وسيعيد الأمور إلى نصابها حين يتفاقم الفساد في هذه القبيلة.
كيف تنظرون إلى هذه القصّة؟ لا شكّ انّ الكثير سيقولون إنّها أسطورة ولا بدّ أنّ الرجل مات وشبع موتا وتأسطرت قصّته.
كيف تنظرون إلى هذه القصّة؟ لا شكّ انّ الكثير سيقولون إنّها أسطورة ولا بدّ أنّ الرجل مات وشبع موتا وتأسطرت قصّته.
حسنا، سأروي الآن قصّة "حقيقيّة" يؤمن بها حوالي 150 مليون شخص في العالم اليوم:
سنة 255 هجري أي 869 ميلادي، أنجب شخص اسمه الحسن العسكري ابنا سمّاه محمّدا.
وقبل أن أواصل مع هذا الابن دعنا نعطي لمحة سريعة جدّا للقارئ عن القصّة من أوّلها:
سنة 255 هجري أي 869 ميلادي، أنجب شخص اسمه الحسن العسكري ابنا سمّاه محمّدا.
وقبل أن أواصل مع هذا الابن دعنا نعطي لمحة سريعة جدّا للقارئ عن القصّة من أوّلها:
يعتقد الشيعة الإمامية أنّ النبيّ محمّدا قد أعلن عن اثني عشر إماما خلفاء من بعده وهم الأحق بالخلافة والإمامة من جميع المسلمين وهم معصومون، وهؤلاء الأئمة هم كالتالي:
الإمام الأوّل عليّ بن ابي طالب، مات مقتولا
ثمّ ابنه الحسن، يقال مات مسموما (الإمام الثاني)
الإمام الأوّل عليّ بن ابي طالب، مات مقتولا
ثمّ ابنه الحسن، يقال مات مسموما (الإمام الثاني)
ثمّ أخوه الحسين، مات مقتولا (الإمام الثالث)
ثمّ أنجب الحسين زين العابدين، مات مسموما (الإمام الرابع)
ثمّ أنجب زين العابدين محمد الباقر، يقال مات مسموما (الخامس)
ثمّ أنجب محمد الباقر جعفر الصادق (السادس)
ثمّ أنجب جعفر الصادق موسى الكاظم، يقال مات مسموما (السابع)
ثمّ أنجب الحسين زين العابدين، مات مسموما (الإمام الرابع)
ثمّ أنجب زين العابدين محمد الباقر، يقال مات مسموما (الخامس)
ثمّ أنجب محمد الباقر جعفر الصادق (السادس)
ثمّ أنجب جعفر الصادق موسى الكاظم، يقال مات مسموما (السابع)
ثمّ أنجب موسى الكاظم عليّ الرضا، يقال مات مسموما (الثامن)
ثمّ أنجب عليّ الرضا محمّد الجواد. (التاسع)
ثمّ أنجب محمّد الجواد عليّ الهادي. (العاشر)
ثمّ أنجب عليّ الهادي الحسن العسكري. (الحادي عشر)
ثمّ أنجب الحسن العسكري محمّد المهدي. (الثاني عشر)
ثمّ أنجب عليّ الرضا محمّد الجواد. (التاسع)
ثمّ أنجب محمّد الجواد عليّ الهادي. (العاشر)
ثمّ أنجب عليّ الهادي الحسن العسكري. (الحادي عشر)
ثمّ أنجب الحسن العسكري محمّد المهدي. (الثاني عشر)
فهؤلاء إثنا عشر إماما لذلك نطلق على أتباعهم نعت الشيعة الاثنا عشرية أو الشيعة الإمامية.
نعود الآن إلى الإمام الأخير وهو محمّد المهدي والذي بدأنا به التدوينة، هذا الرجل اختفى فجأة،
نعود الآن إلى الإمام الأخير وهو محمّد المهدي والذي بدأنا به التدوينة، هذا الرجل اختفى فجأة،
فقيل إنّه هو المهدي المنتظر وقد دخل في سرداب وسوف يعود في آخر الزمان حين تمتلئ الأرض ظلما وجورا فيحقّق السلام والأمن، فالشيعة الإمامية وهم أغلب الشيعة يعتقدون اليوم في أنّ هذا الرجل سيعود يوما، اي وبكل بساطة يصدقون هذه الخرافة.
ولكن نتساءل هنا: كيف يمكن أن يصدّق إنسان في عصر العلم والتكنولوجيا مثل هذه الأمور وكيف يقبل في زمن المؤسسات أن يحكمه اصحاب العمائم لا لشيء إلّا لأنّهم رجال دين؟
الجواب واضح: لأنّ المعارف الدينية التي يتلقّاها الطفل من ابويه ومحيطه هي التي ستحدّد معتقده وسوف يعتبرها بمثابة المسلمات التي لا يرقى إليها الشك وينشأ عليها ويدافع عنها،
وهذا ينطبق على جميع المذاهب وجميع الأديان، بلا استثناء، بغضّ النظر عن صحّتها أو خطئها، وقد صدق ديكارت حين قال:
مأساة الإنسان أنّه يولد طفلا.
#مزامير_الوعي
مأساة الإنسان أنّه يولد طفلا.
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...