مؤرخ من #السراة_الوسطى : تاريخ الشيخ محمد بن عبد الله بن أحمد المنصوري
من بلدة المصنعة من بلجرشي في منطقة الباحة. اهتمام الشيخ محمد بن عبد الله بالتاريخ وتسجيل الحوادث: قام الشيخ بتسجيل بعض الأحداث المهمة والوقائع على توالي السنين من عام 1211هـ إلى سنة 1296هـ، مدة خمس وثمانين عاماً، منذ بداية القرن الثالث عشر إلى نهاية القرن تقريباً، فدل ذلك على أن بلاد غامد وزهران كانت مسرحاً لكثير من الوقائع والأحداث والوقعات التي جرت في العهد التركي، والسعودي الأول وفي عسير، وأمراء مكة، وقد كان حريصاً على تسجيل ما رآه صحيحاً يؤكد ذلك قوله: وبعد فهذا تاريخ جمعته بحسب ما اطلعت عليه من قول ثقة، أو حفظته عن ناقله فيما سبقني، والمتتبع يرى أن أهم ما تناوله في تاريخه مايلي: أ- أخبار الدولة السعودية الأولى: ذكر أن أمر سعود وصل إلى الحجاز وتهامة سنة 1214هـ ثم وصل ذلك إلى مكة المكرمة بعد عام من ذلك، وأنه دخلها وحصلت المناظرة بينه وبين علماء مكة وأنهم أقروا له واعترفوا بفضله، ثم بين مسير عبد الرحمن المضايفي أمير الطايف والحجاز ت1228هـ/1813م، وسالم بن شكبان أمير بيشه، وطامي بن شعيب أمير عسير ت1230هـ تقريباً إلى العرب استجابة لأمر الإمام سعود بن عبد العزيز، وثورا الحرب بينهم وبين حمود أبو مسمار ت 1233هـ/1818م، وعلي بن حيدر بن محمد بن أحمد الهاشمي الحسني التهامي في بيش من ولاة المخلاف السليماني ت1254هـ /1838م، ثم المح لخروج محمد علي باشا والي مصر ت1265هـ /1849م، ووصوله لبلاد عسير، ومسير ابنه إبراهيم ت 1264هـ /1848م، إلى نجد وتمكنه من الاستيلاء على الدرعية قاعدة الدولة السعودية الأولى، وانتهاء ملك ابن سعود من الحجاز وتحول الأمر لمحمد علي. ب – آل عائض أمراء عسير: ومن الأخبار السياسية وأنباء الحروب فيما يخص أمراء عسير في بلاد غامد وزهران، والصراع القائم بشأنها بينهم وبين أمراء مكة المكرمة من الأشراف،ففي عام 1251هـ ملك عائض بن مرعي وهو من آل يزيد من قبيلة عسير ملك بلاد غامد وزهران وعين من قبله أميرين، إلا أن محمد أمير مكة بعد رجوعه من مصر وجه ناصر بن فواز في عام 1252هـ وقام بطرد ممثلي عائض بن مرعي وبعد سنتين وصل أمير عسير إلى البُريدة بالقرب من مدينة الباحة وهُزم جيشه من قبل أحمد باشا، وبعد تسع سنوات عاود عائض بن مرعي الكرة على المنطقة في عام 1261هـ واستعاد منه القبائل في المعركة السابقة، وفي عام 1267هـ جاء أحمد بن سعيد إلى المنطقة فتمكن عائض من طرده وأخذ مدفعه، وفي عام 1268هـ حصل صدام بين الحسين بن منصور الشنبري الشريف من طرف عبد المطلب بن غالب بن مساعد الحسني أحد أمراء مكة، ت 1303هـ /1885م وبين عبد الله بن علي بن مُخثل أحد رجال عائض بن مرعي في واقعة القوارير التي تبعد عن الأطاولة بحوالي عشرة أكيال وسكنها من قبيلة بني بشير ويمر طريق الطائف أبها من شرقيها وانجلت عن هروب الحسين، وجرى الصلح بين عائض بن مرعي وعبد المطلب في عام 1269هـ ويبدو أن عائض بن مرعي نقم على عماره في تهامة منطقة الباحة فوصل بنفسه إلى المخواة