لم تكن هذه التفاصيل محط اهتمام أحد في السابق، إلا أن ظهور علم كردستان على جدران منازل غزة المدمرة من قبل الجيش الإسرائيلي مؤخرا، مرفقا بشعارات: "كردستان حرة" و "هيا بنا إلى عفرين" استدعى منا البحث بشكل أعمق في هذا الملف، ما فتح أبوابا واسعة تظهر العلاقة القوية بين كردستان العراق وإسرائيل، كما تؤكد تجنيد مقاتلين من PKK في صفوف الجيش الاسرائيلي للقتال في غزة.
مكتب تجنيد المرتزقة للقتال في صفوف الجيش الإسرائيلي موجود فعلا بمدينة "عين العرب" كوباني، ضمن المجمع الخاص بالإدارة الذاتية.
المكتب يدار من قبل ضابط إسرائيلي يدعى"رفائيل شلمو" ومساعده "شيمون مردخاني"، وهما إسرائيليان يقودان فريق يتواجد حاليًا بالقاعدة الأمريكية في منطقة "خراب عشق" جنوب مدينة "عين العرب".
المكتب يدار من قبل ضابط إسرائيلي يدعى"رفائيل شلمو" ومساعده "شيمون مردخاني"، وهما إسرائيليان يقودان فريق يتواجد حاليًا بالقاعدة الأمريكية في منطقة "خراب عشق" جنوب مدينة "عين العرب".
بحث اسقصائي تركي آخر أكد المعلومات بأن إسرائيل تعاقدت مع مكتب تابع ل PKK واتفقت على راتب قدره 9 آلاف شيكل للانضمام إلى تشكيلات عسكرية في الهجوم الاسرائيلي البري على غزة، بالإضافة إلى تقديم تعويض قدره 25 ألف دولار في حالة الوفاة أو الإصابة.
يؤكد المصدر التركي أن قوات البيشمركة في شمال العراق جندت أيضاً مقاتلين في مناطق بارزاني وطالباني حيث توجد ثلاث منظمات مختلفة تابعة لشلومي مايكلز ورافائيل سعدي، اليهودي الكردي، وتقوم منظمات مثل "رابطة الصداقة الإسرائيلية الكردية" التي أسسها مردخاي زاكين، و"المعهد الكردي" وهيكل "الأكراد اليهود الإسرائيليين" العاملين في إسرائيل بتحركات نشطة هناك.
ويقول المصدر إن عقيدا إسرائيليا مع فريقه المكون من 7 أشخاص يقومون بأنشطة لتجنيد مقاتلين ذوي الخبرة في حرب المدن، مع وعود بمنح الجنسية الإسرائيلية، وقد تم القيام بثلاث رحلات لنقل مقاتلين إلى إسرائيل أقلعت الرحلة الأخيرة في 29 أكتوبر الماضي، قتل منهم ثمانية في غزة، وهم من ذوي الخبرات في الهجوم على المناطق السكنية اكتسبوها من حربهم على منبج وتلعفر والموصل والرقة، حيث يرى الاسرائيليون أنهم الأقدر على الهجوم على أنفاق حماس، فكانوا جزءا من مشروع استجلاب المرتزقة من أوروبا والولايات المتحدة تم جلبهم من سوريا والعراق إلى إسرائيل تحت ستار اليهود في الخارج القادمين لدعم إسرائيل ضد حماس بعد معركة طوفان الأقصى.
النائب والمتحدث الرسمي السابق لحزب الشعوب الديمقراطي أيهان بيلجن وصف الدعم الذي يقدمه PKK وغيره من الهياكل الكردية لإسرائيل بأنه انتحار وقال:
"من الواضح أنهم يحاولون جعل الأكراد شركاء لإسرائيل، الأكراد الذين يقفون إلى جانب إسرائيل سيصبحون هدفًا جديدًا في العالم الإسلامي إلى جانب إسرائيل، وهذا فخ عديم الرحمة، أنا أقول بكل وضوح إن مكان الأكراد في هذه الحرب هو مع المقاومة الفلسطينية وليس ضدها".
"من الواضح أنهم يحاولون جعل الأكراد شركاء لإسرائيل، الأكراد الذين يقفون إلى جانب إسرائيل سيصبحون هدفًا جديدًا في العالم الإسلامي إلى جانب إسرائيل، وهذا فخ عديم الرحمة، أنا أقول بكل وضوح إن مكان الأكراد في هذه الحرب هو مع المقاومة الفلسطينية وليس ضدها".
وأما عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان خلال لقاء مع فضائية مديا خبر فلم يخف وقوفه مع إسرائيل وألقى باللوم على حماس وقال إن "أردوغان دفع حماس للهجوم على إسرائيل مثلما وجّه داعش إلى كوباني" وأضاف: "لقد أبرز القائد أوجلان الدور المهم الذي ستلعبه الديمقراطية اليهودية في إرساء الديمقراطية في الشرق الأوسط بأفضل طريقة ممكنة، وعرّف وتحدث عن الوضع المأساوي الذي عاناه المجتمع اليهودي".
ومع تشرذم الوضع السياسي في كل من سوريا والعراق بقيت مصلحة إسرائيلية أمريكية في ضرب كل من أنقرة وطهران فلا تجد كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل حرجا في دعم هذه الأحزاب الانفصالية.
المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية فريدريك هوف أشار إلى وجود علاقات جيدة بين إسرائيل والأكراد وخاصةً في كردستان العراق وقال:
"إن دعم تل أبيب لقيام دولة كردية يهدف إلى إزعاج أنقرة"
المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية فريدريك هوف أشار إلى وجود علاقات جيدة بين إسرائيل والأكراد وخاصةً في كردستان العراق وقال:
"إن دعم تل أبيب لقيام دولة كردية يهدف إلى إزعاج أنقرة"
جاري تحميل الاقتراحات...