🕊Dr. Dijlah🕊
🕊Dr. Dijlah🕊

@Dddddddwerrr

9 تغريدة 3 قراءة Apr 21, 2024
مأساه فرقة 36 في الجيش العراقي السابق 1991 وجرائم الاحزاب الكرديه
كما يلي هذه الحادثة:
1. كان مقر قيادة الفرقة يقع في المدخل الجنوبي لنفق دربندخان من جهة مدينة كلر.
2. كانت مهمة الفرقة هي الدفاع عن قاطع دربندخان.
3. كان قاطع حلبجة من ضمن مسؤلية الفرقة بعد حركة الفرقة 28 الى القاطع الجنوبي.
4. كانت الفرقة بقيادة الشهيد السعيد ((العميد الركن غالب عبد الله)).
5. كان يتواجد في مقر الفرقة في أثناء الحادثة أكثر من1200 عسكري ما بين ضابط ونائب ضابط وجندي من ضمنهم قائد الفرقة الشهيد
(العميد الركن غالب عبد الله).
6. جاءت الى مقر قيادة الفرقة مجموعة من الاهالي الاكراد
[واكثرهم من النساء الكبيرات بالسن والشباب والأطفال)والدليل موجود في الصور هناك اطفال اكراد في الصوره طالبين العون من مقر القيادةوحمايتهم
7. نتيجة للكرم العربي الذي تحلى به الشهداء من مُنتسبي الجيش العراقي، فقد تم فتح الابواب لهؤلاء الاهالي وتم التخلي عن حالة الاستعداد والتأهب في داخل مقر الفرقة وتم استقبالهم لغرض تقديم يد العون و((بدون تفتيش النساء )) وهذا كان خطأ كبير جداً تم إرتكابه من الشهداء.
لكن لايستطيع المقاتل تفتيش امرأه على العموم
8. بعد ان دخلوا هؤلاء الاهالي الى داخل مقر الفرقة، تم فتح النار بعد منتصف الليل على كل المتواجدين في المقر بواسطة أسلحة أوتوماتيكية كانت مخبأة تحت ملابس النساء مما أثار حالة من الهرج والمرج في داخل المقر.
وتم المواجهه بين الإرهابيين ومقاتلين الجيش العراقي
9. بنفس اللحظة كانت هناك مجموعة أخرى من القتلة والجزارين تنتظر ما تفعله المجموعة الاولى التي دخلت الى مقر قيادة الفرقة من قتل وذبح، وبعد أن تمكنت المجموعة الاولى من السيطرة على الابواب تم فتح الابواب كاملة
والسيطرة على مراكز الاسلحة المتوسطة وبالتالي دخلت كل فرقة القتل التابعه لجلال الطلباني الى داخل المقر وسيطرت على المقربعد مواجهات لساعات الصباح الباكر
10. وبغدر الغادرين من أتباع جلال الطالباني بدأت حفلة الموت الجماعية حيثُ تم إعدام كل الموجودين في مقر قيادة الفرقة
بما في ذلك الشهيد (العميد الركن غالب عبد الله) والعميد الركن زياد طارق وتم دفن الجثث في نفس مقر قيادة الفرقة المشار اليه ولم ينجو منهم أحد إطلاقاً. 11. بعد إنتهاء حفلة القتل التي يتمتع بها كل من عمل مع جلال، قام هؤلاء الجزارين بإحراق كل سجلات الفرقة 36 ولم يتركوا منها اي شيء.
12. بسبب تواجد مقر الفرقة من ضمن خطوط العرض التي تم فرضها على العراق من الامم المتحدة في ذلك الوقت لم يستطع الجيش العراقي أن يستعيد الجثامين الطاهرة للشهداء من مقر الفرقة خصوص
هؤلاء الجزاريين اليوم هم شركاء في الحكم ومسلطين على اهلنا الكرد بسرقة ونهب وعماله واعتقال

جاري تحميل الاقتراحات...