فيه نظرة يوتوبياوية عند كتير من الاسلاميين عن دولة خلافة كبيرة مترامية الاطراف (وشرط اساسي للأعتراف بيها كدولة هو ان يبقى لها كرسي في النظام العالمي اللى هو بروكسي امريكا طبعاً) والشرط التاني انها ممتدة من الفلبين في الشرق الى المغرب الاسلامي في الغرب
الكلام ده مش بس جهل ده غباء
الكلام ده مش بس جهل ده غباء
اي دولة ما بتسعى للأعتراف والشرعية الدولية يعني اعتراف ضمني بنافذية المؤسسات الدولية وهندستها الاجتماعية والحضارية للمجتمع المسلم .. والكلام ده حتى الملحد نفسه هيضحك عليه ؛ شرعية قيامة كيان الخلافة الاسلامية مش بإتساعها وامتلاكها لعشرات الاعراق بداخلها ؛ ولا شرعيتها النظام الدولي
شرعية كيان بالشكل ده قايمة على 3 عناصر ؛ اولاً واهمهم هي القوة والردع المكافئ ؛ ثانياً تقديم مفهوم مختلف عن الحضارة ومسوغاتها للبشرية جمعاء (لأنه كيان وظيفي بيخدم المسلمين والعقيدة في المقام الاول) ؛ وثالثاً مجالها السياسي العام قايم على رعاية الاقليات الاسلامية في العالم كله ..
الخلافة كشكل وظيفي لا يسعى لتذويب الاقليات العرقية ولا لألغاء ثقافات الأمم عكس الرأسمالية الليبرالية مثلاً اللى فتكت ونظمت ابادات ثقافية في الجامعات والمدارس لتدمير اي فلكلور او تقاليد وثقافات الغير وطمسها في الاجيال اللاحقة .. ولكنها بتحض على اللى بحض عليه الدين نفسه
وهي شكل من اشكال الجمعاتية وتنظيم قوة المجتمع في مجابهة تغول السلطة .. ما علينا من القصة دي ..
هل فيه فرق بين ديار الاسلام والخلافة الاسلامية عامةً كنظرة سياسية شرعية ؟!
اه فيه فرق .. ديار الاسلام من الممكن انها تبقى امارة او سلطنة او دولة محدودة الجغرافيا
هل فيه فرق بين ديار الاسلام والخلافة الاسلامية عامةً كنظرة سياسية شرعية ؟!
اه فيه فرق .. ديار الاسلام من الممكن انها تبقى امارة او سلطنة او دولة محدودة الجغرافيا
وديار الاسلام بتعبير بسيط هي الديار حكم الشرع فيها نافذ في 5 أمور (الدين والعقل والنفس والعرض والمال ) ؛ يعني لك تصور ونسق اجتماعي مجبول عليه كل فرد عايش فيها (زي حق المواطنة والاعتراف بشرعية الدولة القومية عند الحداثيين)
اما الخلافة فهو نموذج اكبر من ديار الاسلام ؛ خصوصاً لما يبقى عندها من الاستقرار والامكانيات والردع العسكري والسياسي والديموغرافي لتمدد تأثيرها ونفوذها على المسلمين في كل بقاع العالم
لما تحقق توازن الردع المرعب مع كبار دول العالم تقدر تتمدد وتدافع عن حقوق المسلمين بكل اصناف القوة
لما تحقق توازن الردع المرعب مع كبار دول العالم تقدر تتمدد وتدافع عن حقوق المسلمين بكل اصناف القوة
اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً واجتماعياً وحتى بالقوة الناعمة ..
شرط اساسي علشان تتسمى خلافة انها متبقاش proxy لأي منظومة اخرى وضعية .. لأن الخليفة هو امتداد وظيفي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم .. ورسولنا واصحابه مكانوش تابعين لفرس ولا لروم ولا ليهود ولا لمشركين ..
شرط اساسي علشان تتسمى خلافة انها متبقاش proxy لأي منظومة اخرى وضعية .. لأن الخليفة هو امتداد وظيفي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم .. ورسولنا واصحابه مكانوش تابعين لفرس ولا لروم ولا ليهود ولا لمشركين ..
بل لهم مشروعهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي اللى هينتج لنا نموذج حضاري آخر مختلف عن الشكل الحضاري للروم والفرس ..
