و متنها مُعضل .. حيث أن النبي ليس بشاعر و العياذ بالله فكيف يقول (ليت شعري) وهذا تكذيب للآية الكريمة ﴿وَما هُوَ بِقَولِ شاعِرٍ قَليلًا ما تُؤمِنونَ﴾ فتُضرب هذه الرواية عرض الحائط بلا كرامة وهذا هو منهج المسلم السني السوي
ولكن لمرضى القلوب و ضعفاء العقول لنقل أنها صحيحة..
ولكن لمرضى القلوب و ضعفاء العقول لنقل أنها صحيحة..
الرواية كالتالي: لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الأَدِببِ تَخْرُجُ فَيَنْبَحُهَا كِلابُ حَوْأَبٍ ، فَيُقْتَلُ عَنْ يَمِينِهَا وَعَنْ يَسَارِهَا قَتْلًا كَثِيرًا ثُمَّ تَنْجُو بَعْدَ مَا كَادَتْ
هذه نبوءة منسوبة للرسول تشرح هذا الحدث لا أكثر ولا فيها تحيّز لطرف
هذه نبوءة منسوبة للرسول تشرح هذا الحدث لا أكثر ولا فيها تحيّز لطرف
فيُقال فعلاً قد نبحتها كلاب الحوأب (أسطورة في مخيّلة المرضى و كلاب علي) و أنها دخلت في معركة قُتل عن يمينها و عن يسارها قتلى كثير بسبب جيش الخوارج المارقين البغاة ثم تنجو أمنا بعد ما كادت أن تموت
فالرواية المضروبة تلك غير صالحة لاستدلال المتشيع حيث لا تنصر قضيته أبداً
فالرواية المضروبة تلك غير صالحة لاستدلال المتشيع حيث لا تنصر قضيته أبداً
جاري تحميل الاقتراحات...