الـدوق جـوزيـف
الـدوق جـوزيـف

@LiebertGriffin

34 تغريدة 22 قراءة Apr 24, 2024
🛑 نبدأ بالسلسلة المُباركة (سحق عصمة علي و بعث الوعي الأموي من الرقاد)
ثريد 1 : القول التام في بيان عدم صحة حديث (لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق)
قد أخرج هذا الحديث مسلم عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر
وقد طعن بهذا الحديث الدارقطني حيث أن البخاري أعرضه مع علمه به
ولهذا الحديث علل كثيرة أولها هو تفرد عدي بن ثابت بهذا الحديث عن زر ومن قال أن للحديث طريق آخر نقول هو وَهْم كما قال أبي حاتم الرازي و غيره وأن هذا هو أحسن إسناد لهذه الرواية
و هنا بيّن الدارقطني بأن الحديث طريقه واحد وهو عن الأعمش عن عدي بن ثابت
العلة الثانية وهي عدي بن ثابت الكوفي الأنصاري
وهو صاحب بدعة داعي لبدعته
وهذه آثار علماء الحديث في ترك رواية المبتدع وعدم السلام عليه فضلاً عن أن يؤخذ الدين من مبتدع سواء داعي إلى بدعته أو لا
يتبع
يتبع
وغير أن عدي بن ثابت صاحب بدعه داعي لبدعته إلا أنه كوفي
والمشهور عن أهل الكوفه التدليس
العلة الثالثة هي عنعنة سليمان بن مهران الأعمش وهو كوفي مدلس ولا يدلس عن ثقات وإنما يدلس عن متروكين و ملاحدة و ضعفاء و زنادقة
هنا الخطيب البغدادي يقول أن الأعمش كان يدلس عن ضعفاء ويحيى بن معين يقول نعم الأعمش فعل ذلك
وهذه آثار علماء الحديث في عدم قبول تدليسات الاعمش
ونضيف ما قاله الإمام الجوزجاني في هذا المدلس
وبالنسبة إلى عنعنة المدلسين فهي على اختلاف بعضهم من قبلها و بعضهم من رفضها و بالملخص لا يوجد دليل على أن المدلس اذا عنعن داخل الصحيحين انه سمع مِن مَن روى عنه
تفعيل العقل الأموي العربي في بيان وجوه النكارة في هذا الحديث متناً:
1 - الثابت هو أن هذا في حق الأنصار وهم جماعة وليسوا شخص واحد
2 - في دين الاسلام سيدنا عيسى أفضل من علي ومع ذلك أحبه قوم لا نشك في كفرهم وأحب علي قوم من الباطنيه لا دين لهم (فكيف لا يحبه إلا مؤمن)
وبسبب هذه النكارة ذكر الذهبي المتشيع حديث الطير الذي صنفت به مصنفات لأنه داعم لبدعة التشيع و حديث من كنت مولاه الذي هو رأس الهرم عند الشيعة و حديث لا يحبني الا مؤمن و قال أنه أشكل هذه الأحاديث فقد أحبه قوم لا خَلاقَ لهم. طبعاً مع ترقيعه بأن النواصب بغضوا هذه الأحاديث
الرد على المتشيع الذي مدح جيش المردة (قتلة عثمان) هو كالتالي:
البغض في هذه الحالة مستحب بل نصرة لدين الله و بغض أعداء الله و لوثاتهم المجوسية على ثقافتنا العربية الناصعة واجبة و في ذلك علتهم بجعل شخص حارب في فتنة ضد المسلمين العرب بحروبه أن جعلوه معصوماً وهذا هو ذكاء و خبث الفرس
ولا يعرف تلك المعلومة إلا من له باع في التحليل السيكولوجي النفسي و التاريخي و السياسي لأمة فارس و المنطقة العربية والآن الرد على ترقيعة الذهبي:
🛑غايتنا هو إخراج التشيع و مروياته من كتبنا السنية
🛑هناك حدة في الطرح لأننا في مرحلة حرجة، إما أن يُعبد الله سبحانه أو يُعبد علي
غايتنا ليست هداية الشيعة فلا نكترث لهم و إنما غايتنا تقوية عقيدة الموحد السني عن طريق بيان المرويات الشيعية في كتبنا السنية
🛑غايتنا أن تكون جميع مروياتنا الحديثية من سني إلى سني إلى الصحابي إلى محمد عليه الصلاة والسلام فنحن أهل سنة و عام الجماعة و لسنا شيعة كي نقبل روايتهم
فتفسير هذا البغض هو إتمام لقولنا المُبارك:
"أوثق عرى الإيمان الحب في الله عز وجل والبغض في الله"
فلا كرامة لمن يحتج بكلام الذهبي في هذا الشأن خصوصاً بعد بيان عدم صحة هذه الرواية و استخدامها المسلح ضد ثقافتنا السنية
بيان تاريخي يُسقط هذه الرواية عقلاً (فقط لأهل التاريخ):
هذا الحديث لو كان صحيح لكان أمر علي بترديده في خطب الجمعة ولتناقله أهل الكوفه الكافة عن الكافة و الواقع أن علي بن أبي طالب نفسه لم يكن يعلم بهذا الحديث فهذا الحديث مما يكون له حجه قوية على خصومه
فإنه لم يستعمله في أيٍ من مراسلاته او خطبه ولو كان كذلك لنقله أهل الكوفة الثقات المعروفين بتشيعهم له فإن تفرد هذا الحديث عن طريقٍ معنعن فيه مدلِّسٌ عن كذابين، وفيه رافضي داعيةٍ غالٍ، فهذا وجوباً استنباطياً و عقلياً يبعث الشك في صحة الحديث.
