محمد العطار
محمد العطار

@mohamed74984167

15 تغريدة 97 قراءة Apr 21, 2024
توضيح فيزيائي مهم جدا لمقوله الشيخ الأكبر بن عربي (إنما الكون خيال وهو حق فى الحقيقة) وتطبيقه لنظرية فيزيائية شهيرة اسمها (الشق المزدوج)
الشرح :
ببساطة .. الماضى والحاضر والمستقبل .. الكل موجود
وإنما الخيال هو ما أنت فيه الآن برغم أن هذا الخيال فى واقع الأمر هو عين الحقيقه ..
أولا .. هذا المبدأ الفيزيائى هو المبدأ الرئيسى الذى تقوم عليه جميع الأجهزة فائقة الدقة الآن بما فيها هذا الموبايل الذى تمسك به وأجهزه الرنين المغناطيسي وغيرها ..
افترض الشيخ رحمة الله عليه أن هذا الكون الكبير برغم حقيقة وجوده أمامك .. إلا أنه خيال !
والأصل أن مراقبتك له وتحرّيك لوضعك وجسمك وأهلك وأولادك وبيتك ونفسك وهواء تشمه ومشاعر تغزوك ... الخ
كل هذا الذى تتابعه أنت وتراقبه وتتحرى مجيئه إنما كان فى خيالك وليس له وجود .. وأوجده تحرّيك ومراقبتك له فظهر باطن الأمر إليك ..
غير أنك لو غبت عن ذاتك واتبعت روحك الربانية التى نفخت فيك لسمت روحك وعلت وحلقت وكنت عبدا ربانيا تعتمد على المنعم ولا ترى سواه .. فقد ذهبت عنك تلك المراقبة والتحرى وتحللت من قيد جسمك المادى وتحررت روحك ، فيصبح حقيقة وحقاً أنك فى وهم وخيال !
ثم يتدرج بك الحال صعودا لأعلى فى ملائكية لطيفة لا تراقب حجر ولا مدر ولا وبر ولا بشر ، فيحدث لجسدك ما يشبه النورانية المطلقة فتكون فى أى مكان تشاء وقت ما تشاء وتقول للشيء كن فيكون وتنقل عرش من مكان لمكان وتذهب تحج بيت الله وأنت بين أهلك وينتقل بك الزمن والمكان فى نفس الوقت ..
وتأتيك الدنيا وهى راغمة مجبرة ، ويراك الجميع فى نفس المكان هناك وهنا !
ولا يعلم بحالك هذا إلا من هو فى نفس طاقتك وقدرتك ، وهذا فيزيائيا هو (التشابك الكمى) عند أهل الله وخاصته معروف مشهور ، وعند الأغيار درب من المستحيلات !
هذا أمر مجرب عليه أدلة من القرآن والسنة وليس سحراً ..
ويتضح المعنى من خلال نظرية الشق المزدوج هذه ومن غيرها أيضا مثل (نظرية التشابك الكمى لنيلس بور) والإتصال الشبحي لأينشتاين والتي أراد بها نسف النظرية الكمية ، فإذا به يثبت مبدأ التشابك الكمى لنيلس بور !
وأيضا مثل نظرية الإنتقال الانى الكمى ل جون كلاوزر ..
التى عدلها العالم انتون زلينجر ، وهى تجربة الكوانتم تيلبورتيشن .. وغيرها
كلها تطورات لمعنى حينما تعرفه سيطير عقلك .. والمعنى هذا الذى سبقهم به الشيخ الأكبر - الكون خيال وحق فى نفس الوقت
واتباعا لنظرية ميكانيكا الكم وتطبيق أحد جوانبها وهو نظرية الشق المزدوج ..
فإن المعروف أن الجسيم يمكن أن يكون موجة ، ولكن أن يكون الإليكترون موجة فهذا محال لأنه ببساطة كل الأجسام عبارة عن إليكترونات سالبة أو موجبة ، فإذا افترضت أن جسمك تحول إلى موجة ، فهنا يمكنك الإنتقال الانى مثل نقل عرش بلقيس والذهاب للماضى والمستقبل مثل ماحدث مع الأنبياء وغيرهم ..
وهكذا تم إثبات أن الإليكترون يكون موجة وجسيم فى نفس الوقت ، ولكن ما سيذهب بعقلك أنه يتحول فى حالة مراقبتك له !
فهو يدور في كل اتجاه حال عدم مراقبته له .. وثابت لا يدور إذا راقبته !
هل تتصور هذا !
عند عمل شقين مزدوجين خلفهم حائط وإرسال الإليكترون منها يمر فى صورة موجة ويظهر على الحائط نقطة واحد ، وعند إرسال سيل من الإليكترونات تظهر فى الخلفية موجة واحدة .. والذى حدث أن كل إليكترون خرج من فتحة ، فالشقين أفنى كل منهما الآخر من الفتحه الأخرى فى حال مراقبتهما ..
أما فى حال عدم مراقبتهما من خلال البشر فتظهر فى خلفية الجدار موجة برغم أنه إليكترون يجب أن يظهر جسيم له كتلة مثلما كان وقت إرساله للشق المزدوج !
أين ذهبت كتلته !؟
وكيف تحول إلى خاصية مخصوص بها الضوء وهو الدالة الموجية ؟!
هذا معناه أنه لا يوجد شيء اسمه مكان !
ولا شيء اسمه زمان .. وهذا أيضا كلام الشيخ ابن عربي حين قال : (الزمان مكان سائل) (موجة) (والمكان زمان متجمد) (إليكترون) يتحول لسائل عند عدم مراقبته ويكون جسيم عند مراقبته !
هل هناك علم أعظم من هذا ... هذا معناه أن الزمكان الذى الذى أثبتته التجارب الفيزيائية مأخوذ اصلا من علومه
هذا الشيخ الذى كفروه وأخرجوه من الإسلام بسبب هذه العلوم الذوقية التى أثبتها العلم الحديث ونالوا عنها أعظم الجوائز العلمية أكبر العلماء !
وبالنهاية أقول لكم راقب الله فى السر والعلن تجد الله موجود حقيقة معك ، ولا تعص الله وتبتعد عنه فتختلط عليك الدنيا وتذهب بك الأوهام ..
أرسل خيالك فى صورة الموجة إلى أي مكان فى العالم ، أو فى النجوم تصل لما تريد حقيقةً رغم أن هذا خيال فى الأصل ..
رزقنا الله وإياكم حسن الفهم والإستيعاب ✨
- منقول

جاري تحميل الاقتراحات...