الـدوق جـوزيـف
الـدوق جـوزيـف

@LiebertGriffin

9 تغريدة 15 قراءة Apr 24, 2024
🛑 تكملة للسلسة المُباركة (سحق عصمة علي و بعث الوعي الأموي من الرقاد)
ثريد 2 : القول التام في بيان عدم صحة أحاديث كلاب الحوأب و قتل مروان لطلحة و قول أمي عائشة (أحدثت بعده حدثًا) بشكل مبسط
الثلاث روايات راويها واحد وهو قيس بن أبي حازم وهو:
١- منكر الحديث
٢- قيس بن أبي حازم لم يشهد الجمل ولم يروي عن السيدة عائشة و نتحدى أي شخص يثبت بأنه قابل أمنا و سمع منها.. فكيف يتكلم عن أحداث تلك الحقبة و قول السيدة عائشة.. و كيف يُقبل مثل ذلك، إن هذا لكذب و بهتان و بغض لأمنا عائشة و ضرب قضية أصحاب الجمل من أجل عيون جيش علي بن ابي طالب الخوارج
أما عن مسألة عثمانية قيس فالدليل التاريخي يبيّن أنه كان علوي قبل صفين و بعد أن رأى علي يتعرض لجماعة الصحابة بالتكذيب و التكفير تركه و أصبح عثمانياً (و هذا يعني أنه وقت الجمل كان علوياً وليس عثمانياً).
أما رواية عصام (ليت شعري) فضعيفة و منكرة كما قال الإمام أبو زرعة الرازي
و متنها مُعضل .. حيث أن النبي ليس بشاعر و العياذ بالله فكيف يقول (ليت شعري) وهذا تكذيب للآية الكريمة ﴿وَما هُوَ بِقَولِ شاعِرٍ قَليلًا ما تُؤمِنونَ﴾ فتُضرب هذه الرواية عرض الحائط بلا كرامة وهذا هو منهج المسلم السني السوي
ولكن لمرضى القلوب و ضعفاء العقول لنقل أنها صحيحة..
الرواية كالتالي: لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الأَدِببِ تَخْرُجُ فَيَنْبَحُهَا كِلابُ حَوْأَبٍ ، فَيُقْتَلُ عَنْ يَمِينِهَا وَعَنْ يَسَارِهَا قَتْلًا كَثِيرًا ثُمَّ تَنْجُو بَعْدَ مَا كَادَتْ
هذه نبوءة منسوبة للرسول تشرح هذا الحدث لا أكثر ولا فيها تحيّز لطرف
فيُقال فعلاً قد نبحتها كلاب الحوأب (أسطورة في مخيّلة المرضى و كلاب علي) و أنها دخلت في معركة قُتل عن يمينها و عن يسارها قتلى كثير بسبب جيش الخوارج المارقين البغاة ثم تنجو أمنا بعد ما كادت أن تموت
فالرواية المضروبة تلك غير صالحة لاستدلال المتشيع حيث لا تنصر قضيته أبداً
طبعاً بعدما أثبتنا أن قيس أصلاً لم يشهد الجمل و لم يروي عن أمنا فقد قطعنا الشبهة من أولها و استأصلناها ولكن لمن يريد أن يعرف السند.. فهذا هو.. متشيعين و كوفيين محترقين ضد أم المؤمنين وهذا قول الإمام ابن العربي المالكي الذي دافع عن الصحابة أشد الدفاع أنكر هذا الحديث المكذوب
نأتي لرواية (قتل مروان لطلحة) التي لم يرويها أحد غير قيس الذي لم يشهد الجمل و تلك الرواية كما قال الشيخ محب الدين رواية بنت رْنا لقيطة لا تصح أبداً و مدسوسة لضرب سيدنا مروان الذي قاتل الخوارج و قتل منهم الكثير و دافع عن أمنا، و ابن كثير لم يصدق هذه الرواية و هو عالمٌ بالآثار
طبعاً الرواية المضحكة الأخرى و الأخيرة هي
قول أمنا الكريمة: (إِنِّي أَحْدَثْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَثًا ادْفُنُونِي مَعَ أَزْوَاجِهِ)
ومصدرها المستدرك للحاكم الرافضي الجزء الرابع صفحة ٧ و المصنف لابن ابي شيبة بنفس الإسناد إلى قيس وبيّنا حاله

جاري تحميل الاقتراحات...