إيلاف.
إيلاف.

@elli_i0

8 تغريدة 14 قراءة Apr 22, 2024
الدوبامين وسعادتنا اليوم!
كثير نسمع إن حياتنا بعد ٢٠١٩ تغيرت كثير،صارت أسرع وبدون طعم،وانتشرت مصطلحات جديده مثل فقدان الشغف،وارتفعت نسبة الاكتئاب،طيب وش علاقة الدوبامين بسعادتنا اليوم؟
الدوبامين من أهم هرمونات السعاده والإحساس بالنشوه،وهو اللي يحمسنا على الإنجاز وحُسن الإختيار،ولكن طريقة تحفيزنا لهرمون الدوبامين صارت خطيرة على صحتنا النفسية ومستقبلنا،كيف؟
أصبح واقعنا اليوم مشبّع بالمحفزات السلبية واللي تعلقنا بدوامه وتفقدنا طعم الاستمتاع الحقيقي بالحياه..
مثل الألعاب الإلكترونية والانتقال من مستوى لمستوى،و ادمان التواصل الإجتماعي والتفاعل في حساباتنا الشخصية والاهتمام بعدد اللايكات ومدى التفاعل فيها،أو ادمان المسلسلات والأفلام،كل هالأمثله تحسسنا بالسعاده ولكنها سعاده"مؤقته"
وفيه قاعده مهمه هنا،كل ما كان محفّز الدوبامين سهل وسريع وبضغطة زر كل ما كان أضّر لصحتنا،وكل ماكان المحفز يحتاج لوقت وجهد وتركيز كل ما كان شعورنا بالسعاده والإنجاز أدوّم وأقوى
والحل عشان نفرز الدوبامين بطريقه صحيّه ومعتدله وما نحس بعدها بحزن أو فقدان الشغف والاستمتاع بالحياه،إننا نجرب ونطبق صيام الدوبامين
نبتعد عن كل شي سلبي يحفز الدوبامين عندنا ونحاول نرجع للأشياء الصحيه اللي تفرز الدوبامين عندنا بشكل صحي،مثل الرياضة،الجلوس مع العائله أو الأصحاب وقت أطول،القراءة والتأمل،العمل والإنجاز..
ختامًا اقترح عليكم اختيار يوم كل أسبوع أو اسبوعين لصيام الدوبامين،ما نستخدم جوالاتنا استخدام ترفيهي أبدًا ونملي يومنا بنشاطات تسعدنا وتفيدنا،لأن صحتنا النفسية والعقلية هي اللي بتخلينا أشخاص مؤثرين فعّالين لخدمة دينهم ووطنهم ومجتمعهم💕

جاري تحميل الاقتراحات...