في تهامة وأخذهم ثم رجع، وفي عام 1276هـ بعد وفاة عائض بن مرعي بعد رجوعه من غزو اليمن التي كانت في عام 1272هـ مهزوماً وخسارته سبعة آلاف من قومه، في تلك الغزوة مات في شعبان، فتولى ابنه محمد ت1289هـ فترك بلاد غامد وزهران للشريف، وذهبوا له في الطائف، ومكث أمر الشريف سنة وبعض وعض الثانية ثم نظم صلح بين ابن عائض والشريف عبد الله ونزل حسين بن منصور قرية رغدان القريبة من مدينة الباحة بل تعانقت معها اليوم وتقع على طريق الطائف ولكنه اختلف مع جمعان راشد بن رقوش شيخ زهران ت 1306هـ في ذلك الوقت لكن الحسين هرب من رغدان في عام 1282هـ عندما جاءه محمد بن عائض ومعه جيشه ووصل إلى رهوة البر الواقعة على طريق الطائف في شمالي مدينة الباحة واستمرت تبعية المنطقة لابن بدليل أن المؤلف الشيخ محمد بن عبد الله ذكر أنهم مشوا مع أخيه محمد بن عائض يدير معركة مع الزيدية وتوقف نشاط محمد بن عائض في جهات غامد وزهران عندما حاصره رديف باشا في مقره الحصين ريدة حتى أخذه . ج- الأتراك: فقد وقع الاختلاف بينهم وبين القبائل في عام 1241هـ كما قاموا في عام 1256هـ بحبس الشيخ عبد العزيز الغامدي وجمعان بن راشد بن رقوش ومن معهم، وأرسلهم لمصر لكنهم رجعوا بعد الحج، وفي عام 1289هـ وصل في آخر ربيع الثاني لبلاد غامد وزهران عثمان باشا وأمسك بالشيخ عبد العزيز الغامدي وأرسله للقنفذه في رجب إلا أنه رجع بعد رمضان ثم عزل عثمان باشا في رمضان، وفي عام 1296هـ جاء أحمد فيضي لبلاد زهران ثم عاد. د- أمراء مكة: سجل المؤلف أخبار مكة فيما يتعلق بقبيلتي غامد وزهران، ففي عام 1249هـ أحرق الشريف محمد بن عون ت1274هـ /1858م مدينة الباحة إثر حربهم المغاربة وقتلهم ثلاثين منهم مع أخذهم منهم مع أخذهم منهم خمسين من الخيل
من بلدة المصنعة من بلجرشي في منطقة الباحة. اهتمام الشيخ محمد بن عبد الله بالتاريخ وتسجيل الحوادث: قام الشيخ بتسجيل بعض الأحداث المهمة والوقائع على توالي السنين من عام 1211هـ إلى سنة 1296هـ، مدة خمس وثمانين عاماً، منذ بداية القرن الثالث عشر إلى نهاية القرن تقريباً، فدل ذلك على أن بلاد غامد وزهران كانت مسرحاً لكثير من الوقائع والأحداث والوقعات التي جرت في العهد التركي، والسعودي الأول وفي عسير، وأمراء مكة، وقد كان حريصاً على تسجيل ما رآه صحيحاً يؤكد ذلك قوله: وبعد فهذا تاريخ جمعته بحسب ما اطلعت عليه من قول ثقة، أو حفظته عن ناقله فيما سبقني، والمتتبع يرى أن أهم ما تناوله في تاريخه مايلي: أ- أخبار الدولة السعودية الأولى: ذكر أن أمر سعود وصل إلى الحجاز وتهامة سنة 1214هـ ثم وصل ذلك إلى مكة المكرمة بعد عام من ذلك، وأنه دخلها وحصلت المناظرة بينه وبين علماء مكة وأنهم أقروا له واعترفوا بفضله، ثم بين مسير عبد الرحمن المضايفي أمير الطايف والحجاز ت1228هـ/1813م، وسالم بن شكبان أمير بيشه، وطامي بن شعيب أمير عسير ت1230هـ تقريباً إلى العرب استجابة لأمر الإمام سعود بن عبد العزيز، وثورا الحرب بينهم وبين حمود أبو مسمار ت 1233هـ/1818م، وعلي بن حيدر بن محمد بن أحمد