هذا الرقم يبدو مستحيلا لضخامته، حيث كان تعداد اليهود في المانيا عند استلام هتلر لا يتجاوز ٥٥٠ ألفًا، ولكن الدعاية اليهودية تمكنت من نشره وترسيخه.
السؤال الذى لم يسأله أحد، ولم يسمح به، هو:
• لماذا فعل هتلر فى اليهود ما فعله؟
• ماذا فعل اليهود فى ألمانيا حتى ينتقم منهم هتلر؟ ↙️
السؤال الذى لم يسأله أحد، ولم يسمح به، هو:
• لماذا فعل هتلر فى اليهود ما فعله؟
• ماذا فعل اليهود فى ألمانيا حتى ينتقم منهم هتلر؟ ↙️
إن الجميع يتحدثون عما قام به الألمان فى حق اليهود، وهذا صحيح. ففى ظل الرايخ الثالث تم قتل ما بين ١٠٠ و ٥٠٠ ألف بشكل مباشر أو غير مباشر على يد الحزب القومى، وهو رقم رغم ضخامته إلا أنه أقل كثيرا إذا ما قورن بضحايا الجزائريين فى حرب الاستقلال مع فرنسا،..↙️
وضحايا الفلسطينيين على يد اليهود انفسهم، وما فعله الأمريكان والإنجليز تجاه الشعوب الأخرى مثل الهنود الحمر والأفارقة والكوريين والفيتناميين، فقد قتلوا الملايين.
فما الذى فعله اليهود فى ألمانيا؟ ↙️
فما الذى فعله اليهود فى ألمانيا؟ ↙️
حينما تسأل ما الذى فعله الألمان فى حق اليهود عليك أن تسأل أيضا لماذا حدث هذا؟ والواقع أنه منذ ١٨٥٠ حينما سيطر اليهود على المناصب الكبرى فى الرايخ الألمانى فإنهم فى ذلك الوقت قاموا بعمل ثلاثة أشياء دراماتيكية فى حق ألمانيا: ↙️
فهم أولا كانوا أقلية لا تتجاوز ٢% من الألمان. وعندما جاء هتلر إلى السلطة عام ١٩٣٣ كانوا حوالى ٥٥٠ ألف من ٦٠ مليون ألمانى. إلا أن هذه الأقلية الصغيرة نجحت فى السيطرة على ٥٠% من الإعلام وشغلوا ٧٠% من مناصب القضاة، وفرضوا وجودهم فى الصحافة والسينما والمسرح، وكذلك الأدب. ↙️
ومن خلال هذه السيطرة تسبب اليهود فى العديد من الانهيارات الاقتصادية التى حدثت للبنوك فى الفترة بين ١٨٧٠ و ١٩٢٠، وهذا ليس كلاما نازيا، بل من كلام اليهود أنفسهم.
فى هذه الفترة فقد الملايين من الآباء الألمان مداخيلهم ومدخراتهم وفرص استثماراتهم بسبب عصابات اليهود البنكية. ↙️
فى هذه الفترة فقد الملايين من الآباء الألمان مداخيلهم ومدخراتهم وفرص استثماراتهم بسبب عصابات اليهود البنكية. ↙️
النقطة الأخرى الا وهي تأثيرهم على سيكولوجية الألمان، وهو العامل الأخطر على الإطلاق، فقد زرعوا فى الصحافة والإعلام والمسرح والأدب ثقافة الانحطاط الخلقى. فأول مسارح الشذوذ الجنسى كانت فى برلين فى العشرينيات، وأول العروض الإباحية كانت فى ١٨٨٠ و ١٨٩٠ على يد المؤلفين اليهود. ↙️
الزنا.. الشذوذ الجنسى.. كل أنواع الهوس الجنسى.. الفن ذو الأخلاق المنحطة. هذا الفن السخيف الذى يسمى اليوم الفن الحديث. كل هذا تم دفعه وزرعه على يد اليهود. وقد خلق هذا حالة من الغضب والثورة داخل المجتمع الألمانى،..↙️
وكتبوا كتابات تسخر من المسيحية وتسخر من يسوع المسيح مثلما فعل سلمان رشدى مع المسلمين.
وبالطبع استفاد النازيون من هذا الغضب والثورة. فلما وصل أدولف هتلر إلى السلطة كان تعداد العاطلين عن العمل قد بلغ ٦ ملايين ألمانى. وقد استطاع هتلر فى سنتين (من ١٩٣٣ إلى ١٩٣٥) توظيفهم جميعا. ↙️
وبالطبع استفاد النازيون من هذا الغضب والثورة. فلما وصل أدولف هتلر إلى السلطة كان تعداد العاطلين عن العمل قد بلغ ٦ ملايين ألمانى. وقد استطاع هتلر فى سنتين (من ١٩٣٣ إلى ١٩٣٥) توظيفهم جميعا. ↙️
لقد خلق ٦ ملايين وظيفة فى سنتين، وهذا عمل مذهل. ولهذا أراد اليهود تشويه هذا النجاح الذى حققه هتلر، فقالوا إنه إذا كان هتلر قد خلق ٦ ملايين وظيفة، فهذا لأنه أحرق ٦ ملايين يهودى. ↙️
وهكذا تغلغلت وترسخت الدعاية اليهودية حتى أصبحت سائدة فى كل وسائل الإعلام وبين المثقفين والنخب الاجتماعية والدينية بأن هناك ٦ ملايين يهودى ذهبوا ضحية هتلر، بينما كان كل عدد اليهود فى ألمانيا أقل من ١٠٪ من هذا العدد الذى يقولون إن هتلر أحرقه!
جاري تحميل الاقتراحات...