Bertrand Naik Muhammed
Bertrand Naik Muhammed

@AlslfAlawl

12 تغريدة 4 قراءة May 02, 2024
قبيلة كبيرة عابرة للحدود يرون نفسهم أسياد البشر قد نجحو في غزو الأمم المجاورة و صنعو لنفسهم تاريخ استيطاني كبير و طويل زاد عددهم و رقعة سيطرتهم لتكون امبراطوريات متعاقبة، و لكن الآن هي جزء من الماضي و عادت كل الأراضي ليحكمها سكانها كأمم منفصلة و لكنها بقيت حية في الرؤوس
يعيش الآن ورثة هذه الامبراطورية بنفس العقلية و يمجدون ماضيها و يتمنون عودتها و يعتقدون أنهم ضحية تاريخية و يجب أن يعودو امبراطورية ممتدة تكرر هذا الماضي المليء بالظلم و القهر و الاستعباد و تغيير قسري لهوية الامم المحتلة ، و المؤسف أن هؤلاء الحالمين هم احفاد المقهورين و المساكين
و قد سببت هذه العقلية، لظهور شخصية مليئة بالتناقضات و مضطربة و تكره و تحقد على العالم و لاتستطيع التعاطف مع أي شخص لاينتمي لتلك القبيلة ، بل بالعكس يفرحون إن حصل عندهم اي كارثة طبيعية أو حرب أو مأساة من أي نوع ، لأنه لن يلوم نفسه اذا فشل بل هو يرميه على غيره من ما يزيد الحقد
تجد أتباع هذه القبيلة لايمتلكون أي انتماء إلا لهذه القبيلة ، تجده قلبه متعلق برموز ماضي تلك القبيلة العسكري و يحتقر رموز وطنه لأنه يعتبرها منافسة و يشعر بالتهديد اذا أحس بأي هوية ممكن أن تكون متساوية معه في بلده سواء هوية اثنية أو دينية و يسعى لتحطيمها و اضطهاد اصحابها بكل السبل
[انعدام أي تسامح]
تسمع كل يوم في دروس الدين و خطب الجمعة نداءات بالكراهية و ووجوب كراهية الاغيار و حرمة حبهم و هذا مؤصل في ادبيات اتباع تلك القبيلة و يعتقدون ان اله هذا العالم قد قال لهم ان يفعلو ذلك، ف تجد أقصى مودته لك أنه يريدك أن تنظم لهذه القبيلة لأن هذا ماسمح له بفعله
يعيش اتباع هذه القبيلة في فقاعة ثقافتهم و ماضيها و ادبياتها فهم جهلة تماما بالتاريخ بل هم ينكرونه بكل وقاحة و تجدهم يعيدون تدوير تصورات ساذجة عن الشعوب الاخرى من داخل منظومتهم الثقافية بمنتهى الاستخفاف ، كأن الشعب الفلاني اصله من شبه الجزيرة و ماشابه و هذا في نظري شيء عجيب فعلا
ينعكس من كل هذا تصرفات في قمة الشر و العنف من قتل و اضطهاد ضد فئات دينية مستضعفة و كل هذا مبرر في رؤوسهم بما شرحنا فوق
مات آشوري؟ من يهتم هذا كافر! تم اغتصاب طفلة يهودية؟ من يهتم احفاد قردة و خنازير!، يتم اضطهاد الاكراد و قتلهم؟ عادي هم علمانيين و ضد العروبة
الأمازيغ؟! اصلهم عرب
مثال على ذلك الإبادة الايزيدية التي لم نرى ولا مظاهرة واحدة من المسلمين تتعاطف او تستنكر فعل لم يفعله احد منذ ابادة الهوتو للتوتسي ، بل قامت الدولة الاسلامية بخطف النساء ليكونن عبيد جنس و يحولون الاطفال لمقاتلين في صفهم ، يعني قمة البشاعة باسم تلك القبيلة
كل هذا يولد الحقد...
فوق كل هذا تجد عداء لكل مظاهر الحضارة من موسيقى و فن و سينيما و فكر و تجد الفرد العادي الذي يبدو شخص طبيعي ، يصفق بل و يطالب بقوة على اعدام مراهق لأنه لم يحترم صنم تلك القبيلة سواء في عمل فني أو لمجرد رأي شخصي ، هل من الإنصاف أن نعتبر هؤلاء أشخاص طبيعيين؟
و الأدهى أن هذه القبيلة تمتلك عقلية المافيا ، هم لايسمحون لأي شخص يريد الخروج من هذه القبيلة و الحجة كما يقول كهنتهم "حماية العقيدة" بل و تجد الأفراد و أجهزة الدولة و حتى تلك الجدة المحبة الطيبة موافقة على قتل انسان بريء ذنبه أنه ولد داخل هذه العصابة و يريد تركها
مثال آخر : اضطهاد الأقباط في مصر
على المستوى الوطني ف الأقباط حافظو على تراث مصر من لغة و أعياد و أعمال يدوية و هم DNA هوية البلاد، ف الطبيعي أن يتم الاحتفاء بهم ، ولكننا نرى العكس يتم التواطؤ على قتلهم و التقليل من اعدادهم و حصرهم و مضايقتهم بشتى الطرق
لأنهم هوية مخالفة للقبيلة
كل هذه الأفعال و الممارسات الشريرة الحقيرة ،ستسبب حقد وكراهية لهذه القبيلة، ف سيجدون نفسهم مكروهين فعلا من الناس و هذه المرة بشكل حقيقي و ليس مؤامرات المسيري و غيره
ألم يئن الأوان أن تعيد التفكير يا فرد تلك القبيلة في ما تفكر به و تفعله مع الناس؟ هل ترضى على نفسك الهمجية و الشر؟

جاري تحميل الاقتراحات...