ثم في الساعة 8:33 صباحا، أي بعد 13 دقيقة من الإقلاع، كان هناك صوت انفجار هائل تردد صداه عبر المقصورة، مباشرة بعد الضجة ملأ الضباب الكثيف المقصورة وهو علامة واضحة على انخفاض الضغط داخلها، هذا يدل على تسرب نظام الضغط في الطائرة مما يتسبب في انخفاضه داخلها بسرعة شديدة.
نظر الطاقم حولهم بسرعه لمعرفة ما إذا كانت باب الطوارئ قد تم فتحه او يوجد انفجار في النافذة، لكنهم لم يجدوا شيئا.
أخيرا أحدهم فتح باب مقصورة الطائرة ليُصدم برؤية جذع الكابتن تيموثي بأكمله خارج الطائرة يبرز من الزجاج الامامي.
السبب الوحيد انه لم يتم شفطه للخارج بشكل كامل هو انه ركبتيه علقت في أجهزة التحكم.
نظر الطاقم حولهم بسرعه لمعرفة ما إذا كانت باب الطوارئ قد تم فتحه او يوجد انفجار في النافذة، لكنهم لم يجدوا شيئا.
أخيرا أحدهم فتح باب مقصورة الطائرة ليُصدم برؤية جذع الكابتن تيموثي بأكمله خارج الطائرة يبرز من الزجاج الامامي.
السبب الوحيد انه لم يتم شفطه للخارج بشكل كامل هو انه ركبتيه علقت في أجهزة التحكم.
قبل 27 ساعة أثناء الصيانة الروتينية، تم تركيب الزجاج حاجب الرياح بـ 90 مسمارا.
84 من أصل الـ 90 كانت أصغر قليلا، وبسبب فرق الضغط في المقصورة والضغط المنخفض على ارتفاعات عالية، انفجر الزجاج الامامي على ارتفاع 5182 متراً.
ولأن الطيار كان الان في مواجهة الرياح العاتية للطائرة بأقصى سرعة بدأ ينزلق للخارج بسرعة. هرع زملائه في الإمساك به واحتضانه لإبقائه في الداخل بينما يحاول مساعد الطيار الهبوط بالطائرة.
أعاد الطيار الطائرة الى مسارها حيث واصل الهبوط الى ارتفاع حيث كان الضغط كبيرا لمساعدة الكابتن تيموثي المعلق في الخارج على الحصول على بعض الاكسجين للتنفس.
عندها أعاد مساعد الطيار تشغيل الطيار الالي ليتمكن من ارسال نداء استغاثه. مع كل هذا الركاب لهذه اللحظة لا يعلمون ما يحدث هناك، فقط طُلب منهم ربط الاحزمة. بسبب قوة الرياح لم يتمكن الطيار من سماع أي شي مما يقولونه مراقبو الحركة الجوية لم يستطع سماع إجراءات الطوارئ، ولم يتمكن من سماع تعليمات الهبوط.
84 من أصل الـ 90 كانت أصغر قليلا، وبسبب فرق الضغط في المقصورة والضغط المنخفض على ارتفاعات عالية، انفجر الزجاج الامامي على ارتفاع 5182 متراً.
ولأن الطيار كان الان في مواجهة الرياح العاتية للطائرة بأقصى سرعة بدأ ينزلق للخارج بسرعة. هرع زملائه في الإمساك به واحتضانه لإبقائه في الداخل بينما يحاول مساعد الطيار الهبوط بالطائرة.
أعاد الطيار الطائرة الى مسارها حيث واصل الهبوط الى ارتفاع حيث كان الضغط كبيرا لمساعدة الكابتن تيموثي المعلق في الخارج على الحصول على بعض الاكسجين للتنفس.
عندها أعاد مساعد الطيار تشغيل الطيار الالي ليتمكن من ارسال نداء استغاثه. مع كل هذا الركاب لهذه اللحظة لا يعلمون ما يحدث هناك، فقط طُلب منهم ربط الاحزمة. بسبب قوة الرياح لم يتمكن الطيار من سماع أي شي مما يقولونه مراقبو الحركة الجوية لم يستطع سماع إجراءات الطوارئ، ولم يتمكن من سماع تعليمات الهبوط.
وكما لو ان الأمور لا يمكن ان تسوء أكثر، بدأ الشخص الممسك بالكابتن بالشعور بالتعب وبدأت قبضته في الانزلاق استطاع نداء أحد الافراد لمساعدته، لكن اثناء التبديل انزلق الطيار لمسافة ابعد في الخارج.
في هذه المرحلة كان كلُ جسده في الخارج ماعدا كاحليه فقط.
كان جسده يرفرف في مهب الريح مما جعله يضرب برأسه بشكل متكرر في السطح الخارجي، خلال كل هذا، افترض الطاقم انه مات بالفعل، لكن مساعد الطيار امرهم بالتمسك بسبب انهم اذا تركوه فقد يصطدم بالجناح او المحرك ويسبب حدثاً آخراً اكثر كارثية.
(صوره واقعية لتيموثي)
في هذه المرحلة كان كلُ جسده في الخارج ماعدا كاحليه فقط.
كان جسده يرفرف في مهب الريح مما جعله يضرب برأسه بشكل متكرر في السطح الخارجي، خلال كل هذا، افترض الطاقم انه مات بالفعل، لكن مساعد الطيار امرهم بالتمسك بسبب انهم اذا تركوه فقد يصطدم بالجناح او المحرك ويسبب حدثاً آخراً اكثر كارثية.
(صوره واقعية لتيموثي)
ايش رايكم في قصة تيموثي؟
اصحابه ما تركوه مو عشانه، عشان لا يفجر لهم المحرك او يكسر الجناح ويروحوا فيها💀
اصحابه ما تركوه مو عشانه، عشان لا يفجر لهم المحرك او يكسر الجناح ويروحوا فيها💀
جاري تحميل الاقتراحات...