أحمد بن محمد الأنصاري
أحمد بن محمد الأنصاري

@ahmed_198482

5 تغريدة 5 قراءة Apr 22, 2024
قال عز وجل: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾
ذكر الواحدي في أسباب النزول:
قال يزيد بن شجرة: مر رسول الله ﷺ ذات يوم ببعض الأسواق بالمدينة، وإذا غلام أسود قائم ينادي عليه بياع: فمن يزيد ؟ وكان الغلام يقول: من اشتراني فعلى شرط. قيل: ما هو ؟
قال: لا يمنعني من الصلوات الخمس خلف رسول الله ﷺ .
فاشتراه رجل على هذا الشرط، فكان يراه رسول الله ﷺ عند كل صلاة مكتوبة، ففقده ذات يوم، فقال لصاحبه: ”أين الغلام ؟“ .
فقال: محموم يا رسول الله. فقال رسول الله لأصحابه: ”قوموا بنا نعوده“ . فقاموا معه فعادوه، فلما كان بعد أيام قال لصاحبه: ”ما حال الغلام ؟“ . فقال: يا رسول الله، إن الغلام لما به. فقام ودخل عليه وهو في برحائه، فقبض على تلك الحال، فتولى رسول الله ﷺ غسله وتكفينه ودفنه
فدخل على أصحابه من ذلك أمر عظيم، فقال المهاجرون: هاجرنا من ديارنا وأموالنا وأهلينا فلم ير أحد منا في حياته ومرضه وموته ما لقي هذا الغلام. وقالت الأنصار: آويناه ونصرناه وواسيناه بأموالنا فآثر علينا عبدا حبشيا.
فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ .
يعني أن كلكم بنو أب واحد وامرأة واحدة. وأراهم فضل التقوى بقوله: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ .

جاري تحميل الاقتراحات...