ريادة مجال الذكاء الاصطناعي؟ إنه طموح القيادة السعودية التي شرعت في تنفيذ خطة واسعة لتحويل المملكة العربية السعودية.
تتعدد مشاريع السعودية الضخمة: مشروع "نيوم"، والذي يتضمن "ذا لاين"، وبتمويل من أموال النفط، تهدف هذه البنى التحتية إلى تطوير المملكة، وتنويع مصادر الدخل، إلا أن الذكاء الاصطناعي هو قطاع آخر تخطط المملكة لاستثمار ثروتها الهائلة، مما يعكس أهمية هذه التقنيات للاقتصاد العالمي.
تيسير تطوير رؤية 2030
لذا كان الذكاء الاصطناعي في صميم مؤتمر LEAP، الحدث الضخم الذي استقبل 200000 شخص على بعد عشرات الكيلومترات من الرياض، بمشاركة أسماء كبيرة من الشركات الأمريكية مثل أرفيند كريشنا، رئيس شركة IBM، وآدم سيليبسكي، رئيس شركة Amazon Web Services، الذي أعلن عن استثمار 5.3 مليار دولار في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي. وكان العديد من أعضاء الشركات الصينية مثل شركة Huawei حاضرين أيضًا، ووعدوا بزيادة استثماراتهم
لذا كان الذكاء الاصطناعي في صميم مؤتمر LEAP، الحدث الضخم الذي استقبل 200000 شخص على بعد عشرات الكيلومترات من الرياض، بمشاركة أسماء كبيرة من الشركات الأمريكية مثل أرفيند كريشنا، رئيس شركة IBM، وآدم سيليبسكي، رئيس شركة Amazon Web Services، الذي أعلن عن استثمار 5.3 مليار دولار في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي. وكان العديد من أعضاء الشركات الصينية مثل شركة Huawei حاضرين أيضًا، ووعدوا بزيادة استثماراتهم
يكمن سبب الاهتمام من الشركات في قطاع التكنولوجيا السعودي في الثروة الهائلة التي تستثمرها السعودية: ففي هذا العام، تعمل السعودية على إنشاء صندوق بقيمة 40 مليار دولار مخصص للذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن يستثمر صندوق (آلات) 100 مليار دولار في 2030 في الذكاء الاصطناعي
ويرتبط هذا الاستثمار برؤية 2030، وتتمتع السعودية بميزة كبيرة كونها تتولى إدارة مكة المكرمة، أقدس البقاع في الإسلام، بالإضافة إلى الموارد النفطية التي يمكن أن تمول بناء بنى تحتية رياضية ضخمة، على غرار دول الخليج الأخرى
كما لا ينبغي أن يكون الذكاء الاصطناعي مجرد مشروع ضمن مشاريع كثيرة، وإنما يجب أن يتخلل كل قطاع من قطاعات الخطة السعودية الواسعة.
جاري تحميل الاقتراحات...