الهاشمي الحسني التهامي في بيش من ولاة المخلاف السليماني ت1254هـ /1838م، ثم المح لخروج محمد علي باشا والي مصر ت1265هـ /1849م، ووصوله لبلاد عسير، ومسير ابنه إبراهيم ت 1264هـ /1848م، إلى نجد وتمكنه من الاستيلاء على الدرعية قاعدة الدولة السعودية الأولى، وانتهاء ملك ابن سعود من الحجاز وتحول الأمر لمحمد علي. ب – آل عائض أمراء عسير: ومن الأخبار السياسية وأنباء الحروب فيما يخص أمراء عسير في بلاد غامد وزهران، والصراع القائم بشأنها بينهم وبين أمراء مكة المكرمة من الأشراف،ففي عام 1251هـ ملك عائض بن مرعي وهو من آل يزيد من قبيلة عسير ملك بلاد غامد وزهران وعين من قبله أميرين، إلا أن محمد أمير مكة بعد رجوعه من مصر وجه ناصر بن فواز في عام 1252هـ وقام بطرد ممثلي عائض بن مرعي وبعد سنتين وصل أمير عسير إلى البُريدة بالقرب من مدينة الباحة وهُزم جيشه من قبل أحمد باشا، وبعد تسع سنوات عاود عائض بن مرعي الكرة على المنطقة في عام 1261هـ واستعاد منه القبائل في المعركة السابقة، وفي عام 1267هـ جاء أحمد بن سعيد إلى المنطقة فتمكن عائض من طرده وأخذ مدفعه، وفي عام 1268هـ حصل صدام بين الحسين بن منصور الشنبري الشريف من طرف عبد المطلب بن غالب بن مساعد الحسني أحد أمراء مكة، ت 1303هـ /1885م وبين عبد الله بن علي بن مُخثل أحد رجال عائض بن مرعي في واقعة القوارير التي تبعد عن الأطاولة بحوالي عشرة أكيال وسكنها من قبيلة بني بشير ويمر طريق الطائف أبها من شرقيها وانجلت عن هروب الحسين، وجرى الصلح بين عائض بن مرعي وعبد المطلب في عام 1269هـ ويبدو أن عائض بن مرعي نقم على عماره في تهامة منطقة الباحة فوصل بنفسه إلى المخواة في تهامة وأخذهم ثم رجع، وفي عام 1276هـ بعد وفاة عائض بن مرعي بعد رجوعه من غزو اليمن التي كانت في عام 1272هـ مهزوماً وخسارته سبعة آلاف من قومه، في تلك الغزوة مات في شعبان، فتولى ابنه محمد ت1289هـ فترك بلاد غامد وزهران للشريف، وذهبوا له في الطائف، ومكث أمر الشريف سنة وبعض وعض الثانية ثم نظم صلح بين ابن عائض والشريف عبد الله ونزل حسين بن منصور قرية رغدان القريبة من مدينة الباحة بل تعانقت معها اليوم وتقع على طريق الطائف ولكنه اختلف مع جمعان راشد بن رقوش شيخ زهران ت 1306هـ في ذلك الوقت لكن الحسين هرب من رغدان في عام 1282هـ عندما جاءه محمد بن عائض ومعه جيشه ووصل إلى رهوة البر الواقعة على طريق الطائف في شمالي مدينة الباحة واستمرت تبعية المنطقة لابن بدليل أن المؤلف الشيخ محمد بن عبد الله ذكر أنهم مشوا مع أخيه محمد بن عائض يدير معركة مع الزيدية وتوقف نشاط محمد بن عائض في جهات غامد وزهران عندما حاصره رديف باشا في مقره الحصين ريدة حتى أخذه . ج- الأتراك: فقد وقع الاختلاف بينهم وبين القبائل في عام 1241هـ كما قاموا في عام 1256هـ بحبس الشيخ عبد العزيز الغامدي وجمعان بن راشد بن رقوش ومن معهم، وأرسلهم لمصر لكنهم رجعوا بعد الحج، وفي عام 1289هـ وصل في آخر ربيع الثاني لبلاد غامد وزهران عثمان باشا وأمسك بالشيخ عبد العزيز الغامدي وأرسله للقنفذه في رجب إلا أنه رجع بعد رمضان ثم عزل عثمان باشا في رمضان، وفي عام 1296هـ جاء أحمد فيضي لبلاد زهران ثم عاد. د- أمراء مكة: سجل المؤلف أخبار مكة فيما يتعلق بقبيلتي غامد وزهران، ففي عام 1249هـ أحرق الشريف محمد بن عون ت1274هـ /1858م مدينة الباحة إثر حربهم المغاربة وقتلهم ثلاثين منهم مع أخذهم منهم مع أخذهم منهم خمسين من الخيل
