#ثــريــد عن الصحابي الجليل #معاذ_بن_جبل رضي الله عنه.
معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس ، يُكنَّى أبا عبد الرحمن ؛ كان رضي الله عنه من ضمن الذين أسلموا على يد مصعب بن عُمير عندما أرسله النبي ﷺ إلى المدينة ، وكان عمره آنذاك ثمانية عشر عامًا ، ولم يلبث حتى توجّه في العام الذي يليه في موسم الحجّ إلى مكة ،
معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس ، يُكنَّى أبا عبد الرحمن ؛ كان رضي الله عنه من ضمن الذين أسلموا على يد مصعب بن عُمير عندما أرسله النبي ﷺ إلى المدينة ، وكان عمره آنذاك ثمانية عشر عامًا ، ولم يلبث حتى توجّه في العام الذي يليه في موسم الحجّ إلى مكة ،
ليلتقي بالنبي ﷺ ويشهد بيعة العقبة الثانية ، وقد كانت هذه البيعة بمثابة الباب الذي فتح للمسلمين تأسيس دولة للإسلام في المدينة بعد استقبال الأنصار للمهاجرين فيها ؛ وبعد الهجرة آخى النبي ﷺ بينه وبين عبد الله بن مسعود ، وقيل جعفر بن أبي طالب.
شهد معاذ بن جبل رضي الله عنه كل المشاهد مع النبي ﷺ فلم يتخلَّف عن أيٍ منها ، ابتداءً من العقبة الثانية إلى غزوة تبوك ، وهي آخر غزوات النبي ﷺ ؛ ولمَّا كانَ فتحُ مكة استخلف النبي ﷺ عليها عتاب بن أُسيد يُصلي بهِم ، وخلَّف معاذًا يُقرئهم القرآن ، ويُفقههم في دينهِم.
لزم معاذ بن جبل رضي الله عنه النبي ﷺ منذ هجرته إلى المدينة ، فأخذ عنه القرآن وتلقَّى شرائع الإسلام حتى صار من أقرأ الصحابة لكتاب الله وأعلمهم بشرعه ؛ عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال : (أرْأَف أمتي بأمتي أبو بكرٍ ، وأشدُّهم في دينِ اللهِ عمرَ ، وأصدقُهم حياءً عثمانُ ، وأقضاهم عليٌّ (أي : أعلَمُهم بالقَضاءِ بين الناسِ) ،
وأفرضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ (أي : أعلَمُهم بالفرائِضِ زيدُ بنُ ثابِتٍ ، والمقصودُ بالفرائِضِ هنا هي ما فَرَضَه اللهُ من سِهامِ المَواريثِ وأحكامِه) ، وأقرؤهم أُبَيُّ (بنُ كعب) ، وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ ، ألا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا ، وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ).
(صحيح الجامع).
(صحيح الجامع).
فكان معاذ بن جبل رضي الله عنه من فقهاء وأجلاء الصحابة ؛
عن يزيد بن قطيب السكونى قال : دخلت مسجد حمص فإذا أنا بفتى حوله الناس ، جعد قطط ، فإذا تكلم كأنما يخرج من فيه نور ولؤلؤ ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : معاذ بن جبل.
(صفة الصفوة).
(الجعد القطط : هو الشعر الذى فيه التواء).
عن يزيد بن قطيب السكونى قال : دخلت مسجد حمص فإذا أنا بفتى حوله الناس ، جعد قطط ، فإذا تكلم كأنما يخرج من فيه نور ولؤلؤ ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : معاذ بن جبل.
(صفة الصفوة).
(الجعد القطط : هو الشعر الذى فيه التواء).
وعن أبي مسلم الخولاني قال : أَتَيْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا حَلْقَةٌ فِيهَا كُهُولٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، وَإِذَا شَابٌّ فِيهِمْ أَكْحَلُ الْعَيْنِ ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا ، كُلَّمَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ يَرُدُّوهُ إِلَى الْفَتَى ، فَقُلْتُ لِجَلِيسِي : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ: مُعَاذُ بْنُ جَبَل.
(رواه أحمد).
(رواه أحمد).
أشفقَ النبي ﷺ على معاذ فأرسلهُ إلى اليمن قاضيًا ومعلّمًا ، يقضي بين النّاس ويعلّمهم شرائع الإسلام ؛
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ لِمُعَاذِ بنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إلى اليَمَنِ : (إنَّكَ سَتَأْتي قَوْمًا أهْلَ كِتَابٍ ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ ، فَادْعُهُمْ إلى أنْ يَشْهَدُوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ ، فإنْ هُمْ أطَاعُوا لكَ بذلكَ ، فأخْبِرْهُمْ أنَّ اللَّهَ قدْ فَرَضَ عليهم خَمْسَ صَلَوَاتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيْلَةٍ ، فإنْ هُمْ أطَاعُوا لكَ بذلكَ ، فأخْبِرْهُمْ أنَّ اللَّهَ قدْ فَرَضَ عليهم صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِن أغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ علَى فُقَرَائِهِمْ ، فإنْ هُمْ أطَاعُوا لكَ بذلكَ ، فَإِيَّاكَ وكَرَائِمَ أمْوَالِهِمْ ، واتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ ؛ فإنَّه ليسَ بيْنَهُ وبيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ). (رواه البخاري).
توفيَّ رضي الله عنه في طاعون عمواس سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة للهجرة ، وهو ابن أربع وثلاثين ، وقيل : ثمان وثلاثين.
جاري تحميل الاقتراحات...