يستكشف كتاب “CEO Excellence” لمؤلفيه كارولين ديوار، سكوت كيلر، وفيكرام مالهوترا، العقليات الست التي تميز أفضل القادة. يقدم الكتاب، الذي يعتمد على مقابلات مع 67 من الرؤساء التنفيذيين عالي الأداء وبيانات ماكينزي عن 7,800 رئيس تنفيذي، دروسًا قيّمة يمكن لكل قائد أن يستفيد منها.
أولًا، يُظهر الكتاب كيف أن دور الرئيس التنفيذي أصبح في وضع اكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. من التحول الرقمي المتسارع إلى الحاجة لتحقيق الشمولية العرقية والاهتمام بالاستدامة، تزداد المطالب على الرؤساء التنفيذيين للتواصل مع مختلف أصحاب المصلحة وتقديم القيادة الفعالة في وجه الضغوط المتزايدة.
يقدم الكتاب إطارًا لفهم كيف يمكن للرؤساء التنفيذيين التنقل بنجاح في هذه البيئة المعقدة.
يُعتبر تحديد الاتجاه واحدًا من المسؤوليات الأساسية للرئيس التنفيذي. يشدد الكتاب على أهمية الرؤية الجريئة التي تغير تعريف النجاح وتعيد صياغة اللعبة بأكملها.
على سبيل المثال، غيّر أجاي بانجا من ماستركارد تركيز شركته من “الفوز في مدفوعات” إلى “القضاء على النقد”. تُظهر هذه الأمثلة كيف أن القادة العظماء لا يكتفون بتعزيز طموحاتهم، بل يغيرون الطريقة التي يفكر بها الجميع حول النجاح.
بالإضافة إلى ذلك، يُبرز الكتاب الحاجة إلى بناء الرؤية عند تقاطعات مختلف جوانب الأعمال والسوق، مثلما فعل هوبرت جولي، الرئيس التنفيذي السابق لشركة Best Buy. يُظهر هذا كيف يمكن للرؤية المتمحورة حول أكثر من مجرد الربح أن تكون محركًا قويًا للتغيير والابتكار.
وفي مواجهة العديد من التحديات والتناقضات، يواجه الرؤساء التنفيذيون الحاجة إلى التوفيق بين تحقيق النتائج قصيرة الأجل والاستثمار في الأداء طويل الأجل، بين سرعة اتخاذ القرارات وأخذ الوقت لجمع الحقائق وإجراء التحليلات، وبين احترام الماضي وخلق استمرارية وتعطيل المستقبل.
يتطلب التعامل مع هذه التناقضات القدرة على اتخاذ القرارات الجريئة والحفاظ على التواضع لطلب واستقبال الملاحظات.
ويتضح أن الرؤساء التنفيذيين الناجحين لا يتفوقون في كل جانب من جوانب الدور، بل يتميزون في بعض المجالات ويؤدون ذلك بشكل جيد في الآخرين. ومن هذا المنطق، يتمثل التحدي الحقيقي في توجيه الاهتمام إلى كل مسؤولية بشكل معنوي وفعال.
تتواصل رحلة التميز للرؤساء التنفيذيين بفهم دقيق لكيفية توجيه الموارد وتحقيق الانسجام التنظيمي، وهي عناصر حيوية يسلط عليها كتاب "CEO Excellence" الضوء في توجيهاته للقادة.
التخصيص الفعال للموارد يعتبر من العمليات الرئيسية للرؤساء التنفيذيين. يؤكد الكتاب على أهمية بدء التخصيص من قاعدة صفرية، مع إعادة التفكير في النماذج التجارية وتحديد الاستثمارات الأكثر فعالية. الرئيس التنفيذي لشركة جنرال موتورز، ماري بارا، تقترح أسئلة صارمة وتحليل عميق عند مراجعة استراتيجيات التخصيص. تعزز هذه العملية القرارات المدروسة وتساعد الشركات على التفوق.
يُعالج الكتاب أيضًا الحاجة إلى "التوافق التنظيمي"، مشيراً إلى أن القضايا المتعلقة بالثقافة التنظيمية والأشخاص تشكل الغالبية العظمى من الحواجز أمام النجاح. ينصح القادة بالتركيز على "الأمور الناعمة" كما لو كانت قضايا صعبة، مشددًا على الحاجة للعثور على العنصر الثقافي الأساسي الذي يمكن أن يحدث أكبر فارق في الأداء.
