Walaa Elsadig
Walaa Elsadig

@walaaelsadig

2 تغريدة 2 قراءة May 02, 2024
مهم ‼️‼️‼️‼️‼️‼️‼️‼️
**تغريدة متسلسلة
نتجاهل الاشاعات ونركز على المهم بخلاف تحركات تقدم وحمدوك (عديمة الفائدة) ، فان خلاصة ما يدور في المجتمع الدولي وما يهمنا موجود في التقرير الرسمي امام مجلس الامن الدولي والذي يُجدد اسبوعيا كالاتي:
📌التهمة ثابتة على الإمارات
📌 ليبيا (حفر) متورط ورسميا بالجيش الرسمي
📌اسلحة مكدسة فرنسية واسرائيلية تدخل عبر غرب دارفور وتُخزن في منطقة الزُرق
📌 المليشيا الارهابية تقوم بتجنيد الأطفال قسرا في معسكرات النازحين
📌جهود خفية لجهات مجهولة (عارفينها) لضم حركة الحلو وعبدالواحد للدعم السريع مقابل مبالغ ضخمة
والاهم ‼️‼️
مجموعات الحماية الدولية ومنظمات شبه عسكرية عالمية (ناس مراقبة التسلح وبناء الجيوش) قالوا:
📌 الجيش السوداني احترافيا ومهنيا ويتبع سياسة النفس الطويل (بالإبرة)
📌 الدعم السريع قوات فوضوية وجيش لرجل واحد (ما معروف وين)
📌 الجيش كبد الدعم السريع خسائر لا يمكن تعويضها واستولى على أسلحته
📌 تاكيد قرب حسم الحرب لصالح الجيش
📌 المنظمات طالبت مجلس الامن بدعم الجيش السوداني وتأمين عودة المواطنين
📌 الحرب في السودان مهدد للأمن الدولي
المقال يستحق القراءة ⬇️⬇️
#جيش_قوقو
#القوات_المسلحة_السودانية
*كــلام قاطــع وقطع ناشف*
أبوالمعتصم
تقرير الخبراء الدوليين والمودع أمام رئيس وأعضاء مجلس الأمن بصفة رسمية ، أكد بما لايدع مجالاً للشك أن الإمارات وليبيا وتشاد دولاً متورطة بالتحديد في حرب السودان ولديها أدوار مباشرة في دعم مليشيات الدعم الصريع بالعتاد الحربي ومختلف انواع الأسلحة خفيفة وثقيلة ومتورطة في نقلها وإدخالها لمناطق دارفور والعاصمة السودانية الخرطوم.
ذات تقرير الخبراء الدوليين والذي يجدد أسبوعياً ، كتبوا بالأمس القريب؛ الاثنين ٢٢/أبريل ٢٠٢٤م أن دولة ليبيا ظلت تدعم مليشيات الدعم السريع بجنود وضباط من ألوية الجيش الوطني الليبي ، كقوات مرتزقة مأجورين وخفيين ضمن قوات الدعم السريع وكخبرات عسكرية ذات تجربة في إشعال حرب المدن وتعطيل حياة المجتمعات أثناء الحروب.
وفي وثيقة أممية حديثة بالرقم S. W 04 _24، بتاريخ ١٢ مارس ٢٠٢٤م ، مودعة بارشيف الأمم المتحدة، بعدد من اللغات بما فيها العربية أكدت أن الجنوب الليبي ذاخراً بنقل الأسلحة الثقيلة عبر طرق متعددة إلى غرب السودان ، بما فيها حمولات لمسيرات تقليدية وحديثة؛ فرنسية الصنع وبعضها إسرائيلي ، وكميات ضخمة من العتاد الحربي ، يتم إدخالها منجمةِ ومرمزة للحدود الغربية للولايات دارفور وتستقر في منطقة الزرق .
ذات الوثيقة حذرت من حركة النقل الكثيفة للأسلحة كما حذرت من حشد السلاح في أطراف دارفور، وحذرت أكثر من مغبة تجاهل هذا الأمر والذي لربما بتسبب في تفجير الأوضاع في دارفور بصورة أكثر وحشية ضد المدنيين العزل في المدن والقرى ومراكز النزوح ، الوثيقة أشارت صراحةً لعمليات تجنيد واسعة يقوم بها الدعم السريع و بعضها قسري للأطفال بين السودانيين النازحين في تشاد وليبيا ، مقابل أموال تدفع لذويهم من الآباء والأمهات في معسكرات النزوح.
الوثيقة حذرت كذلك من مساعي خفية تقوم بها جهات غير معلنة لضم مليشيات الحلو وعبدالواحد محمد نور لقوات الدعم السريع مقابل تعهدات مالية ضخمة تدفع لقادة الحركات، وثيقة الخبراء أوصت بضرورة مراقبة دولية لعمليات نقل السلاح للسودان وعمليات التجنيد القسري التي تتم في معسكرات النزوح داخليا وخارحياِ تستهدف الأطفال مقابل المال كذلك أوصت وثيقة الخبراء بضرورة إتخاذ موقف أممي حاسم ضد الدول التي تسهم في استمرار الحرب داخل السودان وتدعم مليشيات الدعم السريع.
مجموعات الحماية الدولية ومنظمات أمنية شبه عسكرية في كل من أمريكا والنرويج ، وهي متخصصة في مراقبة سباق التسلح في العالم وبناء الجيوش ، أكدت أن الجيش السوداني احترافياَ ومهنياَ ويمارس سياسة النفس الطويل في مواجهة قولت الدعم السريع ويكبدها خسائر مربكة وكبيرة ويصعب تعويضها بقوات جاهزة أو قوات إحتياط لدي الدعم السريع ، تقارير هذه الجهات أثبتت أيضاً ، أن عمليات تمكن قوات الدعم السريع كقوات فوضوية وتعتبر جبشاً للرجل الواحد قد تمكنت من إمتلاكها للسلاح المتطور والذي تسبب في معاناة الآمنين وترويعهم في مختلف مناطق الحرب داخل السودان. كما أكدت تقاريرهم اغتنام الجيش السوداني للكثير جداَ من العتاد الحربي من مليشيات الدعم السريع.
هذه المنظمات أكدت قرب حسم نتائج الحرب لصالح الجيش السوداني وكذلك طالبت مجلس الأمن مساندة الجيش والشعب السوداني ، بحماية العودة الآمنة للمواطنين لمناطق استقرارهم بدارفور والخرطوم ولاية الجزيرة وكل مناطق الحرب والنزاعات ، وأكدت ان حرب السودان مهدداً للسلم والأمن الدوليين.
ونعيد الاستماع لأقوال الفريق أول العطا ولا نملها ، ووريني صمتك ياحنون وكلمني والكائن يكون.
صفرحت....
#الامارات_تقتل_السودانيين
#الدعم_السريع_مليشيا_ارهابية

جاري تحميل الاقتراحات...