ولد الاستاذ الدكتور إبراهيم ابو النجا الجزار في قرية رأس الخليج محافظة الدقهلية 5مايو 1915حصل علي الشهادة الإبتدائية 1927ثم حصل علي البكالوريا 1932
وحصل علي المركز الأول بالشعبه العلمية
وواصل تفوقه وأنهى بكالوريوس الطب بتقدير جيد جدا 1938
٢
وحصل علي المركز الأول بالشعبه العلمية
وواصل تفوقه وأنهى بكالوريوس الطب بتقدير جيد جدا 1938
٢
وتحمس وعاد من القاهرة لمدينة المنصورة في صيف 1962ليحقق مهمته علي اكمل وجه
وبعد ان تم اصدار قرار انشاء كلية الطب فرع جامعة القاهرة ومقرها مدينة المنصورة فى 17 مايو 1962 بعد مناقشات كثيره مع وزاره التربيه والتعليم بتحويل المدرسه الثانويه الي كليه الطب لكنهم رفضوا٤
وبعد ان تم اصدار قرار انشاء كلية الطب فرع جامعة القاهرة ومقرها مدينة المنصورة فى 17 مايو 1962 بعد مناقشات كثيره مع وزاره التربيه والتعليم بتحويل المدرسه الثانويه الي كليه الطب لكنهم رفضوا٤
وأتيحت له فقط مبني المطابخ وعمل علي تعديل المكان اشرف علي بناء الجامعه بنفسه وعمل علي بناء احواض للجثث لمشرحه الكليه
وكان الاستاذ الوحيد في الجامعه ٥
وكان الاستاذ الوحيد في الجامعه ٥
بذل جهدا في إقناع مدرسي الطب من أبناء محافظة الدقهلية العام العاملين بجامعة القاهرة، لإقناعهم بالعودة إلى محافظتهم لدعم وخدمة الكلية، ولم يكتف بذلك حتى أنه سافر إلى لأوروبا لإقناع المزيد من الأطباء المصريين بالعودة ليقدموا علمهم وخبراتهم للوطن٦
بدأت جامعة المنصورة بأربع كليات فقط، حيث بدأت الدراسة بكلية الطب
وكان الدكتور إبراهيم أبو النجا عميدا لها، وضمت 159 طالبا
وتخرجت الدفعة الأولى بنجاح 90 طالبا في 1967/1968
وافتتح قسم الدراسات العليا بالكلية في 1967/1968
٧
وكان الدكتور إبراهيم أبو النجا عميدا لها، وضمت 159 طالبا
وتخرجت الدفعة الأولى بنجاح 90 طالبا في 1967/1968
وافتتح قسم الدراسات العليا بالكلية في 1967/1968
٧
ثم عين وكيلا لجامعة القاهرة فرع المنصورة في 11مارس 1971وكان مرشحا لرئاسة جامعة شرق الدلتا بعد استقلالها عن جامعة القاهرة
وقبيل إعداد مشروع قرار بتعيينه رئيسا للجامعة وافته المنية نتيحه ازمه قلبيه عن عمر ٥٨ سنه
٩
وقبيل إعداد مشروع قرار بتعيينه رئيسا للجامعة وافته المنية نتيحه ازمه قلبيه عن عمر ٥٨ سنه
٩
بعد أن حقق العديد من الأعمال البارزة في مجال تخصصه وفي العديد من الميادين التطبيقية والثقافية
وكان أبو النجا مشهورا بين زملائه ورفاقه وتلاميذه بالبساطة والتواضع والتدين والحرص علي نقل علمه لهم وخبرات أطباء العالم المشهورين لكلية الطب
وأدخل الكلى الصناعية للمستشفى الجامعي
١٠
وكان أبو النجا مشهورا بين زملائه ورفاقه وتلاميذه بالبساطة والتواضع والتدين والحرص علي نقل علمه لهم وخبرات أطباء العالم المشهورين لكلية الطب
وأدخل الكلى الصناعية للمستشفى الجامعي
١٠
يقول عنة المستشار صبري البيلي: كان الدكتور إبراهيم أبو النجا رجلا متدينا يتمتع بدماثة الخلق والتواضع وكان يحترم أساتذته احتراما يفوق الوصف كما كان زاهدا، جوادا، خيرا، صبورا وحليما، وكان مثالا لكل وطني مخلص غيور على بلدة
١١
١١
وكان صديقا لأهل بلدة عارف بهمومهم، مقدرا معانتهم حافظا ودهم، أمينا على صغيرهم، مقدرا لكبيرهم ١٢
من المواقف التي تنم على أخلاقه أنه نزل من القطار وهو عميد كلية الطب في محطة المنصورة ومعه زملائه قادمين معه من القاهرة ويصادف على رصيف المحطة أخاه الأكبر الفلاح فينحني مقبلا يده أمام الجميع من أساتذة وطلبة دون حرج بل بفخر واعتزاز١٣
ساعد الكثيرين من أساتذة الطب في السفر للخارج لزياده خبرتهم العلميه
فقد استطاع رحمه الله عليه خلال 10سنوات فقط أن يبني جامعة المنصورةوأشرف عليها بنفسه حتى زاد عدد روادها عن 12 ألف طالب من طلاب العلم
١٤
فقد استطاع رحمه الله عليه خلال 10سنوات فقط أن يبني جامعة المنصورةوأشرف عليها بنفسه حتى زاد عدد روادها عن 12 ألف طالب من طلاب العلم
١٤
كان للدكتور إبراهيم أبو النجا فلسفة خاصة في الموت فكان يعتقد أنها مجرد تغير حال وفقا لما ورد على لسانه في إحدى المحاضرات التي قام بإلقائها (لا شك أن كلمة الموت كلمة تزعج النفوس وترتعد لها الفرائص وكثيرا ما تذهب لها العقول شعاعا١٥
ولكني أعتقد أن هذا الذي نحن عليه خطأ كبير مصدره سوء تقديرنا لماهية الموت، وعدم معرفتنا لحقيقة الموت، فالموت كما يقول الإمام الغزالي ليس إلا تغير حال فقط، أي أنه انتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى، فلنا إذن حياتان إحداهما هنا والأخرى هناك..١٦
حياتنا هنا محدودة والأخرى خالدة.. حياتنا هنا دنيا والآخرة عُليا.. فأنت بموتك تنتقل من دار الفناء إلى دار البقاء، وإذا كان الأمر كذلك فلما الإنزعاج ؟! إذا كان الواحد منا يعيش في غابة سكانها وحوش آدمية وغير آدمية يعيشون على الخديعة والنفاق والأثرة وكل موبقة ولا تجد من غيرها مسكنا١٧
ومن غير سكانها بدلا، وإذا كنت تعيش في مثل هذا الجو وأبدلناك به بستانا أغنى، ومسكنا أهنأ ومركبا موطئا، فهل يدعو ذلك للكدر والحزن والويل والثبور؟١٤
إنما يحزن للموت رجلان أحدهما عاصي يخشى العقاب، والثاني كافر بيوم البعث والحساب. إننا لا نفنى بالموت بل نخلد وإنما ينقطع العمل بذهاب وسائله وهو الجسم والجوارح)
رحمه الله عليه
علموا اولادكم ان مصر عامره بأبنائها الأبرار العظماء
عرفوهم القدوه الحقيقه رجال اخلصوا لبلادهم ولعلمهم
١٥
رحمه الله عليه
علموا اولادكم ان مصر عامره بأبنائها الأبرار العظماء
عرفوهم القدوه الحقيقه رجال اخلصوا لبلادهم ولعلمهم
١٥
جاري تحميل الاقتراحات...