يشترط فيه التخلي عن كل الأحكام المسبقة، بل عليه أن يحلل المشاهد وفق تسلسلها مع تناوله للشخصيات وأدوارها، بتلك الطريقة النقدية الصرفة سيخرج بالتحليل الصحيح والأنسب لأي مسرحية سواء كانت تراجيدية أم درامية أم كوميدية
ارتأيت المحاولة في تحليل المسرحية الكبرى من وجهة نظري والتي أرى=
ارتأيت المحاولة في تحليل المسرحية الكبرى من وجهة نظري والتي أرى=
أن كل المحللين الذين سبقوني لم يتطرقوا لها من هذا الجانب، أولاً: يشترط لكل مسرحية من مؤلف يكتب فصولها بدءاً من بداية الفصل الأول إلى نزول الستارة معلنة نهاية المسرحية، ولقد تولى ذلك عصبة من الذين يحملون العداء للإسلام ولا يخفى شرهم على ذي لب، والذين سنطلق عليهم محور الشر.=
ثانياً: حتى تنجح تلك المسرحية فلا بد من وجود مخرج حذق يجتهد لتطبيق كل الفصول وفق توجه المؤلف؛ فكيف إذا كان المؤلف هو ذاته المخرج فتحدث عن إجادة ونجاح المسرحية.
ثالثاً: يأتي الدور على اختيار الممثلين الذين سيؤدون الأدوار وفق السناريو وتوجيهات المخرج=
ثالثاً: يأتي الدور على اختيار الممثلين الذين سيؤدون الأدوار وفق السناريو وتوجيهات المخرج=
فكانت المشاهد مبنيةعلى وجود كيان يزرع في مجتمع لا ينتمي إليه لا ديناً ولا ثقافة ولا قيماً ترعاه دول المحور، مع تسلسل تمثيلي أن هذا الكيان يبدأ منبوذاً صغيراً ثم يبدأ بالتوسع ثم تبدأ المجتمعات المحيطة به بالتصالح معه مع إدراكهم لخطره لكن وفق السيناريو حتى يعم السلام والأمن العالم=
ألا أن المؤلف والمخرج أغفلا و لم يضعا خطة بديلة لأمر مهم جداً لا تسلم منه أوفر المسرحيات، وهو الخروج عن النص، فكان هذا الخروج عن النص في يوم السابع من أكتوبر ليصعق وعي كل المؤدين أن الفصول السابقة كانت تمشي وفق إرادة غيرهم لا إرادتهم، وأن استمرار المشاهد بهذه الطريقة=
فيها سحب للبساط من تحت أقدامهم وذوبانهم تحت عباءة هذا الكيان المسرطن.
حاول المخرج جاهداً إعادة الحبكة الدرامية لمسرحيته، واستخدم أطناناً من المتفجرات المجرمة والمحرمة دولياً، حصد أرواح آلاف الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ، لكن دون جدوى، أدخل شخصيات جديدة تعينه في رجوع تسلسل=
حاول المخرج جاهداً إعادة الحبكة الدرامية لمسرحيته، واستخدم أطناناً من المتفجرات المجرمة والمحرمة دولياً، حصد أرواح آلاف الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ، لكن دون جدوى، أدخل شخصيات جديدة تعينه في رجوع تسلسل=
فصول مسرحيته إلى نصابها ولكن دون جدوى، فقد كان الخروج عن النص هذه المرة من قبل رجال لا يخافون التهديد ولا يؤثر فيهم الوعيد، ولقد أثبتوا للجميع أن هذا الكيان المزروع ليس وفق ما صوره المخرج أنه قوة لا تقهر، وصنعة لا تجارى، فلقد تهاوى كل ذلك في عشرين دقيقة فقط=
اليوم وبعد 200 يوم من المحاولات تلوح في الأفق بشائر انتهاء للمسرحية دون الوصول إلى غاية مؤلفها ومخرجها، بل يتردد في الأفق أحكام بالحبس والهوان لرجالات هذا الكيان المدلل، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
جاري تحميل الاقتراحات...