11 تغريدة 24 قراءة Apr 22, 2024
في مرحلة ما أثناء الصيانة الروتينية للطائرة ✈️
قام المهندسون بتركيب براغي مختلفه قليلا عن الاصلية❗️
تسبب هذا الموضوع البيسط في كارثة جوية للكابتن تيموثي💀💔
في الساعة 8:20 صباحا،10 يونيو، 1990
أقلعت طائرة من مطار برمنغهام في طريقها الى إسبانيا.
كان يحلق بها الكابتن تيموثي لانكستر، 42 عاما، ومساعده أليستر اتشيسون 39 عاما.
كان لديهم الخبرة الكافية في قيادتها، فقد قضوا ما يقرب ال 20 ألف ساعة في الطيران في ذلك الوقت.
كان على متن الطائرة 81 راكبا، بعد فتره قصيرة من الإقلاع فك الكابتن احزمة الأمان الخاصة به واستعد لرحلة روتينية عادية جنوب المحيط الأطلسي، بمجرد ان استقرت الطائرة قليلا بعد صعودها الحاد بدأ طاقم الطائرة في الاستعداد لوجبة الإفطار.
ثم في الساعة 8:33 صباحا، أي بعد 13 دقيقة من الإقلاع، كان هناك صوت انفجار هائل تردد صداه عبر المقصورة، مباشرة بعد الضجة ملأ الضباب الكثيف المقصورة وهو علامة واضحة على انخفاض الضغط داخلها، هذا يدل على تسرب نظام الضغط في الطائرة مما يتسبب في انخفاضه داخلها بسرعة شديدة.
نظر الطاقم حولهم بسرعه لمعرفة ما إذا كانت باب الطوارئ قد تم فتحه او يوجد انفجار في النافذة، لكنهم لم يجدوا شيئا.
أخيرا أحدهم فتح باب مقصورة الطائرة ليُصدم برؤية جذع الكابتن تيموثي بأكمله خارج الطائرة يبرز من الزجاج الامامي.
السبب الوحيد انه لم يتم شفطه للخارج بشكل كامل هو انه ركبتيه علقت في أجهزة التحكم.
قبل 27 ساعة أثناء الصيانة الروتينية، تم تركيب الزجاج حاجب الرياح بـ 90 مسمارا.
84 من أصل الـ 90 كانت أصغر قليلا، وبسبب فرق الضغط في المقصورة والضغط المنخفض على ارتفاعات عالية، انفجر الزجاج الامامي على ارتفاع 5182 متراً.
ولأن الطيار كان الان في مواجهة الرياح العاتية للطائرة بأقصى سرعة بدأ ينزلق للخارج بسرعة. هرع زملائه في الإمساك به واحتضانه لإبقائه في الداخل بينما يحاول مساعد الطيار الهبوط بالطائرة.
أعاد الطيار الطائرة الى مسارها حيث واصل الهبوط الى ارتفاع حيث كان الضغط كبيرا لمساعدة الكابتن تيموثي المعلق في الخارج على الحصول على بعض الاكسجين للتنفس.
عندها أعاد مساعد الطيار تشغيل الطيار الالي ليتمكن من ارسال نداء استغاثه. مع كل هذا الركاب لهذه اللحظة لا يعلمون ما يحدث هناك، فقط طُلب منهم ربط الاحزمة. بسبب قوة الرياح لم يتمكن الطيار من سماع أي شي مما يقولونه مراقبو الحركة الجوية لم يستطع سماع إجراءات الطوارئ، ولم يتمكن من سماع تعليمات الهبوط.
وكما لو ان الأمور لا يمكن ان تسوء أكثر، بدأ الشخص الممسك بالكابتن بالشعور بالتعب وبدأت قبضته في الانزلاق استطاع نداء أحد الافراد لمساعدته، لكن اثناء التبديل انزلق الطيار لمسافة ابعد في الخارج.
في هذه المرحلة كان كلُ جسده في الخارج ماعدا كاحليه فقط.
كان جسده يرفرف في مهب الريح مما جعله يضرب برأسه بشكل متكرر في السطح الخارجي، خلال كل هذا، افترض الطاقم انه مات بالفعل، لكن مساعد الطيار امرهم بالتمسك بسبب انهم اذا تركوه فقد يصطدم بالجناح او المحرك ويسبب حدثاً آخراً اكثر كارثية.
(صوره واقعية لتيموثي)
أخيرا تمكن المساعد من الهبوط الاضطراري في مطار مختلف، في الساعة 8:55 صباحا، هبطت الطائرة بنجاح.
أمضي الطيار 22 دقيقة في ظل الرياح الشديدة والبرد معلقا فقط بكاحليه خارج مقدمة الطائرة. في ذلك، أصيب لسعة صقيع وكسر في ذراعة اليمنى ومعصمه وكان في صدمة شديدة لكنه لم يمت.
(صور واقعية للحادثة لاحظ اثار الدم)
في وقت لاحق أظهرت التحقيقات ان البراغي قد تم استبدالها بشكل غير صحيح في الرحلة السابقة، لو تم اكتشافه سابقا لمنع حدوث هذه الكارثة على الاطلاق.
تم تكريم جميع افراد طاقم الطائرة المشاركين على جهودهم البطولية للتمسك بالطيار لأخر لحظة وتم تكريم مساعد الطيار بشكل خاص على مهارته الجوية
ايش رايكم في قصة تيموثي؟
اصحابه ما تركوه مو عشانه، عشان لا يفجر لهم المحرك او يكسر الجناح ويروحوا فيها💀
المصادر:

جاري تحميل الاقتراحات...