طويلب علم
طويلب علم

@m_7d_7

7 تغريدة 18 قراءة Apr 23, 2024
أحدهم شكا للشيخ ابن باز رحمه الله وقال:
أنا قد ثقل الرَّان على قلبي حتى أصبحت في دوَّامة من المعاصي، وكم حاولت أن أتوب توبةً نصوحًا ولكن دون جدوى، فأصبحت ضعيف الإرادة وفي حياتي ضنك، فكيف تُرشدونني للخروج من هذا الظَّلام؟
فقال الشيخ:
عليك يا أخي ألا تيأس!
وعليك أن تحاول دائمًا التَّوبة والرُّجوع إلى الله والاستقامة على الحقِّ وترك ما حرَّم الله عليك، عليك بهذا دائمًا دائمًا دائمًا، فكل مَن تاب إلى الله -ولو رجع ألف مرة- تاب الله عليه، فعليك بالصِّدق، وأبشر بالخير ..
يقول الله عزَّ وجل: ﴿قُل يا عبادي الذين أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهم لا تَقنطوا مِن رَحمَة الله إِنَّ الله يَغفِرُ الذُّنوب جَميعًا إِنَّهُ هُو الغَفورُ الرَّحيم﴾
قال العلماء: إنَّ هذه الآية في التَّائبين
فلا تيأس يا أخي!
واحمدِ الله الذي جعلك تتألم لهذا الأمر، وتحس بالخطر، هذه من نِعَم الله عليك فبعض النَّاس لا يحس بالخطر، يعمل المعاصي ولا يحس بالخطر، وهذه مصيبة عظيمة والعياذ بالله كون الإنسان يموت ولا يحس بالموت، يُبتلى بالشُّرور ولا يحس؛ هذه بلية ومصيبة كبرى ..
لكن مَن أحسَّ بالخطر وعالج الخطر وتاب
إلى الله وأناب إليه فهو على خيرٍ عظيم.
فعليك بالمعالجة والمجاهدة وسؤال الله التَّوفيق والهداية والإكثار من قراءة القرآن، فالقرآن سبب كل خير، فعليك بكتاب الله: تدبُّرًا، وتعقُّلًا، وعملًا، والله يهدي من يشاء!
المُصيبة الغفلة لكن مع التَّذكر ومع الانتباه ومع اليقظة ومع الإحساس بالخطر؛ فالإنسان على رجاء الخير، وعلى سبيل نجاةٍ فليشمر وليصدُق مع الله وليُبادر بالتَّوبة، وليحذر أن يهجم عليه الأجلُ وهو على حالات سيئة، فالأجل قد يأتي بغتةً: انقلاب سيارة باصطدام وغير هذا.
فاتَّقِ الله يا عبدالله!
وأعد العُدَّة
وبادر بالتَّوبة
واستقم على التَّوبة لعلك تنجو
موقع الشيخ ابن باز رحمه الله

جاري تحميل الاقتراحات...