حالة المساهمين فيها قليل متبقي ١٧ يوم وتحذف من منصة تبرع الرسمية
طفلة تعاني من من تأخر شامل في النمو والإدراك وتحتاج إلى جلسات علاج تأهيلي
تبرع و لو ب 10 و ساهم في انهاء معاناتها
donations.sa
طفلة تعاني من من تأخر شامل في النمو والإدراك وتحتاج إلى جلسات علاج تأهيلي
تبرع و لو ب 10 و ساهم في انهاء معاناتها
donations.sa
خاطفه الدمام مريم، هي امرأة سعودية تعيش في مدينة الدمام، من مواليد 1960، من أب سعودي وأم سعودية، ومتزوجة ولها بنت وولد، تعيش مريم في مدينة الدمام، وتخفي اسمها الحقيقي، وتعرف في منطقتها باسم فاطمة الحساوية، بدأت أول عملية خطف في عام 1993 من مستشفى القطيف المركزي، حيث خطفت الطفل نايف محمد القرادي، وسجلت اسمه في السجل المدني باسم زوجها الأول، وبعد أن طلقها تزوجت من رجل آخر،
بعد مدة اختطفت مريم محمد العماري وموسى الخنيزي، وفي عام 2020 أرادت تسجيل محمد وموسى تحت اسم زوجها الثاني، ولكنه رفض طلبها وتجاهلها، وقررت أن تسجلهما على أنهما لقيطان، ولكن الأجهزة المختصة شكت في أمرها وأوقفتها حتى التحقق من الطفلين، وبعد فحص حمض DNA تبين بأن الحمض مختلف، لتخضع للتحقيق فاعترفت بأنها اختطفتهما.
بعد مدة اختطفت مريم محمد العماري وموسى الخنيزي، وفي عام 2020 أرادت تسجيل محمد وموسى تحت اسم زوجها الثاني، ولكنه رفض طلبها وتجاهلها، وقررت أن تسجلهما على أنهما لقيطان، ولكن الأجهزة المختصة شكت في أمرها وأوقفتها حتى التحقق من الطفلين، وبعد فحص حمض DNA تبين بأن الحمض مختلف، لتخضع للتحقيق فاعترفت بأنها اختطفتهما.
وفي هذا الثريد سنتطرق لقصة المختطف الاشهر وهو نايف القرادي الذي تم اختطافه من قبل "خاطفة الدمام" وقال نايف أنه خلال 26 عاما، لم يشعر في لحظة أنه مخطوف، مشيرا إلى أنه شك في نفسه، بعدما علم بخبر اختطاف طفل والده قرادي، وذلك أثناء مشاهدته الاخبار، خاصة أن تاريخ ميلاد الطفل الذي أعلن عن اختطافه نفس تاريخ ميلاده بفارق يوم واحد، ووصف شعوره عندما علم أنه مختطف قائلا: "في البداية شعرت بالصدمة، والإرهاق، مثل كأني استسلمت.. لو طلبني أحد أن أرمي نفسي من السطح بروح.
نايف محمد القرادي خُطف من مستشفى القطيف المركزي عام 1414هـ في ظروف غامضة، وتواصل البحث عنه طيلة هذه السنوات، حتى طال البحث خارج السعودية، وكما قلت في بداية الثريد عمليات الاختطاف طالت طفلين اخرين غير نايف وهم "موسى الخنيزي"، و"علي العامري"، كان اختطافهم بعد ولادتهم بـ3 ساعات، وهو ما أثار موجة من الغضب تجاه وزارة الصحة؛ بسبب إهمال غرف الولادة والأطفال في حراستها، حتى قامت الأسر برفع قضايا ضد الوزارة؛ بسبب الإهمال.
نايف محمد القرادي خُطف من مستشفى القطيف المركزي عام 1414هـ في ظروف غامضة، وتواصل البحث عنه طيلة هذه السنوات، حتى طال البحث خارج السعودية، وكما قلت في بداية الثريد عمليات الاختطاف طالت طفلين اخرين غير نايف وهم "موسى الخنيزي"، و"علي العامري"، كان اختطافهم بعد ولادتهم بـ3 ساعات، وهو ما أثار موجة من الغضب تجاه وزارة الصحة؛ بسبب إهمال غرف الولادة والأطفال في حراستها، حتى قامت الأسر برفع قضايا ضد الوزارة؛ بسبب الإهمال.
ويقول يحيى جابر الجحلاني وهو عم نايف القرادي "نايف خطف من حضن والدته من مستشفى القطيف المركزي عن طريق سيدة ترتدي ملابس التمريض، وتعللت بأنها سوف تقوم باصطحاب الطفل إلى طبيب الأطفال للكشف عليه وبعدها اختفت، أثبت التحليل أن الطفل الثالث نايف هو ابننا المخطوف من 27 عاماً، وللأسف كان والده المتوفى يتمنى مشاهدته قبل وفاته، ولكن اقظار الله شاءت ذلك.
والد نايف كان طيلة هذه السنوات يبحث عن ابنه، ولكن للأسف لم يجده، والآن نايف مشاعره لا توصف بعد عودته لأسرته الحقيقية علماً بأنه غير متقبل هذه الفاجعة ...
والد نايف كان طيلة هذه السنوات يبحث عن ابنه، ولكن للأسف لم يجده، والآن نايف مشاعره لا توصف بعد عودته لأسرته الحقيقية علماً بأنه غير متقبل هذه الفاجعة ...
اما نايف فقد قال عن المراة التي خطفته وهو رضيع .. وهذا تصريحه بعد معرفته انه مخطوف: لقد حرصت على تربيتي أفضل تربية وكانت تطعمني أطيب الطعام. كانت تحرم نفسها من كل شيء من أجلي، سندافع عنها لأنها مظلومة وما قصرت معنا ولولا معاملتها الجيدة لنا، ما أصبحنا على حالنا اليوم. لم أطلب منها أي شيء ورفضت توفيره لي.
تم الحكم على خاطفة الدمام بالاعدام وتم الحكم على اربعة متواطئين معها بالسجن بأحكام متفاوتة .. الغريب في القصة هو ان الشاب المختطف نايف القرادي قال في تصريحات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي ان حياته في السابق هو مختطف افضل من حياته اليوم، خاصة وانه لم يحصل على تعويضات ولا على عمل واغلب الوعود التي تلقاها لم تتم ترجمتها على ارض الواقع.
تم الحكم على خاطفة الدمام بالاعدام وتم الحكم على اربعة متواطئين معها بالسجن بأحكام متفاوتة .. الغريب في القصة هو ان الشاب المختطف نايف القرادي قال في تصريحات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي ان حياته في السابق هو مختطف افضل من حياته اليوم، خاصة وانه لم يحصل على تعويضات ولا على عمل واغلب الوعود التي تلقاها لم تتم ترجمتها على ارض الواقع.
جاري تحميل الاقتراحات...