وزر بن حبيش كان علوياً و روى عنه الكثير من المحدثين. أفيُعقل أن يُمسك عن هذا الحديث، فلا يرويه عنه إلا رافضي واحد خلال حياته كلها التي كان فيها بالكوفة؟ من حيث الإمكان العقلي المجرد: ممكن.
لكن من حيث الواقع، إن هذا فيه نظر.
مناقشة المعترضين علينا:
1– قولهم أن الأعمش قد صرح بالتحديث عند العدني: الراوي عن الأعمش هو يحيى بن عيسى، وهو ضعيف جداً. قال عنه ابن معين: «لا يُكتب حديثه». وتفرده عن أصحاب الأعمش الثقات يثبت وهمه. وهو ممن لا يُعتبر به أصلاً.
2– زعمهم بأن شُعبة قد روى هذا الحديث عن الأعمش. قلنا لم يصح ذلك قطعاً. وقد تفرد بتلك الرواية حسان بن حسان، وهو ضعيف. وتفرده عن أصحاب شعبة الثقات دليلٌ على وهمه فيه. ولذلك جزم أبو حاتم الرازي في علله باستحالة رواية شعبة لمثل هذا. وقد بيّنا ذلك في العلة الأولى
3– زعمهم بأن الأعمش قد توبِع. قال أبو نعيم في حلية الأولياء (4|185): «ورواه كثير النواء (شيعي غالي ضعيف) وسالم بن أبي حفصة (شيعي غالي ضعيف) عن عدي». قلت: هؤلاء من غلاة الشيعة وضعفهم شديد يوجب عدم اعتبارهم أصلاً.
وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن المظفر ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا علي بن عباس (ضعيف) عن سالم بن أبي حفصة (ضعيف) و كثير النواء (شيعي متروك) عن عدي بن حاتم (الظاهر أنه عدي بن ثابت نفسه) عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب قال..
قال رسول الله: «إن ابنتي فاطمة يشترك في حبها الفاجر والبر. وإني كتب إلي أو عهد إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق». وهذا إسنادٌ شديد الضعف.
قال أبو نعيم: «وممن روى هذا الحديث عن عدي بن ثابت سوى ما ذكرنا: الحكم بن عتيبة وجابر بن يزيد الجعفي والحسن بن عمرو الفقيمي وسليمان الشيباني وسالم الفراء ومسلم الملائي والوليد بن عقبة وأبو مريم وأبو الجهم والد هارون وسلمة بن..
سويد الجعفي وأيوب وعمار ابنا شعيب الضبعي وأبان بن قطن المحاربي».
قلت: قد رأينا الأسانيد المظلمة المتهالكة التي ذكرها أبو نعيم سابقاً. ولو كان عنده عن هؤلاء شيء صحيح لذكره يقيناً. ولكنت رأيته في الكتب المشهورة. ولكنه لتشيعه يأتينا بأسانيد واهية باطلة محاولاً تقوية الحديث بها.
مع أنه إن كان الرواة متهمين أو شديدي الضعف فإنه لا يُعتبر بهم أصلاً. وكتاب الحلية مليء بالموضوعات والأباطيل. قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (18|72): «وهذه الكتب (أي كتب الزهد والتصوف) وغيرها، لا بُد فيها من أحاديث ضعيفة وحكايات ضعيفة، بل باطلة. وفي الحلية من ذلك قطع».
4- زعمهم بأن عدي بن ثابت لم يتفرد بالحديث. قال أبو نعيم: «ورواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن موسى بن طريف عن عبادة بن ربعي عن علي مثله».قلت: عبد الله بن عبد القدوس أبو صالح الكوفي. قال يحيى: «ليس بشيء. رافضيٌّ خبيث». وقال النسائي: «ليس بثقة» (وهذا جرحٌ شديدٌ وطعن بالعدالة)
وقال الدارقطني: «ضعيف». قال ابن عدي: «عامة ما يرويه في أهل البيت».
5– زعمهم بوجود شواهد للحديث ذكرها الطبراني في المعجم الأوسط (2|337) من طريق الشيعي محمد بن كثير الكوفي، وهو ضعيف جداً قد حَرّق أحمد حديثه. وما أخرجه أبو يعلى في مسنده (12|331)
من طريق الشيعي أبو نصر عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري الضعيف. قلت: قال الهيثمي في مجمع الزوائد(9|133) عن أحد هذه الشواهد عن ابن عباس: «رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. إلا أن في ترجمة أبي الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري أن معمراً كان له ابن أخ رافضي فأدخل هذا الحديث في كتبه
وكان معمر مهيباً لا يُراجَع. وسمعه عبد الرزاق». وقد روى عدد من كذابي الشيعة شواهد أخرى تجدها في ميزان الاعتدال (3|63) و (4|136) و (7|46)، ولسان الميزان (2|446)، والكامل (4|226)، وكتب الموضوعات.
وهذه الشواهد كلها لا قيمة لها لأنها تصدر عن كذابين ومتهمين ولأنها تصدر عن غلاة في الرفض والتشيع.
6– ونحن نعود ونسألهم: من هو أفضل: علي بن أبي طالب أم عيسى بن مريم رسول الله؟
 
انتهينا بفضل الله سبحانه وتعالى و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

جاري تحميل الاقتراحات...