عند كتير من الاسلاميين تصور ان الخلافة دي لما تقوم بلادنا كلها هتبقى (دبي 2) ناطحات سحاب ولامبروجيني وكل المشاكل هتتبدد ومفيش فقر ولا معاناة تاني والخ الخ
عند كتير من الاسلاميين تصور ان الخلافة دي لما تقوم بلادنا كلها هتبقى (دبي 2) ناطحات سحاب ولامبروجيني وكل المشاكل هتتبدد ومفيش فقر ولا معاناة تاني والخ الخ
ومعاداتهم للرأسمالية قايمة على النقطة البرجماتية دي برده ..
مع ان الرأسمالية حققت نجاحات كتير في دول اخرى (اه صحيح بتغول الدول على الدول الفقيرة ونهبهم وسلبهم لمواردها) ولكن يبقى نجاح لم يتحقق في اي عصر سابق .. كما الانفجار الديموغرافي الحالي والشبكة الصحية من انجازاتها
مع ان الرأسمالية حققت نجاحات كتير في دول اخرى (اه صحيح بتغول الدول على الدول الفقيرة ونهبهم وسلبهم لمواردها) ولكن يبقى نجاح لم يتحقق في اي عصر سابق .. كما الانفجار الديموغرافي الحالي والشبكة الصحية من انجازاتها
حالة الفقراء في العالم اصلاً اتغيرت عن قرنين .. بقى نسب الفقر ادنى بكتير من قبل كده ؛ والفقير بقى له حقوق لم تكن تمنح له من كام قرن مضوا .. الغذاء نفسه بقى ارخص بمراحل من زمان (العائلات الارستقراطية الاغنى في العالم كانت بتدفع 80% من مواردها شهرياً على الغذاء والدواء فقط)
لو معاداتك للرأسمالية وللسوق الحر قايمة على النقطة دي فحظ اوفر ليك مش مستعد اننا نضيع وقت يا صديقي علشان ننكر ونطجن الحقايق دي ..
معاداتي كمُسلم للرأسمالية مش برجماتية .. كما ان ديني بيتلاقى معاها ومع الاشتراكية في نقاط محددة فهي مش بالمجمل شر
معاداتي كمُسلم للرأسمالية مش برجماتية .. كما ان ديني بيتلاقى معاها ومع الاشتراكية في نقاط محددة فهي مش بالمجمل شر
معاداتي للرأسمالية انها علشان تفضل في ديمومتها قايمة على النمو بشكل مضطرد بإختزال شديد ؛ هي منظومة قايمة على تنمية النزعة الاستهلاكية والشراهة في شفط الموارد وتدمير وتخريب الكوكب ؛ وبالتالي تغول السوق وعبودية الانسان لها والتضحية بأي قيمة في سبيل بقاء العلاقة دي مترابطة
ولأن المستهلك هو (انسان) فأعطته الرأسمالية هبّة اسمها الليبرالية والحرية الفردية .. والخ الخ من القيم اللى احنا عارفينها كويس وعارفين مآلاتها ومنها الانتحىار الديموغرافي و تنظيم الهجرات المصطنعة والمشاكل الاجتماعية دي كلها ..
وللسبب ده ففيه تذكير بسيط للناس
وللسبب ده ففيه تذكير بسيط للناس
ديار الاسلام لها منتوجها الخاص بالحضارة يختلف عن بارات فرنسا وهولندا ؛ او نظاحات السحاب في دبي ..
ديار الاسلام لها نظامها الاقتصادي الخاص واللى هو مقوم بالذهب (لأننا قولنا الضرورات الخمسة) .. وقد تكون ناصيتين وشارع او قارة كاملة اسمها سلطنة لها احكامها الفقهية والمصلحية
ديار الاسلام لها نظامها الاقتصادي الخاص واللى هو مقوم بالذهب (لأننا قولنا الضرورات الخمسة) .. وقد تكون ناصيتين وشارع او قارة كاملة اسمها سلطنة لها احكامها الفقهية والمصلحية
وبينظمها اهل الدراية في 3 درجات من الفاعلين ؛ المنظومة الاولى اهل الحل والعقد وهم اهل الدراية والمعرفة والعلم في البلد ؛ والدرجة الثانية الحاكم (اللى بيستمد شرعيته منهم) والثالثة القضاة (الفقهاء) واللى بيستمدوا شرعيتهم من تزكية الناس لهم وتحقيق الاكتفاء لهم وبعلمهم الشرعي
والسياسة الدولية لديار الاسلام وحتى الخلافة نفسها برجماتية مع الكُفر واهله ؛ وشرعية لمنفعة عامة المسلمين لو على الصعيد الاسلامي الاسلامي ..
