العلم أولًا، ثم من تكونت لديه صورة مشوهة أو غير واضحة عن الشيخ ثانيًا ويبحث عن الحق بعيدًا عن التحزّبات الفكرية السقمة، والنظام الشللي المقيت القائم، وبلطجية الإرهـ.ـابيين والمنفّرين.
في هذه الكلمات سأجيب على عدة نقاط وأكشف عما دفن منها ولا يعرفه الكثيرون (ارجو منكم التروي في
في هذه الكلمات سأجيب على عدة نقاط وأكشف عما دفن منها ولا يعرفه الكثيرون (ارجو منكم التروي في
القراءة حتى النهاية)
١ - هل الشيخ عبد الله الخليفي مجهول في المجال العلمي والفكري؟ وإلى أين امتداداته؟
٢ - الإرهاب الفكري الذي يمارسه بعض الأشخاص حول كل مخالف لهم.
٣ - أي الفريقين؟
الشيخ معروف منذ زمن ملتقى أهل الحديث (أحد أشهر المواقع التي تجمع نخبة من المفكرين والمشايخ)
١ - هل الشيخ عبد الله الخليفي مجهول في المجال العلمي والفكري؟ وإلى أين امتداداته؟
٢ - الإرهاب الفكري الذي يمارسه بعض الأشخاص حول كل مخالف لهم.
٣ - أي الفريقين؟
الشيخ معروف منذ زمن ملتقى أهل الحديث (أحد أشهر المواقع التي تجمع نخبة من المفكرين والمشايخ)
وقد كان من شيوخ تلك الفترة، فهو قديم وليس كما يشاع عنه أنه رجل الفترة الحالية، وكونك تنسب نفسك لأهل العلم أو المجال الفكري ثم لا تعرفه فهذا قدح فيك.
وقبل أن أشرع في ذكر مجهوداته في الدعوة، لدي لفتة شخصية هنا: أثناء بحثي صدمت بكمية الصفحات، والقنوات التليجرامية، والقنوات
وقبل أن أشرع في ذكر مجهوداته في الدعوة، لدي لفتة شخصية هنا: أثناء بحثي صدمت بكمية الصفحات، والقنوات التليجرامية، والقنوات
اليوتيوبية، والشروحات، والمقالات، وصفحات الانترنت التي كانت له أو كان من مشرفيها، وهي مع الأسف أكثر مما يمكنني نشره فسلطت الضوء على أبرزها وأظنه بخسًا.
أولًا: الشيخ تترجم كتاباته وصوتياته إلى الهندية،الكردية،الروسية،الافريقية، وطلابه ممتدون في مصر والسودان والشام وروسيا وكردستان
أولًا: الشيخ تترجم كتاباته وصوتياته إلى الهندية،الكردية،الروسية،الافريقية، وطلابه ممتدون في مصر والسودان والشام وروسيا وكردستان
وغيرها مما لا يسعني المقام لذكره .. هذه معلومة معروفة يعلمها عامة من احتك بالمجال العلمي.
شبكة المشكاة وشبكة صيد الفوائد (أحد أضخم المواقع) قامت بنشر مقالاته وكتبه، فالشيخ يملك مدونة ضخمة فيها أكثر من ٢٠٠٠ مقال، ومؤلفات، وما هو موجود في المدونة ليس موجود في مشكاة
شبكة المشكاة وشبكة صيد الفوائد (أحد أضخم المواقع) قامت بنشر مقالاته وكتبه، فالشيخ يملك مدونة ضخمة فيها أكثر من ٢٠٠٠ مقال، ومؤلفات، وما هو موجود في المدونة ليس موجود في مشكاة
وما في صيد الفوائد، جمعها يصعب، وله صفحة خاصة في صيد الفوائد في الشيوخ.
وفي الآثار: خرّج الشيخ أكثر من ٦٠٠ حديث في بيان العلل، وأما آثار الصحابة والتابعين فهي فوق ٤٠٠٠ أثر في الزهد والرقائق والأدب فقط، غير الآثار المتعلقة بالعقيدة والفقه لأنه كان يفردها، وكثير من مجهوداته
وفي الآثار: خرّج الشيخ أكثر من ٦٠٠ حديث في بيان العلل، وأما آثار الصحابة والتابعين فهي فوق ٤٠٠٠ أثر في الزهد والرقائق والأدب فقط، غير الآثار المتعلقة بالعقيدة والفقه لأنه كان يفردها، وكثير من مجهوداته
مع الأسف (تُنهب نهبًا)، تجدها في مدونته.
وفي الشبهات الشيخ بحر لا امتداد له - ولا أقولها مبالغةً - لا تجد شبهة إلا وتجد للشيخ ردا عليها، في ( عدنان إبراهيم ) وحده وقفت على أكثر من ٣٠ مقالا، وهو مثال واحد فقس عليه !
إلحاد، علمانية، ليـبرالية، نسوية، شبهات نـصارى ،إلخ....
وفي الشبهات الشيخ بحر لا امتداد له - ولا أقولها مبالغةً - لا تجد شبهة إلا وتجد للشيخ ردا عليها، في ( عدنان إبراهيم ) وحده وقفت على أكثر من ٣٠ مقالا، وهو مثال واحد فقس عليه !
إلحاد، علمانية، ليـبرالية، نسوية، شبهات نـصارى ،إلخ....
