9 تغريدة 15 قراءة May 02, 2024
عندما سقطت وانكسر عظم فخذها❗️
اعتقدت آرلين انه امر بسيط ويسهل علاجه
المكسينه، قدرها ساقها لاثنين من الاطباء
الاثنين بلا رحمة...💀💔
ارلين وندزور تبلغ من العمر 50 عاما.
تعرضت لكسر في عظمة وركها، اعتقدت ان العلاج سيكون بسيطا وأنها ستقضي بضعة أشهر في استخدام دعامات للمشي حتى تتشافي.
لكن...
للأسف لم يحصل أي من هذا. أظهرت الاشعة ان العظمة متضررة جدا بحيث لا يمكن ان يتشافى بشكل صحيح من تلقاء نفسه.
عند زيارتها للطبيب قرر انها ستحتاج الى عملية لاستبدال مفصل الورك.
(الصورة للتوضيح)
. العملية ببساطة تتضمن إزالة الجزء العلوي من عظمة الفخذ ثم الحفر للأسفل بعدها إخال مسمار معدني في الفتحة في اعلى المسمار يوجد كره توضع داخل الحوض تعمل كبديل لعمل مفصل الورك.
(فيديو توضيحي بسيط للمستعجل وآخر جميل و مفصل قليلا لطريقة العملية)
Credit: Nucleus Medical Media
العملية معقده بسبب انه يصعب على الجراح معرفة مكان إدخال المسمار لذلك يستعين بجهاز اشعة لمراقبة تقدمه في ادخال المسمار طوال العملية.
من هنا بدأت الكارثة: في يوم العملية كان فني الاشعة المعين في ذلك اليوم قليل الخبرة في مجال عملة، ولم يتمكن الجراح من الحصول على رؤية واضحة.
أوقف العملية وطرد الفني ثم اتصل بقسم الاشعة طلبا منهم في ارسال فني اخر أكثر خبرة.
رد القسم ان جميعهم مشغولين في هذ الوقت، بعد الانتظار لساعة قرر انه لا يمكنه تأجيل العلية لفتره أطول، ويتعين عليه محاولة تثبيت المفصل بدون مساعدة الاشعة، دق المسمار داخل العظمة ويبدو ان طرف المسمار اخترق العصب الوركي (عصب النسا وهو أطول عصب يمتد من أسفل الظهر إلى الارجل) والجراح لا يعلم بشي فجهلا منه اغلق الجرح.
استيقظت من العملية بألم لا يمكن لأقوى المسكنات تخفيفه، تحملت الألم لمدة شهرين قبل ان يتم تحديد موعد لإجراء عملية أخرى لتصحيح الخطأ.
تم أعادة فتح الجرح وسيستخدم الجراح منشار كهربائي ليقطع الطرف الصغير الذي اخترق العصب.
تم تكليف متدرب عديم الخبرة بمهمة إمساك طرفي الجرح بينما يقوم الجراح بالنشر خلال المسمار، في مرحلة ما، انزلقت يد المتدرب لتفلت الأداة الممسكة بالجرح الذي بدورة أدى إلى انزلاق يد الجراح بالمنشار إلى عصب الورك وقطعه بالكامل
إذا كانت المسكينة تعتقد انها شعرت بألم شديد من قبل، فهذا الألم اشد ولا يمكن مقارنته بالألم السابق.
خرجت من العملية بألم اشد وبالكاد تستطيع التفكير في أي شي اخر، بالإضافة انها لم تستطيع تحريك ساقها بشكل صحيح مما أدى لقضاء معظم وقتها على كرسي متحرك.
من أجل السيطرة على ألمها تم إعطاؤها ادوية مخدرة شديد والتي جعلتها خاملة للغاية.
تم رفع قضية على المستشفى لمقاضاته والحصول على تعويضات، لكن قبل أيام قليلة من الذهاب للمحكمة،
وفي محاولة منها أخيرة لإسكات هذا الألم قامت بأخذ اخر جرعة من المسكن القوي ووضعت كيسا بلاستيكيا فوق رأسها وخنقت نفسها للموت
ملاحظة: هذه حالة نادرة، لذا لا يجب على أحد القلق أو الوقوع في الهلع من زيارة الطبيب أو إجراء عملية جراحية، فالأخطاء قابلة للحدوث ولكنها تعتبر نادره.
ايش رايكم في قصتها؟
مسكينه من دكتور تعامل معها كأنها دمية لآخر مهمل💀

جاري تحميل الاقتراحات...