العملية معقده بسبب انه يصعب على الجراح معرفة مكان إدخال المسمار لذلك يستعين بجهاز اشعة لمراقبة تقدمه في ادخال المسمار طوال العملية.
من هنا بدأت الكارثة: في يوم العملية كان فني الاشعة المعين في ذلك اليوم قليل الخبرة في مجال عملة، ولم يتمكن الجراح من الحصول على رؤية واضحة.
أوقف العملية وطرد الفني ثم اتصل بقسم الاشعة طلبا منهم في ارسال فني اخر أكثر خبرة.
رد القسم ان جميعهم مشغولين في هذ الوقت، بعد الانتظار لساعة قرر انه لا يمكنه تأجيل العلية لفتره أطول، ويتعين عليه محاولة تثبيت المفصل بدون مساعدة الاشعة، دق المسمار داخل العظمة ويبدو ان طرف المسمار اخترق العصب الوركي (عصب النسا وهو أطول عصب يمتد من أسفل الظهر إلى الارجل) والجراح لا يعلم بشي فجهلا منه اغلق الجرح.
من هنا بدأت الكارثة: في يوم العملية كان فني الاشعة المعين في ذلك اليوم قليل الخبرة في مجال عملة، ولم يتمكن الجراح من الحصول على رؤية واضحة.
أوقف العملية وطرد الفني ثم اتصل بقسم الاشعة طلبا منهم في ارسال فني اخر أكثر خبرة.
رد القسم ان جميعهم مشغولين في هذ الوقت، بعد الانتظار لساعة قرر انه لا يمكنه تأجيل العلية لفتره أطول، ويتعين عليه محاولة تثبيت المفصل بدون مساعدة الاشعة، دق المسمار داخل العظمة ويبدو ان طرف المسمار اخترق العصب الوركي (عصب النسا وهو أطول عصب يمتد من أسفل الظهر إلى الارجل) والجراح لا يعلم بشي فجهلا منه اغلق الجرح.
استيقظت من العملية بألم لا يمكن لأقوى المسكنات تخفيفه، تحملت الألم لمدة شهرين قبل ان يتم تحديد موعد لإجراء عملية أخرى لتصحيح الخطأ.
تم أعادة فتح الجرح وسيستخدم الجراح منشار كهربائي ليقطع الطرف الصغير الذي اخترق العصب.
تم تكليف متدرب عديم الخبرة بمهمة إمساك طرفي الجرح بينما يقوم الجراح بالنشر خلال المسمار، في مرحلة ما، انزلقت يد المتدرب لتفلت الأداة الممسكة بالجرح الذي بدورة أدى إلى انزلاق يد الجراح بالمنشار إلى عصب الورك وقطعه بالكامل
إذا كانت المسكينة تعتقد انها شعرت بألم شديد من قبل، فهذا الألم اشد ولا يمكن مقارنته بالألم السابق.
خرجت من العملية بألم اشد وبالكاد تستطيع التفكير في أي شي اخر، بالإضافة انها لم تستطيع تحريك ساقها بشكل صحيح مما أدى لقضاء معظم وقتها على كرسي متحرك.
من أجل السيطرة على ألمها تم إعطاؤها ادوية مخدرة شديد والتي جعلتها خاملة للغاية.
تم أعادة فتح الجرح وسيستخدم الجراح منشار كهربائي ليقطع الطرف الصغير الذي اخترق العصب.
تم تكليف متدرب عديم الخبرة بمهمة إمساك طرفي الجرح بينما يقوم الجراح بالنشر خلال المسمار، في مرحلة ما، انزلقت يد المتدرب لتفلت الأداة الممسكة بالجرح الذي بدورة أدى إلى انزلاق يد الجراح بالمنشار إلى عصب الورك وقطعه بالكامل
إذا كانت المسكينة تعتقد انها شعرت بألم شديد من قبل، فهذا الألم اشد ولا يمكن مقارنته بالألم السابق.
خرجت من العملية بألم اشد وبالكاد تستطيع التفكير في أي شي اخر، بالإضافة انها لم تستطيع تحريك ساقها بشكل صحيح مما أدى لقضاء معظم وقتها على كرسي متحرك.
من أجل السيطرة على ألمها تم إعطاؤها ادوية مخدرة شديد والتي جعلتها خاملة للغاية.
ملاحظة: هذه حالة نادرة، لذا لا يجب على أحد القلق أو الوقوع في الهلع من زيارة الطبيب أو إجراء عملية جراحية، فالأخطاء قابلة للحدوث ولكنها تعتبر نادره.
ايش رايكم في قصتها؟
مسكينه من دكتور تعامل معها كأنها دمية لآخر مهمل💀
ايش رايكم في قصتها؟
مسكينه من دكتور تعامل معها كأنها دمية لآخر مهمل💀
جاري تحميل الاقتراحات...