وهو مرجع للكثير ومصدر فائدة للمهتمين أمثال الفضلاء:
إياد قنيبي، عبدالرحمن ذاكر الهاشمي، هيثم طلعت، الشيخ خالد الوصابي، الدكتور طارق عنقاوي وغيرهم.
والشيخ عبدالرحمن دمشقية أحال في رسالته للدكتوراه على رسالة للشيخ الخليفي التي قد كتبها قبل ١٢ سنة! وأسماء كثيرة لكنني جمعت أكثرهم
إياد قنيبي، عبدالرحمن ذاكر الهاشمي، هيثم طلعت، الشيخ خالد الوصابي، الدكتور طارق عنقاوي وغيرهم.
والشيخ عبدالرحمن دمشقية أحال في رسالته للدكتوراه على رسالة للشيخ الخليفي التي قد كتبها قبل ١٢ سنة! وأسماء كثيرة لكنني جمعت أكثرهم
شهرةً والتي وقفت عليها.
أما في القنوات التي يُعد الشيخ بالنسبة لهم مصدرا رئيسيا في السؤال فحدث ولا حرج، ومما يدرج تحت المثال: قناة النور الطارق، قناة السراج المنير، برنامج قرار إزالة شكروه بالإسم في إحدى الحلقات، وهذا برنامج معروف في الرد على الشبهات على شحرور وإسلام بحيري و
أما في القنوات التي يُعد الشيخ بالنسبة لهم مصدرا رئيسيا في السؤال فحدث ولا حرج، ومما يدرج تحت المثال: قناة النور الطارق، قناة السراج المنير، برنامج قرار إزالة شكروه بالإسم في إحدى الحلقات، وهذا برنامج معروف في الرد على الشبهات على شحرور وإسلام بحيري و
عدنان إبراهيم، إلخ.....
وهو برنامج نفع الله به خلقًا كثيرًا
الذهبي محارب الشبهات في الرد على المنصرين، وزارة الدفاع العقدي، موحد مغربي، هؤلاء ينشرون لقناة الشيخ ويذكرون أنه (شيخهم) ، وهذا مما علمته واشتُهر، فكيف بما هو غير معلوم؟
أما الصفحات التي يكون الشيخ فيها مرجعًا لهم أو
وهو برنامج نفع الله به خلقًا كثيرًا
الذهبي محارب الشبهات في الرد على المنصرين، وزارة الدفاع العقدي، موحد مغربي، هؤلاء ينشرون لقناة الشيخ ويذكرون أنه (شيخهم) ، وهذا مما علمته واشتُهر، فكيف بما هو غير معلوم؟
أما الصفحات التي يكون الشيخ فيها مرجعًا لهم أو
أهم رؤوسها فسأذكر الذي وقفت عليه والذي جهلته كثير: الباحثون المسلمون، استيقظ (الإسلامية)، وضوح (سلسلة السنة) ذكروا اسمه في أول حلقة وهو من فريق الإعداد، صفحة نهاية الإلحـ.ـاد، وهذه صفحة دائما تنشر للشيخ وهو من أحد مستشاريها في هذا المجال، مجموعة ورينا نفسك المتخصصة في الرد على
على الإلحاد كان أحد مشرفيها وقد خرج معهم مرة في بث مباشر.
في إشارة أختم بها (بعض) مجهودات الشيخ السلسلة الشهيرة (تقويم المعاصرين) أكثر من ١٠٠٠ صفحة في مناقشة المعاصرين في قضايا عقدية دقيقة، وفيها فوائد كثيرة لا تُجمع في مكان آخر وهذا يعرفه طلبة العلم والمختصون، هذه الجهود بصرف
في إشارة أختم بها (بعض) مجهودات الشيخ السلسلة الشهيرة (تقويم المعاصرين) أكثر من ١٠٠٠ صفحة في مناقشة المعاصرين في قضايا عقدية دقيقة، وفيها فوائد كثيرة لا تُجمع في مكان آخر وهذا يعرفه طلبة العلم والمختصون، هذه الجهود بصرف
النظر عن الأبحاث المستقلة ولولا الإطالة لما ترددت في نشرها لما فيها من فائدة كبيرة.
الشيخ كفاهم في أغلب الأبواب الفكرية والعقدية وغيرها، ولم نجد أحد ينصفه سوى انهم نفروا منه واستخدموا معه أسلوب البلطجية!
وأما قضية الجامية والمداخلة فالشيخ انتقدهم في (تقويم المعاصرين)
الشيخ كفاهم في أغلب الأبواب الفكرية والعقدية وغيرها، ولم نجد أحد ينصفه سوى انهم نفروا منه واستخدموا معه أسلوب البلطجية!
وأما قضية الجامية والمداخلة فالشيخ انتقدهم في (تقويم المعاصرين)
و (سلسلة مراجعات ومناصحات) وأيضًا هناك مقالات غيرها، لكن الآن المعروف عن الشيخ أنه ليس له أي انتماء إلى هذه التيارات، ولو كان كذلك فهل ستكون له علاقات مع كل هؤلاء الفضلاء؟ بصرف النظر أنه واضح لمن يستمع ويقرأ للشيخ بصفة مستمرة.
هذا والله المستعان."
كتبه أخونا..
هذا والله المستعان."
كتبه أخونا..
جاري تحميل الاقتراحات...