9 تغريدة 16 قراءة Apr 24, 2024
ثريد
قصة الملك فاروق آخر ملوك مصر .. الملك الذي حكم مصر 16 عاما وقام الضباط الاحرار بالانقلاب عليه ونفيه من مصر لينجو من محاكمة كانت ستؤدي إلى إعدامه
فضل التغريدة
الكثير لا يعلم ان مصر كانت مملكة اخر ملوكها ملك اسمه الملك فاروق وهو آخر من حكم مصر من أسرة محمد علي باشا، استمر حكمه 16 سنة إلى أن أطاح به تنظيم الضباط الأحرار وأجبره على التنازل عن العرش لابنه الطفل أحمد فؤاد الذي كان عمره حينها ستة أشهر، وما لبث أن خلِع في العام 1953 بتحويل مصر من ملكية إلى جمهورية.
يُذكر ان والد الملك فاروق الملك فؤاد الأول سعى لدى بريطانيا لتعديل نظام وراثة الحكم في مصر لينحصر في ذريته بدلا من أكبر أبناء الأسرة، فكان له ما أراد وأخطرته بريطانيا بموافقتها وأن تكون وراثة العرش لفاروق ونسله من بعده، فأصدر الملك فؤاد أمرا ملكيا سنة 1922 بنظام وراثة العرش، وأصبح اللقب الرسمي لفاروق هو "حضرة صاحب السمو الملكي الأمير فاروق"، كما لقب أيضا بـ"أمير الصعيد".
أصبح الملك فاروق وليا للعهد وتحمل المسؤولية وهو صغير السن، حيث تولى العرش في سن الـ16 من عمره بعد وفاة والده، وذلك تحت وصاية كل من الأمير محمد علي توفيق، وعزيز عزت باشا، وشريف صبري باشا .. وفي عام 1937 اعتلى الملك فاروق عرش مصر دستوريا وذلك إثر بلوغه سن الـ18
شهدت مصر خلال فترة تولي الملك فاروق عرش مصر العديد من الأحداث السياسية، أبرزها توقيع اتفاقية الصداقة والتعاون المشترك بين مصر وبريطانيا وكذلك محاصرة الإنجليز قصر عابدين بالدبابات لإجبار الملك على تولية مصطفى النحاس رئاسة الحكومة، وحرب فلسطين عام 1948، ووقوع حريق القاهرة أوائل عام 1952.
استمر حكم فاروق 16 عاما حتى أرغمته ثورة 23 يوليو 1952 على التنازل عن العرش لطفله أحمد فؤاد الذي كان عمره حينها ستة أشهر، وفي 26 يوليو 1952 غادر فاروق مصر على ظهر اليخت الملكي "المحروسة"، وهو نفس اليخت الذي غادر فيه جده الخديوي إسماعيل مصر في 29 يونيو 1897، بعد ثلاثة أيام من عزل السلطان العثماني له عن الحكم.
وأدى الضباط التحية العسكرية وأطلقت المدفعية 21 طلقة لتوديع الملك فاروق، وكان في وداعه اللواء محمد نجيب وأعضاء حركة الضباط الأحرار الذين كانوا قد قرروا الاكتفاء بعزله ونفيه من مصر، بينما أراد بعضهم محاكمته وإعدامه كما فعلت ثورات أخرى مع ملوكها.
وبعد تنازله عن العرش ورحيله عن مصر مصطحبا معه بناته الثلاث من الملكة فريدة، وزوجته الملكة ناريمان والأمير الصغير أحمد فؤاد، أقام فاروق في منفاه بروما عاصمة إيطاليا، وعاش في المنفى حياة فيها الكثير من الآلام والصعاب.
توفي الملك فاروق في إيطاليا يوم 18 مارس 1965 بشكل مفاجئ، و قيل إنه قـُتل بالسم في أحد المطاعم، طلبت بناته من الحكومة المصرية أن يدفن في مصر، وقوبل الطلب بداية بالرفض إلا أن الحكومة المصرية وافقت بعد اصرار من بناته ان يدفن في مصر
أحضِر جثمان فاروق إلى مصر، ولكن الحكومة المصرية لم تسمح بدفنه في مدافن الأسرة العلوية بمسجد الرفاعي حسب وصية فاروق، فدُفن في إحدى المقابر الخاصة بالأسرة,
وبعد أن تولى الرئيس أنور السادات مقاليد الحكم في مصر بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر، طلبت بنات فاروق من السادات تنفيذ وصية والدهن بأن يدفن بجوار والده وأجداده، فوافق السادات، ونُقل جثمان الملك فاروق إلى مدفنه الحالي بمسجد الرفاعي.
من زياره (أحمد فؤاد الثاني) يزور قصر المنتزه بالأسكندرية والذي كان مقر سكن عائلته الملكية، وكان ملكاً على مصر والسودان.
ويعيش حالياً بسويسرا ويزور مصر من وقت لآخر ولديه جواز سفر مصري لا يحمل أي ألقاب ملكية لكن مكتوب تحت خانة الوظيفة: ملك مصر السابق.
طفل صغير مصاب بورم في الرأس جعلته من ذوي الاحتياجات الصحية وبحاجة عاجلة لعلاج إزالة الأورام
donations.sa

جاري تحميل الاقتراحات...