بالنسبة للتصميم التنظيمي، يوصي الكتاب بتبني نهج "الاستقرارية"، وهو توازن بين العناصر المستقرة والمرنة داخل المنظمة، لإعطاء الشركة القدرة على التكيف مع التغيرات مع الحفاظ على الانضباط التشغيلي القوي. يُظهر الكتاب كيف يفضل القادة الناجحون التوقف عن التأرجح بين النقيضين ويميلون إلى توضيح المسؤولية النهائية وتعزيز المحاسبة.
في سياق إدارة المواهب، يُبين الكتاب أن الرؤساء التنفيذيين الأفضل يتعاملون مع موضوع المواهب بدقة وانضباط عالٍ، محددين الأدوار الأكثر قيمة ومضمونين أن يتم تعريفها بشكل واضح وأن تكون مهارات وخصائص النجاح للموظفين معروفة. يؤكد الكتاب على أهمية البحث عن المواهب الفريدة والتركيز على بناء فريق الاحتياط القوي.
أخيرًا، يعتبر الكتاب أن "تحفيز القادة" يتجاوز مجرد الأعمال التي يقوم بها الفريق معًا، ليشمل كيفية عمل الفريق معًا. يُقدم الكتاب استراتيجيات لبناء فريق تنفيذي متماسك، يشترك في رؤية مشتركة ويعمل كوحدة متكاملة، مع التركيز على الأداء الجماعي بدلًا من النجاحات الفردية.
التخصيص الفعال للموارد يعتبر من العمليات الرئيسية للرؤساء التنفيذيين. يؤكد الكتاب على أهمية بدء التخصيص من قاعدة صفرية، مع إعادة التفكير في النماذج التجارية وتحديد الاستثمارات الأكثر فعالية. الرئيس التنفيذي لشركة جنرال موتورز، ماري بارا، تقترح أسئلة صارمة وتحليل عميق عند مراجعة استراتيجيات التخصيص. تعزز هذه العملية القرارات المدروسة وتساعد الشركات على التفوق.
يُعالج الكتاب أيضًا الحاجة إلى "التوافق التنظيمي"، مشيراً إلى أن القضايا المتعلقة بالثقافة التنظيمية والأشخاص تشكل الغالبية العظمى من الحواجز أمام النجاح. ينصح القادة بالتركيز على "الأمور الناعمة" كما لو كانت قضايا صعبة، مشددًا على الحاجة للعثور على العنصر الثقافي الأساسي الذي يمكن أن يحدث أكبر فارق في الأداء.
بالنسبة للتصميم التنظيمي، يوصي الكتاب بتبني نهج "الاستقرارية"، وهو توازن بين العناصر المستقرة والمرنة داخل المنظمة، لإعطاء الشركة القدرة على التكيف مع التغيرات مع الحفاظ على الانضباط التشغيلي القوي. يُظهر الكتاب كيف يفضل القادة الناجحون التوقف عن التأرجح بين النقيضين ويميلون إلى توضيح المسؤولية النهائية وتعزيز المحاسبة.
في سياق إدارة المواهب، يُبين الكتاب أن الرؤساء التنفيذيين الأفضل يتعاملون مع موضوع المواهب بدقة وانضباط عالٍ، محددين الأدوار الأكثر قيمة ومضمونين أن يتم تعريفها بشكل واضح وأن تكون مهارات وخصائص النجاح للموظفين معروفة. يؤكد الكتاب على أهمية البحث عن المواهب الفريدة والتركيز على بناء فريق الاحتياط القوي.
أخيرًا، يعتبر الكتاب أن "تحفيز القادة" يتجاوز مجرد الأعمال التي يقوم بها الفريق معًا، ليشمل كيفية عمل الفريق معًا. يُقدم الكتاب استراتيجيات لبناء فريق تنفيذي متماسك، يشترك في رؤية مشتركة ويعمل كوحدة متكاملة، مع التركيز على الأداء الجماعي بدلًا من النجاحات الفردية.
جاري تحميل الاقتراحات...