قال ابن تيمية "والفقر والغنى ابتلاء من الله لعبده. كما قال تعالى {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن - وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن} [الفجر: الآيات: ١٥ - ١٦] {كلا} أي ليس كل من وسعت عليه وأعطيته: أكون قد أكرمته،
ولا كل من ضيقت عليه وقترت: أكون قد أهنته، فالإكرام: أن يكرم الله العبد بطاعته، والإيمان به، ومحبته ومعرفته. والإهانة:أن يسلبه ذلك".
["مدارج السالكين" (2/ ٤١٣)].
["مدارج السالكين" (2/ ٤١٣)].
جاري تحميل الاقتراحات...