"منعطفات حرب"عنوان قصتي أنا يوسف أيمن في غزة
الساعة 11 مساءً أرسلت رسالتها الأخيرة "نفسي آكل كرسبي يا يوسف"
لم أكن أعلم أنني سأتلقى آخر رسائلها، لم أكن أعلم أننا لن نكمل حُلمنا، حياتنا، فرحتنا، نصف ديننا معاً.
سرقتها الحرب كما سرقت الجميع
سأكمل معكم👇
الساعة 11 مساءً أرسلت رسالتها الأخيرة "نفسي آكل كرسبي يا يوسف"
لم أكن أعلم أنني سأتلقى آخر رسائلها، لم أكن أعلم أننا لن نكمل حُلمنا، حياتنا، فرحتنا، نصف ديننا معاً.
سرقتها الحرب كما سرقت الجميع
سأكمل معكم👇
خطيبتي هديل وفقدانها، كانت صدمتي الثانية بعد نزوحنا من منزلنا في غزة
فقدتها وفقدت كل شيء جميل، ولكن شاء الله لي لأن استعيد ثباتي مرة أخرى، لأن أقاوم الحرب مرات أخرى.
تعلمون جيداً هنا بالحرب على غزة عليك النجاة، لكن ريتهم يعلمون نجا من مات ومات من نجا.
فقدتها وفقدت كل شيء جميل، ولكن شاء الله لي لأن استعيد ثباتي مرة أخرى، لأن أقاوم الحرب مرات أخرى.
تعلمون جيداً هنا بالحرب على غزة عليك النجاة، لكن ريتهم يعلمون نجا من مات ومات من نجا.
منعطف آخر عليّ الصمود أمامه👈
أبي وأخي الأكبر مسافران في الشق الآخر من الوطن"الضفة الغربية" بمعنى لا يستطيعون الرجوع لغزة ولا حتى الذهاب للأردن أو مصر، هما مسجنونا ولكن بطريقة أخرى
بقيت أنا وأخي الأصغر وأخواتي مع أمي
أبي وأخي الأكبر مسافران في الشق الآخر من الوطن"الضفة الغربية" بمعنى لا يستطيعون الرجوع لغزة ولا حتى الذهاب للأردن أو مصر، هما مسجنونا ولكن بطريقة أخرى
بقيت أنا وأخي الأصغر وأخواتي مع أمي
نواجه النزوح والتهجير بعد نزوحنا من مدينة غزة متجهين إلى مدينة النصيرات، المدينة التي سرقت هديل، وذهبت تحت ركامها
لأهوال لم أرها، ولم أتوقع عيشها أنا وعائلتي في مكان نزوحنا الثالث في منطقة "الزوايدة"، حوصرنا من كل مكان
لأهوال لم أرها، ولم أتوقع عيشها أنا وعائلتي في مكان نزوحنا الثالث في منطقة "الزوايدة"، حوصرنا من كل مكان
الدبابات في كل مكان حولنا، لدرجة أننا كنا منبطحين على الأرض نقول: هذه القذيفة قد نجونا منها، يا ترا ما مصيرنا في القذيقة التالية؟ وهكذا على مدار 8 ساعات..
ثم استطعنا الخروج بإعجوبة أنا وعائلتي إلى وجهة أخرى، ونزوح جديد
ثم استطعنا الخروج بإعجوبة أنا وعائلتي إلى وجهة أخرى، ونزوح جديد
ذهبنا إلى رفح "المدينة الصغيرة الأشهر عالمياً"
مصيرنا كمصير مليون ونصف المليون نازح، ولكن بعد 7 أشهر منعطف آخر علينا مواجهته
مصيرنا كمصير مليون ونصف المليون نازح، ولكن بعد 7 أشهر منعطف آخر علينا مواجهته
"مرض أمي"
تعبت أمي مجدداً فهي تعاني من اللعين -السرطان-، عليها استكمال علاجها ومراجعة عملية تم استصئال ورم لها سابقاً، كان عليها السفر في شهر اكتوبر لكن الحرب معنها من السفر لذلك عليها السفر الآن لمصر
تعبت أمي مجدداً فهي تعاني من اللعين -السرطان-، عليها استكمال علاجها ومراجعة عملية تم استصئال ورم لها سابقاً، كان عليها السفر في شهر اكتوبر لكن الحرب معنها من السفر لذلك عليها السفر الآن لمصر
حصلت أمي على التحويلة للعلاج في مصر وستأخذ أخوتي الصغار معها، وسأبقى أنا في غزة.
لكن هنا ستتولد مشكلة أخرى، من سيكون عوناً لهم؟؟ فأمي مريضة واخوتي صغار، فهم غريبين البلاد.
لكن هنا ستتولد مشكلة أخرى، من سيكون عوناً لهم؟؟ فأمي مريضة واخوتي صغار، فهم غريبين البلاد.
والدي كما أخبرتكم لا يستطيع الالتقاء بهم ولا الخروج من سجنه الأكبر، - الفلسطيني أينما كان مُحاصر حتى لو في وطنه-
الأمر الآن يتوقف عندي أنا يوسف، عليّ الذهاب والسفر لمصر، لرعاية إخوتي وأمي.
حالي كحال من يريد السفر الى مصر عليّ دفع تنسيق مصري بقيمة 5000$..
وهذا كل ما اريده
الأمر الآن يتوقف عندي أنا يوسف، عليّ الذهاب والسفر لمصر، لرعاية إخوتي وأمي.
حالي كحال من يريد السفر الى مصر عليّ دفع تنسيق مصري بقيمة 5000$..
وهذا كل ما اريده
ولكن سأخبرك أنني لن أدعك تتبرع بدولار واحد دون أن تستفيد أنت أيضًا.
دعني أخبرك أنني سأقدم لك منتجي الرقمي "دورة تعلم الذكاء الاصطناعي في كانفا"، مع عدة اسعار ( 5$ ، 10$ , 25$ ، 50 $ ) تدفعها أنت على الرابط
youssefayman.com
دعني أخبرك أنني سأقدم لك منتجي الرقمي "دورة تعلم الذكاء الاصطناعي في كانفا"، مع عدة اسعار ( 5$ ، 10$ , 25$ ، 50 $ ) تدفعها أنت على الرابط
youssefayman.com
دعمك لي سيكون سبباً في نجاة أمي وأخوتي وأنا 💜
جاري تحميل الاقتراحات...