11 تغريدة 15 قراءة Apr 24, 2024
ذكرا 24 نيسان/ابريل #ابادة_الارمن على يد العثمانيين والقبائل الكردية
(مصدر من كتاب: قتل الامة)
كان عملاء الدولة في العادة يسبقون القافلة ويخبرون الأكراد أن قافلة من الأرمن تقترب ويأمرونهم أن يعملوا واجبهم الملائم. لم يتدفق القبليون المتوحشون من جبالهم على هذا الحشد فقط1تابع⬇️
الجائع الضعيف من الناس
بل النساء الكرديات جئن بسكاكين الجزارين الكبيرة لكي يكسبوا ثواباً من عند الله وذلك بقتل مسيحي. هذه الإبادات لم تكن حوادث فردية منعزلة. يمكنني أن أسرد عليكم بالتفصيل سلسلة أخرى من الأحداث الكثيرة والفظيعة. جرت محاولة منظمة من قبل الدولة التركية. -2⬇️
لقتل كل الرجال المسيحيين الأصحاء في كل أنحاء الامبراطورية العثمانية. لم تكن الغاية إزالة كل الرجال الذين بإمكانهم إنجاب سلالة جديدة من الأرمن فحسب، بل ترك القسم الأضعف من السكان فريسة سهلة أمامهم أيضاً . هؤلاء المهاجرين أصبحوا، بعد ساعات قليلة معذبيهم.-3⬇️
كان الدرك يمشون حاملين بنادقهم المحشوة والحراب مثبتة عليها . كانوا يحثون بوحشية كل واحد من المهجرين على المشي حينما يبدي تباطؤاً في خطواته أما أولئك الذين يحاولون الاستراحة أو يقفون على الطريق من شدة التعب فكانوا يجبرون بوحشية للإنضمام إلى الحشد . -4⬇️
حتى إنهم كانوا يحثون النساء الحوامل على المشي تحت تهديد الحراب. إذا ولدت واحدة منهن على الطريق ولم يكن هذا نادراً كانت هذه المرأة تجبر على الوقوف والانضمام رأساً إلى المشاة . هكذا أصبح طريق السفر الطويلة صراعاً مستمراً مع السكان المحليين . -5⬇️
كانت مفارز من الدرك تعلم القبائل الكردية أن ضحاياهم يقتربون ويخبرون الفلاحين الأتراك أيضاً أن الفرصة التي انتظروها طويلاً قد وصلت . حتى أن الدولة قد فتحت سجونها في كل أنحاء تركيا وأطلقت سراح المجرمين وأوصتهم أن يتصرفوا (كمسلمين جيدين) تجاه الأرمن الذين يقتربون . -6⬇️
وهكذا كانت كل قافلة تخوض معارك مستمرة للوجود مع عدة طبقات من الأعداء. مع الدرك المرافقين للقوافل والفلاحين الأتراك والقبائل الكردية وقطاع الطرق من كل نوع . يجب علينا أن نتذكر دائماً أن أولئك الرجال الذين تمكنوا من مساعدة عابري السبيل المساكين، -7⬇️
قتلوا كلهم تقريباً أو أجبروا على الخدمة الالزامية في الجيش كعمال مسخرة. كان هؤلاء المهاجرون يُجردون من كل أنواع الأسلحة قبل بداية السفر . وبعد ساعات قليلة من السفر كان الأكراد يندفعون من بيوتهم ! ويهاجمون الفتيات ويرفعون خمارهن ويخطفون الجميلات منهن نحو التلال. -8⬇️
كانوا يسرقون الفتيات الصغيرات بدون رحمة لإرضاء نزواتهم الدنيئة. لو حصل أن وجدت في حوزة المهاجرين نقود أو أطعمة كان المهاجمون يستولون عليها وبذلك يتركونهم فريسة الجوع بلا أمل. والقبائل
كانوا يسرقون حتى ثيابهم-9⬇️
وكان الرجال والنساء يبقون في حالة العري الكامل خلال مدة السلب كلها كان الأكراد يقتلونهم بكل حرية وصراخ النساء والرجال المسنين يزيد الفزع العام
مقتطفات من كتاب قتل أمة
للسفير الأمريكي هنري مورغنطاو
أتمنى صديقي أن تنشره باللغة الإنكليزية أيضًا @Ezidkhan74
@Ezidkhan74 كما قتل العثمانيون والقبائل الكردية آلاف من الشعب الإيزيديين عندما أبادوا الشعب الأرمني

جاري تحميل الاقتراحات...