Hussam Abualfatah
Hussam Abualfatah

@abualfatah

7 تغريدة 2 قراءة May 02, 2024
طيب يا جماعة عشان نوحد اللغة بتاعتنا مع بعض، لفظ البلابسة دا ما لفظ حصري على داعمي القوات المسلحة، دا لفظ يشمل كل الناس الواقفة ورا البنادق دعامة وجياشة، وبهذا فإننا نقول انو لا فرق في الوقت الراهن ما بين الربيع والانصرافي، ولا فرق بين ابواق الدعم السريع وأبواق الجيش.
+
فشنو يا جماعة، الوصف دا مُهم، دي معركة لا تدور بين طرفين جيدين، دي معركة بتدور بين أطراف شريرة، والمفاضلة بينم فرق درجة ما فرق نوع، فشنو نحنا ما محتاجين نبرر لوضاعة اي طرف، ولا مُحتاجين نخلق مفاضلة اخلاقية بينم، نحنا مفترض ننحاز لمصالحنا ومصالحنا نهائي ما قاعدة في الحرب دي.
+
عموماً؛ الحاصل دا كلو ما كعب - باستثناء الكارثة الإنسانية - في النهاية السودان بقوم من بين رمادو، الناس - طال الزمان او قصر - برجعو لخطاب الحقيقة والصواب، كمان مافي طرف يحمل الحقيقة الكاملة وحده، ومافي طرف على الصواب المُطلق، القصة دي متحركة في طبقات عديدة، وتسطيحا ما مفيد.
+
يخيل لي قريب الناس كلها حتبدا تناقش خطاب المصالح بتاعت المستقبل، واعتقد ركائز المستقبل دا واضحة شديد، وافتكر انو لا يمكن نقبل بتسوية سلطوية، غير انو نحنا مُطالبين نمد يدنا لإصلاح الجسور الانقطعت بينا بفعل الحرب دي، ونشوف قضايا ما بعد الصراع وكيف ممكن ندير الانتقال بحكمة.
+
عموماً برضو؛ خطاب الحرب لا يجيب على اسئلة التأسيس الجديد، لانو يستثمر في استدامة الحسي دا، ونقطة ضعفو المركزية هي دي، انو خطاب مسجون في زاوية الماضي واستدامة الحاضر دا، لكن خطاب التأسيس الجديد هو خطاب يخاطب بكرة، عشان كدا انتصارو محسوم في نهاية المطاف ولا شك في ذلك أصلا.
+
عشان كدا بديت كلامي بتوحيد اللغة، عشان نحنا لازم نضبط الدال والمدلول، ومفترض نعرِّف الحاصل دا كما هو، اي زول واقف ورا البنادق - غض النظر عن تبعيتها - هو في إسار الراهن، ما عندو ابعد من كدا، واي زول بقدر يتحرر من الرق دا، بنحاز لخطاب جديد يبدأ بتعريف الأطراف ورفض النسق بالكلية.
+
اخيراً يعني؛ باكر ضواي، لو في مواطن أمريكي سنة ١٨٦١ قالو ليهو في لحظة الاستقطاب الحاد بتاعت الحرب الاهلية انو امريكا ما حتفكك وحتصبح سيدة العالم الجديد كان ضحك، لكن دا الحصل، وحسي كمان أنا براهن على قدرتنا على القيام من جديد، وانو البلد حتسع احلامنا ولا شك في ذلك ابداً.
#لا_للحرب

جاري تحميل الاقتراحات...