النطاق ده مهم جداً تذكير الناس بيه .. ممكن تبقى الخلافة في مساحة طبرق في ليبيا وتبقى عندها من القوة والردع اللى تفرض بيه كلمتها
النطاق ده مهم جداً تذكير الناس بيه .. ممكن تبقى الخلافة في مساحة طبرق في ليبيا وتبقى عندها من القوة والردع اللى تفرض بيه كلمتها
وتحمل قضايا المسلمين حتى في الصين ؛ لأن لها شرعية وقوة نافذة على الكفىار والمسلمين معاً .. وقرارتها السياسية قايمة على دفع المفاسد وجلب المصالح لعامة المسلمين وبتتدرج في استخدام قوى الردع المختلفة مع غيرها ..
وهي مش كيان هُلامي بيقدم نفس المردود الحضاري اللى بيقدمه الناتو
وهي مش كيان هُلامي بيقدم نفس المردود الحضاري اللى بيقدمه الناتو
هو كيان وظيفي وظيفته انه يقدم منظور اخر عن الحضارة وعلاقة الانسان بالمادة
قد تكبر (الخلافة) لتضم (العشرات من ديار الاسلام المختلفة) من واجب شرعي ومن واجب مصلحي برجماتي ؛ زي ما دول كتير بتقدم تضحيات للدخول في تحالفات اقوى او الانضواء تحت قوة اكبر وبناء قواعد وحاميات عسكرية فيها
قد تكبر (الخلافة) لتضم (العشرات من ديار الاسلام المختلفة) من واجب شرعي ومن واجب مصلحي برجماتي ؛ زي ما دول كتير بتقدم تضحيات للدخول في تحالفات اقوى او الانضواء تحت قوة اكبر وبناء قواعد وحاميات عسكرية فيها
مشكلة الامبراطوريات الكبرى في العالم كانت تتركز في مهمة جمع الموارد من الاطراف الى المركز ؛ والموارد دي قد تكون باهظة جداً بسبب حروب عسكرية او توسعات او عمليات تحديث او لجشع الطغمة الحاكمة ؛ وده بيأدي لتصفية محافظ الاموال في دول الهامش وازدياد الفقر والعوز وبعدها التمرد
ومن المصائب الاخرى ان الامبراطوريات الكبرى لما بتدخل على الدول الاصغر والشعوب والاعراق المختلفة عنها لا تسعى لضمها بل بتعاملها بنفس لهجة المستعمر بالظبط ..
الاسلام حارب النقطتين دول وبقوة من اليوم الاول .. عندك قوة ناعمة كانت متمثلة في المسجد وما يخرجه من علماء وقضاة وقادة
الاسلام حارب النقطتين دول وبقوة من اليوم الاول .. عندك قوة ناعمة كانت متمثلة في المسجد وما يخرجه من علماء وقضاة وقادة
وقوة اقتصادية متمثلة في الاوقاف اللى كانت بتدور عجلة ومكاسب الاقتصاد في ديار الاسلام نفسها لخدمة اهلها (حتى لو غالبيتهم ليس على الملة اصلاً)
وقوة قضائية تنافس في قوتها شرعية المؤسسات الدولية للنظام العالمي تحافظ على النسق الاجتماعي وضبط الاموال والاسواق والحفاظ على الضرورات ال5
وقوة قضائية تنافس في قوتها شرعية المؤسسات الدولية للنظام العالمي تحافظ على النسق الاجتماعي وضبط الاموال والاسواق والحفاظ على الضرورات ال5
فسياسياً وثقافياً واقتصادياً واجتماعياً بيسهل اخراج كوادر وقوى مجتمعية تتولى الديار دي ومكنش شرط فيها اوي المواطنة لأنها ديار قايمة على مجتمع مصنوع بعقد سياسي/عقدي .. اه شبه اللى العقد اللى بينك وبين امريكا لما تاخد جنسيتها بإحترام قيمها والعمل على ازدهارها كعقد نفعي قيمي
وللسبب ده كله بنقول للناس ان ديار الاسلام لا يمكن تاخد مقعد في منظومة اقتصادية قايمة على الربا والمكوث وتقسيم الدول لنطاقات جغرافية ؛ ولا هدفها بناء ناطحات سحاب ولا توفير اللامبورجيني لجنابك .. هي وظيفتها حاجة واحدة ؛ لا تضام في توحيدك ودينك وتحفظ الدعوة وتحافظ على العرض والمال
جاري تحميل الاقتراحات...