#توجيهات_للمعلمات
إحدى المتابعات كتبت ردًّا أردتُ التعليق عليه لكنها حذفته، ومضمونه أنها تدرُس عند معلمة لا تراعي ظروف الطالبة ولا تقدّر مرض والدتها وتتهمها حين تغيب لأجل رعايتها بالتهرب من الحلقة!
وردي من وجهين:
الأول لها والثاني للمعلمة=
إحدى المتابعات كتبت ردًّا أردتُ التعليق عليه لكنها حذفته، ومضمونه أنها تدرُس عند معلمة لا تراعي ظروف الطالبة ولا تقدّر مرض والدتها وتتهمها حين تغيب لأجل رعايتها بالتهرب من الحلقة!
وردي من وجهين:
الأول لها والثاني للمعلمة=
أما لها:
فلستِ ملزمة بإكمال الدراسة عند معلمة لا تراعي ظروفك ولا تحترمك أنت أو أحدًا من أهلك من غير سبب، وسألتني صديقة عن موقف كهذا حصل لها في مرض وفاة والدها فأُخرجت من الحلقة ولم تقدَّر ظروفها القاهرة فقلت لها: غير مأسوف على هذه الحلقة! وستجدين أفضل منها.
فلستِ ملزمة بإكمال الدراسة عند معلمة لا تراعي ظروفك ولا تحترمك أنت أو أحدًا من أهلك من غير سبب، وسألتني صديقة عن موقف كهذا حصل لها في مرض وفاة والدها فأُخرجت من الحلقة ولم تقدَّر ظروفها القاهرة فقلت لها: غير مأسوف على هذه الحلقة! وستجدين أفضل منها.
نحن بشر لا حجر؛ القوانين تطوَّع لنا لا نحن الذين نتشكل لها.
فمعلمة تفتقر للأدب وإدارة لا تحترم الطالب لا يرجى منها كثير نفع؛ الأدب قبل العلم والتربية قبل التعليم.
ولكِ اختيار الصبر إذا لم يكن للحلقة بديل.
فمعلمة تفتقر للأدب وإدارة لا تحترم الطالب لا يرجى منها كثير نفع؛ الأدب قبل العلم والتربية قبل التعليم.
ولكِ اختيار الصبر إذا لم يكن للحلقة بديل.
أما للمعلمة فأقول:
في الحديث: "إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ"
ومن يتصدر للتعليم يجب أن يتحلى بالأدب مع المتعلم والرفق به وليس كل من جلس لتدريس القرآن استحق أن يسمى معلمًا.
في الحديث: "إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ"
ومن يتصدر للتعليم يجب أن يتحلى بالأدب مع المتعلم والرفق به وليس كل من جلس لتدريس القرآن استحق أن يسمى معلمًا.
إذا كان صدر المعلمة لا يتسع لعذر طالبة تركت نفلًا وهو حضور الحلقة لتؤدي واجبًا كبر الوالدين فإلامَ عساه أن يتسع!؟
وما الذي ستربي عليه الطالبات وهي لا تعينهن على البِر؟!
وما الذي ستربي عليه الطالبات وهي لا تعينهن على البِر؟!
عزيزتي المعلمة: الطالبة التي تترك بيتها باختيارها فتأتي لتجلس بين يديك لا يمكن أن تكون مهملة من غير مبرر، ولو جعلَت المعلمة نفسها في مكان كل طالبة لتعاملت معهن بلطف وفي الحديث: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ".
ولو افترضنا أن طالبة مهملة فعلاجها بالشدة آخر الحلول!
نحن نسعى لاستقطاب الطالبات للحلقات لا لتنفيرهن، فكون الطالبة تترك مغريات العالم من حولها وتأتي للحلقة هذا وحده سبب كافٍ للتلطف معها، يكفيك أن تكوني سببًا في دخولها في قوله ﷺ: "هُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ"
نحن نسعى لاستقطاب الطالبات للحلقات لا لتنفيرهن، فكون الطالبة تترك مغريات العالم من حولها وتأتي للحلقة هذا وحده سبب كافٍ للتلطف معها، يكفيك أن تكوني سببًا في دخولها في قوله ﷺ: "هُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ"
حافظي على بقاء الطالبة بكل ما تستطيعين ولو بقيَت مستمعة فقط، وتذكري أن مستمعة اليوم خاتمة الغد، ومقصِّرة اليوم متقنة الغد..
🪴كثير من الطالبات يُساسُون ويتغيرون بالمُدَّة لا بالشِّدة.
🪴كثير من الطالبات يُساسُون ويتغيرون بالمُدَّة لا بالشِّدة.
وإذا كان مستوى الحلقة لا يناسب قدراتها أو ظروفها فتُوجّه لحلقة أخرى تناسبها بأسلوب رفيع مع شرح ما في ذلك من مصلحة لها ووعدها بالرجوع للحلقة بعد ذلك.
🌧️ وأخيرًا ليكن لك في الأنبياء عمومًا والنبي ﷺ خصوصًا وصحابته الكرام أسوة حسنة، هم القدوة العليا لكل معلم رباني وفي قصصهم في الكتاب والسنة مواقف لا يسع المقام ذكرها ودروس وعبر، فهل من مدَّكر؟!
جاري تحميل الاقتراحات...