لكن الخيل ردت وتم الصلح مع الشريف بواسطة الشيخ عبد العزيز بن أحمد الغامدي، وعسكر أخوه هزاع في غامد، وفي عام 1252هـ توجه الشريف ناصر بن فواز بن عون وقد طرد مندوب عائض بن مرعي وهو الحفظي وجماعته، وفي عام 1263هـ جاء لبلاد غامد وزهران رضا وأخذ كبار القبائل للشريف في الطائف، وحبس الشيخ عبد العزيز الغامدي شهر ربيع الأول ثم أطلق سراحه في توجه الشريف لبلدة العقيق التي بها مطار المنطقة اليوم، وبعد ذلك بعام أفسد الشريف الحسين بن منصور الشنبري على ابن ناصر، بني سليم وبعض زهران فغزاهم محمد بن عبد المعين بن عون بن محسن من أمراء مكة بالقبائل وأصلح فساداً وقد قبض الحسين، وفي عام 1266هـ طلع الشريف عبد الله بن ناصر ت1274هـ من قنونا بعد أن أخذ آل طارق وأقام ببئر ثريبان وهدم أسواق الفهميين وعالج فتاً في تلك الجبهة، وتوجه للحج ولم يعد، وفي سنة 1267هـ جاء للمنطقة أحمد بن سعيد. هـ- القحط والغلاء: من الظواهر التي تكرر في شبه الجزيرة العربية قلة الأمطار وانقطاعها وتأخيرها. فقد ذكر الشيخ محمد بن عبد الله في تاريخه حصول قحط وغلاء سمي الحُطَمة في عام 1212هـ لأن الناس يحطم بعضهم بعضاً، ثم أصيبوا بنوبة أخرى في سنة 1213هـ وسميت سنة المجدول لأجل الغلاء، وتكرر ذلك في عام 1251هـ ووصفه بالغلاء العظيم، وتكرر هذا الوصف منه في عام 1275هـ المعروف بمسحه، حيث اسمر ما يقرب من ثلاثة سنوات، وأخيراً سجل الغلاء المسمى عُدمه لانعدام القوت فيها عام 1293هـ . و- ظهور الأوبئة : نتيجة لعدم وجود الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض فإن الأوبئة تنتشر بين السكان في القرى والبراري. فقد ذكر أنه في سنة 1236هـ انتشرت الحمى العظيمة التي ذهب ضحيتها كثير من الناس، ثم تكرر الوباء في عام 1246هـ بمكة قبل الحج واستمر بعده وفي سنة 1263هـ وقع الوباء العظيم، وفي عام 1275هـ حصل فيها جدري ومحن كثيرة مدة ثلاث سنوات، ثم مات كثير من الناس على أثر ظهور الحمى سنة 1283هـ. ز- الحرائق، والأمطار، وتساقط النجوم: أحرق الشريف محمد بن عون الباحة في عام 1249هـ كما أن ابن الشائع قد أحرق الُحلية في عام 1292هـ من قرى بالشهم ومن ضمن اهتمامات الشيخ بالمنطقة نشوب الحرب العظيمة بين بني ياس وتوقف ذلك بعد سنة حيث اصطلحوا، وفي عام 1234هـ نزلت أمطار كثيرة التي تعرف عند أهل الحجاز بأبي الصواب ثم الأمطار العظيمة على البلاد في سنة 1283هـ. ومن الأحداث العظيمة التي سجلها المؤلف تساقط النجوم كثيراً في شهر رجب من عام 1246هـ وغير ذلك من الأمور التي تتعلق أحداثها بمن هم خارج المنطقة وداخلها
@rattibha مؤرخ من السراة
جاري تحميل الاقتراحات...