقان والإبداع وكلها ضد التطور القائل بالعشوائية والصدفة والعبثية، فنظرية التطور تقول أن الكائنات فيها عيوب، والله يقول عن خلقه أنه مُتقَنٌ!
يتبع⬇️
وإذا كان العلماء حتى اليوم عاجزين عن الإتيان بدليل علمي واحد على التطور فكيف يقول بعض المسلمين أنها تتفق مع القرآن الكريم، والقرآن كتاب الحقائق؟
هذه إسائة للقرآن الكريم!
نسأل الله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا...
والحمد لله رب العالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...